محمد بن عبد الرحيم الديباجي التستري
الأحاديث(٢٣)
يَا عِبَادِي ، كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُ
يَا جِبْرِيلُ ، إِنَّ قَوْمِي يَتَّهِمُونِي وَلَا يُصَدِّقُونِي
مَنْ يَكُنِ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ ضَمِنَ اللهُ لَهُ الرَّوْحَ
فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَأْتِي الْمَرْأَةُ حَجَلَتَهَا ، فَتَجِدُ زَوْجَهَا قَدْ مُسِخَ قِرْدًا
الرِّبَا اثْنَانِ وَسَبْعُونَ بَابًا
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
سَجْدَتَا السَّهْوِ فِي الصَّلَاةِ تُجْزِئُكَ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانٍ
لَيَطْلُعَنَّ الْآنَ رَجُلٌ لَعِينٌ
كَانَ لَهُ خَيْطٌ يَسْتَذْكِرُ بِهِ
مَا دَخَلَ جَوْفِي مَا يَدْخُلُ جَوْفَ ذَاتِ كَبِدٍ مُنْذُ ثَلَاثٍ
أَقِرُّوا عَلَى سَكَنَتِكُمْ
مَنْ لَا يَسْتَحِي مِنَ النَّاسِ ، لَا يَسْتَحِي مِنَ اللهِ
يُعْتِقُ الرَّجُلُ مِنْ عَبْدِهِ مَا شَاءَ
أَنَّ بَعْضَ أَهْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ فِضَّةً ، فَضَيَّعَهَا
ذُكِرَ الْقَدَرُ عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : " لُعِنَتِ الْقَدَرِيَّةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا
أَلَا تَغْسِلُ هَذَا النَّتْنَ عَنْكَ
عَذَابُ أُمَّتِي فِي دُنْيَاهَا
مَا قَعَدَ يَتِيمٌ مَعَ قَوْمٍ عَلَى قَصْعَتِهِمْ ، فَيَقْرَبُ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ
الْوُضُوءُ قَبْلَ الطَّعَامِ وَبَعْدَهُ مِمَّا يَنْفِي الْفَقْرَ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ قَالَ : " أَرْضٌ بَيْضَاءُ كَأَنَّهَا فِضَّةٌ
كَانَ عَلِيٌّ ، إِذَا ذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ قَالَ : " السَّبَّاقَ تَذْكُرُونَ
أَثْرِدُوا وَلَوْ بِالْمَاءِ