محمد بن حنيفة الواسطي
الأحاديث(٥٠)
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ
إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ ، لَا يَسْتَطِيعُ الْمُؤْمِنُ أَنْ يُغَيِّرَ فِيهَا بِيَدٍ ، وَلَا بِلِسَانٍ
مَنْ أَتَى بَيْتَهُ فَغُشِيَ بِمَظْلَمَةٍ ، فَقَاتَلَ فَقُتِلَ ، قُتِلَ شَهِيدًا
لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً إِلَّا بِطُهُورٍ
مَنْ أَذْهَبَ اللهُ بَصَرَهُ فَصَبَرَ ، وَاحْتَسَبَ
مَنْ قَرَأَ السُّورَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ
إِنَّ أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا
فِي الْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ
أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي ، وَقَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ
مَا رَاحَ مُسْلِمٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَا عُبِدَ اللهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ
مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمِفْحَصِ قَطَاةٍ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ ، لَا يَبْقَى أَهْلُ دَارٍ ، وَلَا غُرْفَةٍ إِلَّا قَالُوا : مَرْحَبًا مَرْحَبًا
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
ذَاكِرُ اللهِ فِي رَمَضَانَ مَغْفُورٌ لَهُ
مَنْ ذَكَرَ اللهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ
مَنْ كَانَتْ لَهُ صَلَاةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَغَلَبَتَاهُ عَيْنَاهُ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ لَيْلَتِهِ تِلْكَ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَالَتْ : يَا رَبَّنَا أَعْطَيْتَ بَنِي آدَمَ فَهُمْ يَأْكُلُونَ
مَنْ أَبُونَا ؟ قَالَ : " آدَمُ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُ الْبَيْتَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي مِنًى
نَعَمْ ، جِهَادُكُنَّ هَذَا الْبَيْتُ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مَنْ سَيِّدُكُمْ
لَا عَلَيْكَ ضَحِّ بِهَا
جَارُ السُّوءِ فِي دَارِ الْإِقَامَةِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُؤْذُونَنِي فِي أَهْلِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ كُمَّةً بَيْضَاءَ
تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ ، وَتَعَلَّمُوا لِلْعِلْمِ السَّكِينَةَ
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا
تَدْرُونَ مَا قَالَ رَبُّكُمْ
مَنْ مَشَى حَافِيًا فِي طَاعَةِ اللهِ
مَنْ لَمْ يَرْحَمِ الْمُسْلِمِينَ فَلَنْ يَرْحَمَهُ اللهُ
تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ
بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ
مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ
أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْمَاءُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْعَى بِبَطْنِ الْمَسِيلِ
كُنَّا نَضَعُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِنَاءَ ، فَيَصُبُّ عَلَى يَدِهِ فَيَغْسِلُهَا حَتَّى يُنْقِيَهَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَيْهَا
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ
لَا تُزْرِمُوا ابْنِي ، أَوْ : لَا تَسْتَعْجِلُوهُ
وَلَكِنْ قَوْلِي : أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ
مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَعَالَهُنَّ ، وَآوَاهُنَّ ، وَكَفَّهُنَّ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً
مَنْ سَتَرَ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا