محمد بن محمد التمار
الأحاديث(٤٩)
يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ ، تَهَادَيْنَ ، وَلَوْ بِفِرْسِنِ شَاةٍ
مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ وَقَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَرَ عَلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مَالَهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ هَكَذَا
هُمْ قَوْمٌ حَبَسَتْهُمْ أَوْجَاعٌ أَوْ أَمْرَاضٌ ، فَكَانُوا أُولَئِكَ أُولِي الضَّرَرِ
هَذَا ذَيْلُ الْمَرْأَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ
جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجْنَا لَهُ تَوْرًا مِنْ صُفْرٍ ، فَتَوَضَّأَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ
اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ يَوْمَ مَاتَ
أَشَهِدَ الصَّلَاةَ مَعَكُمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَامَ وَهُوَ قَاعِدٌ حَتَّى غَطَّ
إِنِّي ادَّخَرْتُ شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَا عَلِيُّ ، مُرْ نِسَاءَكَ لَا يُصَلِّينَ عُطُلًا وَلَوْ أَنْ يَتَقَلَّدْنَ سَيْرًا
غَفَرَ اللهُ لَكُمْ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا ، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا
أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَجَابَ لِي ؟ أَتَانِي مَلَكَانِ
اللَّهُمَّ لَا تُهْلِكْنَا بِشَيْءٍ مِنْ عَذَابِكَ ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ
مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللهُ قَبْلَ مَوْتِهِ
لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ
لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ
لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ
مَنْ حَمَلَ جَوَانِبَ السَّرِيرِ الْأَرْبَعَ كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً
أَنَّ الشَّمْسَ انْكَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ
رَحِمَ اللهُ سَهْلَ الشِّرَاءِ
مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَأَشَارَ إِلَيَّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ
نَهَى عَنِ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ
اسْتَعِيذِي بِاللهِ مِنَ الْعَيْنِ ، فَإِنَّهَا حَقٌّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ
مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا مِنْ شَيْءٍ
كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ جَلَسَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَشْرٌ
عَشْرُ حَسَنَاتٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُجْعَلَ الْمِنْبَرُ
يَا زَيْدُ ، لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهِمَا ، كَيْفَ كُنْتَ تَصْنَعُ
عَلَى الْفِطْرَةِ
الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ
كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ
إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ
بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
سَأَلْتُ رَبِّي اللَّاهِينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْبَشَرِ ، فَأَعْطَانِيهِمْ
مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ ، وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ
جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الْأَوَّلُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ
وُلِدَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ابْنٌ ، فَقَالَ لِلشَّيَاطِينِ : أَيْنَ نُوَارِيهِ مِنَ الْمَوْتِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ جَسَدٌ غُذِّيَ مِنَ الْحَرَامِ
أَمَا يَخْشَى - أَوْ : يَخَافُ - الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ
مَنْ حَضَرَ إِمَامًا فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ فَلْيَسْكُتْ