الكتب›المعجم الأوسط›باب الميم›من اسمه محمد›محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي

محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي

الأحاديث(٤٦)

ابْنَ آدَمَ ، لَوْ عَمِلْتَ قُرَابَ الْأَرْضِ خَطِيئَةً

ج7 ص368

مَا مِنْ عَبْدٍ أَصْبَحَ صَائِمًا إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ

ج7 ص368

كُنْتُ آتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ

ج7 ص369

مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ ، وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج7 ص369

فَعَسَى أَنْ تَحْبِسَنَا

ج7 ص369

إِيَّاكُمْ وَالطَّمَعَ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْفَقْرُ الْحَاضِرُ

ج7 ص369

مَا اخْتَلَفَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّهَا إِلَّا ظَهَرَ أَهْلُ بَاطِلِهَا

ج7 ص370

مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيَتَّقِ اللهَ

ج7 ص370

إِنَّ مِنْ إِتْمَامِ إِيمَانِ الْعَبْدِ أَنْ يَسْتَثْنِيَ

ج7 ص370

إِذَا أَنْشَأَتِ السَّمَاءُ بَحْرِيَّةً ، ثُمَّ تَشَاءَمَتْ

ج7 ص371

فَرَضَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ رَمَضَانَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ

ج7 ص371

كَانَ إِذَا جَدَّ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ

ج7 ص371

حَوْضِي مَا بَيْنَ عُمَانَ وَأَيْلَةَ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا

ج7 ص372

أَوَقَدْ فَعَلُوهَا ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُهُمْ حَتَّى يُحِبَّكُمْ

ج7 ص372

لَا تَصْلُحُ الْمَسْأَلَةُ لِغَنِيٍّ

ج7 ص373

مَنِ اقْتَطَعَ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ صَبْرٍ

ج7 ص373

إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّفِّ وَقَدْ تَمَّ ، فَلْيَجْذِبْ إِلَيْهِ رَجُلًا

ج7 ص374

مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ

ج7 ص374

لَا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكُمْ يَضَعُ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى

ج7 ص374

كَمْ بَيْنَ مَسْأَلَةِ الْأَعْرَابِيِّ وَعَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ

ج7 ص374

مَنِ اقْتَطَعَ حَقَّ امْرِئٍ بِيَمِينٍ يَحْلِفُهَا عَلَى مِنْبَرِي بِغَيْرِ حَقٍّ

ج7 ص375

مَا قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ

ج7 ص376

ادْنُهْ ، وَكُلْ وَسَمِّ اللهَ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ

ج7 ص376

دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ عَشِيَّةَ جُمُعَةٍ ، وَعَلِيٌّ يَخْطُبُ النَّاسَ

ج7 ص376

مَنْ أَسْلَمَ فَلَا جِزْيَةَ عَلَيْهِ

ج7 ص377

أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا الْمُصَوِّرُونَ

ج7 ص377

لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ ، وَادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ

ج7 ص377

إِنَّمَا مَثَلُ مِنًى كَالرَّحِمِ

ج7 ص377

لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا

ج7 ص378

إِذَا بَعَثْتُمْ رَسُولًا فَابْعَثُوهُ حَسَنَ الْوَجْهِ

ج7 ص367

رَأَيْتُ فِي أَصْدَاغِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِضَابَ الْحِنَّاءِ

ج7 ص366

لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ

ج7 ص366

فَإِنَّ الْبَوْلَ وَالْجَنَابَةَ عَرَقٌ يَسِيلُ مَنْ تَحْتِ ذَوَائِبِهِمْ إِلَى أَقْدَامِهِمْ مِسْكٌ

ج7 ص365

السُّجُودُ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ

ج7 ص365

قُلِ : اللَّهُمَّ اعْفُ عَنِّي ، فَإِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ

ج7 ص367

أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ

ج7 ص364

مَنْ قَالَ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ : أَسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غُفِرَ لَهُ

ج7 ص364

كُنْ مُؤَذِّنًا

ج7 ص363

مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مُصَلِّيًا يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا

ج7 ص363

مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يَجْمَعِ الْقُرْآنَ غَيْرُ أَرْبَعَةٍ

ج7 ص362

لَعَنَ اللهُ قَوْمًا اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ

ج7 ص362

الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ

ج7 ص362

الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَا تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ

ج7 ص361

مَرْحَبًا بِالْمُهَاجِرِ الْأَوَّلِ

ج7 ص360

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنِ ابْنِ أُمِّ سُلَيْمٍ

ج7 ص367

كَانَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ آذِنٌ ، فَكَانَ يَخْرُجُ بَيْنَ يَدَيْهِ إِلَى الصَّلَاةِ

ج7 ص366