محمد بن علي المروزي

الأحاديث(٥٤)

صفحة 1 من 2

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج7 ص99

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ

ج7 ص99

سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِي بِالْجَارِ

ج7 ص100

أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا

ج7 ص100

أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا

ج7 ص100

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ

ج7 ص106

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ

ج7 ص106

أَلَا إِنِّي أُوشِكُ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ ، فَيَلِيَكُمْ عُمَّالٌ مِنْ بَعْدِي

ج7 ص105

مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ ، فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا

ج7 ص105

لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنِ

ج7 ص104

لَا تَطْلُبِ الْإِمَارَاتِ

ج7 ص104

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج7 ص104

صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتٍ فِيهِ

ج7 ص103

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَهَا حَلَالًا

ج7 ص103

أَتَسْقِي زَرْعَ غَيْرِكَ

ج7 ص102

صُمِ الثَّلَاثَةَ الْبِيضَ

ج7 ص98

الْعَجْمَاءُ جَرْحُهَا جُبَارٌ

ج7 ص98

مَا رَأَيْتُ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ

ج7 ص97

إِنَّ النَّاسَ قَدْ صَلَّوْا وَنَامُوا ، وَإِنَّكُمْ لَنْ تَزَالُوا فِي صَلَاةٍ إِذَا انْتَظَرْتُمُوهَا

ج7 ص97

أَيُّكُمُ الْقَائِلُ كَذَا وَكَذَا ؟ لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا

ج7 ص97

صَلِّ مَا شِئْتَ حَتَّى تُصَلِّيَ صَلَاةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ اقْتَصِرْ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج7 ص96

خُذِ الَّذِي لَهَا عَلَيْكَ ، وَخَلِّ عَنْهَا

ج7 ص96

الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً

ج7 ص95

لَوْ كَانَ لِلْإِنْسَانِ وَادِيَانِ مِنَ الْمَالِ لَالْتَمَسَ الثَّالِثَ

ج7 ص95

لَقَدْ أُمِرْتُ بِالسِّوَاكِ حَتَّى خِفْتُ عَلَى أَسْنَانِي

ج7 ص95

تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ

ج7 ص94

هَلَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا تَرَكَ فِي بَيْتِي إِلَّا إِصْعَ شَعِيرٍ

ج7 ص94

تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ

ج7 ص94

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَشَلَ مِنْ كَتِفٍ ، ثُمَّ صَلَّى

ج7 ص94

الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا

ج7 ص93

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ، فَعَزَّ الْمَاءُ ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ ، فَوَضَعَ يَدَهُ فِيهِ

ج7 ص93

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ

ج7 ص93

أَمَا أَتَى حَرُورِيُّكُمْ يُكَذِّبٌ بِهِ

ج7 ص93

كَانَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ فِي السَّفَرِ مَشَى

ج7 ص92

مَا عَلَى أَحَدِكُمْ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَنْ يَجْعَلَهَا عَنْ أَبَوَيْهِ

ج7 ص92

إِذَا كَانَ بِأَحَدِكُمُ الْغَائِطُ ، وَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَبْدَأْ بِالْغَائِطِ

ج7 ص92

أَلَمْ يَكُنْ يَغْضَبُ لِغَضَبِهِ ، وَيَرْضَى لِرِضَاهُ

ج7 ص91

يَا أَبَا بَكْرَةَ ، زَادَكَ اللهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ

ج7 ص91

لَا يُحِبُّهُمْ إِلَّا مُؤْمِنٌ ، وَلَا يُبْغِضُهُمْ إِلَّا مُنَافِقٌ

ج7 ص91

أَيُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ

ج7 ص90

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ لَا نَرَى إِلَّا أَنَّهُ الْحَجُّ

ج7 ص90

لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ

ج7 ص90

إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ

ج7 ص90

السَّكِينَةُ رِيحٌ خَجُوجٌ

ج7 ص89

مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْرِمُ أَحَدًا مَا يُكْرِمُ الْعَبَّاسَ

ج7 ص89

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ

ج7 ص89

إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِي ، يَوَدُّ أَحَدُهُمْ أَنْ يَشْتَرِيَ رُؤْيَتِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ

ج7 ص89

تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَسْتٍ

ج7 ص102

إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ

ج7 ص102

لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ

ج7 ص101