محمد بن عبد الله بن رسته الأصبهاني
الأحاديث(٢٤)
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَقُومُ عَلَى الْمِنْبَرِ قَوْمَتَيْنِ
كُنَّا نَأْكُلُ وَنَشْرَبُ وَنُخْرِجُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ
مَنْ أَمْسَى كَالًّا مِنْ عَمَلِ يَدَيْهِ أَمْسَى مَغْفُورًا لَهُ
مَنْ أَدْخَلَ عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سُرُورًا
مَنْ كُنَّ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ أَوْ عَمَّتَانِ أَوْ خَالَتَانِ فَعَالَهُنَّ
لَا يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ إِلَّا مَا فَتَقَ الْأَمْعَاءَ
اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَسٌ ، يُقَالُ لَهُ : الْمُرْتَجِزُ
مَا هَذِهِ الْكُتُبُ الَّتِي بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تَكْتُبُونَهَا
الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ ، وَكَفَّارَتُهُ دَفْنُهُ
نَهَى أَنْ يُرْكَبَ ثَلَاثَةٌ عَلَى دَابَّةٍ
مِنْ بِرِّ الرَّجُلِ أَبَاهُ بَعْدَ مَوْتِهِ حِفْظُهُ أَهْلَ وُدِّ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ
مَنْ صَامَ يَوْمًا لَمْ يَخْرِقْهُ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ
آمِنْ بِاللهِ ، وَقُلْ خَيْرًا يُكْتَبْ لَكَ ، وَلَا تَقُلْ شَرًّا فَيُكْتَبْ عَلَيْكَ
مَنْ نَزَعَ يَدًا مِنْ جَمَاعَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا حُجَّةَ لَهُ
أَسَلِمَ لَكَ حَجُّكَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ لِأَرْبَعَ عَشْرَةَ خَلَتْ مِنْ رَمَضَانَ ، فَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ ، وَوَضَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ فِي الْغَرْزِ وَالْأُخْرَى فِي الْأَرْضِ ، ثُمَّ دَعَا بِلَبَنٍ مِنْ لَبَنِهَا ، فَشَرِبَ
مَنْ دُعِيَ إِلَى وَلِيمَةٍ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ
ائْذَنْ لَهُ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّهُمْ لَا يَجِدُونَ مَا يَتَوَضَّئُونَ ، قَالَ : " ادْعُهُمْ
كُنْتُ أُسَافِرُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا رَأَيْتُهُ صَلَّى بَعْدَ الْعَصْرِ وَلَا بَعْدَ الصُّبْحِ قَطُّ
مَا لَقِيَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ مَرَّةٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا صَافَحَنِي