محمد بن عثمان بن أبي شيبة
الأحاديث(٩٦)
صفحة 1 من 2سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ؟ فَقَالَ : اغْتَسِلُوا
الْعُمْرَتَانِ تُكَفِّرَانِ مَا بَيْنَهُمَا
مَنْ تَطَهَّرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الطُّهُورَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبْغِضُ الْغَنِيَّ الظَّلُومَ
إِنَّ الْحَجَرَ لَيَزِنُ سَبْعَ خَلِفَاتٍ ، يُرْمَى بِهِ فِي جَهَنَّمَ
الْجَارُ أَحَقُّ بِشُفْعَةِ جَارِهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ
لَيَسْلُكَنَّ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَجَّ الرَّوْحَاءِ
يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيَمْكُثُ فِي النَّاسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً
لَا يَنْزِلُ الدَّجَّالُ الْمَدِينَةَ
مَنِ اتَّبَعَ كِتَابَ اللهِ هَدَاهُ اللهُ مِنَ الضَّلَالَةِ
مَنْ سَأَلَ وَهُوَ غَنِيٌّ عَنِ الْمَسْأَلَةِ
إِنْ كَانَ لَا بُدَّ فَمَرَّةً وَاحِدَةً
أَيُّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا الطَّلَاقَ مِنْ غَيْرِ مَا بَأْسٍ لَمْ تَشُمَّ رِيحَ الْجَنَّةِ
مَنْ أَوْكَى عَلَى ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ ، لَمْ يُنْفِقْهُ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ جَمْرًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُكْوَى بِهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ لِلهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً
لَقَدْ سَبَّحْتُ مُنْذُ قُمْتُ عَنْكِ أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَّحْتِ
يَسِيرُ مَلِكُ الْمَشْرِقِ إِلَى مَلِكِ الْمَغْرِبِ فَيَقْتُلُهُ
آخِرُ جِنَازَةٍ صَلَّى عَلَيْهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
إِنَّ الْكَافِرَ لَيُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُلْجِمَهُ الْعَرَقُ
إِنَّ اللهَ لَيَدِيَنَّ النَّاسَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ
يُؤْمَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِنَاسٍ مِنَ النَّاسِ إِلَى الْجَنَّةِ
إِذَا أَنْكَحَ الْوَلِيَّانِ فَالْأَوَّلُ أَحَقُّ
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
أَحَابِسَتُنَا ؟ فَقُلْتُ : إِنَّهَا قَدْ شَهِدَتِ الْإِفَاضَتَيْنِ مَعًا وَطَافَتْ قَالَ : فَلْتَنْفِرْ
لَتَدْخُلُنَّ الْجَنَّةَ كُلُّكُمْ أَجْمَعُونَ
ابْنَ آدَمَ ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ بَيْعَكُمْ هَذَا يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ وَالشَّيْطَانُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَكَعَ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّ أَهْلَ سَمَاءِ الدُّنْيَا لَيَرَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا يَرَى أَهْلُ الدُّنْيَا الْكَوْكَبَ الطَّالِعَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ
إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا بِأَنْ نَشْرَبَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
فَانْطَلِقْ فَوَارِهِ
دَخَلْتُ الْبَيْتَ ، فَإِذَا شَيْطَانٌ خَلْفَ الْبَابِ
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ أَحَدٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَفَّ صَلَاةٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ
مَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَتَى أَلْقَى إِخْوَانِي
لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونُوا لَعَّانِينَ وَصِدِّيقِينَ
فِي الْكَفَّارَاتِ وَالدَّرَجَاتِ
مَثَلُ الَّذِي يُعْتِقُ بَعْدَ مَوْتِهِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَمَا يَشْبَعُ
مَكْتُوبٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ ، وَيَخْطُبُ إِلَيْهَا يَعْتَمِدُ عَلَيْهَا
إِنْ مَلَكْتَ فَأَحْسِنْ
مَنْ يَسْمَعُ مِنِّي
نَاوِلْنِي كَفًّا مِنْ حَصًى ، فَنَاوَلْتُهُ ، فَرَمَى بِهِ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ
اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