الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن عبد الرحيم الديباجي التستري

محمد بن عبد الرحيم الديباجي التستري

الأحاديث(٢٣)

يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُ

ج7 ص165

يَا جِبْرِيلُ ، إِنَّ قَوْمِي يَتَّهِمُونِي وَلَا يُصَدِّقُونِي

ج7 ص157

مَنْ يَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ ضَمِنَ اللهُ لَهُ الرَّوْحَ

ج7 ص158

فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَأْتِي الْمَرْأَةُ حَجَلَتَهَا ، فَتَجِدُ زَوْجَهَا قَدْ مُسِخَ قِرْدًا

ج7 ص158

الرِّبَا اثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَابًا

ج7 ص158

الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ

ج7 ص159

تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ

ج7 ص159

سَجْدَتَا السَّهْوِ فِي الصَّلَاةِ تُجْزِئُكَ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانٍ

ج7 ص159

لَيَطْلُعَنَّ الْآنَ رَجُلٌ لَعِينٌ

ج7 ص160

كَانَ لَهُ خَيْطٌ يَسْتَذْكِرُ بِهِ

ج7 ص160

مَا دَخَلَ جَوْفِي مَا يَدْخُلُ جَوْفَ ذَاتِ كَبِدٍ مُنْذُ ثَلَاثٍ

ج7 ص160

أَقِرُّوا عَلَى سَكَنَتِكُمْ

ج7 ص161

مَنْ لَا يَسْتَحِي مِنَ النَّاسِ ، لَا يَسْتَحِي مِنَ اللهِ

ج7 ص161

يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ

ج7 ص162

أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ فِضَّةً ، فَضَيَّعَهَا

ج7 ص162

ذُكِرَ الْقَدَرُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : " لُعِنَتِ الْقَدَرِيَّةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا

ج7 ص162

أَلَا تَغْسِلُ هَذَا النَّتْنَ عَنْكَ

ج7 ص162

عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا

ج7 ص163

مَا قَعَدَ يَتِيمٌ مَعَ قَوْمٍ عَلَى قَصْعَتِهِمْ ، فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ

ج7 ص163

الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ مِمَّا يَنْفِي الْفَقْرَ

ج7 ص164

فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ قَالَ : " أَرْضٌ بَيْضَاءُ كَأَنَّهَا فِضَّةٌ

ج7 ص164

كَانَ عَلِيٌّ ، إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ قَالَ : " السَّبَّاقَ تَذْكُرُونَ

ج7 ص164

أَثْرِدُوا وَلَوْ بِالْمَاءِ

ج7 ص157