تسلسل الأحكام العلمية على طاوس بن كيسان

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(2)
الرضي(2)
ذكره ابن خلفون في الثقات(2)
ما رأيت مثله قط(1)
الثقة(1)
من سادات التابعين(1)
ثقة فقيه فاضل(1)
لم يكن ممن يكذب(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه فاضل

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقال العلائي في ترجمة مجاهد : ذكر المزي في التهذيب أن طاوسا روى عن سراقة بن مالك ، وقيل : إن سراقة مات سنة أربع وعشرين فتكون روايته عنه مرسلة

١
القرن ١ الهجري
(5 رأي)
عبد الله بن عباست 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـهـصحابي

وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لأظن طاوسا من أهل الجنة

عبد الله بن عباست 65 هـ ، أو 67 هـ ، أو 68 هـ ، وقيل : 69 هـ ، وقيل : 70 هـ وقيل : 73 هـهـصحابي

وقال ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس : إني لاظن طاووسا من أهل الجنة

طاوس بن كيسانت 100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو بعد : 110 هـهـالثالثة

وقال حبيب بن أبي ثابت : قال لي طاووس : إذا حدثتك الحديث ، فأثبته لك ، فلا تسألن عنه أحدا

طاوس بن كيسانت 100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو بعد : 110 هـهـالثالثة

قال الأعمش ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن طاووس : أدركت خمسين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

طاوس بن كيسانت 100 هـ ، أو : 101 هـ ، أو : 103هـ ، أو : 104هـ ، أو : 105 هـ ، أو : 106 هـ ، أو بعد : 110 هـهـالثالثة

قال عبد الملك بن ميسرة ، عنه : أدركت خمسين من الصحابة

٢
القرن ٢ الهجري
(29 رأي)
الحسن البصريت 110 هـهـالثالثة

ودخل المسجد الحرام ، فإذا حلقة فيها الحسن وعطاء ، فلما نظر إليه مقبلا فسح له حين قعد بينهما ، فيأتي المستفتي إلى الحسن فيشير بإصبعه إلى طاوس ، ويأتي المستفتي إلى عطاء فيشير بإصبعه إلى طاوس

عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة

ودخل المسجد الحرام ، فإذا حلقة فيها الحسن وعطاء ، فلما نظر إليه مقبلا فسح له حين قعد بينهما ، فيأتي المستفتي إلى الحسن فيشير بإصبعه إلى طاوس ، ويأتي المستفتي إلى عطاء فيشير بإصبعه إلى طاوس

عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة
الثقة

وعن عمران بن عيسى أن عطاء كان يقول : ما يقول طاوس في كذا ؟ فقلت : أبا محمد ممن نأخذه ؟ قال : من الثقة طاوس

قيس بن سعد الحبشيت 117 هـ , أو 119 هـهـالسادسة

وقال قيس بن سعد : كان فينا مثل ابن سيرين بالبصرة

قيس بن سعد الحبشيت 117 هـ , أو 119 هـهـالسادسة

وقال قيس بن سعد : كان طاووس فينا مثل ابن سيرين في أهل البصرة

قيس بن سعد الحبشيت 117 هـ , أو 119 هـهـالسادسة

وحلف إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة : ورب هذه البنية ما رأيت الشريف والوضيع بمنزلة واحدة إلا عند طاوس ، وقال قيس بن سعد : كان طاوس منا ، مثل ابن سيرين منكم

قتادة بن دعامةت 117 هـ , أو : 118 هـهـالرابعة

وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " عن يحيى بن سلام عن قتادة أنه قال : فقيه أهل اليمن طاوس ، وهو من الفرس

حبيب بن أبي ثابت الكاهليت 119 هـ ، أو 122هـهـالثالثة

قال : حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا يحيى بن الضريس ، عن أبي سنان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبدا عطاء ، وطاووس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير ، وعكرمة

سلمة بن كهيل الحضرميت 121 هـ ، أو 122 هـ ، أو 123 هـهـالرابعة

وقال سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا يريد بهذا العلم وجه الله تعالى إلا عطاء وطاوسا ومجاهدا

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة

وعن الزهري قال : لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب

الزهريت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـهـمن رؤوس الطبقة الرابعة
لم يكن ممن يكذب

