تسلسل الأحكام العلمية على الشافعي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(2)
الإمام(1)
ثقة مأمون(1)
حافظ(1)
حجة(1)
صدوق فقيه(1)
كان عديم النظير لا مثل له في وقته(1)
إمام(1)
لم يكن ممن يكذب(1)

حكم ابن حجر المختار: المجدد أمر الدين على رأس المائتين

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وبه ، قال : أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد المجهز ، قال : سمعت عبد العزيز الحنبلي صاحب الزجاج يقول : سمعت أبا الفضل الزجاج يقول : لما قدم الشافعي إلى بغداد ، وكان في المسجد إما نيف وأربعون أو خمسون حلقة ، فلما دخل بغداد ما زال يقعد في حلقة حلقة ويقول لهم : قال الله ، وقال الرسول ، وهم يقولون . قال أصحابنا : حتى ما بقي في المسجد حلقة غيره

٢
القرن ٢ الهجري
(11 رأي)
مسلم بن خالد الزنجيت قال ابن سعد: 180 هـ ، وقال ابن حبان : 179 هـهـالثامنة

وبه ، قال : حدثني الحسن بن أبي طلب ، قال : حدثنا محمد بن العباس الخزاز ، قال : حدثنا محمد بن محمد الباغندي ، قال : حدثني الربيع بن سليمان ، قال : حدثنا الحميدي عبد الله بن الزبير ، قال : سمعت مسلم بن خالد الزنجي ومر على الشافعي وهو يفتي ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، فقال : يا أبا عبد الله أفت فقد آن لك أن تفتي ! . قال الحافظ أبو بكر : هكذا ذكر في هذه الحكاية عن الحميدي أنه سمع مسلم بن خالد ومر على الشافعي وهو ابن خمس عشرة سنة يفتي ، فقال له : افت وليس ذلك بمستقيم ، لأن الحميدي كان يصغر عن إدراك الشافعي ، وله تلك السن ، والصواب ما أخبرنا علي بن المحسن ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق الصفار ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني ، قال : سمعت الربيع بن سليمان يقول : سمعت عبد الله بن الزبير الحميدي يقول : قال مسلم بن خالد الزنجي للشافعي : يا أبا عبد الله أفت الناس آن لك والله أن تفتي ، وهو ابن دون عشرين سنة !

مسلم بن خالد الزنجيت قال ابن سعد: 180 هـ ، وقال ابن حبان : 179 هـهـالثامنة

نا عبد الرحمن ، نا الربيع بن سليمان قال : سمعت الحميدي يقول : سمعت الزنجي بن خالد يقول للشافعي : أفت يا أبا عبد الله فقد والله آن لك أن تفتي ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، وقال غيره : وهو ابن ثماني عشرة سنة

مسلم بن خالد الزنجيت قال ابن سعد: 180 هـ ، وقال ابن حبان : 179 هـهـالثامنة

وقال الباغندي : حدثني الربيع بن سليمان الجيزي ، حدثنا الحميدي ، سمعت مسلم بن خالد ، ومر على الشافعي ، وهو يفتي ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، فقال له : أفت فقد آن لك أن تفتي . ورواه غيره عن الربيع قال : سمعت الحميدي يقول : قال مسلم فذكره ، وهو الصواب

مسلم بن خالد الزنجيت قال ابن سعد: 180 هـ ، وقال ابن حبان : 179 هـهـالثامنة

، فنشأ بمكة وترعرع بها وجالس أهل العلم ، وفتح عليه فيه ما حرم غيره مثله ، حتى كان مسلم بن خالد الزنجي يحثه على الفتيا ، يقول : سمعت الشافعي يقول : قال لي مسلم الزنجي وأنا ابن خمس عشرة سنة : أفت يا أبا عبد الله ، فقد آن لك أن تفتي ! فلم يزل ذلك دأبه يزداد كل يوم دفعة وفي العلم بصيرة وقدوة إلى أن توفي رحمه الله بالفسطاط في شهر ربيع الأول سنة أربع ومائتين ، ودفن عند معتبر باب الشمس بالفسطاط ، فرجعوا فرأوا هلال شهر ربيع الآخر ، وقبره مشهور يزار

أيوب بن سويد الحميريت قال البخاري وابن حبان : سنة 193هـ ، وقال ابن قانع : سنة 201 هـ ، وقال ابن أبي عاصم : سنة 202 هـ ، وأرخ أبو القاسم بن منده وفاته سنة 251 هـهـالتاسعة

قال أبو محمد في كتابي ، عن الربيع بن سليمان قال : سمعت أيوب بن سويد الرملي يقول لما رأى الشافعي قال : ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثل هذا الرجل ما رأيت مثل هذا الرجل قط ، قال أبو محمد : وقد رأى أيوب بن سويد سفيان الثوري ومالك بن أنس والأوزاعي وابن جريج وسفيان بن عيينة والناس

أيوب بن سويد الحميريت قال البخاري وابن حبان : سنة 193هـ ، وقال ابن قانع : سنة 201 هـ ، وقال ابن أبي عاصم : سنة 202 هـ ، وأرخ أبو القاسم بن منده وفاته سنة 251 هـهـالتاسعة

وقال أيوب بن سويد : ما ظننت أني أعيش حتى أرى مثله

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو نعيم : حدثنا ابن حيان - يعني : أبا الشيخ - سمعت عبدان بن أحمد ، سمعت عمرو بن العباس ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي ، وذكر الشافعي فقال : كان شابا مفهما

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح قال : أخبرت عن يحيى بن سعيد القطان أنه قال : إنى لأدعو الله عز وجل للشافعي في كل صلاة أو في كل يوم - يعني لما فتح الله عز وجل عليه من العلم ووفقه للسداد فيه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ، قال : حدثنا عبدان بن أحمد ، قال : حدثنا عمرو بن العباس ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي وذكر الشافعي فقال : كان شابا مفهما .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال دعلج بن أحمد : سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول : سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور ، سمعت عمي يقول : كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ، ويجمع قبول الأخبار فيه ، وحجة الإجماع ، وبيان الناسخ والمنسوخ ، فوضع له كتاب الرسالة . فكان عبد الرحمن يقول : ما أصلي صلاة إلا وأنا أدعو للشافعي فيها

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

وعن يحيى بن سعيد القطان قال : ما رأيت أعقل ولا أفقه من الشافعي ، وأنا أدعو الله له أخصه به وحده في كل صلاة

٣
القرن ٣ الهجري
(63 رأي)
الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وبه ، قال : أخبرنا عبد الله بن علي بن عياض القاضي بصور ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن جميع ، قال : قرأت على أبي طالب عمر بن الربيع بن سليمان : حدثكم أحمد بن عبد الله ، قال : سمعت حرملة يقول : سمعت الشافعي يقول : سميت ببغداد ناصر الحديث

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال المزني : سمعت الشافعي يقول : حفظت القرآن وأنا ابن سبع سنين ، وحفظت الموطأ وأنا ابن عشر

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وبه قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي ، قال : سمعت إبراهيم بن علي بن عبد الرحيم بالموصل يحكي عن الربيع قال : سمعت الشافعي يقول في قصة ذكرها : لقد أصبحت نفسي تتوق إلى مصر ومن دونها أرض المهامه والقفر فوالله ما أدري أللفوز والغنى أساق إليها ، أم أساق إلى قبري ؟ قال : فوالله ما كان إلا بعد قليل حتى سيق إليهما جميعا

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

وقال حرملة : سمعت الشافعي يقول : سميت ببغداد ناصر الحديث

الأصمعيت قال أبو العيناء : 213 هـ . وقال خليفة بن خياط : 215 هـ . وقال أبو موسى محمد بن المثنى والبخاري : 216 هـ . وقال محمد بن يونس الكديمي : 217 هـ . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : 209 هـهـالتاسعة

وقال الأصمعي : صححت أشعار الهذليين على شاب من قريش يقال له : محمد بن إدريس

بشر المريسيت 218 هـ ، ويقال : 219 هـهـ

وقال زكريا الساجي : حدثني الزعفراني قال : حج بشر المريسي ، ثم قدم فقال : لقد رأيت بالحجاز رجلا ما رأيت مثله سائلا ولا مجيبا ، قال : فقدم الشافعي بعد ذلك فاجتمع الناس ، وخفوا عن بشر ، فجئت إلى بشر فقلت : هذا الشافعي قد قدم ، فقال : إنه قد تغير . قال الزعفراني : فما كان مثله إلا مثل اليهود في ابن سلام

عبد الملك بن هشام الذهليت 218 هـ ، أو 213 هـهـ

وقال عبد الملك بن هشام : الشافعي بصير باللغة يؤخذ عنه ، ولسانه لغة فاكتبوه

الحميديت 219 هـ ، أو 220 هـهـالعاشرة

نا عبد الرحمن حدثني أبو بشر بن أحمد بن حماد الدولابي ، نا أبو بكر بن إدريس قال : سمعت الحميدي يقول : كان أحمد بن حنبل قد أقام عندنا بمكة على سفيان بن عيينة فقال لي ذات يوم : ههنا رجل من قريش له بيان ومعرفة ، قلت : ومن هو ؟ قال محمد بن إدريس الشافعي : وكان أحمد بن حنبل قد جالسه بالعراق فلم يزل بي حتى اجترني إليه ، فجلسنا إليه ودارت مسائل ، فلما قمنا قال لي أحمد بن حنبل : كيف رأيت ؟ ألا ترضى أن يكون رجل من قريش يكون له هذه المعرفة وهذا البيان ، فوقع كلامه في قلبي فجالسته فغلبتهم عليه فلم يزل يقدم مجلس الشافعي حتى كاد يفوت مجلس سفيان بن عيينة ، وخرجت مع الشافعي إلى مصر

الحميديت 219 هـ ، أو 220 هـهـالعاشرة

وقال أحمد بن علي الجرجاني : كان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي قال : حدثنا سيد الفقهاء الإمام الشافعي

الحميديت 219 هـ ، أو 220 هـهـالعاشرة

وبه ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الطيني ، قال : حدثنا عبد الملك بن محمد ابن عدي ، قال : حدثنا محمد بن يزداد ، قال : سمعت أحمد بن علي الجرجاني ، يقول : كان الحميدي إذا جرى عنده ذكر الشافعي يقول : حدثنا سيد الفقهاء الشافعي

أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة

وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن بندار بن إسحاق الفقيه ، قال : حدثنا أحمد بن روح البغدادي ، قال : حدثنا أحمد بن العباس ، قال : سمعت علي بن عثمان وجعفر الوراق يقولان : سمعنا أبا عبيد يقول : ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي .

أبو عبيد القاسم بن سلامت 224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـهـالعاشرة

وقال علي بن عثمان : سمعت أبا عبيد يقول : ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال ابن عبد البر في كتاب " جامع بيان العلم " : كان الأمير عبد الله بن الناصر يقول : رأيت أصل محمد بن وضاح الذي كتبه بالمشرق ، وفيه سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال : ثقة

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
لم يكن ممن يكذب

وقال الزعفراني ، عن يحيى بن معين : لو كان الكذب له مطلقا لكانت مروءته تمنعه أن يكذب

علي ابن المدينيت 234 هـ ، أو : 235 هـ ، وقيل : 233 هـهـالعاشرة

وقال علي ابن المديني لابنه : لا تدع للشافعي حرفا إلا كتبته فإن فيه معرفة

وقال مصعب الزبيري : ما رأيت أعلم بأيام الناس منه

إسحاق ابن راهويهت 237 هـ ، أو 238 هـهـ

قال : وسئل إسحاق بن راهويه كيف وضع الشافعي هذه الكتب وكان عمره يسيرا ؟ فقال : جمع الله تعالى له عقله لقلة عمره

وقال أبو الوليد بن أبي الجارود : كان يقال : إن الشافعي لغة وحده يحتج بها

وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن علي بن أيوب إجازة ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي . (ح) : قال الحافظ أبو بكر : وأخبرنا محمد بن عبد الملك قراءة ، قال : أخبرنا عياش بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : أخبرني زكريا بن يحيى ، قال : حدثني ابن بنت الشافعي ، قال : سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول : ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكبر من مشاهدته ، إلا الشافعي فإن لسانه كان أكبر من كتابه

وبه ، قال : أخبرني الأزهري ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسين الهمذاني ، قال : حدثني الزبير عبد الواحد الأسدآباذي ، قال : حدثنا الحسن بن سفيان ، قال : حدثنا أبو ثور ، قال : من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه ، وفصاحته ، ومعرفته ، وثباته ، وتمكنه ، فقد كذب ، كان محمد بن إدريس الشافعي منقطع القرين في حياته فلما مضى لسبيله لم يعتض منه

وبه ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا دعلج بن أحمد ، قال : سمعت جعفر بن أحمد الشاماتي يقول : سمعت جعفر ابن أخي أبي ثور يقول : سمعت عمي يقول : كتب عبد الرحمن بن مهدي إلى الشافعي وهو شاب أن يضع له كتابا فيه معاني القرآن ويجمع قبول الأخبار فيه ، وحجة الإجماع ، وبيان الناسخ والمنسوخ من القرآن والسنة ، فوضع له كتاب " الرسالة " .

وقال زكريا الساجي : سمعت أبا الوليد بن أبي الجارود يقول : ما رأيت أحدا إلا وكتبه أكثر من مشاهدته إلا الشافعي ، فإن لسانه كان أكبر من كتابه

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة
الإمام

وقال البوشنجي : سمعت قتيبة يقول : الشافعي إمام

كان عديم النظير لا مثل له في وقته

وقال الزبير بن عبد الواحد : حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو ثور قال : من زعم أنه رأى مثل محمد بن إدريس في علمه وفصاحته وثباته وتمكنه ومعرفته ، فقد كذب ، كان منقطع القرين في حياته ، فلما مضى لسبيله لم يعتض منه

قتيبة بن سعيدت 240 هـ , أو : 241هـهـالعاشرة

وبه ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي ، قال : أخبرنا أبو عبد الله المؤذن محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : أخبرني القاسم بن غانم ، قال : سمعت أبا عبد الله البوشنجي ، يقول : سمعت أبا رجاء قتيبة بن سعيد يقول : الشافعي إمام

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران قال : قال لي أحمد بن حنبل ما لك لا تنظر في كتب الشافعي ؟ فما من أحد وضع الكتب حتى ظهرت أتبع للسنة من الشافعي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وبه ، قال : أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول : ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن حدثني أبو بشر بن أحمد بن حماد الدولابي ، نا أبو بكر بن إدريس قال : سمعت الحميدي يقول : كان أحمد بن حنبل قد أقام عندنا بمكة على سفيان بن عيينة فقال لي ذات يوم : ههنا رجل من قريش له بيان ومعرفة ، قلت : ومن هو ؟ قال محمد بن إدريس الشافعي : وكان أحمد بن حنبل قد جالسه بالعراق فلم يزل بي حتى اجترني إليه ، فجلسنا إليه ودارت مسائل ، فلما قمنا قال لي أحمد بن حنبل : كيف رأيت ؟ ألا ترضى أن يكون رجل من قريش يكون له هذه المعرفة وهذا البيان ، فوقع كلامه في قلبي فجالسته فغلبتهم عليه فلم يزل يقدم مجلس الشافعي حتى كاد يفوت مجلس سفيان بن عيينة ، وخرجت مع الشافعي إلى مصر

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال أبو إسماعيل الترمذي : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : كنا بمكة والشافعي بها وأحمد بن حنبل بها فقال لي أحمد بن حنبل : يا أبا يعقوب جالس هذا الرجل - يعني الشافعي ، قلت ما أصنع به سنه قريب من سننا ، أترك ابن عيينة والمقري ؟ قال : ويحك إن ذاك لا يفوت وذا يفوت ، فجالسته

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
حافظ

وروى الخليلي ، عن أحمد بن حنبل قال : سمعت الموطأ من بضعة عشر نفسا من حفاظ أصحاب مالك ، فأعدته على الشافعي لأني وجدته أقومهم

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وبه ، قال : أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم ، قال : حدثنا محمد بن خلف بن جيان الخلال ، قال : حدثني عمر بن الحسن عن أبي القاسم بن منيع ، قال : حدثني صالح بن أحمد بن حنبل ، قال : مشى أبي مع بغلة الشافعي فبعث إليه يحيى بن معين فقال له : يا أبا عبد الله أما رضيت إلا أن تمشي مع بغلته ، فقال : يا أبا زكريا لو مشيت من الجانب الآخر كان أنفع لك ! .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال أبو سعيد الفريابي : قال أحمد بن حنبل : إن الله يقيض للناس في كل رأس مائة سنة من يعلمهم السنن ، وينفي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكذب ، فنظرنا فإذا في رأس المائة عمر بن عبد العزيز ، وفي رأس المائتين الشافعي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب إلي قال : حدثني محمد بن عبد الرحمن الدينوري قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كانت أقضيتنا أصحاب الحديث في أيدي أبي حنيفة ما تنزع حتى رأينا الشافعي وكان أفقه الناس في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يكفيه ، وكان قليل الطلب للحديث

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن علي أيوب القاضي إجازة ، قال : أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان البصري ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي . (ح) : قال : وأخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي قراءة ، قال : أخبرنا عياش بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : أخبرني زكريا الساجي ، قال : حدثني محمد بن خلاد - وفي حديث ابن أيوب : محمد بن خالد البغدادي - قال : حدثني الفضل بن زياد عن أحمد بن حنبل ، قال : هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي ، وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي وأستغفر له .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وبه ، قال : أخبرني أبو القاسم الأزهري ، قال : أخبرنا الحسن بن الحسين الفقيه الهمذاني ، قال : حدثنا محمد بن هارون الزنجاني بزنجان قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل . قال : قلت لأبي : يا أبة أي رجل كان الشافعي فإني سمعتك تكثر من الدعاء له ؟ فقال لي : يا بني كان الشافعي كالشمس للدنيا وكالعافية للناس فانظر هل لهذين من خلف أو منهما عوض .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وبه ، قال : أخبرنا علي بن المحسن التنوخي ، قال : أخبرنا علي بن عبد العزيز البرذعي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، قال : أخبرني أبو عثمان الخوارزمي نزيل مكة فيما كتب إلي ، قال : حدثنا أبو أيوب حميد بن أحمد البصري ، قال : كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة فقال رجل لأحمد : يا أبا عبد الله لا يصح فيه حديث . فقال : إن لم يصح فيه حديث ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه ، ثم قال : قلت للشافعي : ما تقول في مسألة كذا وكذا ؟ قال : فأجاب فيها فقلت : من أين قلت ، هل فيه حديث أو كتاب ؟ قال : بلى ، فنزع في ذلك حديثا للنبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث نص .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو عثمان الخوارزمي فيما كتب إلي قال : سمعت محمد بن الفضل البزاز قال : سمعت أبي يقول : حججت مع أحمد بن حنبل ونزلنا في مكان واحد ، فلما صليت الصبح درت المسجد فجئت إلى مجلس سفيان بن عيينة ، وكنت أدور مجلسا مجلسا طلبا لأحمد بن حنبل حتى وجدت أحمد عند شاب أعرابي وعلى رأسه جمة ، فزاحمته حتى قعدت عند أحمد بن حنبل ، فقلت : يا أبا عبد الله تركت ابن عيينة عنده الزهري وعمرو بن دينار وزياد بن علاقة والتابعون ما الله به عليم ، فقال لي : اسكت ، فإن فاتك حديث بعلو تجده بنزول ولا يضرك في دينك ولا في عقلك ، وإن فاتك عقل هذا الفتى أخاف أن لا تجده إلى يوم القيامة ، ما رأيت أحدا أفقه في كتاب الله عز وجل من هذا الفتى القرشي ، قلت : من هذا ؟ قال : محمد بن إدريس الشافعي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الميموني سمعت أحمد بن حنبل يقول : ستة أدعو لهم سحرا أحدهم الشافعي

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي أبو عثمان الخوارزمي ، حدثنا أبو أيوب حميد بن أحمد البصري قال : كنت عند أحمد بن حنبل نتذاكر في مسألة ، فقال رجل لأحمد : يا أبا عبد الله ، لا يصح فيه حديث . قال : إن لم يصح فيه حديث ، ففيه قول الشافعي وحجته أثبت شيء فيه

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وقال الفضل بن زياد : سمعت أحمد بن حنبل يقول : هذا الذي ترون كله أو عامته من الشافعي ، وما بت منذ ثلاثين سنة إلا وأنا أدعو الله للشافعي ، وأستغفر له

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

نا عبد الرحمن أخبرني أبو عثمان الخوارزمي في ما كتب إلي قال : سمعت دبيسا قال : كنت مع أحمد بن حنبل في مسجد الجامع فمر الشافعي فقال : هذا رحمة الله عز وجل لأمة محمد صلى الله عليه وسلم

