إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم
الاسم المختصر: إسماعيل بن يحيى المزني
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم ، الفقيه أبو إبراهيم المزني المصري ، صاحب الشافعي
الجزء 6 · الصفحة 299
141 - إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن مسلم ، الفقيه أبو إبراهيم المزني المصري ، صاحب الشافعي . روى عن الشافعي ، ونعيم بن حماد ، وعلي بن معبد بن شداد ، وغيرهم . روى عنه أبو بكر بن خزيمة ، وأبو بكر بن زياد النيسابوري ، وابن جوصا ، والطحاوي ، وابن أبي حاتم ، وأبو الفوارس ابن الصابوني ، وآخرون . وتفقه به خلق ، وصنف التصانيف . أخبرنا أبو حفص القواس قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي كتابة قال : أخبرنا أبو الحسن بن عبد السلام قال : حدثنا أبو إسحاق الشيرازي الفقيه قال : فأما الشافعي رحمه الله فقد انتقل فقهه إلى أصحابه ، فمنهم أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى بن إسماعيل بن عمرو بن إسحاق المزني ، مات بمصر سنة أربع وستين ومائتين . وكان زاهدا عالما مجتهدا مناظرا محجاجا غواصا على المعاني الدقيقة ، صنف كتبا كثيرة ؛ " الجامع الكبير " ، و" الجامع الصغير " ، و" مختصر المختصر " ، و" المنثور " ، و" المسائل المعتبرة " ، و" الترغيب في العلم " ، وكتاب " الوثائق " . قال الشافعي : المزني ناصر مذهبي . قلت : ورد أن المزني كان إذا فرغ من مسألة وأودعها مختصره صلى ركعتين . وقيل : إن بكار بن قتيبة قدم مصر على قضائها ، وهو حنفي ، فاجتمع بالمزني مرة ، فسأله رجل من أصحاب بكار فقال : قد جاء في الأحاديث تحريم النبيذ وتحليله ، فلم قدمتم التحريم على التحليل ؟ فقال المزني : لم يذهب أحد إلى تحريم النبيذ في الجاهلية ، ثم حلل لنا . ووقع الاتفاق على أنه كان حلالا فحرم . فهذا يعضد أحاديث التحريم . فاستحسن بكار ذلك منه . وقال عمرو بن تميم المكي : سمعت محمد بن إسماعيل الترمذي قال : سمعت المزني يقول : لا يصح لأحد توحيد حتى يعلم أن الله على العرش بصفاته . قلت : مثل أي شيء ؟ قال : سميع بصير عليم . قال السلمي : سمعت محمد بن عبد الله بن شاذان يقول : سمعت محمد بن علي الكتاني يقول : سمعت عمرو بن عثمان المكي يقول : ما رأيت أحدا من المتعبدين في كثرة من لقيت منهم أشد اجتهادا من المزني ولا أدوم على العبادة منه ، وما رأيت أحدا أشد تعظيما للعلم وأهله منه . وكان من أشد الناس تضييقا على نفسه في الورع ، وأوسعه في ذلك على الناس . وكان يقول : أنا خلق من أخلاق الشافعي . وبلغنا أن المزني كان مجاب الدعوة ، ذا زهد وتقشف . أخذ عنه خلق من علماء خراسان ، والشام ، والعجم . وقيل : كان إذا فاتته صلاة الجماعة صلى الصلاة خمسا وعشرين مرة . وكان يغسل الموتى تعبدا وديانة ، فإنه قال : تعانيت غسل الموتى ليرق قلبي ، فصار لي عادة . وهو الذي غسل الشافعي رحمه الله ، وكان رأسا في الفقه ، ولم يكن له معرفة بالحديث كما ينبغي . توفي لست بقين من رمضان سنة أربع وستين عن تسع وثمانين سنة ، وصلى عليه الربيع بن سليمان المرادي . ومن أصحاب المزني الإمام أبو القاسم عثمان بن سعيد بن بشار الأنماطي ، شيخ ابن سريج وزكريا بن يحيى الساجي وإمام الأئمة ابن خزيمة . وثقه أبو سعيد بن يونس ، وقال : كان يلزم الرباط . وقال ابن أبي حاتم : سمعت منه ، وهو صدوق .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
إسماعيل بن يحيى المزني أبو إبراهيم المصري
الجزء 2 · الصفحة 204
688 - إسماعيل بن يحيى المزني أبو إبراهيم المصري . روى عن : الشافعي ، وعلي بن معبد المصري ، سمعت منه وهو صدوق . سمعت أبا زرعة يقول : ما أعلم أني أتيت المزني إلا مرة واحدة ، مررت به وهو قاعد فسلم علي ، فاستحييت منه ، فجلست إليه ساعة ، فقلت له : سألته عن شيء أو جرى بينك وبينه شيء ؟ قال : لا لم يكن لي نهمة في الكلام والمناظرة في تلك الأيام ، وإنما كان نهمتي في كتابة الحديث .
سير أعلام النبلاء▼
الْمُزَنِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، فَقِيهُ الْمِلَّةِ ، عَلَمُ الزُّهَّادِ ، أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ الْمُزَنِيُّ الْمِصْرِيُّ ، تِلْمِيذُ الشَّافِعِيِّ
الجزء 12 · الصفحة 492
180 - الْمُزَنِيُّ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ ، فَقِيهُ الْمِلَّةِ ، عَلَمُ الزُّهَّادِ ، أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ الْمُزَنِيُّ الْمِصْرِيُّ ، تِلْمِيذُ الشَّافِعِيِّ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ مَوْتِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ . حَدَّثَ عَنِ : الشَّافِعِيِّ ، وَعَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ شَدَّادٍ ، وَنُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ ، وَغَيْرِهِمْ . وَهُوَ قَلِيلُ الرِّوَايَةِ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ رَأْسًا فِي الْفِقْهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : إِمَامُ الْأَئِمَّةِ أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ جَوْصَا ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ ، وَأَبُونُعَيْمِ بْنُ عَدِيٍّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَأَبُو الْفَوَارِسِ بْنُ الصَّابُونِيِّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ الْمَشَارِقَةِ وَالْمَغَارِبَةِ . وَامْتَلَأَتِ الْبِلَادُ بِ " مُخْتَصَرِهِ " فِي الْفِقْهِ ، وَشَرَحَهُ عِدَّةٌ مِنَ الْكِبَارِ ، بِحَيْثُ يُقَالُ : كَانَتِ الْبِكْرُ يَكُونُ فِي جِهَازِهَا نُسْخَةٌ بِ " مُخْتَصَرِ " الْمُزَنِيِّ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ الْقَوَّاسِ ، أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ الْحَسَنِ كِتَابَةً ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، حَدَّثَنَا الْفَقِيهُ أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ : فَأَمَّا الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فَقَدِ انْتَقَلَ فِقْهُهُ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَمِنْهُمْ أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ إِسْحَاقَ الْمُزَنِيُّ . مَاتَ بِمِصْرَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ : وَكَانَ زَاهِدًا عَالِمًا مُنَاظِرًا مِحْجَاجًا غَوَّاصًا عَلَى الْمَعَانِي الدَّقِيقَةِ . صَنَّفَ كُتُبًا كَثِيرَةً : " الْجَامِعُ الْكَبِيرُ " ، وَ " الْجَامِعُ الصَّغِيرُ " ، وَ " الْمَنْثُورُ " ، وَ " الْمَسَائِلُ الْمُعْتَبَرَةُ " ، وَ " التَّرْغِيبُ فِي الْعِلْمِ " ، وَكِتَابُ " الْوَثَائِقِ " . قَالَ الشَّافِعِيُّ : الْمُزَنِيُّ نَاصِرُ مَذْهَبِي . قُلْتُ : بَلَغَنَا أَنَّ الْمُزَنِيَّ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ تَبْيِيضِ مَسْأَلَةٍ ، وَأَوْدَعَهَا " مُخْتَصَرهُ " ، صَلَّى لِلَّهِ رَكْعَتَيْنِ . وَرُوِيَ أَنَّ الْقَاضِيَ بَكَّارَ بْنَ قُتَيْبَةَ قَدِمَ عَلَى قَضَاءِ مِصْرَ ، وَكَانَ حَنَفِيًّا ، فَاجْتَمَعَ بِالْمُزَنِيِّ مَرَّةً ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ بَكَّارٍ ، فَقَالَ : قَدْ جَاءَ فِي الْأَحَادِيثِ تَحْرِيمُ النَّبِيذِ ، وَجَاءَ تَحْلِيلُهُ ، فَلِمَ قَدَّمْتُمُ التَّحْرِيمَ ؟ فَقَالَ الْمُزَنِيُّ : لَمْ يَذْهَبْ أَحَدٌ إِلَى تَحْرِيمِ النَّبِيذِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ حُلِّلَ لَنَا ، وَوَقَعَ الِاتِّفَاقُ عَلَى أَنَّهُ كَانَ حَلَالًا ، فَحَرُمَ . فَهَذَا يُعَضِّدُ أَحَادِيثَ التَّحْرِيمِ . فَاسْتَحْسَنَ بَكَّارٌ ذَلِكَ مِنْهُ . قُلْتُ : وَأَيْضًا فَأَحَادِيثُ التَّحْرِيمِ كَثِيرَةٌ صِحَاحٌ ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ أَحَادِيثُ الْإِبَاحَةِ . قَالَ عَمْرُو بْنُ تَمِيمٍ الْمَكِّيُّ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيَّ قَالَ : سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ يَقُولُ : لَا يَصِحُّ لِأَحَدٍ تَوْحِيدٌ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى عَلَى الْعَرْشِ بِصِفَاتِهِ . قُلْتُ لَهُ : مِثْلُ أَيِّ شَيْءٍ؟ قَالَ : سَمِيعٌ بَصِيرٌ عَلِيمٌ . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الْكَتَّانِيَّ ، وَسَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ الْمَكِّيَّ ، يَقُولُ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ فِي كَثْرَةِ مَنْ لَقِيتُ مِنْهُمْ أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنَ الْمُزَنِيِّ ، وَلَا أَدْوَمَ عَلَى الْعِبَادَةِ مِنْهُ . وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَعْظِيمًا لِلْعِلْمِ وَأَهْلِهِ مِنْهُ . وَكَانَ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ تَضْيِيقًا عَلَى نَفْسِهِ فِي الْوَرَعِ ، وَأَوْسَعِهِ فِي ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ ، وَكَانَ يَقُولُ : أَنَا خُلُقٌ مِنْ أَخْلَاقِ الشَّافِعِيِّ . قُلْتُ : وَبَلَغَنَا أَنَّ الْمُزَنِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ كَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ ، ذَا زُهْدٍ وَتَأَلُّهٍ ، أَخَذَ عَنْهُ خَلْقٌ مِنَ الْعُلَمَاءِ وَبِهِ انْتَشَرَ مَذْهَبُ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ فِي الْآفَاقِ . يُقَالُ : كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ صَلَّى تِلْكَ الصَّلَاةَ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً . وَكَانَ يُغَسِّلُ الْمَوْتَى تَعَبُّدًا وَاحْتِسَابًا . وَهُوَ الْقَائِلُ : تَعَانَيْتُ غَسْلَ الْمَوْتَى لِيَرِقَّ قَلْبِي ، فَصَارَ لِي عَادَةً ، وَهُوَ الَّذِي غَسَّلَ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللَّهُ . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : سَمِعْتُ مِنَ الْمُزَنِيِّ ، وَهُوَ صَدُوقٌ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنِ يُونُسَ : ثِقَةٌ ، كَانَ يَلْزَمُ الرِّبَاطَ . تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ لِسِتٍّ بَقِينَ مِنْهُ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَلَهُ تِسْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً . قُلْتُ : وَمِنْ جُلَّةِ تَلَامِذَتِهِ الْعَلَّامَةُ أَبُو الْقَاسِمِ عُثْمَانُ بْنُ بَشَّارٍ الْأَنْمَاطِيُّ شَيْخُ ابْنِ سُرَيْجٍ ، وَشَيْخُ الْبَصْرَةِ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ . وَلَمْ يَلِ قَضَاءً ، وَكَانَ قَانِعًا شَرِيفَ النَّفْسَ . أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَنْبَلِيُّ غَيْرَ مَرَّةٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْبُنِّ الْأَسَدِيُّ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي الْحُسَيْنُ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الشَّافِعِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفَرَّاءُ بِمِصْرَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّابُونِيُّ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ ، وَثَلَاثِمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا الْمُزَنِيُّ ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الْوِصَالِ . فَقِيلَ : إِنَّكَ تُوَاصِلُ؟ فَقَالَ : " لَسْتُ مِثْلَكُمْ إِنِّي أُطْعَمُ وأُسْقَى " . وَبِالْإِسْنَادِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ رَمَضَانَ ، فَقَالَ : " لَا تَصُومُوا حَتَّى تَرَوُا الْهِلَالَ ، وَلَا تُفْطِرُوا حَتَّى تَرَوْهُ . فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا لَهُ " . وَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ عَلَى النَّاسِ ، صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ عَلَى كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا . أَخْبَرَنَا ابْنُ الْفَرَّاءِ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبُنِّ ، أَخْبَرَنَا جَدِّي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ نَظِيفٍ ، قَالَ : قَالَ لَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ السِّنْدِيُّ : وُلِدْتُ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَأَوَّلُ مَا سَمِعْتُ الْحَدِيثَ وَلِي عَشْرُ سِنِينَ . قَالَ : وَمَاتَ الْمُزَنِيُّ سَنَةَ 264 وَتُوُفِّيَ الرَّبِيعُ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ : وَكَانَا رَضِيعَيْنِ بَيْنَهُمَا سِتَّةُ أَشْهُرٍ ، يَعْنِي فِي الْمَوْلِدِ . قَالَ : وَمَاتَ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ أَيْضًا أَحْمَدُ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ ، وَيُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَيَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ .
جرح وتعديل(2 عالم)
سمعت أبا زرعة يقول : ما أعلم أني أتيت المزني إلا مرة واحدة ، مررت به وهو قاعد فسلم علي ، فاستحييت منه ، فجلست إليه ساعة ، فقلت له : سألته عن شيء أو جرى بينك وبينه شيء ؟ قال : لا لم يكن لي نهمة في الكلام والمناظرة في تلك الأيام ، وإنما كان نهمتي في كتابة الحديث .
سمعت منه وهو صدوق
يروي في(6 كتاب)
روى عن(1)
عرض كامل مع الإحصاءات ←روى عنه(6)
- أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب١٧٥ رواية
- عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون٣ رواية
- زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن بن الأبيض بن الديلم بن باسل بن ضبة١ رواية
- محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر١ رواية
- يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد١ رواية
- يوسف بن موسى١ رواية
