محمد بن نوح بن حرب العسكري
الأحاديث(٤٥)
أَلَا أُعَلِّمُكَ مَا عَلَّمَنِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِنَّمَا النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَى لِلْمَرْأَةِ إِذَا كَانَتْ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا رَجْعَةٌ
مَنْ بَاعَ دَارًا لَمْ يَسْتَخْلِفْ ، لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِي ثَمَنِهَا
لَا تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ
اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِصْمَةً
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَسْأَلِ الْإِمَارَةَ ، فَإِنَّكَ إِنْ سَأَلْتَهَا وُكِلْتَ إِلَيْهَا
لَوْ كُنْتُمْ تَكُونُونَ إِذَا رَجَعْتُمْ كَهَيْئَتِكُمْ عِنْدِي ، لَزَارَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ فِي بُيُوتِكُمْ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى خَصْلَتَيْنِ هُمَا أَخَفُّ عَلَى الظَّهْرِ
إِنَّ الْخَصْلَةَ الصَّالِحَةَ لَتَكُونُ فِي الرَّجُلِ
يَسِيرُ الرِّيَاءِ شِرْكٌ
كَانَ إِذَا خُطِبَ بَعْضُ بَنَاتِهِ جَلَسَ إِلَى الْخِدْرِ ، فَقَالَ : " إِنَّ فُلَانًا يَخْطُبُ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذَا اللَّحْمِ شَيْئًا ، فَلْيَغْسِلْ يَدَيْهِ
كَانَ عَشَّارًا يَظْلِمُهُمْ ، وَيَغْصِبُهُمْ أَمْوَالَهُمْ ، فَمَسَخَهُ اللهُ شِهَابًا
أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ وَقَّتَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ
صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا
إِذَا الْتَقَى الْخِتَانَانِ وَجَبَ الْغُسْلُ
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
إِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَانِي ، فَقَالَ : إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ مِنْ أَصْحَابِكَ أَرْبَعَةً
مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ شَيْنٌ فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّمَا يَكْفِيكَ أَنْ تَمْسَحَ وَجْهَكَ وَكَفَّيْكَ بِالتُّرَابِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ
خَيْرُ رَبِيعَةَ عَبْدُ الْقَيْسِ ، ثُمَّ الْحَيُّ الَّذِي أَنْتَ مِنْهُمْ
كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، فَذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَرَّزُ
لَا قَطْعَ إِلَّا فِي عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
وَكَانَ أَبُو مُوسَى يُصَلِّيهِمَا
مَنْ بَادَرَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِ الْخَاصِرَةِ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيلَ : " أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ
أَبِفِعْلِ الْجَاهِلِيَّةِ تَأْخُذُونَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا
أُهْدِي لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرٌ فَقَسَمَهُ
خَيَّرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَنْتَقِبِ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ
تِلْكَ رَكْضَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ فِي رَحِمِهَا
ابْنَ آدَمَ ، ثِنْتَانِ لَيْسَ لَكَ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا
كَمْ تَعُدُّونَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ خُرُوجِهِ
فَخَرَتِ الْجَنَّةُ عَلَى النَّارِ ، فَقَالَتْ : أَنَا خَيْرٌ مِنْكِ
يَا فُلَانُ ، مَا لَكَ ، أَمَا انْطَلَقْتَ ؟ " قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمِيرُنَا يَشْتَكِي رِجْلَهُ
مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُنَاسٍ بِمَكَّةَ ، فَجَعَلُوا يَغْمِزُونَ فِي قَفَاهُ
مَنْ تَبِعَ جِنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ
إِذَا أُتِيَ أَحَدُكُمْ بِالطِّيبِ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ
لَا خَيْرَ فِي جَمَاعَةِ النِّسَاءِ ، إِلَّا عِنْدَ مَيِّتٍ
تُحِبُّونَ أَنْ يَسْتَظِلَّ بَيْنَكُمْ بِظِلٍّ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فِي الظِّلِّ ، وَأَصْحَابُهُ فِي الشَّمْسِ يُقَاتِلُونَ