الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن يحيى بن المنذر القزاز البصري

محمد بن يحيى بن المنذر القزاز البصري

الأحاديث(١٨)

رَحِمَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ ، زَوَّجَنِي ابْنَتَهُ ، وَحَمَلَنِي إِلَى دَارِ الْهِجْرَةِ

ج6 ص95

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَآجَرَهُ ، وَلَوْ كَانَ خَبِيثًا مَا آجَرَهُ

ج6 ص94

كَانَ يُسَافِرُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ ، يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ

ج6 ص93

مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إِلَّا قَيَّضَ اللهُ لَهُ مَنْ يُكْرِمُهُ عِنْدَ سِنِّهِ

ج6 ص94

طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ

ج6 ص96

كُنَّا نَبِيعُ السَّيْفَ الْمُحَلَّى ، وَنَشْتَرِيهِ بِالْوَرِقِ

ج6 ص93

أُخِّرَ الْكَلَامُ فِي الْقَدَرِ لِشِرَارِ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ

ج6 ص96

مَتَى عَهْدُكَ بِأُمِّ مِلْدَمٍ

ج6 ص95

صَلَّى خَلْفَ ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى جِنَازَةٍ ، فَأَجْهَرَ قِرَاءَةَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ

ج6 ص96

كَانَ إِذَا سَجَدَ وَقَعَتَا رُكْبَتَاهُ عَلَى الْأَرْضِ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ كَفَّاهُ

ج6 ص97

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَوَضَّأَ ، فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا

ج6 ص97

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا ، وَأَمْوَاتِنَا ، وَأَصْلِحْ ذَاتَ بَيْنِنَا ، وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوبِنَا

ج6 ص97

إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ تَخْرُجُ رَشْحًا

ج6 ص94

كُلُّ بَيِّعَيْنِ فَلَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا

ج6 ص93

وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلَاثٍ : الْحِجَابِ ، وَفِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ، وَفِي أُسَارَى بَدْرٍ

ج6 ص92

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حَجَّامٍ يُكْنَى أَبَا طَيْبَةَ ، فَحَجَمَهُ

ج6 ص93

خَيْرُ شَبَابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ

ج6 ص94

لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا

ج6 ص95