محمد بن العباس المؤدب
الأحاديث(٣٧)
لَا أَشْتَرِي شَيْئًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ
طَهِّرُوا هَذِهِ الْأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللهُ
لِيَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثَرِ الطُّهُورِ
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ ذُو الْوَجْهَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ
يُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ صَبَاحٍ : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ
إِدْخَالُكَ السُّرُورَ عَلَى مُؤْمِنٍ أَشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ
اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ
كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا
إِنَّ اللهَ لَيُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ
أَلَا هَلْ تَسْمَعُونَ ؟ " ثَلَاثَ مِرَارٍ " إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ أَوْ أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ
مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً تَكُونُ مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ ، هِيَ النَّخْلَةُ
تُؤْخَذُ صَدَقَاتُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَى مِيَاهِهِمْ ، وَبِأَفْنِيَتِهِمْ
فِي قَوْلِهِ : لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : " مَكَّةُ
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى قُبِضَ
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَمَّا نَحْنُ ، فَكُنَّا نُعْطِي صَدَقَةَ الْفِطْرِ التَّمْرَ
مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سَبْعُ آيَاتٍ إِحْدَاهُنَّ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ الْإِيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ فِي الْمُزَاحَةِ ، وَالْمِرَاءِ ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُوضَعُ طَعَامُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَمَا يُرْفَعُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ
إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ صَارَتْ أُمَّتِي ثَلَاثَ فِرَقٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ
يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ : رَاغِبِينَ ، رَاهِبِينَ
إِنَّ اللهَ لَيُبَلِّغُ الْعَبْدَ الدَّرَجَةَ
ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
أَنَّهَا كَانَتْ تَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
إِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى دِينٍ ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ، وَلَا زَادَ اللهُ رَجُلًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا