محمد بن الحسين الأنماطي
الأحاديث(١٧)
كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ
إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَقِلُّ طُعْمُهُمْ فَتَسْتَنِيرُ بُيُوتُهُمْ
هَذَا حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تُقَرِّبُوهُ السَّوَادَ
كَانَ يَمُرُّ بِالْغِلْمَانِ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ
إِنَّ لِلهِ عِبَادًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ
مَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِهُ يَطْلُبُ عِلْمًا إِلَّا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
إِذَا سَرَّكُمْ أَنْ تَنْظُرُوا [ إِلَى ] الرَّجُلِ الضَّفِيطِ الْمُطَاعِ فِي قَوْمِهِ
سَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ ، فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ
مَنْ عَمِلَ لِلهِ فِي الْجَمَاعَةِ فَأَصَابَ تَقَبَّلَ اللهُ مِنْهُ
اغْدُ عَالِمًا ، أَوْ مُتَعَلِّمًا
افْتَحِ الْبَابَ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، وَأَنَّهُ سَيَلِي الْأُمَّةَ مِنْ بَعْدِي
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ تَطَوُّعًا شُكْرًا
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ فِي نَفْسٍ أَوْ مَالٍ فَأَتَاهُ
إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ
مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