يحيى بن أكثمت 242 هـ أو 243 هـ ، وقيل : 241هـ ، وقيل : 248هـهـالعاشرة

وقال يحيى بن أكثم : ما رأيت أعقل منه

الحسين بن علي الكرابيسيت 245هـ ، أو : 248هـ ، أو : 256هـهـالحادية عشرة

وقال الحسين الكرابيسي : ما كنا ندري ما الكتاب والسنة نحن والأولون حتى سمعنا من الشافعي

الجاحظت 250هـ ، أو : 255هـ ، وقيل : 256هـهـ

وقال الجاحظ : نظرت في كتب الشافعي فإذا هو در منظوم لم أر أحسن تأليفا منه

هارون بن سعيد بن الهيثمت قبل 250هـ ، أو : 253هـهـالعاشرة

وقال زكريا بن يحيى : حدثني أبو بكر بن سعدان ، قال : سمعت هارون بن سعيد الأيلي يقول : لو أن الشافعي ناظر على هذا العمود الذي من حجارة أنه من خشب لغلب ، لاقتداره على المناظرة

قال : وسئل أبو موسى الضرير عن كتب الشافعي كيف سارت في الناس ؟ فقال : أراد الله بعلمه فرفعه الله

الحسن بن محمد الزعفرانيت 259 هـ ، او 260 هـ ، وفى الثقات : 249 هـهـالعاشرة

وبه ، قال : أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه ، قال : أخبرنا عياش بن الحسن ، قال : حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني ، قال : أخبرني زكريا بن يحيى ، قال : حدثني الحسن بن محمد الزعفراني ، قال : حج بشر المريسي سنة إلى مكة ، ثم قدم فقال : لقد رأيت بالحجاز رجلا ما رأيت مثله سائلا ولا مجيبا - يعني الشافعي - قال : فقدم الشافعي علينا بعد ذلك بغداد فاجتمع إليه الناس وخفوا عن بشر ، فجئت إلى بشر يوما ، فقلت هذا الشافعي الذي كنت تزعم قد قدم . فقال : إنه قد تغير عما كان عليه . قال الزعفراني : فما كان مثله إلا مثل اليهود في أمر عبد الله بن سلام حيث قالوا : سيدنا وابن سيدنا ، فقال لهم : فإن أسلم ؟ قالوا شرنا وابن شرنا ! .

الحسن بن محمد الزعفرانيت 259 هـ ، او 260 هـ ، وفى الثقات : 249 هـهـالعاشرة

وقال الزعفراني : ما رأيته لحن قط

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

وقال الأستاذ أبو منصور البغدادي : بالغ مسلم في تعظيم الشافعي في كتاب " الانتفاع بجلود السباع " ، وفي كتاب " الرد على محمد بن نصر " ، وعده في هذا الكتاب من الأئمة الذين يرجع إليهم في الحديث وفي الجرح والتعديل

إسماعيل بن يحيى المزنيت بين 261 هـ و270 هـهـ

وبه قال : أخبرنا أبو العباس الفضل بن عبد الرحمن الأبهري ، قال : سمعت أبا عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الأعلى الأندلسي بأصبهان ، قال : سمعت أبا بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي ، قال : سمعت المزني يقول : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فسألته عن الشافعي ، فقال : من أراد محبتي وسنتي فعليه بمحمد بن إدريس الشافعي المطلبي فإنه مني وأنا منه

يونس بن عبد الأعلىت 264 هـهـالعاشرة

وقال يونس بن عبد الأعلى : كان إذا أخذ في العربية قيل : هذه صناعته

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة الرازي : ما عند الشافعي حديث غلط فيه

بحر بن نصر بن سابق الخولانيت 267هـ أو 268هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي الإستراباذي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : أخبرني الزبير بن عبد الواحد ، قال : سمعت عباس بن الحسين ، قال : سمعت بحر بن نصر يقول : كنا إذا أردنا أن نبكي قلنا بعضنا لبعض : قوموا بنا إلى هذا الفتى المطلبي يقرأ القرآن ، فإذا أتيناه استفتح القرآن حتى يتساقط الناس بين يديه ، ويكثر عجيجهم بالبكاء ، من حسن صوته فإذا رأى ذلك أمسك عن القراءة .

