محمد بن جعفر بن سفيان الرقي
الأحاديث(٢١)
الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ مِنْ قُرْءٍ إِلَى قُرْءٍ
لَيْسَ قَوْمٌ يَكُونُ عِنْدَهُمْ كَلْبٌ ، إِلَّا كَلْبُ صَيْدٍ
كَانَ يَقُولُ : " سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
مَنْ مَشَى فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ مِنْ كَتِفِ شَاةٍ
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ
إِذَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ لَا أَزْدَادُ فِيهِ عِلْمًا
لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ ، إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا
هَاهُنَا صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ، فَمَا صَلَّوْا إِلَّا رَكْعَتَيْنِ
قِيلَ لَهُ : هَلْ رَأَيْتَ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : " نَعَمْ ، مَاتَ وَهُوَ صَغِيرٌ
رُبَّمَا رُحْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَوْمِ الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى
سَفَرُ الْمَرْأَةِ مَعَ خَادِمِهَا ضَيْعَةٌ
يَا أُسَامَةُ ، مَا لَكَ لَا تَخْرُجُ مَعَنَا
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَجُلٍ أَعْرَسَ بِامْرَأَةِ أَبِيهِ
مَنْ آمَنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ ، فَقَتَلَهُ
مَا أَذِنَ اللهُ إِذْنَهُ لِنَبِيٍّ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ
إِنَّ مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ فِي جَمَاعَةٍ
مَنْ أَمِنَهُ رَجُلٌ عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ ، فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْقَاتِلِ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ
هَاتُوا رُبُعَ الْعُشُورِ
مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ فِي جَمَاعَةٍ