الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل
الاسم المختصر: الربيع بن سليمان المرادي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي، مولاهم، أبو محمد المصري المؤذن صاحب الشافعي، وراوي كتب الأمهات عنه
الجزء 9 · الصفحة 87
1864 - 4 : الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي، مولاهم، أبو محمد المصري المؤذن صاحب الشافعي، وراوي كتب الأمهات عنه . روى عن : أسد بن موسى ( د س ) ، وأيوب بن سويد الرملي ، وبشر بن بكر التنيسي ( قد ) ، وحجاج بن إبراهيم الأزرق ( س ) ، وخالد بن عبد الرحمن ( س ) ، والخصيب بن ناصح ، وشعيب بن الليث بن سعد ( س ) ، وعبد الله بن محمد بن المغيرة السكسكي ، وعبد الله بن وهب ( د س ) ، وعبد الله بن يوسف التنيسي ( د ) ، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي ، وعبد الرحمن بن شيبة الجدي ، وعلي بن الحسن السامي ، ومحمد بن إدريس الشافعي ( 4 ) ، ويحيى بن حسان التنيسي ( س ) ، ويعقوب بن إسحاق بن أبي عباد القلزمي ، وأبي يعقوب يوسف بن يحيى البويطي ( ل ) . روى عنه : أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، وأبو الحسن أحمد بن بهزاذ بن مهران السيرافي ، وأبو الحريش أحمد بن عيسى الكلابي ، وأبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوي ، وأبو بكر أحمد بن مسعود الرنبري العكري ، والحسن بن حبيب بن عبد الملك الحصائري الدمشقي ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري الفقيه ، وعبد الله بن محمد بن عبد الكريم ابن أخي أبي زرعة الرازي ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، وأبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني ، وأبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرازي ، وأبو معد عدنان بن أحمد بن طولون ، وأبو حاتم محمد بن إدريس الرازي ، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السلمي ( ت ) ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم النيسابوري ، ومحمد بن هارون الروياني ، وموسى بن جعفر بن محمد بن عثمان العثماني ، ويحيى بن محمد بن صاعد . قال النسائي : لا بأس به . وقال أبو سعيد بن يونس، وأبو بكر الخطيب : كان ثقة . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ". وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كل محدث حدث بمصر بعد ابن وهب كنت مستمليه . قال أبو سعيد بن يونس : توفي يوم الاثنين لعشر بقين من شوال سنة سبعين ومائتين . وقال أبو جعفر الطحاوي في تسمية من مات من مشايخه سنة سبعين ومائتين : الربيع بن سليمان المرادي مؤذن المسجد الجامع بفسطاط مصر يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء لإحدى وعشرين ليلة خلت من شوال منها، وصلى عليه الأمير خماروية بن أحمد يعني ابن طولون، وكان مولده ومولد إسماعيل بن يحيى المزني، ومولد بحر بن نصر سنة أربع وسبعين ومائة ، وكان المزني أسن من الربيع بستة أشهر . وروى له الترمذي، وقد روى عنه إجازة .
تهذيب التهذيب▼
الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي ، مولاهم ، أبو محمد ، المصري ، المؤذن ، صاحب الشافعي وراوية كتبه عنه
الجزء 1 · الصفحة 593
4 - الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي ، مولاهم ، أبو محمد ، المصري ، المؤذن ، صاحب الشافعي وراوية كتبه عنه . روى عن : ابن وهب ، وشعيب بن الليث ، وأسد بن موسى ، ويحيى بن حسان ، وبشر بن بكر ، وأبي يعقوب البويطي ، وحجاج بن إبراهيم الأزرق ، وجماعة . وعنه : أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه . وروى له الترمذي بواسطة أبي إسماعيل الترمذي - وقد روى الترمذي عنه بالإجازة - وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وزكريا الساجي ، ومحمد بن هارون الروياني ، وأبو بكر بن زياد النيسابوري ، وابن أبي حاتم ، والطحاوي ، ويحيى بن صاعد ، وأبو نعيم عبد الملك الجرجاني ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم في آخرين . قال النسائي : لا بأس به . وقال ابن يونس : كان ثقة . وكذا قال الخطيب . وقال ابن يونس : توفي يوم الاثنين لعشر بقين من شوال سنة (270) . وقال الطحاوي : كان مولده ومولد المزني وبحر بن نصر سنة ( 174 ) ، وكان المزني أسن من الربيع بستة أشهر . قلت : وقال ابن أبي حاتم : سمعنا منه وهو صدوق ثقة . سئل أبي عنه فقال : صدوق . وقال الخليلي : ثقة متفق عليه ، والمزني مع جلالته استعان على ما فاته عن الشافعي بكتاب الربيع . وقال مسلمة : كان من كبار أصحاب الشافعي ، ينتمي إلى مراد ، وكان يوصف بغفلة شديدة ، وهو ثقة . أخبرنا عنه غير واحد . وقال أبو الحسين الرازي الحافظ والد تمام : أخبرني علي بن محمد بن أبي حسان الزيادي بحمص : سمعت أبا يزيد القراطيسي يوسف بن يزيد يقول : سماع الربيع بن سليمان من الشافعي ليس بالثبت ، وإنما أخذ أكثر الكتب من آل البويطي بعد موت البويطي . قال أبو الحسين : وهذا لا يقبل من أبي يزيد ، بل البويطي كان يقول : الربيع أثبت في الشافعي مني ، وقد سمع أبو زرعة الرازي كتب الشافعي كلها من الربيع قبل موت البويطي بأربع سنين .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
الربيع بن سليمان المرادي ، أبو محمد المصري المؤذن الفقيه الحافظ
الجزء 2 · الصفحة 394
1534 - الربيع بن سليمان المرادي ، أبو محمد المصري المؤذن الفقيه الحافظ ، عن ابن وهب والشافعي وأيوب بن سويد . وعنه : أبو داود والنسائي ، وابن ماجه ، وبواسطة الترمذي ، والأصم ، وخلق ، وكان مؤذن جامع مصر ، وقال : كل من حدث بعد ابن وهب بمصر كنت مستمليه ، عاش ستا وتسعين سنة ، توفي في شوال 270 4 .
تقريب التهذيب▼
الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي، أبو محمد المصري المؤذن
الجزء 1 · الصفحة 320
1904 - [ 4 ] الربيع بن سليمان بن عبد الجبار المرادي، أبو محمد المصري المؤذن، صاحب الشافعي [5754] ، ثقة، من الحادية عشرة، مات سنة سبعين، وله ست وتسعون سنة.
إكمال تهذيب الكمال▼
الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي ، مولاهم ، أبو محمد المصري المؤذن
الجزء 4 · الصفحة 339
1544 - ( 4 ) الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل المرادي ، مولاهم ، أبو محمد المصري المؤذن . راوي كتب الشافعي عنه . قال أبو علي الجياني : توفي بمصر في شوال سنة سبعين ، وابنه أبو المضي محمد ، مات سنة ثلاث وسبعين . وقال مسلمة : كان من كبار أصحاب الشافعي ، ينتمي إلى مراد ، وكان يوصف بغفلة شديدة ، وهو ثقة ، أبنا عنه غير واحد . وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان والحاكم ، وأبو علي الطوسي . وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» : سمعنا منه وهو صدوق ، وسئل أبي عنه فقال : صدوق . وفي « تاريخ القدس » : ثقة متفق عليه ، توفي سنة سبعين لعشر بقين من شوال يوم الإثنين . وقال الخليلي في «الإرشاد» : ثقة متفق عليه ، والمزني - مع جلالته استعان بما فاته عن الشافعي « بكتاب الربيع » . وفي « كتاب الكندي » : مولى لبني غطيف لآل قيس بن النضر المرادي . وقال ابن قديد : ليس له ولاء ، وإنما سكن مراد ، وكان انقطاعه إلى الشافعي ، فكان ذلك سبب رفعته ، وكان يقرأ بالألحان ، وكان يونس بن عبد الأعلى سيء الرأي به .
