الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن راشد الأصبهاني

محمد بن راشد الأصبهاني

الأحاديث(٢٤)

إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَبِّ ، ائْذَنْ لِي فِي الزَّرْعِ

ج7 ص202

رَحِمَ اللهُ مَنْ سَمِعَ مَقَالَتِي هَذِهِ فَحَفِظَهَا حَتَّى يُبَلِّغَهَا غَيْرَهُ

ج7 ص201

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى فَرَّجَ أَصَابِعَهُ

ج7 ص201

إِنَّ إِدْرِيسَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ صَدِيقًا لِمَلَكِ الْمَوْتِ

ج7 ص201

إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَى الْعِبَادِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ

ج7 ص200

مَنْ أَحْيَا مَوَاتًا فَهِيَ لَهُ

ج7 ص200

الْبِضْعُ مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى التِّسْعِ

ج7 ص200

يَا ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ إِذَا ذَكَرْتَنِي شَكَرْتَنِي

ج7 ص200

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَطًا مِنْ قُرَيْشٍ

ج7 ص199

يَا ابْنَ عُتْبَةَ ، تَعْلَمُ آخِرَ سُورَةٍ مِنَ الْقُرْآنِ نَزَلَتْ جَمِيعًا

ج7 ص199

كَانَ أَحَبَّ النِّسَاءِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطِمَةُ

ج7 ص199

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو : " اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ عِصْمَةَ أَمْرِي

ج7 ص198

الصَّلَاةُ أَمَامَكَ

ج7 ص197

أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ ، سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ

ج7 ص197

كَانَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُمْلِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج7 ص197

بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ فَمَلَأَهَا قِسْطًا وَعَدْلًا

ج7 ص196

إِنَّ فِقْهَهُمْ قَلِيلٌ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ تَقَوَّلَ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ

ج7 ص196

وَاللهِ لَا تَغِيبُ الشَّمْسُ حَتَّى يَأْتِيَكُمُ اللهُ بِرِزْقٍ

ج7 ص195

كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ تَطَوُّعًا

ج7 ص195

بَاكِرُوا طَلَبَ الرِّزْقِ وَالْحَوَائِجَ

ج7 ص193

أَوَّلُ صَلَاةٍ رَكَعْنَا فِيهَا الْعَصْرُ

ج7 ص194

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بُدَيْلًا أَنْ يَحْبِسَ السَّبَايَا وَالْأَمْوَالَ بِالْجِعْرَانَةِ

ج7 ص194

هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مِنْكُمْ آنِفًا فِي الصَّلَاةِ

ج7 ص194

احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

ج7 ص193