محمد بن علي بن شعيب السمسار
الأحاديث(١٦)
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْغَيْلِ
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلَّا الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِرًا
الْوَلَدُ مِنْ كَسْبِ الْوَالِدِ
كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
كَانَ لَا يَنْفُخُ فِي الطَّعَامِ وَلَا فِي الشَّرَابِ
تَنَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَنَحَّيْتُ مَعَهُ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ : " مَعَكَ مَاءٌ
أَمَا وَاللهِ ، إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلهِ وَأَتْقَاكُمْ
كَانَ بِعَرَفَةَ يَدْعُو يَرْفَعُ يَدَيْهِ ، فَسَقَطَ زِمَامُ النَّاقَةِ مِنْ يَدِهِ فَتَنَاوَلَهُ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقٍّ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى إِذَا جَاوَزَ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ إِذَا هُوَ بِكَتِيبَةٍ جَيْشَيْنِ ، فَقَالَ : " مَنْ هَؤُلَاءِ
مَا تُقِلُّ الْغَبْرَاءُ ، وَلَا تُظِلُّ الْخَضْرَاءُ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
إِذَا الْتَقَى الْخَلَائِقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَعْلِنُوا النِّكَاحَ
إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يُعَذَّبُونَ بِذُنُوبِهِمْ
صَلُّوا عَلَيْهِ