الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن العباس المؤدب

محمد بن العباس المؤدب

الأحاديث(٣٧)

لَا أَشْتَرِي شَيْئًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ

ج5 ص204

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ

ج5 ص204

طَهِّرُوا هَذِهِ الْأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللهُ

ج5 ص204

لِيَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا

ج5 ص205

غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثَرِ الطُّهُورِ

ج5 ص204

إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ ذُو الْوَجْهَيْنِ

ج5 ص203

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ

ج5 ص203

يُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ صَبَاحٍ : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا

ج5 ص203

أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ

ج5 ص202

إِدْخَالُكَ السُّرُورَ عَلَى مُؤْمِنٍ أَشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ

ج5 ص202

اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ

ج5 ص201

كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا

ج5 ص201

إِنَّ اللهَ لَيُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ

ج5 ص205

أَلَا هَلْ تَسْمَعُونَ ؟ " ثَلَاثَ مِرَارٍ " إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ أَوْ أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ

ج5 ص205

مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ

ج5 ص206

إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً تَكُونُ مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ ، هِيَ النَّخْلَةُ

ج5 ص206

تُؤْخَذُ صَدَقَاتُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَى مِيَاهِهِمْ ، وَبِأَفْنِيَتِهِمْ

ج5 ص212

فِي قَوْلِهِ : لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : " مَكَّةُ

ج5 ص206

هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ

ج5 ص207

مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى قُبِضَ

ج5 ص207

تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج5 ص207

أَمَّا نَحْنُ ، فَكُنَّا نُعْطِي صَدَقَةَ الْفِطْرِ التَّمْرَ

ج5 ص207

مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ

ج5 ص208

الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سَبْعُ آيَاتٍ إِحْدَاهُنَّ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي

ج5 ص208

لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ الْإِيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ فِي الْمُزَاحَةِ ، وَالْمِرَاءِ ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا

ج5 ص208

إِنَّ الرَّجُلَ لَيُوضَعُ طَعَامُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَمَا يُرْفَعُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ

ج5 ص209

إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ صَارَتْ أُمَّتِي ثَلَاثَ فِرَقٍ

ج5 ص209

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ

ج5 ص210

يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ : رَاغِبِينَ ، رَاهِبِينَ

ج5 ص210

إِنَّ اللهَ لَيُبَلِّغُ الْعَبْدَ الدَّرَجَةَ

ج5 ص210

ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ

ج5 ص211

لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ

ج5 ص211

أَنَّهَا كَانَتْ تَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص211

اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ

ج5 ص211

مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ

ج5 ص212

إِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى دِينٍ ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ

ج5 ص212

مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ، وَلَا زَادَ اللهُ رَجُلًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا

ج5 ص205