عبد الملك بن محمد بن عدي

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الملك بن محمد الإستراباذي

اشتهر بـ: الإستراباذي

الكنيةأبو نعيم
اللقبالحافظ
النسبالحافظ ، الجرجاني ، الإستراباذي ، الشافعي ، الرحال
تاريخ الميلاد242 هـ
تاريخ الوفاةقال الخطيب : في حدود 320 هـ . وقال علي بن محمد الأستراباذي : 322 هـ . وقال حمزة السهمي : 323 هـ
بلد الوفاةإستراباذ
بلد الإقامةخراسان
بلد الرحلةالحجاز ، والشام ، ومصر ، وبغداد ، والجزيرة ، ونيسابور
المذهبالشافعي
علاقات الراويصاحب الربيع
عدد الأحاديث١٥
عدد الأسانيد١٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (7%)8 رواة (60%)9 رواة (27%)10 رواة (7%)
موضعه في السند
موضع 6 (13%)موضع 7 (60%)موضع 8 (27%)
أشكال الاسم
أبو نعيم الجرجانيعبد الملك بن محمدعبد الملك بن محمد أبو نعيمعبد الملك بن محمد أبو نعيم الجرجانيعبد الملك بن محمد الجرجاني أبو نعيمعبد الملك بن محمد بن عدي أبو نعيمعبد الملك بن محمد بن عدي أبو نعيم الجرجاني

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عبد الملك بن محمد بن عدي ، أبو نعيم الجرجاني الإستراباذي الفقيه الحافظ الرحال

الجزء 7 · الصفحة 476

133 - عبد الملك بن محمد بن عدي ، أبو نعيم الجرجاني الإستراباذي الفقيه الحافظ الرحال . سمع عمر بن شبة ، وعلي بن حرب ، والرمادي ، ويزيد بن عبد الصمد ، وسليمان بن سيف ، والربيع بن سليمان ، وعمار بن رجاء ، ومحمد بن عيسى الدامغاني ، ومحمد بن عوف ، وأبا زرعة الرازي ، وأبا حاتم ، وطبقتهم بالعراق ومصر والشام والجزيرة والحجاز وخراسان . روى عنه ابن صاعد ، وأبو علي الحافظ ، وأبو محمد المخلدي ، وأبو إسحاق المزكي ، وأبو بكر الجوزقي ، وأبو سعد عبد الرحمن بن محمد الإدريسي ، وخلق سواهم . قال الحاكم : كان من أئمة المسلمين ، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى ، فروى عنه الحفاظ . وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول : لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد . وقال أبو سعد الإدريسي : ما أعلم نشأ بإستراباذ مثله في حفظه وعلمه . وقال الخطيب : كان أحد الأئمة ، ومن الحفاظ لشرائع الدين مع صدق وتيقظ وورع . وقال حمزة السهمي : كان مقدما في الفقه والحديث ، وكانت الرحلة إليه ، ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين . أخبرنا أحمد ابن عساكر ، عن المؤيد الطوسي قال : أخبرنا أحمد بن سهل المساجدي قال : أخبرنا يعقوب بن أحمد الفقيه قال : حدثنا الحسن بن أحمد المخلدي قال : حدثنا أبو نعيم بن عدي قال : حدثنا عمر بن شبة قال : حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال : حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أنس قال : " أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة " . توفي في آخر السنة ، وورخه الحاكم سنة اثنتين وعشرين .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو نُعَيْمِ بْنُ عَدِيٍّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْكَبِيرُ الثِّقَةُ ، أَبُو نُعَيْمٍ ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ الْأَسْتَرَابَاذِيُّ ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ

الجزء 14 · الصفحة 541

312 - أَبُو نُعَيْمِ بْنُ عَدِيٍّ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْكَبِيرُ الثِّقَةُ ، أَبُو نُعَيْمٍ ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ الْأَسْتَرَابَاذِيُّ ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ . قَالَ حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ ، وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ : وَكَانَ مُقَدَّمًا فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ ، وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ . قُلْتُ : سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ حَرْبٍ الطَّائِيَّ ، وَالْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيَّ ، وَعُمَرَ بْنَ شَبَّةَ النُّمَيْرِيَّ ، وَالرَّبِيعَ الْمُرَادِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَالْعَبَّاسَ بْنَ الْوَلِيدِ الْبَيْرُوتِيَّ ، وَعَلِيَّ بْنَ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عِيسَى الدَّامَغَانِيَّ ، وَأَبَا عُتْبَةَ أَحْمَدَ بْنَ الْفَرَجِ الْحِجَازِيَّ ، وَأَحْمَدَ بْنَ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيَّ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ سَيْفٍ ، وَيَزِيدَ بْنَ عَبْدِ الصَّمَدِ ، وَيُوسُفَ بْنَ مُسْلِمٍ ، وَإِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الطَّلَقِيَّ ، وَعَمَّارَ بْنَ رَجَاءٍ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا بِخُرَاسَانَ ، وَالْعِرَاقِ ، وَالْحِجَازِ ، وَالشَّامِ ، وَالْجَزِيرَةِ . وَلَقِيَ بِمَكَّةَ أَبَا يَحْيَى بْنَ أَبِي مَسَرَّةَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ صَاعِدٍ ، وَالْحَافِظُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْمُزَكِّي ، وَأَبُو بَكْرٍ الْجَوْزَقِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْمَخْلَدِيُّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ مِهْرَانَ الْمُقْرِئُ ، وَعِدَّةٌ . قَالَ الْحَاكِمُ : هُوَ الْفَقِيهُ ، الْحَافِظُ لِلْمَسَانِيدِ وَالْفِقْهِيَّاتِ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعَيْنِ . وَقَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ أَحَدَ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ ، وَمِنَ الْحُفَّاظِ لِشَرَائِعِ الدِّينِ ، مَعَ صِدْقٍ وَتَوَرُّعٍ ، وَضَبْطٍ وَتَيَقُّظٍ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ الْأُسْتَاذَ أَبَا الْوَلِيدِ يَقُولُ : لَمْ يَكُنْ فِي عَصْرِنَا أَحَدٌ مِنَ الْفُقَهَاءِ أَحْفَظَ لِلْفِقْهِيَّاتِ وَأَقَاوِيلِ الصَّحَابَةِ بِخُرَاسَانَ مِنْ أَبِي نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيِّ ، وَبِالْعِرَاقِ مِنْ أَبِي زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ . الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ يَقُولُ : كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيُّ أَحَدَ الْأَئِمَّةِ ، مَا رَأَيْتُ بِخُرَاسَانَ بَعْدَ ابْنِ خُزَيْمَةَ مِثْلَهُ . أَوْ قَالَ : أَفْضَلَ مِنْهُ ، كَانَ يَحْفَظُ الْمَوْقُوفَاتِ وَالْمَرَاسِيلَ كَمَا نَحْفَظُ نَحْنُ الْمَسَانِيدَ . وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْجُرْجَانِيُّ : قَدْ تَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ فِي عَدَدِ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ أَرْبَعًا ، وَأَشْهَرُهَا وَأَصَحُّهَا حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ إِلَّا أَنَّهُ فِي التَّكْبِيرِ عَلَى الْغَائِبِ . وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّلَقِيُّ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبَّرَ عَلَى ابْنِهِ أَرْبَعًا . قَالَ : وَتَوَاتَرَتِ الْأَخْبَارُ عَلَى شِدَّةِ حُزْنِهِ عَلَيْهِ - يَعْنِي ابْنَهُ - وَأَنَّهُ مَشَى خَلْفَ جِنَازَتِهِ حَافِيًا ، وَأَنَّهُ أَخَذَ عَنْ جِبْرِيلَ ، عَنِ اللَّهِ تَعَالَى : أَنَّ لَهُ فِي الْجَنَّةِ مُرْضِعًا تُتِمُّ رَضَاعَهُ . وَحَدَّثَنَا أَبُو مَعِينٍ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الرَّازِيُّ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ مَالِكٍ ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَذْكُرُونَ أَحَادِيثَ لَا يَأْخُذُ بِهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ ، فَقَالَ مَالِكٌ : مَاذَا عِنْدَ النَّاسِ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ ؟ ثُمَّ قَالَ مَالِكٌ : وَدِدْتُ بِأَنِّي أُضْرَبُ بِكُلِّ حَدِيثٍ حَدَّثْتُ بِهِ مِمَّا لَا يُؤْخَذُ بِهِ سَوْطًا وَأَنِّي لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ . قَالَ حَمْزَةُ السَّهْمِيُّ : تُوُفِّيَ أَبُو نُعَيْمٍ بِأَسْتَرَابَاذَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ عَنْ نَيِّفٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ الْأَسْتَرَابَاذِيَّ يَقُولُ : تُوُفِّيَ أَبُو نُعَيْمٍ بَعْدَ مُنْصَرَفِهِ مِنْ بُخَارَى سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . قَالَ الْحَاكِمُ : سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيَّ ، سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ ، سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ رَجَاءٍ ، سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثٍ فَقَالَ - : إِنَّا وَاسِطِيُّونَ . يَعْنِي : تَغَافَلْ كَأَنَّكَ وَاسِطِيُّ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنْ أَبِي الْيُمْنِ الْكِنْدِيِّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ ، حَدَّثَنَا الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ : وَمِنْهُمْ أَبُو نُعَيْمٍ الْأَسْتَرَابَاذِيُّ صَاحِبُ الرَّبِيعِ . أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الْمُسْتَمْلِي ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَدِيبُ ، أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو بَكْرِ بْنُ مِهْرَانَ الْمُقْرِئُ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ غَالِبٍ الْعَطَّارُ ، حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَوْ يَعْلَمُونَ مَا فَي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ ، كَانَتْ قُرْعَةً . غَرِيبٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو قَطَنٍ عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ حَرْبٍ النَّسَائِيِّ عَنْهُ ، وَاسْمُ [ أَبِي ] رَافِعٍ : نُفَيْعٌ الصَّائِغُ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ : أَخْبَرَنَا زَاهِرٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْكَنْجَرُودِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَحِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْحِمْصِيُّ ، أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لِلْمَسْجِدِ : مُسَيْجِدٌ ; فَإِنَّهُ بَيْتُ اللَّهِ ، يُذْكَرُ اللَّهُ فِيهِ ، وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : مُصَيْحِفٌ ; فَإِنَّ كِتَابَ اللَّهِ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُصَغَّرَ ، وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : عَبْدِي وَأَمَتِي ، كُلُّكُمْ عِبَادٌ وَإِمَاءٌ ، وَلَا يَقُولَنَّ لِلرَّجُلِ رُوَيْجِلٌ ، وَلَا لِلْمَرْأَةِ : مُرَيَّةٌ . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ شِبْهُ مَوْضُوعٍ ، لَا يَحْتَمِلُهُ زُهَيْرٌ التَّمِيمِيُّ ، وَإِنْ كَانَ كَثِيرَ الْمَنَاكِيرِ ، بَلْ آفَتُهُ عِيسَى فَإِنَّهُ غَيْرُ ثِقَةٍ . وَفِي سَنَةِ ثَلَاثٍ : مَاتَ الْحَافِظُ الْمُتَّهَمُ أَبُو بِشْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْكِنْدِيُّ الْمُصْعَبِيُّ الْمَرْوَزِيُّ . وَحَافِظُ بَغْدَادَ أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ طَالِبٍ . وَشَيْخُ النَّحْوِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرَفَةَ الْعَتَكِيُّ نِفْطَوَيْهِ . وَالْمُحَدِّثُ أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْوَرَّاقُ بِبَغْدَادَ . وَالْفَقِيهُ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَارُونَ الْحِمْيَرِيُّ الْكُوفِيُّ ، صَاحِبُ أَبِي كُرَيْبٍ . وَأَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ . وَأَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِمَارَةَ الدِّمَشْقِيُّ . وَالْمُحَدِّثُ أَبُو عِمْرَانَ مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ الْجُوَيْنِيُّ . وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْسُّكَّرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ .

