محمد بن يونس العصفري

الأحاديث(٢٨)

أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ

ج6 ص146

آيِبُونَ ، تَائِبُونَ ، عَابِدُونَ ، لِرَبِّنَا حَامِدُونَ

ج6 ص146

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَزْوَاجِ الْأَنْصَارِ ، وَذَرَارِيِّهِمْ

ج6 ص147

كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ

ج6 ص147

مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ابْتَدَرَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ

ج6 ص148

بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا غُلَامٌ أَنْقُلُ اللَّحْمَ مِنَ السَّهْلِ إِلَى الْجَبَلِ

ج6 ص148

إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَا أَبْلَغَ مِنْ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ

ج6 ص148

إِذَا كُنْتَ تُصَلِّي فَأَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْكَ فَرُدَّهُ

ج6 ص149

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ

ج6 ص149

مَنْ صَلَّى أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ

ج6 ص150

أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ

ج6 ص150

مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْفَتَى

ج6 ص150

كُنَّا نَنْقُلُ الْمَاءَ فِي جُلُودِ الْإِبِلِ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ شَجُّوهُ فِي وَجْهِهِ

ج6 ص151

عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ

ج6 ص151

لَا تَخْلِطُوا الزَّبِيبَ وَالتَّمْرَ ، وَلَا الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ

ج6 ص151

الْعُمْرَى جَائِزَةٌ

ج6 ص151

نَهَى عَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ ، وَالْبُسْرِ وَالتَّمْرِ

ج6 ص152

مَنْ نَامَ وَهُوَ جَالِسٌ فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ

ج6 ص152

تَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا ، وَامْشُوا حُفَاةً

ج6 ص152

إِنَّهُنَّ خُلِقْنَ مِنْ نُورِ الْعَرْشِ

ج6 ص153

مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ وِلَايَةً ، وَكَانَتْ نِيَّتُهُ عَلَى الْحَقِّ

ج6 ص153

لَا هَمَّ إِلَّا هَمُّ الدَّيْنِ ، وَلَا وَجَعَ إِلَّا وَجَعُ الْعَيْنِ

ج6 ص154

صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمْ فِي الْإِسْلَامِ نَصِيبٌ : الْمُرْجِئَةُ ، وَالْقَدَرِيَّةُ

ج6 ص154

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ لِلْكَعْبَةِ لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ

ج6 ص154

يَا عُرَيَّةُ ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَثُرَتْ أَسْقَامُهُ ، فَكُنَّا نُعَالِجُ

ج6 ص155

وَمَا حَدِيثُ خُرَافَةَ يَا عَائِشَةُ

ج6 ص155

إِذَا ابْتَاعَ أَحَدُكُمُ الْجَارِيَةَ فَلْيَكُنْ أَوَّلَ مَا يُطْعِمُهَا الْحَلْوَى

ج6 ص156

رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الْإِيمَانِ بِاللهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ

ج6 ص156