تسلسل الأحكام العلمية على حبيب بن أبي ثابت الكاهلي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه جليل ، وكان كثير الإرسال والتدليس
وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي يحيى القتات : قدمت الطائف مع حبيب بن أبي ثابت ، وكأنما قدم عليهم نبي
ثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر البغدادي ، ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو بكر بن عياش ، ثنا أبو يحيى القتات قال : قدمت مع حبيب بن أبي ثابت الطائف فكأنما قدم عليهم نبي
والطبري في "طبقات الفقهاء" وقال : كان من الأبدال ، كان إبراهيم وثقه
أنا الساجي قال : ثنا موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل إن تأتي هؤلاء الغلمان في المسجد يفتونك بخلافي ، قال : قلنا من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة وحماد بن أبي سليمان
ونقل أبو بكر بن عياش عن الأعمش عنه، أنه كان يقول: لو أن رجلا حدثني عنك ما باليت إن رويته عنك، يعني: وأسقطته من الوسط
وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : وقد روي أن ابن عون تكلم في حبيب هذا ورماه . قال أبو الفتح : هذا خطأ من قائله ، إنما قال ابن عون : ثنا حبيب بن أبي ثابت ، وإسماعيل السدي ، وهما جميعا أعور
قال أبو جعفر : وغمزه ابن عون
وقال العقيلي : غمزه ابن عون
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حبيب بن أبي ثابت هو حبيب بن قيس بن دينار ، أبو يحيى الكوفي ، سمع ابن عباس وابن عمر ، تكلم فيه ابن عون ،
وقال ابن المبارك ، عن سفيان : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، وكان دعامة أو كلمة تشبهها
قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : لم يسمع من عروة . ونقله العلائي عن سفيان الثوري والبخاري وغيرهما ، انتهى
وقال أبو داود : روي عن الثوري أنه قال : ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني
وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة
حدثنا أبو بكر النيسابوري ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر ، قال : سمعت يحيى بن سعيد - وذكر له حديث الأعمش ، عن حبيب ، عن عروة - فقال : أما إن سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا ، زعم أن حبيبا لم يسمع من عروة شيئا . 499 - 19 - حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا صالح بن أحمد ، حدثنا علي ابن المديني ، قال : سمعت يحيى - وذكر عنده حديث الأعمش ، عن حبيب ، عن عروة ، عن عائشة : " تصلي وإن قطر على الحصير وفي القبلة ؛ فقال يحيى : احك عني أنهما شبه لا شيء .
فهذا إنما يرويه عمرو بن خالد أبو مخلد الواسطي . وهو متروك رماه الحفاظ بالكذب . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ثنا القاسم ، عن إسرائيل ، عن عمرو بن خالد - مولى عقيل بن أبي طالب - قال محمد بن عمار : فسألت عنه وكيعا فقال : كان كذابا ، فلما عرفناه بالكذب تحول إلى مكان آخر . حدث عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي - رضي الله عنه - : أنه صلى بهم وهو على غير طهارة فأعاد ، وأمرهم بالإعادة . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب ، ثنا محمد ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري سمعته يقول : إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط . ( وأنبأ ) أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو ، ثنا يحيى بن شاسويه ، ثنا عبد الكريم السكري ، ثنا وهب بن زمعة ، أنبأ سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله - يعني ابن المبارك - : ليس في الحديث قوة لمن يقول إذا صلى الإمام بغير وضوء أن أصحابه يعيدون ، والحديث الآخر أثبت أن لا يعيد القوم ، هذا لمن أراد الإنصاف بالحديث .
حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المدني ، نا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير ، نا نوفل ، عن ابن المبارك ، عن سفيان ، قال : نا حبيب بن أبي ثابت ، وكان دعامة ، أو كلمة شبهها تشبهها
وروى عن الثوري قال : ما ثنا حبيب إلا عن عروة المزني ، يعني لم يحدثهم عن عروة بن الزبير شيء
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يحيى بن المغيرة أنا جرير قال : لما ورد شعبة البصرة قالوا له حدثنا عن ثقات أصحابك فقال : أن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفير يسير من هذه الشيعة الحكم بن عتيبة وحبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل ومنصور .
وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد ، وكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ، ولم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب
حدثنا عبد الرحمن نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع ؛ حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد ، فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ، ولم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب
وقال أبو بكر بن عياش : لم يكن بلغه فتيا بلدهم في هذه الأيمان والطلاق إن هذا لمحدث
وقال أبو بكر بن عياش : كان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد
حدثنا أبو بكر النيسابوري ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر ، قال : سمعت يحيى بن سعيد - وذكر له حديث الأعمش ، عن حبيب ، عن عروة - فقال : أما إن سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا ، زعم أن حبيبا لم يسمع من عروة شيئا . 499 - 19 - حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا صالح بن أحمد ، حدثنا علي ابن المديني ، قال : سمعت يحيى - وذكر عنده حديث الأعمش ، عن حبيب ، عن عروة ، عن عائشة : " تصلي وإن قطر على الحصير وفي القبلة ؛ فقال يحيى : احك عني أنهما شبه لا شيء .
وقال ابن جعفر النحاس : كان يقول : إذا حدثني رجل عنك بحديث ثم حدثت به عنك كنت صادقا . ونقل العقيلي ، عن القطان قال : حديثه عن عطاء ليس بمحفوظ
وفي " كتاب" العقيلي : عن يحيى بن سعيد القطان : له عن عطاء غير حديث لا يتابع عليه ، وليست محفوظة
وقال القطان : له غير حديث عن عطاء لا يتابع عليه ، وليست بمحفوظة
وقال سليمان بن حرب في قول حبيب : رأيت هدايا المختار تأتي ابن عمر ما علمه بهذا وهو صبي ، ونافع أعلم منه بأمر ابن عمر
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة حجة قيل ليحيى حبيب ثبت؟ قال : نعم إنما روى حديثين قال : أظن يحيى يريد منكرين ، حديث تصلي المستحاضة وإن قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم
قال ابن عدي : وهذا الحديث أكبر ظني أنه يرويه حماد بن شعيب ، عن حبيب ابن أبي ثابت ، عن عروة ، عن عائشة وحبيب بن أبي ثابت هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج أن أذكر من حديثه شيئا ، وإنما ذكرت هذا المقدار من رواية الثوري وشعبة عنه ، وهو بشهرته مستغن عن أن أذكر من أخباره أكثر من هذا ، وقد حدث عنه الأئمة مثل الأعمش والثوري وشعبة وغيرهم ، وهو ثقة حجة كما قاله ابن معين ولعل ليس في الكوفيين كبير أحد مثله لشهرته وصحة حديثه وهو في أئمتهم يجمع حديثه
قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : لم يسمع من عروة . ونقله العلائي عن سفيان الثوري والبخاري وغيرهما ، انتهى
ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى يقول : حبيب بن أبي ثابت ثقة حجة
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة
وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة ، قيل له : ثبت ؟ قال : نعم ، إنما روى حديثين قال : أظن يحيى يريد : منكرين حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم
وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما
وقال أبو أحمد الجرجاني : وحبيب هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج أن أذكر من حديثه شيئا ، وهو بشهرته مستغن عن أن أذكر أخباره أكثر من هذا ، وقد حدث عنه الأئمة ، وهو ثقة حجة كما قال ابن معين ، ولعل ليس في الكوفيين كبير أحد مثله ، لشهرته وصحة حديثه ، وهو في أئمتهم يجمع حديثه
وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة
قال العلائي : قال علي ابن المديني : حبيب بن أبي ثابت لقي ابن عباس ، وسمع من عائشة ، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة .
وقال علي ابن المديني : لم يرو حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة إلا حديثا واحدا
وقال ابن نميرة : ثقة
قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث
قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
وفي كتاب الميموني : قال أبو عبد الله : هذا الحديث مقلوب على حديث عائشة : قبل وهو صائم ، وهو هذا الحديث بعينه ، يرويه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، قلت : فمن أين ؟ أليس حبيب صالح الحديث ؟ ! قال : بلى
قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : لم يسمع من عروة . ونقله العلائي عن سفيان الثوري والبخاري وغيرهما ، انتهى
وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما
قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
هذا حديث غريب . سمعت محمدا يقول : حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا
سمعت محمدا يقول : حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير
وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما
وقال الترمذي ، عن البخاري : لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا
قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : لم يسمع من عروة . ونقله العلائي عن سفيان الثوري والبخاري وغيرهما ، انتهى
وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وكان مفتي الكوفة قبل حماد بن أبي سلمة
وقال العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، سمع من ابن عمر غير شيء ، ومن ابن عباس ، وكان فقيه البدن ، وكان مفتي الكوفة قبل الحكم وحماد
وقال أبو زرعة : لم يسمع من أم سلمة
وقال أبو زرعة : لم يسمع من أم سلمة .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حبيب بن أبي ثابت سمع من أم سلمة ؟ فقال : لا
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه سمع من أم سلمة ؟ فقال : لا ، وقال سمعت أبي يقول : حبيب بن أبي ثابت : صدوق ثقة وروى عن عروة حديث المستحاضة ، وحديث القبلة للصائم ، ولم يسمع ذلك من عروة
وفي كتاب الآجري : سئل أبو داود سمع حبيب من ابن عباس ؟ قال : كذا يقول أبو بن عياش في حديثه ، وقد سمع من ابن عمر : " سألت ابن عمر عن الضالة "
وفي كتاب الآجري : قلت لأبي داود سمع حبيب من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : ليس لحبيب عن عاصم شيء يصح . انتهى . المزي أطلق روايته عنه المشعرة بالاتصال ، فينظر .
وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة
قال أبو داود : وقد روى حمزة بن ثابت ، عن حبيب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، حديثا صحيحا
وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، ولم يسمع حديث المستحاضة من عروة
وفي كتاب "المراسيل" لابن أبي حاتم عن أبيه : أهل الحديث اتفقوا على ذلك - يعني على عدم سماعه منه - قال : واتفاقهم على شيء يكون حجة .
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شيء يصح .
وقال ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " ، عن أبيه : أهل الحديث اتفقوا على ذلك - يعني على عدم سماعه منه - قال : واتفاقهم على شيء يكون حجة
وفي "تاريخ" يعقوب بن سفيان - بخط عبد العزيز الكناني مجودا- : سمى أباه كندي ، وهو ثقة
وحبيب بن أبي ثابت لم يسمع عندي من حكيم بن حزام
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سألت يحيى بن معين عن حبيب بن أبي ثابت فقال : كوفي ثقة ، سمعت أبي يقول : حبيب بن أبي ثابت صدوق ثقة
قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة
وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة
والطبري في "طبقات الفقهاء" وقال : كان من الأبدال ، كان إبراهيم وثقه
وذكره أبو جعفر الطبري في " طبقات الفقهاء " ، وكان ذا فقه وعلم .
اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد ، إن ثبت الخبر ، فإني لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرح ، ولا أقف على سماع حبيب بن أبي ثابت هذا الخبر من ابن عمر ، ولا هل سمع قتادة خبره من مورق ، عن أبي الأحوص أم لا ؛ بل كأني لا أشك أن قتادة لم يسمع من أبي الأحوص ؛ لأنه أدخل في بعض أخبار أبي الأحوص بينه وبين أبي الأحوص مورقا ، وهذا الخبر نفسه أدخل همام وسعيد بن بشير بينهما مورقا .
وصفه بذلك ابن خزيمة والدارقطني وغيرهما،
وقال ابن خزيمة في " صحيحه " : كان مدلسا ، وقد سمع من ابن عمر
ولما ذكر ابن خزيمة حديث ابن عباس : أنه بات عند ميمونة ، قال : في القلب من هذا الإسناد شيء ، فإن حبيبا يدلس
قال العقيلي : وله عن عطاء أحاديث لا يتابع عليها ، منها حديث عائشة : " لا تسبحي عنه "
وقال ابن جعفر النحاس : كان يقول : إذا حدثني رجل عنك بحديث ثم حدثت به عنك كنت صادقا . ونقل العقيلي ، عن القطان قال : حديثه عن عطاء ليس بمحفوظ
وذكر أبو جعفر النحاس في كتابه "الناسخ والمنسوخ" حبيب بن أبي ثابت : محل محله لا تقوم بحديثه حجة لمذهبه ، وكان مذهبه أنه قال : إذا حدثني رجل عنك بحديث ، ثم حدثت به عنك كنت صادقا
وكان مدلسا
وقال ابن حبان في " الثقات " : كان مدلسا
ولما ذكره ابن حبان في "جملة الثقات" قال : كان مدلسا
وقال ابن عدي : هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج [ أن ] أذكر من حديثه شيئا ، وقد حدث عنه الأئمة وهو ثقة حجة كما قال ابن معين
وقال أبو أحمد الجرجاني : وحبيب هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج أن أذكر من حديثه شيئا ، وهو بشهرته مستغن عن أن أذكر أخباره أكثر من هذا ، وقد حدث عنه الأئمة ، وهو ثقة حجة كما قال ابن معين ، ولعل ليس في الكوفيين كبير أحد مثله ، لشهرته وصحة حديثه ، وهو في أئمتهم يجمع حديثه
قال الأزدي : وحبيب ثقة صدوق
قال أبو الفتح : سمع من ابن عباس وابن عمر ، وهو ثقة صدوق لا يلتفت إلى قول ابن عون فيه ، وهو أشهر من أن يخرج له حديثا
وقال الأزدي : روى ابن عون : تكلم فيه وهو خطأ من قائله إنما قال ابن عون : حدثنا حبيب وهو أعور
وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة
وذكر الدارقطني في " سننه " أنه لا يصح سماعه من عاصم بن ضمرة ، انتهى
حدث حبيب بن أبي ثابت ، عن عروة حديثين ، وليس هما بشيء .
وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما
وصفه بذلك ابن خزيمة والدارقطني وغيرهما،
وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات"
ولما خرج الحاكم حديثه في "صحيحه" ، قال : وقد صح سماعه من ابن عمر
وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما
رواه مسلم في الصحيح ، عن محمد بن المثنى وغيره ، عن يحيى القطان . وأما محمد بن إسماعيل البخاري - رحمه الله - فإنه أعرض عن هذه الروايات التي فيها خلاف رواية الجماعة . ( وقد روينا ) عن عطاء بن يسار وكثير بن عباس ، عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه صلاها ركعتين ، في كل ركعة ركوعان . وحبيب بن أبي ثابت - وإن كان من الثقات - فقد كان يدلس ، ولم أجده ذكر سماعه في هذا الحديث عن طاوس ، ويحتمل أن يكون حمله عن غير موثوق به ، عن طاوس . وقد روى سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس من فعله : أنه صلاها ست ركعات في أربع سجدات ، فخالفه في الرفع والعدد جميعا
وقال أبو عمر : وحبيب لا ينكر لقاؤه لعروة ، لروايته عمن هو أكبر من عروة وأجل وأقدم موتا ، وهو إمام ثقة من الأئمة العلماء الجلة
وأم سلمة أم المؤمنين ( ق ) ، ولم يسمع منها
مجتهدا
صح
كان ثقة
فقيها
وفي قول المزي - تبعا لصاحب الكمال -: قال أبو بكر بن عياش ومحمد بن عبد الله بن نمير والبخاري : مات سنة تسع عشرة ومائة . نظر ، وذلك أن البخاري لم يقل هذا ، إنما نقله عن أبي بكر بن عياش ، فقول المزي قال أبو بكر بن عياش ، مشعر أنه رأى كلام ابن عياش وكلام البخاري ، ولو قال قائل : إنه ما رأى كلام البخاري فضلا عن كلام ابن عياش حال التصنيف ، لما استبعد قوله ، إذ لو رآه لرأى فيه : أنه أسند وفاته إلى ابن عياش لم يستبد بذلك ، وأيضا فلا نعلم لأبي بكر مصنفا في الوفيات ، ولا سمعنا به ، إنما تنقل عنه وفيات في كتب الأئمة . والذي في "تاريخ البخاري الكبير" وحدثني أحمد بن سليمان ، قال : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : مات - يعني حبيبا - في رمضان سنة تسع عشرة ومائة . وقال في "التاريخ الأوسط" : حدثني أحمد بن سليمان ، قال : سمعت أبا بكر بن عياش قال : مات حبيب بن أبي ثابت سنة تسع عشرة ومائة . وقال علي : سمعت سفيان ذكر حبيبا فقال : أرى ابنه أخبرني أنه مات سنة تسع عشرة . وقال في " الصغير" : ثنا أحمد بن سليمان ، سمعت أبا بكر بن عياش قال : مات حبيب سنة تسع عشرة . فهذا كما ترى البخاري لم يقل هذا في "تواريخه الثلاث" إنما ذكره رواية ، ومما يؤكد عندك أيضا عدم رؤية المزي كتاب البخاري ، أنه لما ذكر في "كتابه التهذيب" وفاته ، لم يذكرها في أي شهر ، والبخاري قد نص على الشهر ، والله أعلم . وقوله - أيضا - وقال محمد بن سعد عن الهيثم : مات سنة اثنتين وعشرين في ولاية يوسف بن عمر . نظر ، لأن الذي في كتاب "الطبقات الكبير" : أبنا الفضل بن دكين ومحمد بن عمر قالا : مات حبيب بن أبي ثابت سنة تسع عشرة ومائة . انتهى . لم يذكر عن الهيثم في ترجمته شيئا ، فينظر . وأما الهيثم فإنه صحح عنه وفاته سنة اثنتين . كذا رأيته في تاريخيه "الكبير" و"الصغير" ، وكذا هو أيضا في كتاب "الطبقات" تأليفه ، والله أعلم .