محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي
الأحاديث(٤٦)
ابْنَ آدَمَ ، لَوْ عَمِلْتَ قُرَابَ الْأَرْضِ خَطِيئَةً
مَا مِنْ عَبْدٍ أَصْبَحَ صَائِمًا إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
كُنْتُ آتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ
مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ ، وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ
فَعَسَى أَنْ تَحْبِسَنَا
إِيَّاكُمْ وَالطَّمَعَ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ
مَا اخْتَلَفَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّهَا إِلَّا ظَهَرَ أَهْلُ بَاطِلِهَا
مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيَتَّقِ اللهَ
إِنَّ مِنْ إِتْمَامِ إِيمَانِ الْعَبْدِ أَنْ يَسْتَثْنِيَ
إِذَا أَنْشَأَتِ السَّمَاءُ بَحْرِيَّةً ، ثُمَّ تَشَاءَمَتْ
فَرَضَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ
حَوْضِي مَا بَيْنَ عُمَانَ وَأَيْلَةَ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا
أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ
لَا تَصْلُحُ الْمَسْأَلَةُ لِغَنِيٍّ
مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ صَبْرٍ
إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّفِّ وَقَدْ تَمَّ ، فَلْيَجْذِبْ إِلَيْهِ رَجُلًا
مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ
لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى
كَمْ بَيْنَ مَسْأَلَةِ الْأَعْرَابِيِّ وَعَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ
مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ بِيَمِينٍ يَحْلِفُهَا عَلَى مِنْبَرِي بِغَيْرِ حَقٍّ
مَا قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ
ادْنُهْ ، وَكُلْ وَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ
دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ عَشِيَّةَ جُمُعَةٍ ، وَعَلِيٌّ يَخْطُبُ النَّاسَ
مَنْ أَسْلَمَ فَلَا جِزْيَةَ عَلَيْهِ
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا الْمُصَوِّرُونَ
لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ ، وَادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ
إِنَّمَا مَثَلُ مِنًى كَالرَّحِمِ
لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا
إِذَا بَعَثْتُمْ رَسُولًا فَابْعَثُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ
رَأَيْتُ فِي أَصْدَاغِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِضَابَ الْحِنَّاءِ
لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ
فَإِنَّ الْبَوْلَ وَالْجَنَابَةَ عَرَقٌ يَسِيلُ مَنْ تَحْتِ ذَوَائِبِهِمْ إِلَى أَقْدَامِهِمْ مِسْكٌ
السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ
قُلِ : اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي ، فَإِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ
مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَ لَهُ
كُنْ مُؤَذِّنًا
مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا
مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ غَيْرُ أَرْبَعَةٍ
لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَا تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ
مَرْحَبًا بِالْمُهَاجِرِ الْأَوَّلِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ ابْنِ أُمِّ سُلَيْمٍ
كَانَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ آذِنٌ ، فَكَانَ يَخْرُجُ بَيْنَ يَدَيْهِ إِلَى الصَّلَاةِ