محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني
الأحاديث(٣٠)
مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ يَوْمَ الْفَتْحِ ، فَتْحِ مَكَّةَ
إِنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ خَرَجُوا يَمْتَارُونَ لِأَهَالِيهِمْ
لَيْسَ عَلَى مُسْلِمٍ جِزْيَةٌ
نَهَى عَنِ الْمُتْعَةِ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَنَّهُمْ عَظَّمُوا مُلوُكَهُمْ
عَلَيْكَ بِالشَّامِ ، ثُمَّ الْزَمْ مِنَ الشَّامِ عَسْقَلَانَ
يُدْخِلُ إِصْبَعَهُ فِي فِيهِ
مَنْ نُوقِشَ بِعَمَلِهِ هَلَكَ
كَرَمُ الْمَرْءِ تَقْوَاهُ ، وَمُرُوءَتُهُ عَقْلُهُ
كُنَّا إِذَا رَأَيْنَا الرَّجُلَ يَلْعَنُ أَخَاهُ
ثَلَاثٌ لَا يُفْطِرْنَ الصَّائِمَ
هَلَكَ الْمُقَذِّرُونَ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَلْعَنُ أَحَدَكُمْ إِذَا أَشَارَ إِلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ
مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ
مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ
وَيْلٌ لِأُمَّتِي مِمَّا فِي صُلْبِ هَذَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَّى حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ
النُّجُومُ أَمَانٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ
عَلَى ذِرْوَةِ سَنَامِ كُلِّ بَعِيرٍ شَيْطَانٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْتَقَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
أَتَانِي مَلَكٌ لَمْ يَنْزِلْ إِلَى الْأَرْضِ قَبْلَهَا قَطُّ
إِنَّ اللهَ وَضَعَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ وَقَلْبِهِ
انْطَلِقْ إِلَى السُّوقِ ، فَاشْتَرِ لَهُ نَعْلًا ، وَاسْتَجِدْهُ
إِلَيْكَ انْتَهَتِ الْأَمَانِيُّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ
الرَّمْلَةُ : الرَّبْوَةُ