محمد بن العباس الأخرم
الأحاديث(٤٩)
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزِيدُ ذَا شَرَفٍ عِنْدَهُ وَلَا يَنْقُصُهُ إِلَّا بِالتَّقْوَى
لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ ، تَلْدَغُ الْمُصَلِّيَ وَغَيْرَ الْمُصَلِّي ، اقْتُلُوهَا فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَأْكُلِ الرِّبَا وَلَا تُطْعِمْهُ
لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِطَامِ ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعَ
هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ جُمِعَتْ ذُنُوبُهُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ تَفَرَّقَتْ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِإِرْتَاجِ الْبَابِ
تَخَلَّلُوا ، فَإِنَّهُ نَظَافَةٌ
الْإِيمَانُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ شَرِيعَةً ، مَنْ وَافَى بِوَاحِدَةٍ مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا وَيَغْشَانَا ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَضَعْنَا لَهُ إِنَاءً
طُوبَى لِهَؤُلَاءِ ، هَؤُلَاءِ كَانُوا أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَيَّامُ ، فَعُرِضَ عَلَيَّ فِيهَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ
يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، تَمْشِي قُدَّامَ رَجُلٍ لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ بَعْدَ النَّبِيِّينَ عَلَى رَجُلٍ أَفْضَلَ مِنْهُ
أَهْدَى صَاحِبُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ الْمُقَوْقِسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكْحُلَةَ عِيدَانٍ شَامِيَّةً ، وَمِرْآةً ، وَمُشْطًا
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
وَيْحَكَ يَا أَعْرَابِيُّ ، إِنَّمَا لَبِسْتُهَا لِأَقْمَعَ بِهَا الْكِبْرَ
كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ يَسْكُتُ هُنَيْهَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَطْعِ الْمَرَاجِيحِ
لَا تُصَافِحُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَيَّدَنِي بِكُمَا ، وَلَوْلَا أَنَّكُمَا تَخْتَلِفَانِ عَلَيَّ مَا خَالَفْتُكُمَا
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَنْكِحَ نِسَاءَ الْعَرَبِ
مَنْ مَثَّلَ بِشَيْءٍ ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ ، مُثِّلَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوِّرَ وَلَدَهُ بِسِوَارٍ مِنْ نَارٍ فَلْيُسَوِّرْهُ بِسِوَارٍ مِنْ ذَهَبٍ
يَقْتُلُ هَذِهِ الْعِصَابَةَ خَيْرُ أُمَّتِي
وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ ، إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبَوَيْهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
كَلَّا ، مَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ وَدَعَوْتُمْ لَهُمْ
تَخَلَّفْ عَلَى ابْنَتِي ؟ " فَقَالَ : مَا أَحْبَبْتَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَتَخَلَّفَ عَلَيْهَا
كُنَّا نَتَزَوَّدُ مِنْ لُحُومِ الْهَدْيِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ
قُمْ يَا أَنَسُ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ سَيَلِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي
أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ
مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ
إِنَّهُ كَانَتْ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ ، وَأَنَسٌ يَسْمَعُ
مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنِ اعْتِكَافِ عَشْرِ سِنِينَ
فُرِغَ إِلَى ابْنِ آدَمَ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْخَلْقِ ، وَالْخُلُقِ ، وَالرِّزْقِ ، وَالْأَجَلِ
إِنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ دِيكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ
إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ، فَإِنَّمَا مُحَقَّرَاتُ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بَطْنَ وَادٍ
إِنِّي لَأَمْزَحُ ، وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا
أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْنَهُ عَنِ الذَّيْلِ فَقَالَ : " اجْعَلْنَهُ شِبْرًا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ
إِنَّكَ مُؤَمَّرٌ مُسْتَخْلَفٌ ، وَإِنَّكَ مَقْتُولٌ
إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ
مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصِلَ صَدِيقَ أَبِيكَ
أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى اللهِ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي
إِنَّ رَبَّكَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ لَأَرْقِيكَ