محمد بن محمد التمار

الأحاديث(٤٩)

يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ ، تَهَادَيْنَ ، وَلَوْ بِفِرْسِنِ شَاةٍ

ج6 ص106

مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ وَقَعَدَ فِي مُصَلَّاهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ

ج6 ص106

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَرَ عَلَى مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مَالَهُ

ج6 ص105

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ هَكَذَا

ج6 ص105

هُمْ قَوْمٌ حَبَسَتْهُمْ أَوْجَاعٌ أَوْ أَمْرَاضٌ ، فَكَانُوا أُولَئِكَ أُولِي الضَّرَرِ

ج6 ص105

هَذَا ذَيْلُ الْمَرْأَةِ

ج6 ص104

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ لِلضَّيْفِ

ج6 ص104

جَاءَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْرَجْنَا لَهُ تَوْرًا مِنْ صُفْرٍ ، فَتَوَضَّأَ

ج6 ص104

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَغَارَ عَلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ

ج6 ص104

اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ يَوْمَ مَاتَ

ج6 ص103

أَشَهِدَ الصَّلَاةَ مَعَكُمْ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ

ج6 ص103

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : نَامَ وَهُوَ قَاعِدٌ حَتَّى غَطَّ

ج6 ص103

إِنِّي ادَّخَرْتُ شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج6 ص106

يَا عَلِيُّ ، مُرْ نِسَاءَكَ لَا يُصَلِّينَ عُطُلًا وَلَوْ أَنْ يَتَقَلَّدْنَ سَيْرًا

ج6 ص102

غَفَرَ اللهُ لَكُمْ

ج6 ص102

لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا ، وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا

ج6 ص101

أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ اسْتَجَابَ لِي ؟ أَتَانِي مَلَكَانِ

ج6 ص101

اللَّهُمَّ لَا تُهْلِكْنَا بِشَيْءٍ مِنْ عَذَابِكَ ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ

ج6 ص101

مَنْ أَهَانَ قُرَيْشًا أَهَانَهُ اللهُ قَبْلَ مَوْتِهِ

ج6 ص100

لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا أَمَانَةَ لَهُ ، وَلَا دِينَ لِمَنْ لَا عَهْدَ لَهُ

ج6 ص100

لَا يَزَالُ الْعَبْدُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَسْتَعْجِلْ

ج6 ص100

لَيْسَ فِي الْخُضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ

ج6 ص100

مَنْ حَمَلَ جَوَانِبَ السَّرِيرِ الْأَرْبَعَ كَفَّرَ اللهُ عَنْهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً

ج6 ص99

أَنَّ الشَّمْسَ انْكَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمْ

ج6 ص99

رَحِمَ اللهُ سَهْلَ الشِّرَاءِ

ج6 ص107

مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، فَأَشَارَ إِلَيَّ

ج6 ص99

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ

ج6 ص107

الْبَقَرَةُ عَنْ سَبْعَةٍ ، وَالْجَزُورُ عَنْ سَبْعَةٍ

ج6 ص98

نَهَى عَنِ الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الْعَتَمَةِ

ج6 ص98

اسْتَعِيذِي بِاللهِ مِنَ الْعَيْنِ ، فَإِنَّهَا حَقٌّ

ج6 ص107

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطَعَ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ

ج6 ص107

مَا عَلَى عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا مِنْ شَيْءٍ

ج6 ص98

كَفَّارَةُ الْمَجْلِسِ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ

ج6 ص98

أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ ، ثُمَّ جَلَسَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَشْرٌ

ج6 ص108

عَشْرُ حَسَنَاتٍ

ج6 ص108

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ إِلَى جِذْعٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُجْعَلَ الْمِنْبَرُ

ج6 ص108

يَا زَيْدُ ، لَوْ أَنَّ عَيْنَيْكَ لِمَا بِهِمَا ، كَيْفَ كُنْتَ تَصْنَعُ

ج6 ص109

عَلَى الْفِطْرَةِ

ج6 ص109

الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ أَفْضَلُ مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ

ج6 ص109

كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ

ج6 ص110

إِنَّ اللهَ هُوَ الْمُسَعِّرُ

ج6 ص110

بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج6 ص111

سَأَلْتُ رَبِّي اللَّاهِينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ الْبَشَرِ ، فَأَعْطَانِيهِمْ

ج6 ص111

مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ ، وُكِلَ إِلَى نَفْسِهِ

ج6 ص111

جَاءَ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ الْأَوَّلُ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلَامٌ عَلَيْكُمْ

ج6 ص111

وُلِدَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ابْنٌ ، فَقَالَ لِلشَّيَاطِينِ : أَيْنَ نُوَارِيهِ مِنَ الْمَوْتِ

ج6 ص112

لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ جَسَدٌ غُذِّيَ مِنَ الْحَرَامِ

ج6 ص112

أَمَا يَخْشَى - أَوْ : يَخَافُ - الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ

ج6 ص113

مَنْ حَضَرَ إِمَامًا فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ فَلْيَسْكُتْ

ج6 ص108