الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن العباس الأخرم

محمد بن العباس الأخرم

الأحاديث(٤٩)

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَزِيدُ ذَا شَرَفٍ عِنْدَهُ وَلَا يَنْقُصُهُ إِلَّا بِالتَّقْوَى

ج7 ص221

لَعَنَ اللهُ الْعَقْرَبَ ، تَلْدَغُ الْمُصَلِّيَ وَغَيْرَ الْمُصَلِّي ، اقْتُلُوهَا فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ

ج7 ص221

يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، لَا تَأْكُلِ الرِّبَا وَلَا تُطْعِمْهُ

ج7 ص222

لَا رَضَاعَ بَعْدَ الْفِطَامِ ، وَلَا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ

ج7 ص222

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ

ج7 ص222

مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَغْلِبَ عَلَى الدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعَ

ج7 ص217

هَلَكَ أَهْلُ الْعُقْدَةِ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ

ج7 ص217

إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ جُمِعَتْ ذُنُوبُهُ عَلَى رَأْسِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ تَفَرَّقَتْ

ج7 ص216

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بِإِرْتَاجِ الْبَابِ

ج7 ص216

تَخَلَّلُوا ، فَإِنَّهُ نَظَافَةٌ

ج7 ص215

الْإِيمَانُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُونَ شَرِيعَةً ، مَنْ وَافَى بِوَاحِدَةٍ مِنْهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج7 ص215

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِينَا وَيَغْشَانَا ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَضَعْنَا لَهُ إِنَاءً

ج7 ص214

طُوبَى لِهَؤُلَاءِ ، هَؤُلَاءِ كَانُوا أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج7 ص214

عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَيَّامُ ، فَعُرِضَ عَلَيَّ فِيهَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ

ج7 ص214

يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ ، تَمْشِي قُدَّامَ رَجُلٍ لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ بَعْدَ النَّبِيِّينَ عَلَى رَجُلٍ أَفْضَلَ مِنْهُ

ج7 ص213

أَهْدَى صَاحِبُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ الْمُقَوْقِسُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُكْحُلَةَ عِيدَانٍ شَامِيَّةً ، وَمِرْآةً ، وَمُشْطًا

ج7 ص213

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ

ج7 ص213

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوتِرُ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى

ج7 ص216

وَيْحَكَ يَا أَعْرَابِيُّ ، إِنَّمَا لَبِسْتُهَا لِأَقْمَعَ بِهَا الْكِبْرَ

ج7 ص221

كَانَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ يَسْكُتُ هُنَيْهَةً

ج7 ص212

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِقَطْعِ الْمَرَاجِيحِ

ج7 ص212

لَا تُصَافِحُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى

ج7 ص212

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَيَّدَنِي بِكُمَا ، وَلَوْلَا أَنَّكُمَا تَخْتَلِفَانِ عَلَيَّ مَا خَالَفْتُكُمَا

ج7 ص212

نَهَانَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَنْكِحَ نِسَاءَ الْعَرَبِ

ج7 ص211

مَنْ مَثَّلَ بِشَيْءٍ ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهُ ، مُثِّلَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج7 ص211

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُسَوِّرَ وَلَدَهُ بِسِوَارٍ مِنْ نَارٍ فَلْيُسَوِّرْهُ بِسِوَارٍ مِنْ ذَهَبٍ

ج7 ص211

يَقْتُلُ هَذِهِ الْعِصَابَةَ خَيْرُ أُمَّتِي

ج7 ص210

وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلَاثَةِ ، إِذَا عَمِلَ بِعَمَلِ أَبَوَيْهِ

ج7 ص210

مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ

ج7 ص209

كَلَّا ، مَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ وَدَعَوْتُمْ لَهُمْ

ج7 ص209

تَخَلَّفْ عَلَى ابْنَتِي ؟ " فَقَالَ : مَا أَحْبَبْتَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَتَخَلَّفَ عَلَيْهَا

ج7 ص208

كُنَّا نَتَزَوَّدُ مِنْ لُحُومِ الْهَدْيِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ

ج7 ص208

أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ

ج7 ص207

قُمْ يَا أَنَسُ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، وَأَخْبِرْهُ أَنَّهُ سَيَلِي أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي

ج7 ص207

أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ

ج7 ص207

مَنْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا فَيُصَلِّي مَعَهُ

ج7 ص207

إِنَّهُ كَانَتْ خَمْرَهُمْ يَوْمَئِذٍ ، وَأَنَسٌ يَسْمَعُ

ج7 ص206

مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ خَيْرًا لَهُ مِنِ اعْتِكَافِ عَشْرِ سِنِينَ

ج7 ص220

فُرِغَ إِلَى ابْنِ آدَمَ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنَ الْخَلْقِ ، وَالْخُلُقِ ، وَالرِّزْقِ ، وَالْأَجَلِ

ج7 ص220

إِنَّ اللهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ دِيكٍ قَدْ مَرَقَتْ رِجْلَاهُ الْأَرْضَ

ج7 ص220

إِيَّاكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ ، فَإِنَّمَا مُحَقَّرَاتُ الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ نَزَلُوا بَطْنَ وَادٍ

ج7 ص219

إِنِّي لَأَمْزَحُ ، وَلَا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا

ج7 ص219

أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْنَهُ عَنِ الذَّيْلِ فَقَالَ : " اجْعَلْنَهُ شِبْرًا

ج7 ص219

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إِلَّا بِمِئْزَرٍ

ج7 ص218

إِنَّكَ مُؤَمَّرٌ مُسْتَخْلَفٌ ، وَإِنَّكَ مَقْتُولٌ

ج7 ص218

إِنَّا لِلهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ

ج7 ص218

مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصِلَ صَدِيقَ أَبِيكَ

ج7 ص213

أَحَبُّ الطَّعَامِ إِلَى اللهِ مَا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْأَيْدِي

ج7 ص217

إِنَّ رَبَّكَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ لَأَرْقِيكَ

ج7 ص206