محمد بن معاذ الحلبي
الأحاديث(٢٤)
أُسْوَارٌ مِنْ أَسَاوِرَةِ كِسْرَى ، يُقَالُ لَهُ : سَحَانُ
يَا مَعْشَرَ شَبَابِ قُرَيْشٍ ، احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ
اسْتَقُوا " ، فَرَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ عُيُونًا مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَشْتَرِطَ
مَنْ قَدِمَ حَاجًّا فَلْيَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مِنًى
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى الْجِمَارَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ
هَاجَرْتُ مَعَ أَخِي إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ
نُهِيَ أَنْ نَشْرَبَ مِنْ كَسْرِ الْقَدَحِ
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْتُلْ مِنْهُمْ أَحَدًا
إِنْ كَانَ خَرَجَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ
فِي الْغُلَامِ شَاتَانِ ، وَفِي الْجَارِيَةِ شَاةٌ
أَمَّا النَّارُ فَيُلْقَى فِيهَا ، فَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ
قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ
إِنَّ اللهَ حَرَّمَ الْقَيْنَةَ ، وَبَيْعَهَا
يُشَفِّعُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آدَمَ
فَهَلَّا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ
مَا حَاجَتُكِ
كَانَ لَا يَرْقُدُ لَيْلًا وَلَا نَهَارًا فَيَسْتَيْقِظُ ، إِلَّا اسْتَاكَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ عَلَى حَصِيرٍ أَخْضَرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ ، أَوْ لَيْلَةٌ مَطِيرَةٌ
مَنْ قَالَ أَنَا عَالِمٌ ، فَهُوَ جَاهِلٌ
أَلَا رَجُلٌ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ ، فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي