عبد الملك بن هشام بن أيوب

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الملك بن هشام الذهلي

الكنيةأبو محمد
النسبالذهلي ، وقيل : الحميري ، المعافري ، البصري ، النحوي ، الأخباري ، الذهلي ، السدوسي
تاريخ الوفاة218 هـ ، أو 213 هـ
بلد الإقامةمصر
علاقات الراويأخوه أحمد بن البرقي
عدد الأحاديث٢٥
عدد الأسانيد٣٠ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (13%)سداسي (33%)سباعي (7%)8 رواة (27%)9 رواة (13%)13 رواة (3%)14 رواة (3%)
موضعه في السند
أول الإسناد (3%)ثالث الإسناد (17%)رابع الإسناد (27%)موضع 5 (7%)موضع 6 (30%)موضع 7 (17%)
أشكال الاسم
ابن هشامعبد الملك بن هشامعبد الملك بن هشام السدوسيعبد الملك بن هشام النحوي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الملك بن هشام بن أيوب ، أبو محمد الذهلي ، وقيل : الحميري المعافري البصري النحوي

الجزء 5 · الصفحة 387

246 - عبد الملك بن هشام بن أيوب ، أبو محمد الذهلي ، وقيل : الحميري المعافري البصري النحوي . نزيل مصر ، ومهذب " السيرة النبوية " ، سمعها من زياد بن عبد الله البكائي صاحب ابن إسحاق ونقحها ، وحذف جملة من أشعارها ، وروى فيها مواضع عن عبد الوارث التنوري ، وغيره . رواها عنه : أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم ابن البرقي ، وأخوه عبد الرحيم ، ومحمد بن الحسن القطان ، وجماعة . وثقه أبو سعيد بن يونس . وذكره أبو زيد السهيلي فقال : هو حميري ، له كتاب في أنساب حمير وملوكها . قلت : الأصح أنه ذهلي كما ذكر ابن يونس وقال : توفي بمصر في ثالث عشر ربيع الآخر سنة ثمان عشرة ومائتين . وقال السهيلي : توفي سنة ثلاث عشرة ، فوهم أيضا . وقد سمعت "السيرة "من روايته ، فأخبرنا بها أبو المعالي الأبرقوهي . قرأتها في ستة أيام في النهار الطويل . قال : أخبرنا عبد القوي بن عبد العزيز السعدي ، قال : أخبرنا عبد الله بن رفاعة السعدي ، قال : حدثنا علي بن الحسن الخلعي ، قال : أخبرنا أبو محمد ابن النحاس ، قال : أخبرنا أبو محمد بن الورد ، قال : أخبرنا أبو سعيد عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد الرحيم ، قال : حدثنا عبد الملك بن هشام ، قال : حدثنا زياد بن عبد الله ، عن ابن إسحاق ، فذكر الكتاب . وكان ابن هشام نحويا أديبا أخباريا فاضلا ، رحمه الله . قال الدارقطني : حدثني أبو العباس عبيد الله بن محمد المطلبي بالرملة ، عن زكريا بن يحيى بن حيوية قال : سمعت المزني يقول : قدم علينا الشافعي ، وكان بمصر عبد الملك بن هشام صاحب " المغازي " . وكان علامة أهل مصر بالعربية والشعر . فقيل له في المصير إلى الشافعي ، فتثاقل ، ثم ذهب إليه فقال : ما ظننت أن الله خلق مثل الشافعي .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامِ ابْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّامَةُ النَّحْوِيُّ الْأَخْبَارِيُّ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيُّ السَّدُوسِيُّ ، وَقِيلَ : الْحِمْيَرِيُّ ، الْمُعَافِرِيُّ ، الْبَصْرِيُّ ، نَزِيلُ مِصْرَ

الجزء 10 · الصفحة 428

131 - عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامِ ابْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّامَةُ النَّحْوِيُّ الْأَخْبَارِيُّ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الذُّهْلِيُّ السَّدُوسِيُّ ، وَقِيلَ : الْحِمْيَرِيُّ ، الْمُعَافِرِيُّ ، الْبَصْرِيُّ ، نَزِيلُ مِصْرَ . هَذَّبَ السِّيرَةَ النَّبَوِيَّةَ ، وَسَمِعَهَا مِنْ زِيَادٍ الْبَكَّائِيِّ صَاحِبِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، وَخَفَّفَ مِنْ أَشْعَارِهَا ، وَرَوَى فِيهَا مَوَاضِعَ عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ بْنِ سَعِيدٍ ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ . رَوَاهَا عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ الْقَطَّانُ ، وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَرْقِيِّ ، وَأَخُوهُ أَحْمَدُ بْنُ الْبَرْقِيِّ . وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي أَنْسَابِ حِمْيَرَ وَمُلُوكِهَا . وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ ذُهْلِيٌّ كَمَا ذَكَرَهُ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ ، وَأَرَّخَ وَفَاتَهُ فِي ثَالِثَ عَشَرَ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ . قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُطَّلِبِيُّ بِالرَّمْلَةِ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بْنِ حَيَّوَيْهِ ، سَمِعْتُ الْمُزَنِيَّ يَقُولُ : قَدِمَ عَلَيْنَا الشَّافِعِيُّ ، وَكَانَ بِمِصْرَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هِشَامٍ صَاحِبُ " الْمَغَازِي " ، وَكَانَ عَلَّامَةَ أَهْلِ مِصْرَ بِالْعَرَبِيَّةِ وَالشِّعْرِ ، فَقِيلَ لَهُ فِي الْمَصِيرِ إِلَى الشَّافِعِيِّ ، فَتَثَاقَلَ ، ثُمَّ ذَهَبَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا ظَنَنْتُ أَنَّ اللَّهَ يَخْلُقُ مِثْلَ الشَّافِعِيِّ . وَفِي " الرَّوْضِ الْأَنِفِ " أَنَّ ابْنَ هِشَامٍ مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ فَهَذَا وَهِمَ فِيهِ أَبُو الْقَاسِمِ السُّهَيْلِيُّ ، بَلِ الصَّوَابُ مَا تَقَدَّمَ .

وثقه

قال الدارقطني : حدثني عبيد الله بن محمد المطلبي بالرملة ، حدثنا زكريا بن يحيى بن حيويه ، سمعت المزني يقول : قدم علينا الشافعي ، وكان بمصر عبد الملك بن هشام صاحب " المغازي " ، وكان علامة أهل مصر بالعربية والشعر ، فقيل له في المصير إلى الشافعي ، فتثاقل ، ثم ذهب إليه ، فقال : ما ظننت أن الله يخلق مثل الشافعي

وثقه

وثقه أبو سعيد بن يونس

التوزيع الموضوعي للأحاديث