من اسمه محمد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٧٨٠)
صفحة 1 من 56مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِمًا إِلَّا وَكَّلَ اللهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ حَاصَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ حَيْصَةً ، قَالُوا : قُتِلَ مُحَمَّدٌ
إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِنَ الْأُمَمِ رَجُلٌ مُتَعَبِّدٌ صَاحِبُ صَوْمَعَةٍ
إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الدَّارِ ، وَالْمَرْأَةِ ، وَالْفَرَسِ
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ
إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ سَلَفَ مِنَ الْأُمَمِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ : مُوَرِّقٌ ، وَكَانَ مُتَعَبِّدًا ، فَبَيْنَا هُوَ قَائِمٌ فِي صَلَاتِهِ ذَكَرَ النِّسَاءَ ، فَاشْتَهَاهُنَّ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفَ - يُقَالُ لَهُ : غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ - أَسْلَمَ وَلَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ ، " فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْتَارَ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا ، وَيَدَعَ سِتًّا
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيَّ يَأْكُلْ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ
أَمَا إِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتُمُوهَا
اغْدُ مَعَهُ يَا أَبَا بَكْرٍ فَخُذْ لَهُ تَمْرَهُ
وَاللهِ يَا تَمِيمَةُ ، لَا تَرْجِعِينَ إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ رَجُلٌ غَيْرُهُ
ثَلَاثَةٌ يُحِبُّهَا اللهُ
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي
بِحَسْبِ امْرِئٍ مِنَ الْإِيمَانِ أَنْ يَقُولَ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبًّا ، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا ، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا
مَنْ لَمْ يَهْتَمَّ بِأَمْرِ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ
مَنْ سَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ
لَمَّا عُرِجَ بِإِبْرَاهِيمَ رَأَى رَجُلًا يَفْجُرُ بِامْرَأَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ ، فَأُهْلِكَ ، ثُمَّ رَأَى عَبْدًا عَلَى مَعْصِيَةٍ فَدَعَا عَلَيْهِ
صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ ، بِأَصْبَهَانَ صَلَاةَ الْخَوْفِ ، وَمَا كَانَ كَبِيرُ خَوْفٍ ؛ لِيُرِيَنَا صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَيِّدُ الْإِدَامِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّحْمُ
لَأَنْ يَمْتَلِئَ مَا بَيْنَ لَبَّتِكَ إِلَى عَانَتِكَ قَيْحًا وَصَدِيدًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
إِنَّمَا هَلَكَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَرَقَ الشَّرِيفُ تَرَكُوهُ ، وَإِذَا سَرَقَ الضَّعِيفُ أَقَامُوا عَلَيْهِ الْحَدَّ
أُعْطِيتُ آيَاتٍ مِنْ بَيْتِ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ
إِنَّ امْرَأَةً دَخَلَتِ النَّارَ فِي هِرَّةٍ لَهَا
أُعْطِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَفِيتُ
انْزِعَا قِرَانَكُمَا
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
مَا قَنَتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ إِلَّا فِي الْوِتْرِ
إِنَّ اللهَ كَرِهَ لَكُمْ ثَلَاثًا
خَلَّتَانِ هُمَا يَسِيرٌ ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ ، فَصَفَّقَ النَّاسُ وَسَبَّحُوا بِهِ
هَلْ لَكَ مَالٌ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ لَا نَرْمِيَ الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
لَقَدِ اغْتَسَلَ ، وَمَا وَجَبَ عَلَيْهِ الْغُسْلُ
نَعَمْ ، وَلَوْ بِكُرَاعِ شَاةٍ مُحْتَرِقٍ
لَا تَغْضَبْ
مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيَصُمْهُ ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيَتْرُكْهُ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَقُومُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَوْمَتَيْنِ
كُنَّا نَأْكُلُ وَنَشْرَبُ وَنُخْرِجُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ
مَنْ أَمْسَى كَالًّا مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ أَمْسَى مَغْفُورًا لَهُ
مَنْ أَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سُرُورًا
مَنْ كُنَّ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ أَوْ عَمَّتَانِ أَوْ خَالَتَانِ فَعَالَهُنَّ
لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّا مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ ، يُقَالُ لَهُ : الْمُرْتَجِزُ
مَا هَذِهِ الْكُتُبُ الَّتِي بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَكْتُبُونَهَا
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهُ دَفْنُهُ
نَهَى أَنْ يُرْكَبَ ثَلَاثَةٌ عَلَى دَابَّةٍ