تاريخ بغداد▼

عبد الملك بن محمد بن عدي أبو نعيم الفقيه الجرجاني المعروف بالإستراباذي

الجزء 12 · الصفحة 182

5539- عبد الملك بن محمد بن عدي أبو نعيم الفقيه الجرجاني المعروف بالإستراباذي . سمع عمار بن رجاء وإسحاق بن إبراهيم الطلقي ، ومُحَمد بن عيسى الدامغاني وعفان بن سيار ، وعمر بن شبة البصري والحسن بن محمد الزعفراني ، وأحمد بن منصور الرمادي ، ومُحَمد بن سليمان ابن بنت مطر ، وأبا يحيى محمد بن سعيد العطار ، وعلي بن حرب الطائي ويوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي ، ومُحَمد بن عوف الحمصي ، ومُحَمد بن عبد الله بن عبد الحكم والربيع بن سليمان المصريين ، وأبا يحيى بن أبي ميسرة المكي . وكان أحد أئمة المسلمين ومن الحفاظ لشرائع الدين مع صدق وتورع وضبط وتيقظ ؛ سافر الكثير وكتب بالعراق والحجاز والشام ومصر ، وورد بغداد قديما وحدث بها فروى عنه من أهلها يحيى بن محمد بن صاعد ، ومُحَمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني . أخبرنا محمد بن الحسين القطان ، قال : أخبرنا محمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني ، قال : حدثنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي . وأخبرنا أبو الفرج محمد بن عبد الله بن شهريار التاجر بأصبهان ، قال : أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا عبد الملك بن محمد أبو نعيم الجرجاني ببغداد سنة ثمان وثمانين ومائتين ، قال : حدثنا عمار بن رجاء الجرجاني ، قال : حدثنا أحمد بن أبي طيبة ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن أمتي لن تخزى ما أقاموا صيام رمضان ، قيل : يا رسول الله ، وما خزيهم في إضاعة شهر رمضان ؟ قال : انتهاك المحارم فيه من زنى فيه أو شرب فيه خمرا لعنه الله ومن في السماوات إلى مثله من الحول ؛ فإن مات قبل أن يدرك رمضان فليست له عند الله حسنة يتقي بها النار فاتقوا شهر رمضان ؛ فإن الحسنات تضاعف فيه ما لا تضاعف فيما سواه وكذلك السيئات ، قال : سليمان لم يروه عن الأعمش إلا أبو طيبة ولا عنه إلا ابنه ، ولا يروى عن أم هانئ إلا بهذا الإسناد تفرد به عمار بن رجاء . أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد أبي بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد . قلت : ومات في حدود سنة عشرين وثلاثمائة .

