الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن الحسين أبو حصين القاضي الكوفي

محمد بن الحسين أبو حصين القاضي الكوفي

الأحاديث(٢٦)

غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنَ الْوُضُوءِ

ج6 ص79

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتَرَ عَلَى رَاحِلَتِهِ

ج6 ص79

لَا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لَا يُؤْخَذُ فِيهَا لِلضَّعِيفِ حَقُّهُ غَيْرَ مُتَعْتَعٍ

ج6 ص78

أَشْرَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فِي الْحُدَيْبِيَةِ

ج6 ص78

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَمِيضِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللهِ

ج6 ص78

اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ

ج6 ص76

مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصِيبُهُ أَذًى فِي جَسَدِهِ إِلَّا كَانَ كَفَّارَةً لِخَطَايَاهُ

ج6 ص78

اللَّهُمَّ ارْحَمْ خُلَفَاءَنَا

ج6 ص77

أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج6 ص77

الْحَجُّ عَرَفَاتٌ

ج6 ص77

اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ

ج6 ص76

أَبْشِرْ يَا عَلِيُّ ، حَيَاتُكَ وَمَوْتُكَ مَعِي

ج6 ص76

إِذَا أَبَقَ الْعَبْدُ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ

ج6 ص76

مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا

ج6 ص75

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَرَّزُ بَيْنَ لَبِنَتَيْنِ

ج6 ص75

نَهَى عَنِ الْخَذْفِ ، فَقَالَ : إِنَّهُ يَفْقَأُ الْعَيْنَ ، وَيَكْسِرُ السِّنَّ

ج6 ص75

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْعَمُ يَوْمَ الْفِطْرِ

ج6 ص75

كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ

ج6 ص75

يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ

ج6 ص74

قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

ج6 ص74

أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبُّهُ

ج6 ص74

ارْمِ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

ج6 ص73

فِرْعَوْنَ كَانَ أَثْرَمَ

ج6 ص73

إِنَّهَا لَيْسَتْ بِقَصْرٍ ، وَلَكِنَّهَا تَمَامٌ

ج6 ص73

مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ

ج6 ص73

يُؤْتَى بِالرَّجُلِ الَّذِي كَانَ يَغْتَابُ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا

ج6 ص79