محمد بن أحمد بن أبي خيثمة
الأحاديث(٩٦)
صفحة 1 من 2يَا بُنَيَّ ، احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ
أَنَّهُ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ
مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ
مَنْ خَرَجَ فِي هَذَا الْوَجْهِ لِحَجٍّ أَوْ لِعُمْرَةٍ
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لِقَوْمٍ أَوْ عَلَى قَوْمٍ قَنَتَ
إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي آنِفًا ، فَبَشَّرَنِي أَنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَانِي الشَّفَاعَةَ
كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا
كَانَ يُنَفِّلُ فِي مَغَازِيهِ
لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فَرَسِهِ صَدَقَةٌ
يَا قَوْمُ بِهَذَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ ، إِنَّ الْقُرْآنَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا
كَانَتِ امْرَأَةٌ بِالْمَدِينَةِ عَطَّارَةٌ
أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ
أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ عَلَّمَنِي الرُّوحُ الْأَمِينُ
مَا تَقُولُونَ لِأُمَرِائِكُمْ إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَيْهِمْ
أَعِدِ الصَّلَاةَ
مَنْ رَأَى مُبْتَلًى ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
يُمَكِّنُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَإِطْيَابُ الْكَلَامِ
هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
الْمَسْحُ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ
مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
مِنَ السُّنَّةِ الصَّلَاةُ فِي الْجَبَّانِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَسُّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ
تِلْكَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَنَا فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُو بَكْرٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
ادْعُوا لِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِئْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى عَلِيٍّ
مَا لِي أَرَاكَ يَا جِبْرِيلُ حَزِينًا
اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ
وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْحَجَرَ يُقْذَفُ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ
الشَّفَاعَةُ لِمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا ، وَلَكِنْ بِعْهَا وَاسْتَنْفِعْ بِثَمَنِهَا
مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللهُ عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
الْغَنَمُ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ
كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبَا يَحْيَى
إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ فَتَجَوَّزُوا
نَهَى عَنِ الصَّرْفِ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ اللهُ مِنَ الذُّنُوبِ
مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فِي رَمَضَانَ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ ، وَلَا كَفَّارَةَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ فِي النَّاسِ مُعَلِّمِينَ
أَطْفَالُ الْمُشْرِكِينَ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