وقال الزهري : لو رأيت طاوسا علمت أنه لا يكذب

عمرو بن دينار الأثرمت 125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـهـالرابعة

وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا أعف عما في أيدي الناس من طاوس

عمرو بن دينار الأثرمت 125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـهـالرابعة

وقال جعفر بن برقان ، عن عمرو بن دينار : حدثنا طاووس ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاووس . وقال حبيب بن الشهيد : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاووس فقال : ما رايت أحدا قط مثل طاووس

عمرو بن دينار الأثرمت 125 هـ ، أو 126 هـ ، أو 129 هـ ، وقيل : 116 هـهـالرابعة

أنا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي ، نا كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، نا عمرو بن دينار ، نا طاوس اليماني ، ولا تحسبن فينا أحدا أصدق لهجة من طاوس . نا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد [ القطان ] ، نا قريش بن أنس ، عن حبيب - يعني : ابن الشهيد - قال : كنت عند عمرو بن دينار ، فذكر طاوسا فقال : ما رأيت أحدا قط مثل طاوس

عبيد الله بن أبي يزيد الكنانيت 126 هـ أو 127 هـهـالرابعة

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا نعيم [ بن حماد ] قال : قال سفيان . قلت لعبيد الله بن أبي يزيد : مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه . قلت : فطاوس ؟ قال : أيهات ذاك كان ( 373 م 3 ) يدخل مع الخواص

عبيد الله بن أبي يزيد الكنانيت 126 هـ أو 127 هـهـالرابعة

وقال سفيان بن عيينة : قلت لعبيد الله بن أبي يزيد ، مع من كنت تدخل على ابن عباس ؟ قال : مع عطاء وأصحابه ، قلت : فطاووس ؟ قال : أيهات ، ذاك كان يدخل مع الخواص

إبراهيم بن ميسرة الطائفيت 132هـ ، أو قريبا منهاهـالخامسة
الرضي

وفي " الثقات " لابن شاهين : قال إبراهيم بن ميسرة : حدثني الرضا ، يعني طاوسا

إبراهيم بن ميسرة الطائفيت 132هـ ، أو قريبا منهاهـالخامسة

وحلف إبراهيم بن ميسرة وهو مستقبل الكعبة : ورب هذه البنية ما رأيت الشريف والوضيع بمنزلة واحدة إلا عند طاوس ، وقال قيس بن سعد : كان طاوس منا ، مثل ابن سيرين منكم

خصيف الجزريت 136 هـ ، او : 137 هـ ، او : 138 هـ ، او : 139 هـ ، وقيل 132 هـ ، او : 133 هـهـالخامسة

وقال خصيف : كان طاوس أعلمهم بالحلال والحرام

ليث بن أبي سليمت 138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـهـالسادسة

وقال ليث بن أبي سليم ، عن طاووس : إذا تعلمت لشيء ، فتعلمه لنفسك ، فإن الناس قد ذهبت منهم الأمانة . قال : وكان طاووس يعد الحديث حرفا حرفا

ليث بن أبي سليمت 138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـهـالسادسة

وعن ليث قال : إذا ترخص الناس في شيء شدد فيه طاوس وإذا شددوا في شيء رخص فيه ، قال الليث : وهذا هو العلم

ليث بن أبي سليمت 138هـ ، أو 141هـ ، أو 142هـ ، أو 143هـ ، أو 148هـهـالسادسة

وقال ليث بن أبي سليم : كان طاوس يعد الحديث حرفا حرفا

حنظلة الجمحيت 151 هـ ، أو 152 هـ.هـالسادسة.

وقال حنظلة : كنت أرى طاوسا إذا رأى قتادة يفر منه ؛ لما يتهم به قتادة من القدر

عبد العزيز بن أبي رواد الخراسانيت قريبا من سنة 155هـ ، أو 159هـهـالسابعة

وقال عبد العزيز بن أبي رواد : كان طاوس كأبيه .

