محمد بن علي بن الأحمر الناقد البصري
الأحاديث(١٨)
أَيَسُرُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُحَلَّى حَبِيبَتُهُ بِسِوَارٍ مِنْ نَارٍ
اسْتَطْعَمَكَ عَبْدِي فَلَمْ تُطْعِمْهُ
كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ : اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي أَخْشَاكَ حَتَّى كَأَنِّي أَرَاكَ
إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولَعُ بِالرَّجُلِ بِإِذْنِ اللهِ
إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ
لَمَّا أَهْبَطَ اللهُ آدَمَ إِلَى الْأَرْضِ قَامَ وِجَاهَ الْكَعْبَةِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
اجْثُوا عَلَى الرُّكَبِ ، وَقُولُوا : يَا رَبِّ
أَعْرِضْ عَنْهَا فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ
أَحَقٌّ مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ
إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا فِي حِجْرِهِ دَرَاهِمُ يَقْسِمُهَا
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَنْكِحَ الْمَرْأَةَ عَلَى عَمَّتِهَا
يَجِيءُ الظَّالِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، حَتَّى إِذَا كَانَ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ بَيْنَ الظُّلْمَةِ وَالْوَعْرَةِ لَقِيَهُ الْمَظْلُومُ فَعَرَفَهُ
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ
لَوْ تُرِكَ أَحَدٌ لِأَحَدٍ لَتُرِكَ ابْنُ الْمُقْعَدَيْنِ
هَذَا إِبْلِيسُ ، جَاءَ يُشَكِّكُكُمْ فِي دِينِكُمْ