الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن أبان الأصبهاني

محمد بن أبان الأصبهاني

الأحاديث(١٢٣)

صفحة 1 من 3

رُدُّوا عَلَيَّ رِدَائِي ، أَتَخَافُونَ أَلَّا أَقْسِمَ بَيْنَكُمْ

ج7 ص236

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا

ج7 ص237

فَضْلُ مَا بَيْنَ لَذَّةِ الْمَرْأَةِ وَلَذَّةِ الرَّجُلِ

ج7 ص237

لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ بِكُفْرٍ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ

ج7 ص238

لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِغَيْرِنَا

ج7 ص238

الطَّاعِمُ الشَّاكِرُ مِثْلُ الصَّائِمِ الصَّابِرِ

ج7 ص238

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا

ج7 ص239

لَوْلَا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَحَلَلْتُ

ج7 ص239

انْقُضِي رَأْسَكِ ثُمَّ امْتَشِطِي

ج7 ص239

لَا يَنْكِحُ الْمُحْرِمُ ، وَلَا يُنْكِحُ

ج7 ص240

اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ

ج7 ص240

أَخْطَأَكَ الْعَشَاءُ مَعَنَا اللَّيْلَةَ

ج7 ص240

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ سِتَّةً

ج7 ص241

كُلُّ قَبْرٍ قُبِرَ لَا يَشْهَدُ صَاحِبُهُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ فَهُوَ جَذْوَةٌ مِنَ النَّارِ

ج7 ص241

عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ لِلْعَبْدِ الْمُسْلِمِ

ج7 ص242

لَا يَغْلِبَنَّكُمْ أَهْلُ الْبَادِيَةِ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ

ج7 ص243

اقْضِيَا يَوْمًا مَكَانَهُ

ج7 ص243

الْوَلِيمَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ حَقٌّ

ج7 ص243

التَّاجِرُ الصَّدُوقُ الْأَمِينُ مَعَ الشُّهَدَاءِ

ج7 ص243

مَا وُلِدَ فِي أَهْلِ بَيْتٍ غُلَامٌ إِلَّا أَصْبَحَ فِيهِمْ عِزٌّ

ج7 ص244

مَثَلُ الرَّجُلِ وَمَثَلُ الْمَوْتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ لَهُ ثَلَاثَةُ أَخِلَّاءَ

ج7 ص244

لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الْوَحْدَةِ مَا أَعْلَمُ

ج7 ص244

إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ كَذِبَةً تَبَاعَدَ مِنْهُ الْمَلَكُ مَسِيرَةَ مِيلٍ

ج7 ص245

مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، ثُمَّ مَسَّ مِنْ أَطْيَبِ طِيبِهِ

ج7 ص245

سَافِرُوا ، تَصِحُّوا وَتَسْلَمُوا

ج7 ص245

الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ

ج7 ص245

أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى

ج7 ص246

الْأَزْدُ أَزْدُ اللهِ فِي الْأَرْضِ

ج7 ص246

أُدْمَانِ فِي إِنَاءٍ ؟ لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ

ج7 ص246

إِذَا تَطَيَّبْتِ الْمَرْأَةُ لِغَيْرِ زَوْجِهَا فَإِنَّمَا هُوَ نَارٌ فِي شَنَارٍ

ج7 ص247

خَيْرُ تَمَرَاتِكُمُ الْبَرْنِيُّ

ج7 ص247

تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ

ج7 ص247

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةً عَلَى الرُّشْدِ

ج7 ص248

نَهَى أَنْ يُلْبَسَ السِّلَاحُ فِي بِلَادِ الْإِسْلَامِ فِي الْعِيدَيْنِ

ج7 ص248

الْمُوجِبَتَانِ : مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج7 ص248

لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ

ج7 ص249

إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ

ج7 ص249

النَّارُ ، وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ

ج7 ص249

مَا صَدَقَةٌ أَفْضَلُ مِنْ ذِكْرِ اللهِ

ج7 ص250

اقْرَأِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ

ج7 ص250

تَسَانَدَا ، وَتَطَاوَعَا ، وَيَسِّرَا ، وَلَا تُنَفِّرَا

ج7 ص250

خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جِنَازَةٍ ، فَانْتَهَيْنَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمَّا يُلْحَدْ

ج7 ص250

الْحَسَنَةُ عَشْرٌ أَوْ أَزِيدُ

ج7 ص236

تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ

ج7 ص251

رَأَيْنَا يَوْمَ حُنَيْنٍ شَيْئًا أَسْوَدَ يَنْزِلُ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ

ج7 ص251

اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مُدِّنَا ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا

ج7 ص252

أَرْبَعُونَ خُلُقًا يُدْخِلُ اللهُ بِهَا الْجَنَّةَ

ج7 ص252

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ ، فَيَفْتِلُ قَلَائِدَهَا

ج7 ص252

لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ

ج7 ص253

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوقِظُ أَهْلَهُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ

ج7 ص253