الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن الفضل بن جابر السقطي

محمد بن الفضل بن جابر السقطي

الأحاديث(٤١)

تَبْلُغُ الْعَرَبُ مَوْلِدَ آبَائِهِمْ مَنَابِتَ الشِّيحِ وَالْقَيْصُومِ

ج5 ص252

الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج5 ص242

ثَلَاثٌ نَهَيْتُكُمْ عَنْهَا : زِيَارَةُ الْقُبُورِ ، وَلُحُومُ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ

ج5 ص243

يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ

ج5 ص243

أَتَصْنَعُ الْمِنْبَرَ ؟ " فَقَالَ : نَعَمْ

ج5 ص244

لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ

ج5 ص245

مَا افْتَقَرَ

ج5 ص245

يَا بُنَيَّ ، هِيَ مُحْدَثَةٌ

ج5 ص245

يَمْلَأُ اللهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْأَعَاجِمِ فَيَصِيرُونَ أُسْدًا

ج5 ص246

إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ

ج5 ص246

خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبًا فِي الصَّلَاةِ

ج5 ص246

لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ

ج5 ص247

كِتَابٌ كَتَبَهُ اللهُ ، فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ

ج5 ص247

مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ يَنَامُ فَيَسْتَثْقِلُ نَوْمًا ، إِلَّا عُرِجَ بِرُوحِهِ إِلَى الْعَرْشِ

ج5 ص247

لَا يُرِيدُ اللهُ بِأَهْلِ بَيْتٍ رِفْقًا إِلَّا نَفَعَهُمْ

ج5 ص248

مَا مِنْ عَبْدٍ يَكُونُ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَهْتَمُّ بِهِ

ج5 ص249

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ

ج5 ص249

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِ - سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج5 ص249

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثُّنْيَا حَتَّى تُعْلَمَ

ج5 ص249

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَعَا جَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَى وَجْهِهِ

ج5 ص250

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ [ لَيُدْخِلَنَّ اللهُ الْجَنَّةَ الْفَاجِرَ فِي دِينِهِ

ج5 ص250

إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ حَاجًّا بِنَفَقَةٍ طَيِّبَةٍ ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ

ج5 ص251

إِنَّ هَؤُلَاءِ النَّوَائِحِ يُجْعَلْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَفَّيْنِ فِي جَهَنَّمَ

ج5 ص251

ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ

ج5 ص251

مَا بَيْنَ حُجْرَتِي وَمُصَلَّايَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ

ج5 ص252

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَطْعَمَ

ج5 ص242

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ

ج5 ص256

نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ الْمُتَحَدِّثِينَ وَالنِّيَامِ

ج5 ص256

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ

ج5 ص256

ثَلَاثٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ

ج5 ص252

مَا أَعْجَبُ شَيْءٍ رَأَيْتَ ثَمَّ

ج5 ص252

هَلْ تَدْرِي لِمَ أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ

ج5 ص253

اغْدُوا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ

ج5 ص255

بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ

ج5 ص253

مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ

ج5 ص255

إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ

ج5 ص253

خَمْسٌ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُهُنَّ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ

ج5 ص255

أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ

ج5 ص254

لَا تَفْنَى هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَلْعَنَ آخِرُهَا أَوَّلَهَا

ج5 ص254

مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ

ج5 ص254

خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ

ج5 ص254