محمد بن جعفر بن أعين

الأحاديث(٢٩)

مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا كَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ : سُبْحَانَكَ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ

ج6 ص346

لَا تَدَعُ مُضَرُ عَبْدًا لِلهِ إِلَّا فَتَنُوهُ أَوْ قَتَلُوهُ

ج6 ص345

الْمِقَةُ مِنَ اللهِ ، وَالصِّيتُ فِي السَّمَاءِ

ج6 ص345

إِنَّكُمْ فِي نُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ ، وَسَتَكُونُ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ

ج6 ص345

يَا هَذِهِ مَهْلًا ، يَا بِنْتَ حُيَيٍّ مَهْلًا

ج6 ص344

مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ج6 ص347

كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شَعَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَجُمَّتُهُ تَضْرِبُ إِلَى هَذَا الْمَكَانِ

ج6 ص344

أَمَّنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ النَّاسَ إِلَّا أَرْبَعَةً مِنَ النَّاسِ

ج6 ص342

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ غَنَمًا ، فَجَعَلَ لِكُلِّ عَشَرَةٍ شَاةً

ج6 ص342

إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا ، وَهُنَّ كَائِنَاتٌ ، زَلَّةُ عَالِمٍ ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ ، وَدُنْيَا تُفْتَحُ عَلَيْكُمْ

ج6 ص342

إِنَّ بَيْعَ الْمُحَفَّلَاتِ خِلَابَةٌ ، وَلَا يَحِلُّ خِلَابَةُ مُسْلِمٍ

ج6 ص341

يَا بُرَيْدَةُ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ ، مَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا عَلَّمَهُنَّ إِيَّاهُ

ج6 ص346

دَخَلْنَا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَمَرَنَا بِالصَّرْفِ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ دَخْلَةً ، فَقَالَ : " إِنَّا كُنَّا نَأْمُرُكُمْ ، وَإِنَّا نَنْهَاكُمْ عَنْهُ

ج6 ص347

إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج6 ص347

مِسْكِينٌ مِسْكِينٌ مِسْكِينٌ ، رَجُلٌ لَيْسَ لَهُ امْرَأَةٌ ، وَإِنْ كَانَ كَثِيرَ الْمَالِ

ج6 ص348

الْغِيبَةُ أَشَدُّ مِنَ الزِّنَا

ج6 ص348

كَانَ لِآلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْشٌ ، فَكَانَ يُقْبِلُ وَيُدْبِرُ

ج6 ص348

يَا رَسُولَ اللهِ مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ

ج6 ص349

اتَّزِنْ وَأَرْجِحْ

ج6 ص349

لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَنَجَا سَعْدٌ

ج6 ص349

إِنَّ جِبْرِيلَ أَطْعَمَنِي الْهَرِيسَةَ

ج6 ص350

لَا تَدَعُوا عَشَاءَ اللَّيْلِ وَلَوْ بِكَفٍّ مِنْ حَشَفٍ

ج6 ص350

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاتَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مَبْدَأَهُ

ج6 ص351

يَرِدُ عَلَيَّ قَوْمٌ مِمَّنْ كَانُوا مَعِي ، فَإِذَا رُفِعُوا إِلَيَّ وَرَأَيْتُهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي

ج6 ص351

لَوْ كُنْتُ بِمِصْرَ لَأَرَيْتُكُمُ الْمَوْضِعَ

ج6 ص351

إِنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ حَاصَرَ أَهْلَ مَدِينَةٍ حَتَّى خَافَ أَنْ يَفْتَحَهَا

ج6 ص352

الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج6 ص341

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى ، فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ يُنَادِي : " إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرِ اللهِ

ج6 ص353

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الْقِثَّاءُ

ج6 ص344