الثقات▼
الربيع بن سليمان المرادي ، أبو محمد . من أهل مصر
الجزء 8 · الصفحة 240
الربيع بن سليمان المرادي ، أبو محمد . من أهل مصر ، يروي عن أبي بكر ، وكان راويا للشافعي ، ثنا عنه مشايخنا ، مات سنة سبعين ومائتين .
تاريخ الإسلام▼
الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل . الفقيه أبو محمد المرادي ، مولاهم المصري المؤذن ، صاحب الشافعي وراوي كتبه
الجزء 6 · الصفحة 332
223 - 4 : الربيع بن سليمان بن عبد الجبار بن كامل . الفقيه أبو محمد المرادي ، مولاهم المصري المؤذن ، صاحب الشافعي وراوي كتبه . ولد سنة أربع أو ثلاث وسبعين ومائة . وسمع : عبد الله بن وهب ، وشعيب بن الليث بن سعد ، وبشر بن بكر التنيسي ، وأيوب بن سويد الرملي ، والشافعي ، ويحيى بن حسان ، وأسد بن موسى ، وجماعة . وعنه : أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه ، والترمذي ، عن رجل عنه ، وهو محمد بن إسماعيل السلمي ، وأبو زرعة الرازي ، وأبو حاتم ، وابنه عبد الرحمن بن أبي حاتم ، وزكريا بن يحيى الساجي ، وأبو نعيم بن عدي ، وأبو جعفر الطحاوي ، وأبو بكر بن زياد النيسابوري ، والحسن بن حبيب الحصائري ، وأحمد بن مسعود العكري ، وأحمد بن بهزاذ السيرافي ، وابن صاعد ، وأبو العباس الأصم ، وآخرون . وثقة أبو سعيد بن يونس ، وغيره . وعن الربيع قال : كل محدث حدث بمصر بعد ابن وهب كنت مستمليه . وقال النسائي : لا بأس به . قال علي بن قديد : كان الربيع يقرأ بالألحان . وقال الطحاوي : مات الربيع بن سليمان مؤذن جامع الفسطاط يوم الإثنين ، ودفن يوم الثلاثاء لإحدى وعشرين ليلة خلت من شوال من سنة سبعين ، وصلى عليه الأمير خمارويه بن أحمد بن طولون . قلت : وقد روى عنه الترمذي بالإجازة ، وآخر من حدث عنه أبو الفوارس السندي . ويروى عن الشافعي أنه قال للربيع : لو أمكنني أن أطعمك العلم لأطعمتك . قال ابن عبد البر : قد ذكر محمد بن إسماعيل الترمذي من أخذ عن الربيع كتب الشافعي ورحل إليه فيها من الآفاق ، فذكر نحو مائتي رجل . قال ابن عبد البر : كان الربيع لا يؤذن في منارة جامع مصر أحد قبله ، وكانت الرحلة في كتب الشافعي إليه ، وكانت فيه سلامة وغفلة ، ولم يكن قائما بالفقه . ومما ينسب إلى الربيع من الشعر : صبرا جميلا ما أسرع الفرجا من صدق الله في الأمور نجا من خشي الله لم ينله أذى ومن رجا الله كان حيث رجا . قلت : كان الربيع أعرف من المزني بالحديث ، وكان المزني أعرف بالفقه منه بكثير حتى كأن هذا لا يعرف إلا الحديث ، وهذا لا يعرف إلا الفقه .
