محمد بن النضر الأزدي
الأحاديث(٧٨)
صفحة 1 من 2لَهُمْ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ أَرْضِهِمْ وَرَقِيقِهِمْ وَمَاشِيَتِهِمْ
إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ : إِنِّي أُحِبُّ عَبْدِي فُلَانًا فَأَحِبَّهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ
هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجَنَابَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ صَلَاةَ الْمُسَافِرِ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَصِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَلْبَسِ الْقَمِيصَ ، وَلَا الْقَبَاءَ ، وَلَا الْعِمَامَةَ
لَا يَلْبَسِ الْقَمِيصَ ، وَلَا الْعِمَامَةَ ، وَلَا الْبُرْنُسَ
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ
أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْفَجْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبَّى قَالَ : " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
تَلَقَّنْتُ التَّلْبِيَةَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِلَالًا أَنْ يُرَتِّلَ فِي الْأَذَانِ
تَلَقَّنْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
صَدَقَ ، مَنْ أَحَقُّ بِالْعَدْلِ مِنِّي
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، دَوَاءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ دَاءً أَيْسَرُهَا الْهَمُّ
لَيْسَ الْوِتْرُ بِحَتْمٍ
الْعَجُّ ، وَالثَّجُّ
كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا ، وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
فِي قَوْلِ اللهِ : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ، قَالَ : " شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ
إِنَّ مَسْحَهُمَا يَحُطُّ الْخَطَايَا
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَاسْتَلَمَهُ
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
وَاللهِ ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ
إِنِّي رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَ حَفِيًّا
تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ
مَنْ شَاءَ فَلْيَرْمُلْ ، وَمَنْ شَاءَ فَلَا يَرْمُلْ
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ
إِنَّ الْقَوْمَ تَحَدَّثُوا أَنَّكُمْ قَدْ هَلَكْتُمْ جُوعًا وَهَزْلًا ، فَإِذَا دَخَلْتُمْ فَارْمُلُوا
إِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا
لَئِنْ مَشَيْتُ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : لَا أَرَى عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ لَا أَطَّوَّفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
أَنَّهُ طَافَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ ؟ اخْلَعْ جُبَّتَكَ ، وَاغْسِلِ الصُّفْرَةَ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
إِنْ يُدْخِلْكَ اللهُ الْجَنَّةَ فَلَا تَشَاءُ أَنْ تَرْكَبَ عَلَى يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ تَطِيرُ بِكَ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُقَيِّدُ الْعِلْمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
احْذَرُوا هَذَا وَأَصْحَابَهُ عَلَى نِسَائِكُمْ
مَنْ بَنَى لِلهِ بَيْتًا - يُعْبَدُ اللهُ فِيهِ ، مِنْ مَالٍ حَلَالٍ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ : الضُّحَى
كَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّجَاشِيِّ أَرْبَعًا
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ كَانَ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - أَوْ فِي كَنَفِ اللهِ