محمد بن سعيد بن جابان الجنديسابوري
الأحاديث(٢٧)
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
يَا أَبَا بَكْرٍ ، مَرَرْتُ بِكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي تَخْفِضُ مِنْ صَوْتِكَ
بِالَّذِي بَابُهُ قُبَالَةَ بَابِكَ
تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ
نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، إِلَّا وَمَعَهَا غَيْرُهَا
يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى الْأُمَمُ عَلَى أُمَّتِي
إِنَّ مِنَ الْإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ رَجُلًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلهِ
أَرْبَعٌ مَنْ أُعْطِيَهُنَّ فَقَدْ أُعْطِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
حَمِلَاتٌ ، وَالِدَاتٌ ، مُرْضِعَاتٌ ، رَحِيمَاتٌ بِأَوْلَادِهِنَّ
لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ : الْعَائِدُ فِي هِبَتِهِ كَالْعَائِدِ فِي قَيْئِهِ
إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ
لَوْ آمُرُ بِذَلِكَ فَأَنَا ظَالِمٌ
فَرَضَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا دِرْهَمٌ
زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أُشْهِدُكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَدَ الْعَبَّاسَ ذَوْدًا مِنْ إِبِلٍ
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ أَنْ يَخْلَعَ نَعْلَيْهِ
أَنَّ رَجُلًا أَقْبَلَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَاسْتَقْبَلَتْهُ امْرَأَتُهُ ، فَأَكَبَّ عَلَيْهَا
يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ ، ارْكَبْ فَرَسَكَ فَنَادِ فِي النَّاسِ : إِنَّ الْجَنَّةَ لَا تَحِلُّ إِلَّا لِمُؤْمِنٍ
إِخْوَانَكُمْ ضِيفَانَكُمْ ، كُلُّ امْرِئٍ بِقَدْرِ مَا وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ
لَا يُحَرِّمُ الْحَرَامُ الْحَلَالَ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ
أَبُو بَكْرٍ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُمَرُ فِي الْجَنَّةِ ، وَعُثْمَانُ فِي الْجَنَّةِ
لَوْ أَنَّ رَجُلًا نَادَى النَّاسَ إِلَى عَرْقٍ وَمِرْمَاةٍ - يَعْنِي بِالْمِرْمَاةِ : رَغِيفًا - لَأَجَابُوهُ
مَرَّ بِي مِيكَائِيلُ ، وَعَلَى جَنَاحِهِ الْغُبَارُ ، فَضَحِكَ إِلَيَّ ، فَتَبَسَّمْتُ
مَنْ كَانَ مُتَحَرِّيًا لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، فَلْيَتَحَرَّهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
الْإِمَامُ يُؤْتَمُّ بِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا