الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن عبد الله الحضرمي

محمد بن عبد الله الحضرمي

الأحاديث(٢٧٧)

صفحة 1 من 6

الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ

ج6 ص35

لَقَدْ شَرَّفَكِ اللهُ وَكَرَّمَكِ وَعَظَّمَكِ

ج6 ص36

تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَعَلِّمُوهُ النَّاسَ ، وَتَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ

ج6 ص36

لَا سَمَرَ إِلَّا لِمُصَلٍّ ، أَوْ مُسَافِرٍ

ج6 ص36

مَا انْتَعَلَ عَبْدٌ قَطُّ وَلَا تَخَفَّفَ

ج6 ص37

سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ

ج6 ص37

خَبَأْتُ هَذَا لَكَ

ج6 ص37

يَحْرُمُ عَلَى النَّارِ كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ

ج6 ص38

مَا الشُّؤْمُ ؟ قَالَ : سُوءُ الْخُلُقِ

ج6 ص38

إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ

ج6 ص38

أُمَّكَ ، وَأَبَاكَ ، وَأُخْتَكَ ، وَأَخَاكَ ، ثُمَّ أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ

ج6 ص39

لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا

ج6 ص39

قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ

ج6 ص39

كَانَ أَحَبَّ الْأَلْوَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْخُضْرَةُ

ج6 ص39

إِنَّهَا تُوقِظُ لِلصَّلَاةِ

ج6 ص40

إِنَّمَا قُمْنَا لِإِخْوَانِكُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ

ج6 ص40

لَمَّا حُضِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ

ج6 ص40

إِذَا حَكَمْتُمْ فَاعْدِلُوا ، وَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا

ج6 ص40

الْحَقِي بِسَلَفِنَا الصَّالِحِ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ

ج6 ص41

أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا

ج6 ص41

كُنَّا نَتَوَضَّأُ مِنَ الْأَبْرَصِ إِذَا مَسَسْنَاهُ

ج6 ص41

نَهَى عَنِ الْمُثْلَةِ

ج6 ص42

لَا تَصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ ، وَصُومُوا لِرُؤْيَتِهِ

ج6 ص42

لَا تُمْسِكُوا عَلَى شَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللهُ فِي كِتَابِهِ

ج6 ص42

فِي الْجَنَّةِ بَيْتٌ يُقَالُ لَهُ : بَيْتُ السَّخَاءِ

ج6 ص43

أَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ

ج6 ص43

اشْتَرَى مِنِّي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيرًا

ج6 ص43

مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مِنْكُمْ فَرَطٌ لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ إِلَّا تَصْرِيدًا

ج6 ص43

تَزَوَّجُوا ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ

ج6 ص44

يَا عَائِشَةُ ، لَا تَفْعَلِي ، فَإِنَّ هَذَا يُورِثُ الْبَيَاضَ

ج6 ص44

مَنْ يُسَمِّعِ النَّاسَ بِعَمَلِهِ يُسَمِّعِ اللهُ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خَلْقَهُ

ج6 ص45

إِنَّمَا سُمِّيَ الْخَضِرَ ؛ لِأَنَّهُ قَامَ عَلَى فَرْوَةٍ مِنَ الْأَرْضِ

ج6 ص45

مَنْ سَرَقَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ ، أَوْ غَلَّهُ

ج6 ص45

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا

ج6 ص46

لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِلَالًا يُقِيمُ الصَّلَاةَ ، ثُمَّ أَنْصَرِفَ إِلَى قَوْمٍ سَمِعُوا النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِيبُوا

ج6 ص46

مَنْ مَاتَ لَهُ وَلَدٌ ، ذَكَرٌ أَوْ أُنْثَى

ج6 ص46

ثَلَاثٌ مُهْلِكَاتٌ ، وَثَلَاثٌ مُنْجِيَاتٌ ، وَثَلَاثٌ كَفَّارَاتٌ ، وَثَلَاثٌ دَرَجَاتٌ

ج6 ص47

لَا تَقُولُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَلَا سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ

ج6 ص47

إِنْ كَانَ قِتَالٌ فَعَلِيٌّ عَلَيْكُمْ

ج6 ص48

لَا يُؤَمَّرُ رَجُلٌ عَلَى عَشَرَةٍ فَمَا فَوْقَهُمْ إِلَّا جِيءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةً يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ

ج6 ص48

لَوْ جَمَعْنَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالًا ، فَبَسَطَ يَدَهُ ، لَا يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ أَحَدٌ ؟ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا أَرَدْنَا أَنْ نَجْمَعَ لَكَ مِنْ أَمْوَالِنَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ

ج6 ص49

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج6 ص49

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ

ج6 ص50

إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ مَرَّتَيْنِ

ج6 ص50

سَأَلْتُ رَبِّي أَلَّا أَتَزَوَّجَ إِلَى أَحَدٍ

ج6 ص50

أَيَسُرُّكُمْ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج6 ص50

تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ

ج6 ص51

الْجَنَّةُ مِائَةُ دَرَجَةٍ

ج6 ص51

لُحِدَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْدٌ ، وَنُصِبَ عَلَيْهِ اللَّبِنُ نَصْبًا

ج6 ص52

يَقُولُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَالرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ

ج6 ص52