الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن أبي زرعة الدمشقي

محمد بن أبي زرعة الدمشقي

الأحاديث(٧١)

صفحة 1 من 2

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ لَمْ يَتَّخِذُوا قَاضِيًا

ج7 ص29

ضَعُوا ، وَتَعَجَّلُوا

ج7 ص29

إِنَّكَ عَلَيَّ لَجَرِيءٌ

ج7 ص28

يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ نِسَاءَ بَنِي الْمُغِيرَةِ قَدْ أَقَمْنَ مَأْتَمَهُنَّ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ

ج7 ص28

ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ ، وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ فِي الْجَنَّةِ

ج7 ص27

صَلَاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ صَلَاةٍ فِي غَيْرِهِ

ج7 ص27

إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج7 ص27

طَلَاقُ الْأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ

ج7 ص26

إِنِّي دَخَلْتُ الْكَعْبَةَ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَدْخُلْهَا

ج7 ص26

إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ عَنِ الْإِمَارَةِ

ج7 ص26

خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ

ج7 ص35

كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً ، تِلْقَاءَ وَجْهِهِ

ج7 ص25

الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ ، اثْنَانِ فِي النَّارِ وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ

ج7 ص30

مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ ، وَالْحَمْدُ لِلهِ

ج7 ص25

لِيَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِيَمِينِهِ ، وَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ

ج7 ص35

الِاقْتِصَادُ فِي النَّفَقَةِ نِصْفُ الْمَعِيشَةِ

ج7 ص25

يُوشِكُ أَقْصَى مَسَالِحِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَكُونَ سَلَاحًا

ج7 ص24

الرُّؤْيَا ثَلَاثَةٌ : مِنْهَا أَهَاوِيلُ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ ابْنَ آدَمَ

ج7 ص24

عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي أَحْرَزَهُمَا اللهُ مِنَ النَّارِ

ج7 ص23

يَطَّلِعُ اللهُ عَلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ

ج7 ص36

كَانَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ خُطْبَتَيْنِ

ج7 ص23

كَانَ يَقْرَأُ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ

ج7 ص36

إِنَّمَا لِلْمَرْءِ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُ إِمَامِهِ

ج7 ص23

سَيَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ يَقُولُونَ لَا قَدَرَ

ج7 ص36

اللَّهُمَّ أَعْطِ عُبَيْدَكَ أَبَا عَامِرٍ ، وَاجْعَلْهُ فِي الْأَكْثَرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج7 ص22

هَذَا رَسُولُ عَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ يَتَهَدَّدُنِي ، وَيَتَهَدَّدُ مَنْ بِإِزَائِي

ج7 ص30

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْوَدَ مِنْ مُعَاوِيَةَ

ج7 ص31

الْمَجَرَّةُ الَّتِي فِي السَّمَاءِ عَرَقُ الْحَيَّةِ الَّتِي تَحْتَ الْعَرْشِ

ج7 ص31

عَوَّذَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ تَفْلًا

ج7 ص31

مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الْإِسْلَامِ

ج7 ص35

فَأَيْنَ أَنْتَ يَا نُعَيْمَانُ مِنْ مَهْيَعَةَ ؟ " وَكَانَتْ أَرْضًا وَبِيئَةً

ج7 ص31

رَبِّ صَغِيرًا " ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ : " مُهْرًا ، أَوْ جَارِيَةً ، أَوْ غُلَامًا

ج7 ص32

إِنِّي لَأَمْزَحُ ، وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا

ج7 ص32

مَنِ اشْتَرَى شَاةً مُحَفَّلَةً فَحَلَبَهَا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَهُوَ بِالْخِيَارِ

ج7 ص34

عَشْرٌ مُبَاحَةٌ لِلْمُسْلِمِينَ فِي مَغَازِيهِمُ : الْعَسَلُ

ج7 ص32

إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَقُلْ : أَعُوذُ بِوَجْهِ اللهِ الْكَرِيمِ

ج7 ص37

لَا يُعْدِي شَيْءٌ شَيْئًا

ج7 ص33

مَنْ بَاعَ ثَمَرًا فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ أَخِيهِ شَيْئًا

ج7 ص33

أُسِّسَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ : شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج7 ص34

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ سَارِقًا

ج7 ص35

كُنْتُ رِدْفَ ابْنِ عُمَرَ ، إِذْ " مَرَّ رَاعٍ يَزْمِرُ

ج7 ص33

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَجَعَلْتُ وَقْتَ الْعِشَاءِ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ

ج7 ص13

كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ

ج7 ص13

أَنَّهُ أَهَلَّ بِالْحَجِّ حِينَ انْبَعَثَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ

ج7 ص14

صُبُّوا عَلَيَّ مِنْ سَبْعِ قِرَبٍ ، لَمْ تُحْلَلْ أَوْكِيَتُهُنَّ

ج7 ص14

اغْزُ مَعَ غَيْرِ قَوْمِكَ يَحْسُنْ خُلُقُكَ

ج7 ص14

لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ

ج7 ص14

أَتَانِي جِبْرِيلُ وَفِي يَدِهِ كَهَيْئَةِ الْمِرْآةِ الْبَيْضَاءِ ، فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ

ج7 ص15

أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ اشْتَرَى طَعَامَ الرِّزْقِ ، فَبَاعَهُ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ

ج7 ص16

رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ : الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا

ج7 ص16