الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن هشام بن أبي الدميك المستملي

محمد بن هشام بن أبي الدميك المستملي

الأحاديث(١٨)

لَا تُطْعِمُوهُمْ مَا لَا تَأْكُلُونَ

ج5 ص212

اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ

ج5 ص213

كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ

ج5 ص213

أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا

ج5 ص213

أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا

ج5 ص214

اسْتَوُوا تَسْتَوِي قُلُوبُكُمْ

ج5 ص214

تَلِدُهُ أُمُّهُ ، وَهِيَ مَنْبُوذَةٌ فِي قَبْرِهَا

ج5 ص214

جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَاقِ النِّسَاءِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً

ج5 ص215

كَانَ الرَّجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا الْتَقَيَا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَقْرَأَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ

ج5 ص215

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرَ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ

ج5 ص215

تَدْرُونَ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ لِمَ حَدَّثْتُكُمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ ؟ لِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ خُلِقَا مِنْ تُرْبَةِ رَسُولِ اللهِ

ج5 ص216

هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ

ج5 ص216

مَا يُبْكِيكِ ؟ إِنْ كُنْتِ تُرِيدِينَ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ

ج5 ص217

مَنْ بَلَغَتْهُ عَنِ اللهِ فَضِيلَةٌ فَلَمْ يُصَدِّقْ بِهَا لَمْ تَنَلْهُ

ج5 ص217

مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَاسْتَظْهَرَهُ وَحَفِظَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ

ج5 ص217

لَا تَزَالُ أُمَّتِي يُصَلُّونَ هَذِهِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ

ج5 ص218

مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَذَكَرَهَا ، وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ

ج5 ص218

سَجْدَتَا السَّهْوِ تُجْزِئُ مِنْ كُلٍّ : الزِّيَاةِ وَالنُّقْصَانِ

ج5 ص218