عبد الله بن شوذبت 156 هـ ، أو 157 هـ ، وقيل : 144 هـهـالسابعة

وقال ضمرة ، عن ابن شوذب : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة مائة ، فجعلوا يقولون : رحم الله أبا عبد الرحمن ، حج أربعين حجة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال سفيان بن سعيد : كان طاوس يتشيع ، وقال : أدركت سبعين شيخا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اختلفوا في شيء انتهوا فيه إلى قول ابن عباس

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال سفيان بن عيينة : مجتنبو السلطان ثلاثة : أبو ذر في زمانه وطاوس في زمانه والثوري في زمانه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال علي بن المديني : وليس عندي من أصحاب عبد الله أجل من سعيد وجابر وعكرمة وعطاء وطاوس ومجاهد ، وكان ابن عيينة يقدم طاوسا عن هؤلاء ، والثوري يقدم سعيدا

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة

وقال ابن عيينة : متجنبو السلطان ثلاثة : أبو ذر في زمانه ، وطاوس في زمانه ، والثوري في زمانه

٣
القرن ٣ الهجري
(27 رأي)
يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان الدارمي : قلت لابن معين : طاوس أحب إليك أم سعيد بن جبير ؟ فلم يخير

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال عباس بن محمد الدوري : قلت ليحيى بن معين : سمع طاوس من عائشة فلم يقل في ذلك شيئا

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قلت : قال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : كتب إلي عبد الله بن أحمد قال : قلت لابن معين : سمع طاوس من عائشة ؟ قال : لا أراه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

روى عن عائشة كذا ذكره المزي ، وفيه نظر في موضعين : الأول : ذكر البخاري في " الأوسط " : قيل لعبد الرزاق ولد طاوس يدعون أنهم من الأبناء . فعجب ، وقال : هم موالي همدان . الثاني : في كتاب " المراسيل " لعبد الرحمن : قرئ على العباس بن محمد قال : قلت ليحيى : سمع طاوس من عائشة رضي الله عنها ؟ قال : لا أراه وقد سمع من أبي موسى ، يعني الأشعري .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

ذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال: أخذ كثيرا من علم ابن عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس، وروى عن عائشة، فقال ابن معين : لا أراه سمع منها، وقال أبو داود : لا أعلمه سمع منها

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : طاووس أحب إليك ، أم سعيد بن جبير ؟ قال : ثقات ، ولم يخير

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : طاوس ثقة . نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب [ بن إسحاق ] [ الهروي ] فيما كتب إلي . ثنا عثمان بن سعيد قال : قلت ليحيى بن معين : طاوس أحب إليك أو سعيد بن جبير ؟ فقال : ثقات ، ولم يخير

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي ابن المديني : لم يسمع من معاذ شيئا

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي بن المديني : وليس عندي من أصحاب عبد الله أجل من سعيد وجابر وعكرمة وعطاء وطاوس ومجاهد ، وكان ابن عيينة يقدم طاوسا عن هؤلاء ، والثوري يقدم سعيدا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ذكره ابن خلفون في الثقات

وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أحمد بن حنبل عن الثبت في ابن عباس فقال : عطاء وطاوس وابن جبير

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي كتاب " الزهد " لأحمد بن حنبل : أخبرت عن ضمرة عن ابن شوذب قال : شهدت جنازة طاوس بمكة سنة ست ومائة ، قال : فجعلوا يقولون : رحمك الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حجة

الحسين بن علي الكرابيسيت 245هـ ، أو : 248هـ ، أو : 256هـهـالحادية عشرة

ذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال: أخذ كثيرا من علم ابن عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس، وروى عن عائشة، فقال ابن معين : لا أراه سمع منها، وقال أبو داود : لا أعلمه سمع منها

وقال أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة : حديثه عن عمر وعن علي مرسل

وزعم أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة في " مسنده " أن حديثه عن عمر وعلي مرسل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

ثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة ، عن طاوس من أهل اليمن فقال ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : طاوس عن علي وعن معاذ وعن عمر كل ذلك مرسل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وزعم أبو زرعة ، ويعقوب بن شيبة في " مسنده " أن حديثه عن عمر وعلي مرسل

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وكذا قال أبو زرعة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

ذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال: أخذ كثيرا من علم ابن عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس، وروى عن عائشة، فقال ابن معين : لا أراه سمع منها، وقال أبو داود : لا أعلمه سمع منها

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : حديثه عن عثمان مرسل

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو حاتم : لم يسمع من عثمان شيئا ، وقد أدرك يعني زمن عثمان ؛ لأنه قديم ، وروايته عن علي مرسلة .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو حاتم : وعن عثمان مرسل ، لم يسمع منه شيئا ، وقد أدرك زمنه ؛ لأنه قديم

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال الآجري : قلت لأبي داود : طاوس سمع من عائشة ؟ قال : ما أعلمه سمع من عائشة ، وسمع من أبي موسى

عبد الله بن أحمد بن حنبلت 290هـ ، أو 297هـالثانية عشرة

وقال عبد الله بن أحمد : قلت ليحيى بن معين : سمع طاوس من عائشة ؟ فقال : لا أراه

٤
القرن ٤ الهجري
(7 رأي)
الطبرىت 310هـهـ

وفي كتاب " الطبقات " للطبري : كان عالما عابدا فقيها ورعا وكان بعضهم يقول : هو مولى ابن هودة الهمداني

[ سألنا أبا محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم فقلنا : هذا الذي تقول : سئل أبو زرعة سأله غيرك ، وأنت تسمعه أو سأله وأنت لا تسمع ؟ فقال : كلما أقول : سئل أبو زرعة ، فإني قد سمعته منه إلا أنه سأله غيري بحضرتي ، فلذلك لا أقول : سألته ، وأنا فلا أدلس بوجه ولا سبب . أو نحو ما قال ، والمعنى هذا ، والله أعلم ] .

ابن حبانت 354 هـهـ

وقال ابن حبان : كان من عباد أهل اليمن ، ومن سادات التابعين ، وكان قد حج أربعين حجة ، وكان مستجاب الدعوة مات سنة إحدى ، وقيل : سنة ست ومائة

ابن حبانت 354 هـهـ
من سادات التابعين

وقال ابن حبان ، كان من عباد أهل اليمن ، ومن سادات التابعين ، وكان قد حج أربعين حجة ، وكان مستجاب الدعوة

ابن حبانت 354 هـهـ

كان من عباد أهل اليمن ومن فقهائهم ومن سادات التابعين ، روى عنه : عمرو بن دينار والناس . مرض بمنى مات بمكة سنة إحدى ومائة قبل التروية بيوم قبل مجاهد بسنتين ، وصلى عليه هشام بن عبد الملك بين الركن والمقام ، وقد قيل : إنه مات سنة ست ومائة ، وكان طاوس قد حج أربعين حجة وكان مستجاب الدعوة فيما قيل

ابن شاهينت 385 هـهـ
الرضي

وفي " الثقات " لابن شاهين : قال إبراهيم بن ميسرة : حدثني الرضا ، يعني طاوسا

الدارقطنيت 385 هـهـ

وفي " سنن أبي الحسن الدارقطني " من حديث نهشل عن أبي عمرو البصري عن الضحاك بن مزاحم عن طاوس قال : سمعت أبا الدرداء

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

وفي كتاب " الجرح والتعديل " لأبي الوليد : كان مولى الجعد ، وقال : جالست ما بين الخمسين إلى السبعين من الصحابة

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)

وفي كتاب " الإشبيلي " قال أبو محمد : لم يدرك طاوس معاذ بن جبل

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)
ابن خلفونت 636هـهـ
ذكره ابن خلفون في الثقات

وفي كتاب " الثقات " لابن خلفون : قال أبو جعفر محمد بن الحسين البغدادي : سألت أحمد بن حنبل عن الثبت في ابن عباس فقال : عطاء وطاوس وابن جبير

٨
القرن ٨ الهجري
(4 رأي)
المزيت 742 هــهـ

ومعاذ بن جبل (مد ق) ، ولم يلقه

المزيت 742 هــهـ

وعبد الملك بن جريج مسألة

الذهبىت 748 هـهـ

قلت : قال الذهبي في مختصر المستدرك : لم يسمع من عبادة بن الصامت

الذهبىت 748 هـهـ
ما رأيت مثله قط

قال عمرو بن دينار : ما رأيت أحدا مثله قط

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

التابعي المشهور،

ابن حجرت 852 هـهـ

وأرسل عن معاذ بن جبل

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة فقيه فاضل

ثقة فقيه فاضل