تسلسل الأحكام العلمية على حبيب بن أبي ثابت الكاهلي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(6)
صدوق ثقة(3)
فقيه(2)
ثقة حجة(2)
وثقه(2)
ثقة صدوق(1)
ثقة فقيه(1)
إمام ثقة(1)
ذكره ابن شاهين في الثقات(1)
رماه(1)
صالح(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
غمزه(1)
ليس بشيء(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
تكلم فيه(1)
تكلم فيه بلا حجة(1)
ثقة ثبت فقيه(1)
ثقة حجة ثبت(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة فقيه جليل ، وكان كثير الإرسال والتدليس

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(2 رأي)

وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي يحيى القتات : قدمت الطائف مع حبيب بن أبي ثابت ، وكأنما قدم عليهم نبي

ثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر البغدادي ، ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو بكر بن عياش ، ثنا أبو يحيى القتات قال : قدمت مع حبيب بن أبي ثابت الطائف فكأنما قدم عليهم نبي

١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)
إبراهيم النخعيت 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـهـالخامسة
وثقه

والطبري في "طبقات الفقهاء" وقال : كان من الأبدال ، كان إبراهيم وثقه

٢
القرن ٢ الهجري
(23 رأي)
حبيب بن أبي ثابت الكاهليت 119 هـ ، أو 122هـهـالثالثة

أنا الساجي قال : ثنا موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل إن تأتي هؤلاء الغلمان في المسجد يفتونك بخلافي ، قال : قلنا من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى وحجاج بن أرطاة وحماد بن أبي سليمان

الأعمشت قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـهـالخامسة

ونقل أبو بكر بن عياش عن الأعمش عنه، أنه كان يقول: لو أن رجلا حدثني عنك ما باليت إن رويته عنك، يعني: وأسقطته من الوسط

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
رماه

وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون : قال أبو الفتح الأزدي : وقد روي أن ابن عون تكلم في حبيب هذا ورماه . قال أبو الفتح : هذا خطأ من قائله ، إنما قال ابن عون : ثنا حبيب بن أبي ثابت ، وإسماعيل السدي ، وهما جميعا أعور

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
غمزه

قال أبو جعفر : وغمزه ابن عون

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
غمزه

وقال العقيلي : غمزه ابن عون

عبد الله بن عون بن أرطبانت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـهـالسادسة
تكلم فيه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : حبيب بن أبي ثابت هو حبيب بن قيس بن دينار ، أبو يحيى الكوفي ، سمع ابن عباس وابن عمر ، تكلم فيه ابن عون ،

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال ابن المبارك ، عن سفيان : حدثنا حبيب بن أبي ثابت ، وكان دعامة أو كلمة تشبهها

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : لم يسمع من عروة . ونقله العلائي عن سفيان الثوري والبخاري وغيرهما ، انتهى

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال أبو داود : روي عن الثوري أنه قال : ما حدثنا حبيب إلا عن عروة المزني

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدثنا أبو بكر النيسابوري ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر ، قال : سمعت يحيى بن سعيد - وذكر له حديث الأعمش ، عن حبيب ، عن عروة - فقال : أما إن سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا ، زعم أن حبيبا لم يسمع من عروة شيئا . 499 - 19 - حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا صالح بن أحمد ، حدثنا علي ابن المديني ، قال : سمعت يحيى - وذكر عنده حديث الأعمش ، عن حبيب ، عن عروة ، عن عائشة : " تصلي وإن قطر على الحصير وفي القبلة ؛ فقال يحيى : احك عني أنهما شبه لا شيء .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

فهذا إنما يرويه عمرو بن خالد أبو مخلد الواسطي . وهو متروك رماه الحفاظ بالكذب . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب بن سفيان ، ثنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي ، ثنا القاسم ، عن إسرائيل ، عن عمرو بن خالد - مولى عقيل بن أبي طالب - قال محمد بن عمار : فسألت عنه وكيعا فقال : كان كذابا ، فلما عرفناه بالكذب تحول إلى مكان آخر . حدث عن حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي - رضي الله عنه - : أنه صلى بهم وهو على غير طهارة فأعاد ، وأمرهم بالإعادة . ( وأنبأ ) أبو الحسن بن الفضل ، أنبأ عبد الله بن جعفر ، ثنا يعقوب ، ثنا محمد ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان الثوري سمعته يقول : إن حبيب بن أبي ثابت لم يرو عن عاصم بن ضمرة شيئا قط . ( وأنبأ ) أبو عبد الله الحافظ ، حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو ، ثنا يحيى بن شاسويه ، ثنا عبد الكريم السكري ، ثنا وهب بن زمعة ، أنبأ سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله - يعني ابن المبارك - : ليس في الحديث قوة لمن يقول إذا صلى الإمام بغير وضوء أن أصحابه يعيدون ، والحديث الآخر أثبت أن لا يعيد القوم ، هذا لمن أراد الإنصاف بالحديث .

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المدني ، نا عبد الرحمن بن الحكم بن بشير ، نا نوفل ، عن ابن المبارك ، عن سفيان ، قال : نا حبيب بن أبي ثابت ، وكان دعامة ، أو كلمة شبهها تشبهها

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وروى عن الثوري قال : ما ثنا حبيب إلا عن عروة المزني ، يعني لم يحدثهم عن عروة بن الزبير شيء

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، نا يحيى بن المغيرة أنا جرير قال : لما ورد شعبة البصرة قالوا له حدثنا عن ثقات أصحابك فقال : أن حدثتكم عن ثقات أصحابي فإنما أحدثكم عن نفير يسير من هذه الشيعة الحكم بن عتيبة وحبيب بن أبي ثابت وسلمة بن كهيل ومنصور .

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة

وقال أحمد بن عبد الله بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد ، وكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ، ولم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة

حدثنا عبد الرحمن نا أبي ، نا أحمد بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش ، قال : كان بالكوفة ثلاثة ليس لهم رابع ؛ حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد ، فكان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا ، ولم يكن بالكوفة أحد إلا يذل لحبيب

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة

وقال أبو بكر بن عياش : لم يكن بلغه فتيا بلدهم في هذه الأيمان والطلاق إن هذا لمحدث

أبو بكر بن عياشت 192 هـ , أو : 193 هـ , أو : 194 هـهـالسابعة

وقال أبو بكر بن عياش : كان هؤلاء الثلاثة أصحاب الفتيا : حبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وحماد

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

حدثنا أبو بكر النيسابوري ، حدثنا عبد الرحمن بن بشر ، قال : سمعت يحيى بن سعيد - وذكر له حديث الأعمش ، عن حبيب ، عن عروة - فقال : أما إن سفيان الثوري كان أعلم الناس بهذا ، زعم أن حبيبا لم يسمع من عروة شيئا . 499 - 19 - حدثنا محمد بن مخلد ، حدثنا صالح بن أحمد ، حدثنا علي ابن المديني ، قال : سمعت يحيى - وذكر عنده حديث الأعمش ، عن حبيب ، عن عروة ، عن عائشة : " تصلي وإن قطر على الحصير وفي القبلة ؛ فقال يحيى : احك عني أنهما شبه لا شيء .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال ابن جعفر النحاس : كان يقول : إذا حدثني رجل عنك بحديث ثم حدثت به عنك كنت صادقا . ونقل العقيلي ، عن القطان قال : حديثه عن عطاء ليس بمحفوظ

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وفي " كتاب" العقيلي : عن يحيى بن سعيد القطان : له عن عطاء غير حديث لا يتابع عليه ، وليست محفوظة

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وقال القطان : له غير حديث عن عطاء لا يتابع عليه ، وليست بمحفوظة

٣
القرن ٣ الهجري
(43 رأي)
سليمان بن حرب الواشحيت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـهـالتاسعة

وقال سليمان بن حرب في قول حبيب : رأيت هدايا المختار تأتي ابن عمر ما علمه بهذا وهو صبي ، ونافع أعلم منه بأمر ابن عمر

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة حجة ثبت

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : ثقة حجة قيل ليحيى حبيب ثبت؟ قال : نعم إنما روى حديثين قال : أظن يحيى يريد منكرين ، حديث تصلي المستحاضة وإن قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة حجة

قال ابن عدي : وهذا الحديث أكبر ظني أنه يرويه حماد بن شعيب ، عن حبيب ابن أبي ثابت ، عن عروة ، عن عائشة وحبيب بن أبي ثابت هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج أن أذكر من حديثه شيئا ، وإنما ذكرت هذا المقدار من رواية الثوري وشعبة عنه ، وهو بشهرته مستغن عن أن أذكر من أخباره أكثر من هذا ، وقد حدث عنه الأئمة مثل الأعمش والثوري وشعبة وغيرهم ، وهو ثقة حجة كما قاله ابن معين ولعل ليس في الكوفيين كبير أحد مثله لشهرته وصحة حديثه وهو في أئمتهم يجمع حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : لم يسمع من عروة . ونقله العلائي عن سفيان الثوري والبخاري وغيرهما ، انتهى

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة حجة

ثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى يقول : حبيب بن أبي ثابت ثقة حجة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة حجة ثبت

وقال ابن أبي مريم ، عن ابن معين : ثقة حجة ، قيل له : ثبت ؟ قال : نعم ، إنما روى حديثين قال : أظن يحيى يريد : منكرين حديث المستحاضة تصلي وإن قطر الدم على الحصير ، وحديث القبلة للصائم

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة حجة

وقال أبو أحمد الجرجاني : وحبيب هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج أن أذكر من حديثه شيئا ، وهو بشهرته مستغن عن أن أذكر أخباره أكثر من هذا ، وقد حدث عنه الأئمة ، وهو ثقة حجة كما قال ابن معين ، ولعل ليس في الكوفيين كبير أحد مثله ، لشهرته وصحة حديثه ، وهو في أئمتهم يجمع حديثه

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال العلائي : قال علي ابن المديني : حبيب بن أبي ثابت لقي ابن عباس ، وسمع من عائشة ، ولم يسمع من غيرهما من الصحابة .

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي ابن المديني : لم يرو حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة إلا حديثا واحدا

محمد بن عبد الله بن نميرت 234 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال ابن نميرة : ثقة

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث

عيسى بن شاذانت بعد 240 هـهـالحادية عشرة

قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
صالح

وفي كتاب الميموني : قال أبو عبد الله : هذا الحديث مقلوب على حديث عائشة : قبل وهو صائم ، وهو هذا الحديث بعينه ، يرويه هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، قلت : فمن أين ؟ أليس حبيب صالح الحديث ؟ ! قال : بلى

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : لم يسمع من عروة . ونقله العلائي عن سفيان الثوري والبخاري وغيرهما ، انتهى

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما

قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

هذا حديث غريب . سمعت محمدا يقول : حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

سمعت محمدا يقول : حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وقال الترمذي ، عن البخاري : لم يسمع من عروة بن الزبير شيئا

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : لم يسمع من عروة . ونقله العلائي عن سفيان الثوري والبخاري وغيرهما ، انتهى

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وكان مفتي الكوفة قبل حماد بن أبي سلمة

العجليت 261 هـهـ
ثقة ثبت فقيه

وقال العجلي : كان ثقة ثبتا في الحديث ، سمع من ابن عمر غير شيء ، ومن ابن عباس ، وكان فقيه البدن ، وكان مفتي الكوفة قبل الحكم وحماد

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : لم يسمع من أم سلمة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة : لم يسمع من أم سلمة .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن حبيب بن أبي ثابت سمع من أم سلمة ؟ فقال : لا

