محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ابن ليث

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: محمد بن عبد الله بن عبد الحكم

الكنيةأبو عبد الله
النسبالمصري
تاريخ الميلاد182هـ
تاريخ الوفاة268هـ
بلد الإقامةمصر
علاقات الراويأخو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، يقال : إنهم موالي عثمان بن عفان
الطبقةالحادية عشرة
الرتبة عند ابن حجرثقة
الرتبة عند الذهبيقال ابن خزيمة : ما رأيت في الفقهاء أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه . وقال ابن يونس : كان مفتي مصر
عدد الأحاديث٨٤٥
عدد الأسانيد١٬٥٣٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (0%)سداسي (3%)سباعي (9%)8 رواة (28%)9 رواة (41%)10 رواة (16%)11 رواة (3%)13 رواة (0%)16 رواة (0%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (1%)رابع الإسناد (1%)موضع 5 (22%)موضع 6 (47%)موضع 7 (22%)موضع 8 (6%)موضع 9 (1%)موضع 10 (0%)
أشكال الاسم
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصريأبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصريابن عبد الحكمعبد الحكممحمدمحمد بن عبد الحكممحمد بن عبد اللهمحمد بن عبد الله المصريمحمد بن عبد الله بن الحكممحمد بن عبد الله بن عبد الحكممحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصريمحمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعينمحمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصريمحمد بن عبد الله يعني ابن عبد الحكممحمد يعني ابن عبد الله بن عبد الحكموابن عبد الحكمومحمد بن عبد اللهومحمد بن عبد الله بن عبد الحكمومحمد بن عبد الله عبد الحكم

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ابن ليث المصري ، أبو عبد الله الفقيه أخو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، يقال : إنهم موالي عثمان بن عفان

الجزء 25 · الصفحة 497

5354 - س : محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ابن ليث المصري ، أبو عبد الله الفقيه أخو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم ، يقال : إنهم موالي عثمان بن عفان . روى عن : إسحاق بن بكر بن مضر ( س ) ، وإسحاق بن الفرات ( س ) قاضي مصر ، وأشهب بن عبد العزيز ( س ) ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ، وأيوب بن سويد الرملي ، وبشر بن بكر التنيسي ، وحجاج بن رشدين بن سعد ، وحرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة الجهني ، وخالد بن عبد الرحمن الخراساني ، وخالد بن نزار الأيلي ( سي ) ، وسعيد بن بشير القرشي المصري ، وشعيب بن الليث بن سعد ( س ) ، وأبيه عبد الله بن عبد الحكم ( س ) ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي ( س ) ، وعبد الله بن نافع الصائغ ، وعبد الله بن وهب ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ ( س ) ، وأبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني ، وأبي بكر عبد الحميد بن أبي أويس ( س ) ، وعلي بن زياد بن عبد الملك السهمي الإسكندراني ، ومحمد بن إدريس الشافعي ، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك ( س ) ، وأبي زرعة ، وهب الله بن راشد الحجري المؤذن ، ويحيى بن سلام البصري . روى عنه : النسائي ، وأبو رافع أسامة بن علي بن سعيد بن بشير الرازي ، وإسماعيل بن داود بن وردان المصري ، والحسين بن علي بن الأشعث ، والحسين بن محمد بن الضحاك ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وعبيد الله بن الحسين الأنطاكي الصابوني ، وعمرو بن عثمان المكي ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة ، ومحمد بن موسى بن عيسى الحضرمي ، ومحمد بن يحيى بن آدم المصري ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، ومحمد بن يوسف بن بشر الهروي نزيل دمشق ، ويحيى بن زكريا بن حيويه النيسابوري ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : صدوق لا بأس به . وقال في موضع آخر ، وقد سئل عنه هو أظرف من أن يكذب . وذكره في تسمية الفقهاء من أهل مصر . وقال أبو بكر بن خزيمة ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه وهو صدوق ثقة ، أحد فقهاء مصر من أصحاب مالك . وقال أبو سعيد بن يونس : كان المفتي بمصر في أيامه ، وكان مولده سنة اثنتين وثمانين ومائة ، وتوفي يوم الأربعاء النصف من ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائتين ، وصلى عليه بكار بن قتيبة . وقال عبد الباقي بن قانع : مات سنة تسع وستين ومائتين . وقول ابن يونس أولى فإنه أعرف بأهل بلده ، والله أعلم . ولهم شيخ آخر يقال له :

تهذيب التهذيب▼

محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث ، أبو عبد الله المصري الفقيه

الجزء 3 · الصفحة 608

س - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث ، أبو عبد الله المصري الفقيه . روى عن : أبيه ، وابن وهب ، والشافعي ، وأبي بكر بن أبي أويس ، وابن أبي فديك ، وخالد بن نزار ، وأشهب بن عبد العزيز ، وإسحاق بن بكر بن مضر ، وإسحاق بن الفرات قاضي مصر ، وشعيب بن الليث بن سعد ، وأبي عبد الرحمن المقرئ ، والقعنبي ، وجماعة . روى عنه : النسائي ، وأبو حاتم ، وابن خزيمة ، وابن صاعد ، وأبو بكر بن زياد النيسابوري ، وإسماعيل بن داود بن وردان المصري ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، ومحمد بن يعقوب الأصم . وغيرهم . قال النسائي : ثقة . وقال مَرَّةً : صدوق لا بأس به . وقال مَرَّةً : هو أشرف من أن يكذب ، وذكره في " تسمية الفقهاء من أهل مصر " . وقال ابن خزيمة : ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه . وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه وهو صدوق ثقة من فقهاء مصر من أصحاب مالك . وقال ابن يونس : كان المفتي بمصر في أيامه ولد سنة ( 182 ) ، ومات في ذي القعدة سنة ثمان وستين ومائتين . وقال ابن قانع : مات سنة تسعين . والأول أولى . قلت : وقال مسلمة : كان مقدما في العلم والديانة ، ثقة إماما ، تفقه لمالك ، والشافعي . وقال الصدفي ، عن سعيد بن عثمان : ثقة عالم فاضل ، رأيته بمصر ، وكان متواضعا . قال الصدفي : وكان أهل مصر لا يعدلون به أحدا . وقال الساجي : كان محمد يحدث عن الشافعي بكتاب " الوصايا " ، قال : فسألت الربيع عن ذلك ، فقال : وجدناه بخط الشافعي بعد موته ، ولم يحدث به ، ولم يقرأ عليه ، وقال ابن عبد الحكم : سمعته من الشافعي ، فالله أعلم . وقال الذهبي في " الميزان " : قال ابن الجوزي : كذبه الربيع . ورده الذهبي بأنه صدوق ، ثم نقل كلام النسائي وغيره فيه . انتهى . وابن الجوزي نقل ذلك من كلام الحاكم ، حيث نقل في " علوم الحديث " من طريق ابن عبد الحكم قصة مناظرة الشافعي مع محمد بن الحسن في ما ينسب إلى أهل المدينة من تجويز إتيان المرأة في الدبر ، وهي قصة مشهورة ، فيها احتجاج الشافعي لمن يقول بالجواز ، قال : فقال الربيع لما بلغه ذلك : كذب محمد ، والله الذي لا إله إلا هو لقد نص الشافعي على تحريمه في ستة كتب . وقد أوضحت في مواضع أخر أنه لا تنافي بين القولين ، فالأول كان الشافعي حاكيا عن غيره حكما واستدلالا ، ولو كان بعض ذلك من تصرفه ، فالباحث قد يرتكب غير الراجح بخلاف ما نقله الربيع ، فإنه في تلك المواضع يذكر معتقده ، نعم في آخر الحكاية قال : والقياس أنه حلال . وقد حكى الذهبي ذلك أيضا ، وتعقبه بقوله : هذا منكر من القول ، بل القياس التحريم . كذا قال ، ولم يفهم المراد ، فإن في الحكاية عمن قال بالتحريم أن الحجة قول الله تعالى : فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ الآية ، فدل على الحصر في الإتيان في الفرج ، فأورد عليه : لو أخذته أو جعلته تحت إبطها أو بين فخذيها حتى أنزل لكان حلالا بالاتفاق ، فلم يصح الحصر ، ووجه القياس أنه عضو مباح من امرأة حلال ، فأشبه الوطء بين الفخذين ، وأما قياسه على دبر الغلام ، فيعكر عليه أنه حرام بالاتفاق ، فكيف يصح . ثم قال الذهبي : وقد حكى الطحاوي هذه الحكاية عن ابن عبد الحكم عن الشافعي ، فأخطأ في نقله ذلك عنه ، وحاشاه من تعمد الكذب ، وقد تقدم الجواب عن هذا أيضا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن عبد الله بن عبد الحكم الفقيه أبو عبد الله المصري

الجزء 4 · الصفحة 141

4959 - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم الفقيه أبو عبد الله المصري ، عن : ابن وهب وطائفة ، وعنه : النسائي ، وابن خزيمة والأصم . قال ابن خزيمة : ما رأيت في الفقهاء أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه . وقال ابن يونس : كان مفتي مصر ، ولد سنة 182 ومات 268 في نصف ذي القعدة . س .

تقريب التهذيب▼

محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري الفقيه

الجزء 1 · الصفحة 862

6066 - [ س ] محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري الفقيه ، ثقة ، من الحادية عشرة ، مات سنة ثمان وستين وله ست وثمانون سنة .

لسان الميزان▼

محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري

الجزء 9 · الصفحة 410

2474 - س ، ( صح ) محمد بن عبد الله بن عبد الحكم المصري (3 : 611 / 7815) .

الثقات▼

محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين

الجزء 9 · الصفحة 132

محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين ، يروي عن : أبي ضمرة أنس بن عياض ، حدثنا عنه شكر وغيره .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث . الإمام أبو عبد الله المصريّ الفقيه ، أخو عبد الرحمن وسعد

الجزء 6 · الصفحة 410

433- ن : محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين بن ليث . الإمام أبو عبد الله المصريّ الفقيه ، أخو عبد الرحمن وسعد . ولد سنة اثنتين وثمانين ومائة . وروى عن : عبد الله بن وهب ، وابن أبي فديك ، وأبي ضمرة أنس بن عياض ، وبشر بن بكير ، وأيّوب بن سويد الرملّي ، وإسحاق بن الفرات ، وأشهب بن عبد العزيز ، وشعيب بن اللّيث بن سعد ، وأبي عبد الرحمن المقرئ ، وطائفة . ولزم الشّافعيّ مدّة ، وتفقه به ، وبابنه عبد الله ، وغيرهما . وعنه : النسائي ، وابن خزيمة ، وابن صاعد ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وعمرو بن عثمان المكّي الزّاهد ، وأبو بكر بن زياد النَّيسابوريّ ، وإسماعيل بن داود بن وردان ، وأبو العبّاس الأصمّ ، وجماعة . وثّقه النَّسائي ، وقال مرّة : لا بأس به . وقال غيره : كان أبوه قد ضمّه إلى الشّافعيّ ، فكان الشّافعيّ معجباً به لذكائه وحرصه على الفقه . قال أبو عمر الصَّدفّي : رأيت أهل مصر لا يعدلون به أحداً ، ويصفونه بالعلم والفضل والتواضع . وقال إمام الأئّمة ابن خزيمة : ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصّحابة والتابعين من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم . وقال مرَّة : كان محمد بن عبد الله أعلم من رأيت على أديم الأرض بمذهب مالك ، وأحفظهم له سمعته يقول : كنت أتعجّب ممّن يقول في المسائل : لا أدري . قال ابن خزيمة : وأمّا الإسناد فلم يكن يحفظه ، وكان من أصحاب الشّافعيّ ، وكان ممّن يتكلّم فيه . فوقعت بينه وبين البويطيّ وحشة في مرض الشّافعيّ فحدَّثني أبو جعفر السُّكّريّ صديق الربيع قال : لمّا مرض الشّافعيّ جاء ابن عبد الحكم ينازع البويطيّ في مجلس الشّافعيّ ، فقال البويطيّ : أنا أحق به منك . فجاء الحميديّ ، وكان بمصر ، فقال : قال الشّافعيّ : ليس أحدّ أحق بمجلسي من البويطيّ ، وليس أحد من أصحابي أعلم منه . فقال له ابن عبد الحكم كذبت فقال الحميدي : كذبت أنت وأبوك وأُّمك . وغضب ابن عبد الحكم فترك مجلس الشّافعيّ ، فحدَّثني ابن عبد الحكم قال : كان الحميديّ معي في الدّار نحواً من سنة وأعطاني كتاب ابن عيينة ، ثمّ أبوا إلا أن يوقعوا بيننا ما وقع . روى هذا كلَّه الحاكم عن حسينك التّميميّ ، عن ابن خزيمة . وعن المزنيّ قال : نظر الشّافعيّ إلى محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وقد ركب دابّته فأتبعه بصره وقال : وددت أنّ لي ولداً مثله وعليّ ألف دينار لا أجد قضاءها . وقال أبو الشَّيخ : حدثنا عمرو بن عثمان المكّي قال : رأيت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يصلّي الضُّحى ، فكان كلّما صلّى ركعتين سجد سجدتين ، فسأله من يأنس به فقال : أسجد شكرا لله على ما أنعم به عليَّ من صلاة الركعتين . وقال ابن أبي حاتم : صدوق ، ثقة ، أحد فقهاء مصر من أصحاب مالك . وقال أبو إسحاق الشّيرازي : قد حمل محمد في محنة القرآن إلى ابن أبي دؤاد ، ولم يجب إلى ما طلب منه ، وردَّ إلى مصر ، وانتهت إليه الرياسة بمصر ، يعني في العلم . وقال غيره : إنهّ ضرب فهرب واختفى ، وقد نالته محنة أخرى صعبة مرَّت في ترجمة أخيه الشّهيد عبد الحكم سنة سبعٍ وثلاثين . بسبب ابن الجرويّ . قال أبو سعيد بن يونس : كان محمد المفتي بمصر في أيّامه ، توفّي يوم الأربعاء النِّصف من ذي القعدة سنة ثمانٍ وستيّن وصلّى عليه بكار بن قتيبة القاضي . قلت : آخر من روى حديثه عالياّ عبد الغفّار الشِّيرويّي . وله تصانيف كثيرة منها : كتاب " أحكام القرآن " ، وكتاب " الردّ على الشّافعيّ مما خالف فيه الكتاب والسُّنَّة " ، وكتاب " الرّدّ على أهل العراق " ، وكتاب " أدب القضاة " . وفي المحدّثين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أبو عبد الله المصري

الجزء 7 · الصفحة 300

1630 - محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أبو عبد الله المصري ، روى عن : ابن أبي فديك وأنس بن عياض وابن وهب وشعيب بن الليث وبشر بن بكر وحرملة بن عبد العزيز وإسحاق بن الفرات قاضي مصر وخالد بن عبد الرحمن الخراساني ومحمد بن إدريس الشافعي وأيوب بن سويد ، روى عنه : أبي وكتبت عنه وهو صدوق ثقة أحد فقهاء مصر من أصحاب مالك .

سير أعلام النبلاء▼

مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ( س ) ابْنُ أَعْيَنَ بْنِ لَيْثٍ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ

الجزء 12 · الصفحة 497

181 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ( س ) ابْنُ أَعْيَنَ بْنِ لَيْثٍ ، الْإِمَامُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، الْمِصْرِيُّ الْفَقِيهُ . وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ بِعِنَايَةِ أَبِيهِ بِهِ ، وَمِنْ أَبِي ضَمْرَةَ اللَّيْثِيِّ ، وَابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ ، وَأَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ ، وَبِشْرِ بْنِ بَكْرٍ ، وَأَشْهَبَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَوَالِدِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ وَشُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ ، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئِ ، وَالشَّافِعِيِّ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ الْفُرَاتِ ، وَحَرْمَلَةَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَيَحْيَى بْنِ سَلَّامٍ ، وَسَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ الْقُرَشِيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ الصَّائِغِ ، وَحَجَّاجِ بْنِ رِشْدِينَ ، وَطَائِفَةٍ . وَعَنْهُ : النَّسَائِيُّ فِي " سُنَنِهِ " ، وَابْنُ خُزَيْمَةَ ، وَابْنُ صَاعِدٍ ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْمَكِّيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ عَلَّانُ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَكَانَ عَالِمَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فِي عَصْرِهِ مَعَ الْمُزَنِيِّ . وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ ، وَقَالَ مُرَّةُ . لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ إِمَامُ الْأَئِمَّةِ ابْنُ خُزَيْمَةَ : مَا رَأَيْتُ فِي فُقَهَاءِ الْإِسْلَامِ أَعْرَفَ بِأَقَاوِيلِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ . وَقَالَ : كَانَ أَعْلَمَ مَنْ رَأَيْتُ عَلَى أَدِيمِ الْأَرْضِ بِمَذْهَبِ مَالِكٍ ، وَأَحْفَظَهُمْ لَهُ . سَمِعْتُهُ يَقُولُ : كُنْتُ أَتَعَجَّبُ مِمَّنْ يَقُولُ فِي الْمَسَائِلِ : لَا أَدْرِي . ثُمَّ قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ : وَأَمَّا الْإِسْنَادُ فَلَمْ يَكُنْ يَحْفَظُهُ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ ، وَكَانَ مِمَّنْ يَتَكَلَّمُ فِيهِ ، فَوَقَعَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبُوَيْطِيِّ وَحْشَةٌ فِي مَرَضِ الشَّافِعِيِّ ، فَحَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ السُّكَّرِيُّ صَدِيقُ الرَّبِيعِ ، قَالَ لَمَّا مَرِضَ الشَّافِعِيُّ ، رَحِمَهُ اللَّهُ ، جَاءَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ يُنَازِعُ الْبُوَيْطِيَّ فِي مَجْلِسِ الشَّافِعِيِّ ، فَقَالَ الْبُوَيْطِيُّ : أَنَا أَحَقُّ بِهِ مِنْكَ . فَجَاءَ الْحُمَيْدِيُّ ، وَكَانَ بِمِصْرَ ، فَقَالَ : قَالَ الشَّافِعِيُّ : لَيْسَ أَحَدٌ أَحَقَّ بِمَجْلِسِي مِنَ الْبُوَيْطِيِّ ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِي أَعْلَمَ مِنْهُ . فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ : كَذَبْتَ . فَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ : كَذَبْتَ أَنْتَ وَأَبُوكَ وَأُمُّكَ ، وَغَضِبَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، فَتَرَكَ مَجْلِسَ الشَّافِعِيِّ . قَالَ : فَحَدَّثَنِي ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ : قَالَ : كَانَ الْحُمَيْدِيُّ مَعِي فِي الدَّارِ نَحْوًا مِنْ سَنَةٍ ، وَأَعْطَانِي كِتَابَ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، ثُمَّ أَبَوْا إِلَّا أَنْ يُوقِعُوا بَيْنَنَا مَا وَقَعَ . هَذِهِ الْحِكَايَةُ . رَوَاهَا الْحَاكِمُ عَنْ حُسَيْنَكَ ، عَنِ ابْنِ خُزَيْمَةَ . وَعَنْ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الْمُزَنِيِّ قَالَ : نَظَرَ الشَّافِعِيُّ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ وَقَدْ رَكِبَ دَابَّتَهُ ، فَأَتْبَعَهُ بَصَرَهُ ، وَقَالَ : وَدِدْتُ أَنَّ لِي وَلَدًا مِثْلَهُ ، وَعَلِيَّ أَلْفُ دِينَارٍ لَا أَجِدُ قَضَاءَهَا . قَالَ أَبُو الشَّيْخِ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْمَكِّيُّ قَالَ : رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ يُصَلِّي الضُّحَى ، فَكَانَ كُلَّمَا صَلَّى رَكْعَتَيْنِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، فَسَأَلَهُ مَنْ يَأْنَسُ بِهِ ، فَقَالَ : أَسْجُدُ شُكْرًا لِلَّهِ عَلَى مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ صَلَاةِ الرَّكْعَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ : ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ثِقَةٌ صَدُوقٌ ، أَحَدُ فُقَهَاءِ مِصْرَ ، مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ . قُلْتُ : قَدْ تَفَقَّهَ بِمَالِكٍ ، وَلَزِمَهُ مُدَّةً ، وَهُوَ أَيْضًا فِي عِدَادِ أَصْحَابِهِ الْكِبَارِ . أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنْ أَبِي الْيُمْنِ الْكِنْدِيِّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ الشِّيرَازِيُّ ، قَالَ : حُمِلَ مُحَمَّدٌ فِي مِحْنَةِ الْقُرْآنِ إِلَى ابْنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَلَمْ يُجِبْ إِلَى مَا طَلَبَ مِنْهُ ، وَرُدَّ إِلَى مِصْرَ ، وَانْتَهَتْ إِلَيْهِ الرِّئَاسَةُ بِمِصْرَ ، يَعْنِي : فِي الْعِلْمِ . وَذَكَرَ غَيْرُهُ أَنَّ ابْنَ عَبْدِ الْحَكَمِ ضُرِبَ ، فَهَرَبَ وَاخْتَفَى . وَقَدْ نَالَتْهُ مِحْنَةٌ أُخْرَى صَعْبَةٌ مَرَّتْ فِي " تَارِيخِنَا " الْكَبِيرِ فِي تَرْجَمَةِ أَخِيهِ عَبْدِ الْحَكَمِ الرَّجُلِ الصَّالِحِ ، قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ : عُذِّبَ عَبْدُ الْحَكَمِ فِي السِّجْنِ ، وَدُخِّنَ عَلَيْهِ ، فَمَاتَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ ، لِكَوْنِهِ اتُّهِمَ بِوَدَائِعَ لِعَلِيِّ بْنِ الْجَرَوِيِّ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي دُلَيْمٍ : لَمْ يَكُنْ فِي الْإِخْوَةِ أَفْقَهُ مِنْ عَبْدِ الْحَكَمِ . وَقِيلَ : إِنَّ بَنِي عَبْدِ الْحَكَمِ ، غُرِّمُوا فِي نَوْبَةِ ابْنِ الْجَرَوِيِّ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ أَلْفِ دِينَارٍ . اسْتُصْفِيَتْ أَمْوَالُهُمْ ، وَنُهِبَتْ مَنَازِلُهُمْ . ثُمَّ بَعْدَ مُدَّةٍ أَطْلَقَهُمُ الْمُتَوَكِّلُ ، وَرَدَّ إِلَيْهِمُ الْبَعْضَ ، وَسَجَنَ الْقَاضِيَ الْأَصَمَّ الَّذِي ظَلَمَهُمْ ، وَحُلِقَتْ لِحْيَتُهُ ، وَضُرِبَ ، وَطِيفَ بِهِ عَلَى حِمَارٍ . قَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ فِي " تَارِيخِهِ " : كَانَ مُحَمَّدٌ هُوَ الْمُفْتِي بِمِصْرَ فِي أَيَّامِهِ . قُلْتُ : لَهُ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ ، مِنْهَا : كِتَابٌ فِي " الرَّدِّ عَلَى الشَّافِعِيِّ " ، وَكِتَابُ " أَحْكَامِ الْقُرْآنِ " ، وَكِتَابُ " الرَّدِّ عَلَى فُقَهَاءِ الْعِرَاقِ " ، وَغَيْرُ ذَلِكَ . وَمَا زَالَ الْعُلَمَاءُ قَدِيمًا وَحَدِيثًا يَرُدُّ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْبَحْثِ وَفَى التَّوَالِيفِ ، وَبِمِثْلِ ذَلِكَ يَتَفَقَّهُ الْعَالِمُ ، وَتَتَبَرْهَنُ لَهُ الْمُشْكِلَاتُ . وَلَكِنْ فِي زَمَانِنَا قَدْ يُعَاقَبُ الْفَقِيهُ إِذَا اعْتَنَى بِذَلِكَ لِسُوءِ نِيَّتِهِ ، وَلِطَلَبِهِ لِلظُّهُورِ وَالتَّكَثُّرِ ، فَيَقُومُ عَلَيْهِ قُضَاةٌ وَأَضْدَادٌ . نَسْأَلُ اللَّهَ حُسْنَ الْخَاتِمَةِ ، وَإِخْلَاصَ الْعَمَلِ . وَقَدْ كَانَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ ، مَعَ عَظَمَتِهِ بِمِصْرَ ، يَرْكَبُ حُمَيِّرًا ضَعِيفًا ، وَيَتَوَاضَعُ فِي أُمُورِهِ ، وَكَانَ أَبُوهُ كَمَا قُلْنَا مِنْ كِبَارِ الْفُقَهَاءِ مِنْ تَلَامِذَةِ مَالِكٍ . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : مَاتَ مُحَمَّدٌ فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ نِصْفِ ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ . وَصَلَّى عَلَيْهِ الْقَاضِي بَكَّارُ بْنُ قُتَيْبَةَ . قُلْتُ : وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي " أَدَبِ الْقُضَاةِ " مُفِيدٌ . أَخْبَرَتْنَا خَدِيجَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ الْفُرَاوِيِّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ الشِّيرَوِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ الصَّيْرَفِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، أَخْبَرَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ أَمْسَكَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ مِنَ الْجُوعِ ، فَلَمْ تَكُنْ تُطْعِمُهَا ، وَلَا تُرْسِلُهَا فَتَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ " .

ثقة(2)ثقة إمامثقة عالمصح (العمل على توثيقه عند الذهبي)صدوقصدوق ثقة

قال الصدفي : وكان أهل مصر لا يعدلون به أحدا

صدوق ثقة

وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه وهو صدوق ثقة من فقهاء مصر من أصحاب مالك

صدوق ثقة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتبت عنه وهو صدوق ثقة ، أحد فقهاء مصر من أصحاب مالك

صدوق ثقة

روى عنه : أبي وكتبت عنه وهو صدوق ثقة أحد فقهاء مصر من أصحاب مالك

ثقة

ثقة

الفقيه

قال ابن خزيمة : ما رأيت في الفقهاء أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه . وقال ابن يونس : كان مفتي مصر

وقال ابن خزيمة : ما رأيت في فقهاء الإسلام أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه

وقال ابن يونس : كان المفتي بمصر في أيامه

وقول ابن يونس أولى فإنه أعرف بأهل بلده ، والله أعلم

قال ابن خزيمة : ما رأيت في الفقهاء أعرف بأقاويل الصحابة والتابعين منه . وقال ابن يونس : كان مفتي مصر

صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

صدوق

وقال الذهبي في " الميزان " : قال ابن الجوزي : كذبه الربيع . ورده الذهبي بأنه صدوق ، ثم نقل كلام النسائي وغيره فيه . انتهى

وقال الساجي : كان محمد يحدث عن الشافعي بكتاب " الوصايا " ، قال : فسألت الربيع عن ذلك ، فقال : وجدناه بخط الشافعي بعد موته ، ولم يحدث به ، ولم يقرأ عليه ، وقال ابن عبد الحكم : سمعته من الشافعي ، فالله أعلم

قال النسائي : ثقة . وقال مرة : صدوق لا بأس به . وقال مرة : هو أشرف من أن يكذب ، وذكره في " تسمية الفقهاء من أهل مصر "

ثقة

قال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : صدوق لا بأس به . وقال في موضع آخر ، وقد سئل عنه هو أظرف من أن يكذب

ثقة عالم

وقال الصدفي ، عن سعيد بن عثمان : ثقة عالم فاضل ، رأيته بمصر ، وكان متواضعا

ثقة إمام

قلت : وقال مسلمة : كان مقدما في العلم والديانة ، ثقة إماما ، تفقه لمالك ، والشافعي

روى عن(28)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث