الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن هارون بن محمد بن بكار

محمد بن هارون بن محمد بن بكار

الأحاديث(٤١)

أَنَّهُ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا

ج7 ص38

اهْجُرِي الْمَعَاصِي فَإِنَّهَا أَفْضَلُ الْهِجْرَةِ

ج7 ص51

عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ ، وَلَوْ رَكْعَةً وَاحِدَةً

ج7 ص51

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ مِنْ بَعْضِ نَوَاحِي الْمَدِينَةِ يُرِيدُ الصَّلَاةَ

ج7 ص50

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ لِمَالِكِ بْنِ أَحْمَرَ

ج7 ص50

اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيلُكَ دَعَاكَ لِأَهْلِ مَكَّةَ بِالْبَرَكَةِ

ج7 ص50

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ مُحَلِّقَةٌ

ج7 ص49

فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِأَرْبَعٍ

ج7 ص49

إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللهَ ثَلَاثًا ، فَأَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ

ج7 ص49

يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لَاقٍ

ج7 ص48

لَوْ رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحْدَثَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدِهِ

ج7 ص48

رَأَيْتُ أَوَّلَ جَيْشٍ مِنْ أُمَّتِي يَرْكَبُونَ الْبَحْرَ قَدْ أَوْجَبُوا

ج7 ص48

كَانَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ

ج7 ص47

مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

ج7 ص47

مَرْحَبًا أَحْسَنَ النَّاسِ وُجُوهًا

ج7 ص47

أَمَا إِنِّي لَوْ بَعَثْتُ بِهِ إِلَى قَوْمٍ بِشَطِّ عُمَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ وَأَسْلَمَ لَقَبِلُوهُ

ج7 ص47

إِنِّي فَرَضْتُ عَلَيْكَ خَمْسَ صَلَوَاتٍ

ج7 ص46

مَنْ أَحْسَنَ فِيمَا بَقِيَ غُفِرَ لَهُ مَا مَضَى

ج7 ص46

كَانَ إِذَا بَعَثَ السُّعَاةَ عَلَى الصَّدَقَاتِ أَمَرَهُمْ بِمَا أَخَذُوا مِنَ الصَّدَقَاتِ

ج7 ص45

فِي بَيْضَةِ نَعَامٍ : " صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ

ج7 ص45

أَنَّ لِلِابْنَةِ النِّصْفَ ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسَ ، وَلِلْأُخْتِ مَا بَقِيَ

ج7 ص45

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْدِلُهُ بِصِيَامِ أَلْفِ يَوْمٍ

ج7 ص44

لَا يَأْتِينِي أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِبَعِيرٍ يَحْمِلُهُ عَلَى رَقَبَتِهِ لَهُ رُغَاءٌ

ج7 ص44

إِنَّ الْجَنَّةَ تَزَخْرَفَتْ لِرَمَضَانَ مِنْ رَأْسِ الْحَوْلِ إِلَى الْحَوْلِ

ج7 ص44

النَّدَمُ تَوْبَةٌ

ج7 ص44

أَجِلُّوا اللهَ يَغْفِرْ لَكُمْ

ج7 ص43

ارْضِهَا وَارْضِ ابْنَتَهَا

ج7 ص43

هَلْ رُخِّصَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يُصَلِّينَ عَلَى الدَّوَابِّ

ج7 ص43

لَا تَسُبُّوا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ

ج7 ص42

مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ

ج7 ص42

إِنَّهُ يُورِثُ الْوَسْوَاسَ

ج7 ص42

بِأَيِّهِمَا احْتَسَبْتَ ، بِالْأُولَيَيْنِ أَمْ بِالْأُخْرَيَيْنِ

ج7 ص42

سَتَكُونُ هِجْرَةٌ بَعْدَ هِجْرَةٍ

ج7 ص41

آدَمُ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا

ج7 ص41

إِنَّ لَكُمْ عَلَى قُرَيْشٍ حَقًّا

ج7 ص41

مَا مَنَعَ قَوْمٌ الزَّكَاةَ إِلَّا ابْتَلَاهُمُ اللهُ بِالسِّنِينَ

ج7 ص40

مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَنْتَظِرُ هَذِهِ الصَّلَاةَ غَيْرُكُمْ

ج7 ص39

مَا مِنْ مَوْلُودٍ يُولَدُ إِلَّا لَمَسَهُ الشَّيْطَانُ حِينَ يُولَدُ

ج7 ص38

الْقُضَاةُ ثَلَاثَةٌ : قَاضِيَانِ فِي النَّارِ وَقَاضٍ فِي الْجَنَّةِ

ج7 ص39

بَيْنَا رَجُلٌ يَسُوقُ بَقَرَةً أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَهَا

ج7 ص39

مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا حُرِّمَ عَلَيْهِ فِي الْآخِرَةِ

ج7 ص38