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
صدوق ثقة

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه سمع من أم سلمة ؟ فقال : لا ، وقال سمعت أبي يقول : حبيب بن أبي ثابت : صدوق ثقة وروى عن عروة حديث المستحاضة ، وحديث القبلة للصائم ، ولم يسمع ذلك من عروة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب الآجري : سئل أبو داود سمع حبيب من ابن عباس ؟ قال : كذا يقول أبو بن عياش في حديثه ، وقد سمع من ابن عمر : " سألت ابن عمر عن الضالة "

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب الآجري : قلت لأبي داود سمع حبيب من عاصم بن ضمرة ؟ فقال : ليس لحبيب عن عاصم شيء يصح . انتهى . المزي أطلق روايته عنه المشعرة بالاتصال ، فينظر .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

قال أبو داود : وقد روى حمزة بن ثابت ، عن حبيب ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة ، حديثا صحيحا

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق ثقة

وقال أبو حاتم : صدوق ثقة ، ولم يسمع حديث المستحاضة من عروة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وفي كتاب "المراسيل" لابن أبي حاتم عن أبيه : أهل الحديث اتفقوا على ذلك - يعني على عدم سماعه منه - قال : واتفاقهم على شيء يكون حجة .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس لحبيب عن عاصم بن ضمرة شيء يصح .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم في كتاب " المراسيل " ، عن أبيه : أهل الحديث اتفقوا على ذلك - يعني على عدم سماعه منه - قال : واتفاقهم على شيء يكون حجة

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ثقة

وفي "تاريخ" يعقوب بن سفيان - بخط عبد العزيز الكناني مجودا- : سمى أباه كندي ، وهو ثقة

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

وحبيب بن أبي ثابت لم يسمع عندي من حكيم بن حزام

أحمد بن أبى خيثمة البغداديت 279 هـ ، أو 297 هـهـ
صدوق ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سألت يحيى بن معين عن حبيب بن أبي ثابت فقال : كوفي ثقة ، سمعت أبي يقول : حبيب بن أبي ثابت صدوق ثقة

إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل البصريت اخر 282 هـ أو أول 283 هـهـ

قال إسماعيل : الأحاديث المرفوعة في هذا الباب منكرة ، وقد سمعت جماعة من أهل العلم بالحديث نحو : علي بن نصر وعيسى بن شاذان ، وغيرهما ذكروا حديث حبيب فعجبوا منه وأنكروه ، قالوا : وهو مما يعتد به على حبيب ، ومن يحسن فيه أمره يقول : أراد أنه صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ، فغلط بهذا

٤
القرن ٤ الهجري
(25 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، والنسائي : ثقة

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

وقال ابن معين ، والنسائي : ثقة

الطبرىت 310هـهـ
وثقه

والطبري في "طبقات الفقهاء" وقال : كان من الأبدال ، كان إبراهيم وثقه

الطبرىت 310هـهـ
فقيه

وذكره أبو جعفر الطبري في " طبقات الفقهاء " ، وكان ذا فقه وعلم .

ابن خزيمةت 311 هـهـ

اختيار صلاة المرأة في بيتها على صلاتها في المسجد ، إن ثبت الخبر ، فإني لا أعرف السائب مولى أم سلمة بعدالة ولا جرح ، ولا أقف على سماع حبيب بن أبي ثابت هذا الخبر من ابن عمر ، ولا هل سمع قتادة خبره من مورق ، عن أبي الأحوص أم لا ؛ بل كأني لا أشك أن قتادة لم يسمع من أبي الأحوص ؛ لأنه أدخل في بعض أخبار أبي الأحوص بينه وبين أبي الأحوص مورقا ، وهذا الخبر نفسه أدخل همام وسعيد بن بشير بينهما مورقا .

ابن خزيمةت 311 هـهـ

وصفه بذلك ابن خزيمة والدارقطني وغيرهما،

ابن خزيمةت 311 هـهـ

وقال ابن خزيمة في " صحيحه " : كان مدلسا ، وقد سمع من ابن عمر

ابن خزيمةت 311 هـهـ

ولما ذكر ابن خزيمة حديث ابن عباس : أنه بات عند ميمونة ، قال : في القلب من هذا الإسناد شيء ، فإن حبيبا يدلس

العقيليت 322 هـهـ

قال العقيلي : وله عن عطاء أحاديث لا يتابع عليها ، منها حديث عائشة : " لا تسبحي عنه "

وقال ابن جعفر النحاس : كان يقول : إذا حدثني رجل عنك بحديث ثم حدثت به عنك كنت صادقا . ونقل العقيلي ، عن القطان قال : حديثه عن عطاء ليس بمحفوظ

وذكر أبو جعفر النحاس في كتابه "الناسخ والمنسوخ" حبيب بن أبي ثابت : محل محله لا تقوم بحديثه حجة لمذهبه ، وكان مذهبه أنه قال : إذا حدثني رجل عنك بحديث ، ثم حدثت به عنك كنت صادقا

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان مدلسا

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في " الثقات " : كان مدلسا

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في "جملة الثقات" قال : كان مدلسا

ابن عديت 365 هـهـ
ثقة حجة

وقال ابن عدي : هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج [ أن ] أذكر من حديثه شيئا ، وقد حدث عنه الأئمة وهو ثقة حجة كما قال ابن معين

ابن عديت 365 هـهـ
ثقة حجة

وقال أبو أحمد الجرجاني : وحبيب هو أشهر وأكثر حديثا من أن أحتاج أن أذكر من حديثه شيئا ، وهو بشهرته مستغن عن أن أذكر أخباره أكثر من هذا ، وقد حدث عنه الأئمة ، وهو ثقة حجة كما قال ابن معين ، ولعل ليس في الكوفيين كبير أحد مثله ، لشهرته وصحة حديثه ، وهو في أئمتهم يجمع حديثه

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
ثقة صدوق

قال الأزدي : وحبيب ثقة صدوق

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
ثقة صدوق

قال أبو الفتح : سمع من ابن عباس وابن عمر ، وهو ثقة صدوق لا يلتفت إلى قول ابن عون فيه ، وهو أشهر من أن يخرج له حديثا

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
تكلم فيه بلا حجة

وقال الأزدي : روى ابن عون : تكلم فيه وهو خطأ من قائله إنما قال ابن عون : حدثنا حبيب وهو أعور

الدارقطنيت 385 هـهـ

وروى عن عروة بن الزبير حديث المستحاضة ، وجزم الثوري أنه لم يسمع منه ، وإنما هو عروة المزني آخر ، وكذا تبع الثوري أبو داود ، والدارقطني ، وجماعة

الدارقطنيت 385 هـهـ

وذكر الدارقطني في " سننه " أنه لا يصح سماعه من عاصم بن ضمرة ، انتهى

الدارقطنيت 385 هـهـ
ليس بشيء

حدث حبيب بن أبي ثابت ، عن عروة حديثين ، وليس هما بشيء .

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما

الدارقطنيت 385 هـهـ

وصفه بذلك ابن خزيمة والدارقطني وغيرهما،

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره ابن شاهين في الثقات

وذكره ابن شاهين في كتاب "الثقات"

٥
القرن ٥ الهجري
(4 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

ولما خرج الحاكم حديثه في "صحيحه" ، قال : وقد صح سماعه من ابن عمر

البيهقيت 458 هـهـ

وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما

البيهقيت 458 هـهـ

رواه مسلم في الصحيح ، عن محمد بن المثنى وغيره ، عن يحيى القطان . وأما محمد بن إسماعيل البخاري - رحمه الله - فإنه أعرض عن هذه الروايات التي فيها خلاف رواية الجماعة . ( وقد روينا ) عن عطاء بن يسار وكثير بن عباس ، عن ابن عباس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنه صلاها ركعتين ، في كل ركعة ركوعان . وحبيب بن أبي ثابت - وإن كان من الثقات - فقد كان يدلس ، ولم أجده ذكر سماعه في هذا الحديث عن طاوس ، ويحتمل أن يكون حمله عن غير موثوق به ، عن طاوس . وقد روى سليمان الأحول ، عن طاوس ، عن ابن عباس من فعله : أنه صلاها ست ركعات في أربع سجدات ، فخالفه في الرفع والعدد جميعا

إمام ثقة

وقال أبو عمر : وحبيب لا ينكر لقاؤه لعروة ، لروايته عمن هو أكبر من عروة وأجل وأقدم موتا ، وهو إمام ثقة من الأئمة العلماء الجلة

٨
القرن ٨ الهجري
(6 رأي)
المزيت 742 هــهـ

وأم سلمة أم المؤمنين ( ق ) ، ولم يسمع منها

الذهبىت 748 هـهـ

مجتهدا

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ
ثقة

كان ثقة

الذهبىت 748 هـهـ
فقيه

فقيها

مغلطايت 761 هـهـ

وفي قول المزي - تبعا لصاحب الكمال -: قال أبو بكر بن عياش ومحمد بن عبد الله بن نمير والبخاري : مات سنة تسع عشرة ومائة . نظر ، وذلك أن البخاري لم يقل هذا ، إنما نقله عن أبي بكر بن عياش ، فقول المزي قال أبو بكر بن عياش ، مشعر أنه رأى كلام ابن عياش وكلام البخاري ، ولو قال قائل : إنه ما رأى كلام البخاري فضلا عن كلام ابن عياش حال التصنيف ، لما استبعد قوله ، إذ لو رآه لرأى فيه : أنه أسند وفاته إلى ابن عياش لم يستبد بذلك ، وأيضا فلا نعلم لأبي بكر مصنفا في الوفيات ، ولا سمعنا به ، إنما تنقل عنه وفيات في كتب الأئمة . والذي في "تاريخ البخاري الكبير" وحدثني أحمد بن سليمان ، قال : سمعت أبا بكر بن عياش يقول : مات - يعني حبيبا - في رمضان سنة تسع عشرة ومائة . وقال في "التاريخ الأوسط" : حدثني أحمد بن سليمان ، قال : سمعت أبا بكر بن عياش قال : مات حبيب بن أبي ثابت سنة تسع عشرة ومائة . وقال علي : سمعت سفيان ذكر حبيبا فقال : أرى ابنه أخبرني أنه مات سنة تسع عشرة . وقال في " الصغير" : ثنا أحمد بن سليمان ، سمعت أبا بكر بن عياش قال : مات حبيب سنة تسع عشرة . فهذا كما ترى البخاري لم يقل هذا في "تواريخه الثلاث" إنما ذكره رواية ، ومما يؤكد عندك أيضا عدم رؤية المزي كتاب البخاري ، أنه لما ذكر في "كتابه التهذيب" وفاته ، لم يذكرها في أي شهر ، والبخاري قد نص على الشهر ، والله أعلم . وقوله - أيضا - وقال محمد بن سعد عن الهيثم : مات سنة اثنتين وعشرين في ولاية يوسف بن عمر . نظر ، لأن الذي في كتاب "الطبقات الكبير" : أبنا الفضل بن دكين ومحمد بن عمر قالا : مات حبيب بن أبي ثابت سنة تسع عشرة ومائة . انتهى . لم يذكر عن الهيثم في ترجمته شيئا ، فينظر . وأما الهيثم فإنه صحح عنه وفاته سنة اثنتين . كذا رأيته في تاريخيه "الكبير" و"الصغير" ، وكذا هو أيضا في كتاب "الطبقات" تأليفه ، والله أعلم .

٩
القرن ٩ الهجري
(3 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة فقيه

ثقة فقيه جليل ، وكان كثير الإرسال والتدليس

ابن حجرت 852 هـهـ

تابعي مشهور، يكثر التدليس

ابن حجرت 852 هـهـ

وأرسل عن أم سلمة