الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن حنيفة الواسطي

محمد بن حنيفة الواسطي

الأحاديث(٥٠)

عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ

ج6 ص189

إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ ، لَا يَسْتَطِيعُ الْمُؤْمِنُ أَنْ يُغَيِّرَ فِيهَا بِيَدٍ ، وَلَا بِلِسَانٍ

ج6 ص189

مَنْ أَتَى بَيْتَهُ فَغُشِيَ بِمَظْلَمَةٍ ، فَقَاتَلَ فَقُتِلَ ، قُتِلَ شَهِيدًا

ج6 ص190

لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً إِلَّا بِطُهُورٍ

ج6 ص190

مَنْ أَذْهَبَ اللهُ بَصَرَهُ فَصَبَرَ ، وَاحْتَسَبَ

ج6 ص190

مَنْ قَرَأَ السُّورَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ

ج6 ص191

مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ

ج6 ص191

إِنَّ أَفْرَى الْفِرَى مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ

ج6 ص191

مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا

ج6 ص192

فِي الْجَنَّةِ بَابٌ يُقَالُ لَهُ : الرَّيَّانُ

ج6 ص192

أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ

ج6 ص192

نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ

ج6 ص193

أَبْصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا يُصَلِّي ، وَقَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ

ج6 ص193

مَا رَاحَ مُسْلِمٌ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج6 ص193

مَا عُبِدَ اللهُ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ فِي دِينٍ

ج6 ص194

مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمِفْحَصِ قَطَاةٍ

ج6 ص194

يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ ، لَا يَبْقَى أَهْلُ دَارٍ ، وَلَا غُرْفَةٍ إِلَّا قَالُوا : مَرْحَبًا مَرْحَبًا

ج6 ص194

لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ

ج6 ص195

ذَاكِرُ اللهِ فِي رَمَضَانَ مَغْفُورٌ لَهُ

ج6 ص195

مَنْ ذَكَرَ اللهَ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ

ج6 ص195

مَنْ كَانَتْ لَهُ صَلَاةٌ مِنَ اللَّيْلِ فَغَلَبَتَاهُ عَيْنَاهُ ، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَجْرَ لَيْلَتِهِ تِلْكَ

ج6 ص196

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَالَتْ : يَا رَبَّنَا أَعْطَيْتَ بَنِي آدَمَ فَهُمْ يَأْكُلُونَ

ج6 ص196

مَنْ أَبُونَا ؟ قَالَ : " آدَمُ

ج6 ص197

نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ

ج6 ص197

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُ الْبَيْتَ كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ لَيَالِي مِنًى

ج6 ص197

نَعَمْ ، جِهَادُكُنَّ هَذَا الْبَيْتُ

ج6 ص198

يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ مَنْ سَيِّدُكُمْ

ج6 ص198

لَا عَلَيْكَ ضَحِّ بِهَا

ج6 ص198

جَارُ السُّوءِ فِي دَارِ الْإِقَامَةِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ

ج6 ص198

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ

ج6 ص199

مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُؤْذُونَنِي فِي أَهْلِي

ج6 ص199

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ كُمَّةً بَيْضَاءَ

ج6 ص200

تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ ، وَتَعَلَّمُوا لِلْعِلْمِ السَّكِينَةَ

ج6 ص200

أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا

ج6 ص200

تَدْرُونَ مَا قَالَ رَبُّكُمْ

ج6 ص201

مَنْ مَشَى حَافِيًا فِي طَاعَةِ اللهِ

ج6 ص201

مَنْ لَمْ يَرْحَمِ الْمُسْلِمِينَ فَلَنْ يَرْحَمَهُ اللهُ

ج6 ص202

تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ

ج6 ص202

بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ

ج6 ص202

مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ مِنَ الْأَجْرِ

ج6 ص203

أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " الْمَاءُ

ج6 ص203

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْعَى بِبَطْنِ الْمَسِيلِ

ج6 ص203

كُنَّا نَضَعُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْإِنَاءَ ، فَيَصُبُّ عَلَى يَدِهِ فَيَغْسِلُهَا حَتَّى يُنْقِيَهَا

ج6 ص204

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَيْهَا

ج6 ص204

إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ

ج6 ص204

لَا تُزْرِمُوا ابْنِي ، أَوْ : لَا تَسْتَعْجِلُوهُ

ج6 ص204

وَلَكِنْ قَوْلِي : أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ

ج6 ص205

مَنْ كُنَّ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ فَعَالَهُنَّ ، وَآوَاهُنَّ ، وَكَفَّهُنَّ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ

ج6 ص205

مَا مِنِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً

ج6 ص206

مَنْ سَتَرَ عَوْرَةً فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا

ج6 ص189