الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن أحمد بن أبي خيثمة

محمد بن أحمد بن أبي خيثمة

الأحاديث(٩٦)

صفحة 1 من 2

يَا بُنَيَّ ، احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ

ج5 ص316

أَنَّهُ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ

ج5 ص306

مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ

ج5 ص302

مَنْ خَرَجَ فِي هَذَا الْوَجْهِ لِحَجٍّ أَوْ لِعُمْرَةٍ

ج5 ص305

إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ

ج5 ص315

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ

ج5 ص303

كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لِقَوْمٍ أَوْ عَلَى قَوْمٍ قَنَتَ

ج5 ص305

إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي آنِفًا ، فَبَشَّرَنِي أَنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَانِي الشَّفَاعَةَ

ج5 ص303

كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا

ج5 ص304

كَانَ يُنَفِّلُ فِي مَغَازِيهِ

ج5 ص304

لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فَرَسِهِ صَدَقَةٌ

ج5 ص302

يَا قَوْمُ بِهَذَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ ، إِنَّ الْقُرْآنَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا

ج5 ص302

كَانَتِ امْرَأَةٌ بِالْمَدِينَةِ عَطَّارَةٌ

ج5 ص302

أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ

ج5 ص301

لَقَدْ رَأَيْتُنَا بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ

ج5 ص305

أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِي الرُّوحُ الْأَمِينُ

ج5 ص315

مَا تَقُولُونَ لِأُمَرِائِكُمْ إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَيْهِمْ

ج5 ص282

أَعِدِ الصَّلَاةَ

ج5 ص283

مَنْ رَأَى مُبْتَلًى ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ

ج5 ص283

يُمَكِّنُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَإِطْيَابُ الْكَلَامِ

ج5 ص283

هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ

ج5 ص284

الْمَسْحُ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ

ج5 ص284

أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ

ج5 ص284

مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ

ج5 ص285

يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ

ج5 ص285

مِنَ السُّنَّةِ الصَّلَاةُ فِي الْجَبَّانِ

ج5 ص285

رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَسُّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ

ج5 ص286

لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ

ج5 ص286

تِلْكَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى

ج5 ص286

أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي

ج5 ص287

أَنَا فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُو بَكْرٍ

ج5 ص287

كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ

ج5 ص287

ادْعُوا لِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ

ج5 ص287

لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِئْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى عَلِيٍّ

ج5 ص288

مَا لِي أَرَاكَ يَا جِبْرِيلُ حَزِينًا

ج5 ص288

اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ

ج5 ص289

وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْحَجَرَ يُقْذَفُ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ

ج5 ص289

الشَّفَاعَةُ لِمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج5 ص289

إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا ، وَلَكِنْ بِعْهَا وَاسْتَنْفِعْ بِثَمَنِهَا

ج5 ص290

مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللهُ عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ

ج5 ص290

الْغَنَمُ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ

ج5 ص291

كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبَا يَحْيَى

ج5 ص291

إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ فَتَجَوَّزُوا

ج5 ص291

نَهَى عَنِ الصَّرْفِ

ج5 ص291

كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ

ج5 ص292

إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ اللهُ مِنَ الذُّنُوبِ

ج5 ص292

مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فِي رَمَضَانَ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ ، وَلَا كَفَّارَةَ

ج5 ص292

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ

ج5 ص293

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ فِي النَّاسِ مُعَلِّمِينَ

ج5 ص293

أَطْفَالُ الْمُشْرِكِينَ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج5 ص294