سير أعلام النبلاء▼
الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ( د ، ق ، س ، ت ) ابْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ كَامِلٍ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْفَقِيهُ الْكَبِيرُ ، بَقِيَّةُ الْأَعْلَامِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، الْمُرَادِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ الْمُؤَذِّنُ ، صَاحِبُ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ ، وَنَاقِلُ عِلْمِهِ ، وَشَيْخُ الْمُؤَذِّنِينَ بِجَامِعِ الْفُسْطَاطِ وَمُسْتَمْلِي مَشَايِخِ وَقْتِهِ
الجزء 12 · الصفحة 587
222 - الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ( د ، ق ، س ، ت ) ابْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ كَامِلٍ ، الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الْفَقِيهُ الْكَبِيرُ ، بَقِيَّةُ الْأَعْلَامِ ، أَبُو مُحَمَّدٍ ، الْمُرَادِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْمِصْرِيُّ الْمُؤَذِّنُ ، صَاحِبُ الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ ، وَنَاقِلُ عِلْمِهِ ، وَشَيْخُ الْمُؤَذِّنِينَ بِجَامِعِ الْفُسْطَاطِ وَمُسْتَمْلِي مَشَايِخِ وَقْتِهِ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ أَوْ قَبْلَهَا بِعَامٍ . سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ وَهْبٍ ، وَبِشْرَ بْنَ بَكْرٍ التِّنِّيسِيَّ ، وَأَيُّوبَ بْنَ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ إِدْرِيسَ الْمُطَّلِبِيَّ ، وَيَحْيَى بْنَ حَسَّانَ ، وَأَسَدَ السُّنَّةِ ، وَسَعِيدَ بْنَ أَبِي مَرْيَمَ ، وَأَبَا صَالِحٍ ، وَعَدَدًا كَثِيرًا . وَلَمْ يَكُنْ صَاحِبَ رِحْلَةٍ ، فَأَمَّا مَا يُرْوَى أَنَّ الشَّافِعِيَّ بَعَثَهُ إِلَى بَغْدَادَ بِكِتَابِهِ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، فَغَيْرُ صَحِيحٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو دَاوُدَ ، وَابْنُ مَاجَة ، وَالنَّسَائِيُّ ، وَأَبُو عِيسَى بِوَاسِطَةٍ ، فِي كُتُبِهِمْ ، وَالْوَاسِطَةُ الَّذِي فِي " الْجَامِعِ " هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ . وَمِنْهُمْ أَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ ، وَصَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ ، وَابْنُ صَاعِدٍ ، وَأَبُو نُعَيْمٍ ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَدِيٍّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ، وَأَبُو عَوَانَةَ الْإِسْفَرَايِينِيُّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ بْنُ جَوْصَا ، وَأَبُو عَلِيِّ بْنُ حَبِيبٍ الْحَصَائِرِيُّ ، وَعِيسَى بْنُ مُوسَى الْبَلَدِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ بُهْزَاذَ الْفَارِسِيُّ ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الْعَكَرِيُّ ، وَأَبُو الْفَوَارِسِ بْنُ الصَّابُونِيِّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ مِنَ الْمَشَارِقَةِ وَالْمَغَارِبَةِ . وَطَالَ عُمْرُهُ ، وَاشْتُهِرَ اسْمُهُ ، وَازْدَحَمَ عَلَيْهِ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ . وَنِعْمَ الشَّيْخُ كَانَ ، أَفْنَى عُمْرَهُ فِي الْعِلْمِ وَنَشْرِهِ ، وَلَكِنْ مَا هُوَ بِمَعْدُودٍ فِي الْحُفَّاظِ ، وَإِنَّمَا كَتَبْتُهُ فِي " التَّذْكِرَةِ " وَهُنَا لِإِمَامَتِهِ وَشُهْرَتِهِ بِالْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ . قَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ يُونُسَ وَغَيْرُهُ : ثِقَةٌ . وَرَوَوْا عَنِ الرَّبِيعِ أَنَّهُ قَالَ : كُلُّ مُحَدِّثٍ حَدَّثَ بِمِصْرَ بَعْدَ ابْنِ وَهْبٍ كُنْتُ مُسْتَمْلِيَهُ . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ قُدَيْدٍ الْمِصْرِيُّ : كَانَ الرَّبِيعُ يَقْرَأُ بِالْأَلْحَانِ . وَرُوِيَ عَنِ الشَّافِعِيِّ أَنَّهُ قَالَ لِلرَّبِيعِ : لَوْ أَمْكَنَنِي أَنْ أُطْعِمَكَ الْعِلْمَ لَأَطْعَمْتُكَ ، وَقَالَ أَيْضًا : الرَّبِيعُ رَاوِيَةُ كُتُبِي . وَقَالَ أَبُو عُمَرَ بْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ أَسْمَاءَ مَنْ أَخَذَ عَنِ الرَّبِيعِ كُتُبَ الشَّافِعِيِّ ، وَرَحَلَ إِلَيْهِ فِيهَا مِنَ الْآفَاقِ ، فَسَمَّى نَحْوَ مِائَتَيْ رَجُلٍ . قَالَ أَبُو عُمَرَ : وَكَانَ الرَّبِيعُ لَا يُؤَذِّنُ فِي مَنَارَةِ جَامِعِ مِصْرَ أَحَدٌ قَبْلَهُ ، وَكَانَتِ الرِّحْلَةُ إِلَيْهِ فِي كُتُبِ الشَّافِعِيِّ ، وَكَانَتْ فِيهِ سَلَامَةٌ وَغَفْلَةٌ . وَلَمْ يَكُنْ قَائِمًا بِالْفِقْهِ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ مِنْ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ ، وَلَكِنْ مَا يَبْلُغُ رُتْبَةَ الْمُزَنِيِّ ، كَمَا أَنَّ الْمُزَنِيَّ لَا يَبْلُغُ رُتْبَةَ الرَّبِيعِ فِي الْحَدِيثِ . وَقَدْ رَوَى أَبُو عِيسَى فِي " جَامِعِهِ " عَنِ الرَّبِيعِ بِالْإِجَازَةِ ، وَقَدْ سَمِعْنَا مِنْ طَرِيقِهِ " الْمُسْنَدَ " لِلشَّافِعِيِّ انْتَقَاهُ أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ مِنْ كِتَابِ " الْأُمِّ " لِيَنْشَطَ لِرِوَايَتِهِ لِلرَّحَّالَةِ ، وَإِلَّا فَالشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - لَمْ يُؤَلِّفْ مُسْنَدًا . وَقِيلَ إِنَّ هَذَا الشِّعْرَ لِلرَّبِيعِ : صَبْرًا جَمِيلًا مَا أَسْرَعَ الْفَرَجَا مَنْ صَدَقَ اللَّهَ فِي الْأُمُورِ نَجَا مَنْ خَشِيَ اللَّهَ لَمْ يَنَلْهُ أَذَى وَمَنْ رَجَا اللَّهَ كَانَ حَيْثُ رَجَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الطَّحَاوِيُّ : مَاتَ الرَّبِيعُ مُؤَذِّنُ جَامِعِ الْفُسْطَاطِ فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ ، وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِإِحْدَى وَعِشْرِينَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ الْأَمِيرُ خُمَارَوَيْهِ ، يَعْنِي : صَاحِبَ مِصْرَ ، وَابْنُ صَاحِبِهَا أَحْمَدُ بْنُ طُولُونَ . قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُحَمَّدٍ حُضُورًا ، أَخْبَرَنَا جَمَالُ الْإِسْلَامِ عَلِيُّ بْنُ الْمُسَلَّمِ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ طَلَّابٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغَسَّانِيُّ بِصَيْدَا ، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى إِمَامُ الْمَسْجِدِ بِبَلَدٍ . قَالَ : حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُرُّ عَلَى قَبْرِ رَجُلٍ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِلَّا عَرَفَهُ ، وَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ . غَرِيبٌ ، وَمَعَ ضَعْفِهِ فَفِيهِ انْقِطَاعٌ ، مَا عَلِمْنَا زَيْدًا سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الْقَزْوِينِيُّ مَرَّاتٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ ، وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَافِظِ ، وَغَيْرِهِ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا طَاهِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَقْدِسِيُّ ، أَخْبَرَنَا مَكِّيُّ بْنُ مَنْصُورٍ الْكَرْجِيُّ ( ح ) ، وَقَرَأْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْدَلَانِيِّ إِجَازَةً عَامَّةً ، عَنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ الشِّيرَوِيِّ كَذَلِكَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْحِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، أَخْبَرَنَا الشَّافِعِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ . قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسُهَيْلٍ ، فَقَالَ : أَخْبَرَنِي رَبِيعَةُ - وَهُوَ عِنْدِي ثِقَةٌ - أَنِّي حَدَّثْتُهُ إِيَّاهُ وَلَا أَحْفَظُهُ قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ : وَكَانَ قَدْ أَصَابَتْ سُهَيْلًا عِلَّةٌ أُصِيبَ بِبَعْضِ حِفْظِهِ ، وَنَسِيَ بَعْضَ حَدِيثِهِ ، فَكَانَ سُهَيْلٌ بَعْدُ يُحَدِّثُهُ عَنْ رَبِيعَةَ عَنْهُ . أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنِ الرَّبِيعِ . وَمِنْ أَقْرَانِهِ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الثِّقَةُ ، أَبُو مُحَمَّدٍ :
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
التوثيق الضمني
جرح وتعديل(16 عالم)
وقال ابن أبي حاتم : سمعنا منه وهو صدوق ثقة . سئل أبي عنه فقال : صدوق
وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» : سمعنا منه وهو صدوق ، وسئل أبي عنه فقال : صدوق .
وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان والحاكم ، وأبو علي الطوسي .
وقال ابن أبي حاتم في كتاب «الجرح والتعديل» : سمعنا منه وهو صدوق ، وسئل أبي عنه فقال : صدوق .
وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان والحاكم ، وأبو علي الطوسي .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات ".
وروى له الترمذي بواسطة أبي إسماعيل الترمذي - وقد روى الترمذي عنه بالإجازة
ثقة،
وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان والحاكم ، وأبو علي الطوسي .
وقال أبو سعيد بن يونس، وأبو بكر الخطيب : كان ثقة
وقال ابن يونس : كان ثقة . وكذا قال الخطيب
وخرج إمام الأئمة ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان والحاكم ، وأبو علي الطوسي .
وقال أبو سعيد بن يونس، وأبو بكر الخطيب : كان ثقة
وقال ابن يونس : كان ثقة . وكذا قال الخطيب
وقال الخليلي في «الإرشاد» : ثقة متفق عليه ، والمزني - مع جلالته استعان بما فاته عن الشافعي « بكتاب الربيع » .
وقال الخليلي : ثقة متفق عليه ، والمزني مع جلالته استعان على ما فاته عن الشافعي بكتاب الربيع
الحافظ
وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كل محدث حدث بمصر بعد ابن وهب كنت مستمليه
قال النسائي : لا بأس به
قال النسائي : لا بأس به
وقال مسلمة : كان من كبار أصحاب الشافعي ، ينتمي إلى مراد ، وكان يوصف بغفلة شديدة ، وهو ثقة ، أبنا عنه غير واحد
وقال مسلمة : كان من كبار أصحاب الشافعي ، ينتمي إلى مراد ، وكان يوصف بغفلة شديدة ، وهو ثقة . أخبرنا عنه غير واحد
وفي « كتاب الكندي » : مولى لبني غطيف لآل قيس بن النضر المرادي . وقال ابن قديد : ليس له ولاء ، وإنما سكن مراد ، وكان انقطاعه إلى الشافعي ، فكان ذلك سبب رفعته ، وكان يقرأ بالألحان ، وكان يونس بن عبد الأعلى سيء الرأي به .
وفي « تاريخ القدس » : ثقة متفق عليه ، توفي سنة سبعين لعشر بقين من شوال يوم الإثنين .
وقال أبو الحسين الرازي الحافظ والد تمام : أخبرني علي بن محمد بن أبي حسان الزيادي بحمص : سمعت أبا يزيد القراطيسي يوسف بن يزيد يقول : سماع الربيع بن سليمان من الشافعي ليس بالثبت ، وإنما أخذ أكثر الكتب من آل البويطي بعد موت البويطي . قال أبو الحسين : وهذا لا يقبل من أبي يزيد ، بل البويطي كان يقول : الربيع أثبت في الشافعي مني ، وقد سمع أبو زرعة الرازي كتب الشافعي كلها من الربيع قبل موت البويطي بأربع سنين
يروي في(17 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٤)
- السنن الكبرى(٤٩)
- المستدرك على الصحيحين(١٤٢)
- المعجم الأوسط(٢)
- المعجم الصغير(٤)
- المعجم الكبير(١)
- المنتقى(١٢)
- سنن أبي داود(١٠)
- سنن ابن ماجه(١)
- سنن البيهقي الكبرى(١٬٣٦١)
- سنن الدارقطني(٣٤)
- سنن النسائي(٢٢)
- شرح مشكل الآثار(٢٩٩)
- شرح معاني الآثار(٣٠٩)
- صحيح ابن حبان(١٧)
- صحيح ابن خزيمة(٧٣)
- مصنف ابن أبي شيبة(١)
روى عن(23)
- محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١٬٢٨٣ رواية
- أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم٤٤٨ رواية
- عبد الله بن وهب بن مسلم٢٨٠ رواية
- شعيب بن الليث بن سعد بن عبد الرحمن١٨٤ رواية
- بشر بن بكر٦٥ رواية
- يحيى بن حسان بن حيان٢٣ رواية
- خالد بن عبد الرحمن٢١ رواية
- أيوب بن سويد١٧ رواية
- الخصيب بن ناصح٦ رواية
- عبد الله بن يوسف٥ رواية
- حجاج بن إبراهيم٢ رواية
- عبد الرحمن بن شيبة٢ رواية
- أبو شعيب١ رواية
- أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- إسماعيل بن مسلمة بن قعنب١ رواية
- الحسن بن محمد بن الصباح١ رواية
- بشر بن أحمد المحبوبي١ رواية
- حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن جشم بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- عبد الرحمن بن زياد١ رواية
- عبد الله بن محمد بن المغيرة بن نشيط١ رواية
- وهب الله بن راشد١ رواية
- يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة١ رواية
- يوسف بن يحيى١ رواية
روى عنه(34)
- محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان١٬٤٨٩ رواية
- أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة بن سليمان بن حباب٦٠٨ رواية
- محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر٨٧ رواية
- أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار٧١ رواية
- عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل بن ميمون٣٠ رواية
- عبد الله بن علي بن الجارود١٢ رواية
- سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن بشر بن شداد ، وقيل : سليمان بن الأشعث بن شداد بن عمرو بن عامر١١ رواية
- يحيى بن محمد بن صاعد بن كاتب٧ رواية
- الحسين بن محمد بن سعيد٤ رواية
- وصيف بن عبد الله٤ رواية
- إبراهيم بن محمود بن حمزة٢ رواية
- كنيز٢ رواية
- أبو العباس عقبة١ رواية
- أحمد بن إبراهيم بن حبيب بن عيسى١ رواية
- أحمد بن إبراهيم بن كمونة١ رواية
- أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد١ رواية
- الحسن بن إسحاق بن إبراهيم الخولاني المصري١ رواية
- الحسن بن يعقوب بن يوسف١ رواية
- الحسين بن موسى بن عيسى١ رواية
- جعفر بن محمد بن موسى١ رواية
- حاجب بن مالك بن أركين١ رواية
- حمزة بن علي العطار١ رواية
- زكريا بن يحيى بن عبد الرحمن بن بحر بن عدي بن عبد الرحمن بن الأبيض بن الديلم بن باسل بن ضبة١ رواية
- عبد الرحمن بن أبي حاتم : محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران١ رواية
- عبد الله بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد١ رواية
- علي بن سعيد بن بشير بن مهران١ رواية
- عمر بن محمد بن بجير١ رواية
- لؤلؤ١ رواية
- محمد بن أحمد بن ثوبان الطرسوسي١ رواية
- محمد بن المنذر بن سعيد بن عثمان بن رجاء بن عبد الله بن العباس بن مرداس١ رواية
- محمد بن بشر بن بطريق١ رواية
- محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم١ رواية
- محمد بن ماجه : يزيد١ رواية
- موسى بن جعفر بن محمد بن قرين١ رواية
