محمد بن رزيق بن جامع

الأحاديث(٤٧)

مَنْ أَطْعَمَ أَخَاهُ خُبْزًا حَتَّى يُشْبِعَهُ

ج6 ص320

مَا حَمَلَكُمْ عَلَى مَا صَنَعْتُمْ

ج6 ص320

أَمَا إِنِّي لَمْ أَصْنَعْ إِلَّا كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ

ج6 ص319

مَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ

ج6 ص319

يَا جِبْرِيلُ ، أَيْنَ أَنْتَ

ج6 ص318

رَبُّ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا

ج6 ص331

إِنَّ الْيَمِينَ فِي الدَّمِ قَدْ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج6 ص320

يُعْرَضُ أَهْلُ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صُفُوفًا

ج6 ص317

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ نَادَى مُنَادٍ : أَلَا لِيَقُمْ خُصَمَاءُ اللهِ

ج6 ص317

مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فَعَطَسَ عِنْدَهُ ، فَهُوَ حَقٌّ

ج6 ص316

اقْضِ بَيْنَهُمْ ، فَإِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا

ج6 ص316

إِذَا كَانَ هَذَا الْيَوْمُ فَاغْتَسِلُوا

ج6 ص331

أَنَّ رَجُلًا زَنَى بِامْرَأَةٍ ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجُلِدَ الْحَدَّ

ج6 ص321

قُولُوا فِي كُلِّ جَلْسَةٍ : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ لِلهِ

ج6 ص321

قَادَ النَّاقَةَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمَّا أَسْهَلَتِ الْتَفَتَ إِلَيَّ

ج6 ص321

كَانَ ] خَاتَمُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرِقًا كُلُّهُ

ج6 ص322

لَا تُصَلُّوا حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ

ج6 ص323

إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا

ج6 ص323

ارْجِعْ ، فَأَحْسِنِ وُضُوءَكَ

ج6 ص323

لَزِمْتُ السِّوَاكَ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُدْرِدَنِي

ج6 ص323

أَرَادَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى مُلُوكِ الْعَجَمِ

ج6 ص324

مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ

ج6 ص332

أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ

ج6 ص324

الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ

ج6 ص324

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْتَعِلَ أَحَدُنَا وَهُوَ قَائِمٌ

ج6 ص324

إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لَا يَصْبُغُونَ ، فَخَالِفُوهُمْ

ج6 ص325

بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج6 ص325

اتَّقُوا دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ

ج6 ص325

لَا يَحِلُّ ثَمَنُ الْكَلْبِ

ج6 ص325

لَا عَدْوَى ، وَلَا طِيَرَةَ ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ

ج6 ص325

صَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ

ج6 ص326

أَنَا عَلَى إِيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ

ج6 ص326

لَوْلَا عِبَادٌ لِلهِ رُكَّعٌ ، وَصِبْيَةٌ رُضَّعٌ

ج6 ص327

يَا حَبِيبَتِي أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً ، فَاخْتَارَ مِنْهَا أَبَاكِ فَبَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ

ج6 ص327

مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ

ج6 ص328

تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً مَرَّةً

ج6 ص329

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ قَصْرًا مِنْ دُرٍّ ، لَا صَدْعَ فِيهِ ، وَلَا وَهَنَ

ج6 ص329

مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ صَوَّرَ اللهُ الْإِيمَانَ فِي قَلْبِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي هِنْدٍ

ج6 ص329

يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي نَذَرْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ يَوْمًا فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَكَيْفَ تَرَى ؟ قَالَ : " اذْهَبْ فَاعْتَكِفْ يَوْمًا

ج6 ص329

إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ خَيْرُ أَهْلِي " أَوْ : " مِنْ خَيْرِ أَهْلِي

ج6 ص330

وَكَانَ أُسَيْدٌ حَسَنَ الصَّوْتِ

ج6 ص330

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي وَجَهْلِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي

ج6 ص332

اللَّهُمَّ بَرِّدْ قَلْبِي بِالْبَرَدِ وَالثَّلْجِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ

ج6 ص331

مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللهِ بَاعَدَهُ اللهُ مِنَ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا

ج6 ص317

إِنِّي لَأَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، مِنَ الْجَنَابَةِ

ج6 ص331

إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ

ج6 ص318

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج6 ص332