محمد بن محمويه الجوهري الأهوازي
الأحاديث(٢٠)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ وَلُوعًا
كُلُّ لَهُوٍ يُكْرَهُ إِلَّا مُلَاعَبَةَ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
أَمَا لَكَ جَارٌ لَهُ فَضْلُ ثَوْبَيْنِ
جَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ
أَنَّهُ أَكَلَ ثُومًا ، وَصَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا انْصَرَفُوا وُجِدَ مِنْهُ رِيحُ الثُّومِ ، فَقَالَ : " مَا هَذَا
عُلَمَاءُ هَذِهِ الْأُمَّةِ رَجُلَانِ
أَمَا يَخَافُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ ، وَيَضَعُ رَأْسَهُ
تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ : الم تَنْـزِيلُ
مَنْ قَالَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ، يَعْرِضُ سَيْفًا لَهُ فِي رَحَبَةِ الْكُوفَةِ
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْفَجْرِ
اذْبَحُوا بِكُلِّ شَيْءٍ فَرَى الْأَوْدَاجَ
أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ
يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ قِبَلِ أَصْبَهَانَ
لَيْسَ شَيْءٌ أَكْرَمَ عَلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ
لَا يَقْطَعُ رَجُلٌ حَقَّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ
لَأَنْ يَحْتَطِبَ الرَّجُلُ عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