أحمد بن سيار المروزيت 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أحمد بن سيار المروزي : لولا الشافعي لدرس الإسلام

محمد بن عبد الله بن عبد الحكمت 268هـهـالحادية عشرة
حجة

وقال ابن عبد الحكم : إن كان أحد من أهل العلم حجة فالشافعي حجة في كل شيء

الربيع بن سليمان المراديت 270 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرنا القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري ، قال : حدثنا علي بن إبراهيم البيضاوي ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الجارود الرقي ، قال : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كان الشافعي يفتي وله خمس عشرة سنة ، وكان يحيي الليل إلى أن مات .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو داود : ليس للشافعي حديث أخطأ فيه

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق فقيه

وقال أبو حاتم : فقيه البدن صدوق

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وبه ، قال : أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول : ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي .

هلال بن العلاء بن هلالت 280هـ ، أو : 281هـهـالحادية عشرة

وقال هلال بن العلاء : لقد من الله على الناس بأربعة : بالشافعي فقه الناس في حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

وبه ، قال : أخبرنا إسماعيل بن علي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : أخبرنا حسان بن محمد ، قال : سمعت ابن سريج يقول عن أبي بكر بن الجنيد قال : حج بشر المريسي ، فرجع ، فقال لأصحابه : رأيت شابا من قريش بمكة ما أخاف على مذهبنا إلا منه ، يعني الشافعي .

المبردت 285هـهـ

وقال المبرد : كان الشافعي من أشعر الناس ، وأعلمهم بالقراءات

٤
القرن ٤ الهجري
(2 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة مأمون

وقال النسائي : كان الشافعي عندنا أحد العلماء ثقة مأمونا

عبد الملك بن محمد الإستراباذيت قال الخطيب : في حدود 320 هـ . وقال علي بن محمد الأستراباذي : 322 هـ . وقال حمزة السهمي : 323 هـهـ

وقال أبو نعيم عبد الملك بن محمد في قوله صلى الله عليه وآله وسلم " اللهم اهد قريشا فإن عالمها يملأ طباق الأرض علما " ، الحديث . قال : في هذا الحديث علامة بينة للميز أن المراد بذلك رجل من علماء هذه الأمة من قريش قد ظهر علمه وانتشر في البلاد ، وهذه صفة لا نعلمها قد أحاطت إلا بالشافعي ، إذ كان كل واحد من قريش من الصحابة والتابعين ومن بعدهم ، وإن كان علمه قد ظهر وانتشر فإنه لم يبلغ مبلغا يقع تأويل كل هذه الرواية عليه ، إذ كان لكل واحد منهم نتف وقطع من العلم ومسائل ، وليس في كل بلد من بلاد المسلمين مدرس ومفت ومصنف يصنف على مذهب قرشي إلا على مذهب الشافعي ، فعلم أنه يعنيه لا غيره

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم : تتبعنا التواريخ ، وسواد الحكايات عن يحيى بن معين ، فلم نجد في رواية واحد منهم طعنا على الشافعي ، ولعل من حكى عنه غير ذلك قليل المبالاة بالوضع على يحيى ، والله أعلم

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وذكر الحاكم مما يدل على تبحر الشافعي في الحديث أنه حدث بالكثير عن مالك ، ثم روى عن الثقة عنده عن مالك ، وأكثر عن ابن عيينة ، ثم روى عن رجل عنه

٨
القرن ٨ الهجري
(3 رأي)
المزيت 742 هــهـ
إمام

إمام عصره وفريد دهره

المزيت 742 هــهـ

ومناقبه وفضائله كثيرة جدا ، قد صنف فيها العلماء قديما وحديثا وفيما ذكرنا كفاية وبالله التوفيق . ذكره البخاري في موضعين من "صحيحه" قال في "الزكاة" عقيب قوله باب في الركاز الخمس : وقال مالك وابن إدريس الركاز دفن الجاهلية في قليله وكثيره وليس المعدن بركاز . وقال في باب تفسير العرايا من البيوع . وقال ابن إدريس العرية لا تكون . إلا بالكيل من التمر يدا بيد لا تكون بالجراف ، ومما يقويه قول سهل بن أبي خيثمة : بالأوسق الموسقة

الذهبىت 748 هـهـ
ثقة

ثقة