أحد الأئمة(2)الإمام الحافظ الكبير الثقةالحافظكان مقدما في الحديث فاضلا

قال الحاكم : كان من أئمة المسلمين ، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى ، فروى عنه الحفاظ . وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول : لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .

الحافظ

قال الحاكم : هو الفقيه ، الحافظ للمسانيد والفقهيات عن الصحابة والتابعين

أحد الأئمة

الحاكم : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله . أو قال : أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد . وقال أبو نعيم الجرجاني : قد تواترت الأخبار في عدد التكبير على الجنائز أربعا ، وأشهرها وأصحها حديث الزهري ، عن ابن المسيب ، عن أبي هريرة إلا أنه في التكبير على الغائب

قال الحاكم : كان من أئمة المسلمين ، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى ، فروى عنه الحفاظ . وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول : لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .

أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد أبي بكر محمد بن إسحاق يعني ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .

وقال الخطيب : كان أحد أئمة المسلمين ، ومن الحفاظ لشرائع الدين ، مع صدق وتورع ، وضبط وتيقظ

وكان أحد أئمة المسلمين ومن الحفاظ لشرائع الدين مع صدق وتورع وضبط وتيقظ ؛ سافر الكثير وكتب بالعراق والحجاز والشام ومصر ، وورد بغداد قديما وحدث بها فروى عنه من أهلها يحيى بن محمد بن صاعد ، ومحمد بن عثمان بن ثابت الصيدلاني .

أحد الأئمة

وقال الخطيب : كان أحد الأئمة ، ومن الحفاظ لشرائع الدين مع صدق وتيقظ وورع .

الإمام الحافظ الكبير الثقة

الإمام الحافظ الكبير الثقة

سمع عمر بن شبة ، وعلي بن حرب ، والرمادي ، ويزيد بن عبد الصمد ، وسليمان بن سيف ، والربيع بن سليمان ، وعمار بن رجاء ، ومحمد بن عيسى الدامغاني ، ومحمد بن عوف ، وأبا زرعة الرازي ، وأبا حاتم ، وطبقتهم بالعراق ومصر والشام والجزيرة والحجاز وخراسان .

وقال حمزة السهمي : كان مقدما في الفقه والحديث ، وكانت الرحلة إليه ، ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين .

كان مقدما في الحديث فاضلا

قال حمزة بن يوسف ، ولد سنة اثنتين وأربعين ومائتين قال : وكان مقدما في الفقه والحديث ، وكانت الرحلة إليه

قال الحاكم : سمعت الأستاذ أبا الوليد يقول : لم يكن في عصرنا أحد من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، وبالعراق من أبي زياد النيسابوري

قال الحاكم : كان من أئمة المسلمين ، ورد نيسابور وهو متوجه إلى بخارى ، فروى عنه الحفاظ . وسمعت الأستاذ أبا الوليد حسان بن محمد يقول : لم يكن في عصرنا من الفقهاء أحفظ للفقهيات وأقاويل الصحابة بخراسان من أبي نعيم الجرجاني ، ولا بالعراق من أبي بكر بن زياد النيسابوري . قال : وسمعت أبا علي الحافظ يقول : كان أبو نعيم الجرجاني أحد الأئمة ، ما رأيت بخراسان بعد ابن خزيمة مثله أو أفضل منه ، كان يحفظ الموقوفات والمراسيل كما نحفظ نحن المسانيد .

وقال أبو سعد الإدريسي : ما أعلم نشأ بإستراباذ مثله في حفظه وعلمه .

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الملك بن محمد الإستراباذي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث