تسلسل الأحكام العلمية على مجالد بن سعيد
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره
وقال سفيان بن سعيد : أشعث أثبت من مجالد
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان يقول : أشعث - يعني ابن سوار - أثبت من مجالد ، وكان يحيى يضعف حديث مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .
وقيل لخالد بن عبد الله الواسطي : دخلت الكوفة فلم تكتب عن مجالد ؟ فقال : لأنه كان طويل اللحية
أخبرنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن آدم ، قلت لخالد بن عبد الله الواسطي : دخلت الكوفة وكتبت عن الكوفيين ولم تكتب عن مجالد ؟ قال : لأنه كان طويل اللحية .
وقال عبد الله بن إدريس : رأيت ثلاثة من المحدثين لا أروي عنهم شيئا ، منهم مجالد ، رأيته يعرض قصص الناس على السلطان ، فيقول : اجلدوا هذا سبعين ، وهذا كذا ، وهذا كذا .
أخبرنا ابن مكرم سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: لو شئت أن يقول لي مجالد فيها ، كلها عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم لقال :
وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، خاصة يحيى بن سعيد ، وهو ثقة
قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه ، وكان أحمد بن حنبل لا يراه شيئا .
وقال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : مجالد ؟ قال : في نفسي منه شيء
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف ، واهي الحديث . كان يحيى بن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ! قلت : ولم يرفع حديثه ؟ قال : للضعف
أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، سألت يحيى بن سعيد ، عن حديث مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق حديث أم عاصم ، فحدثني فقلت : قل عن مسروق ، فقال يحيى : ما نرجو أن أقول عن مسروق ثم قال : لو حملت مجالد أن يقول كلها عن مسروق لفعل أو نحو هذا . قال ابن المثنى : فذكرت ذلك لأبي الوليد فقال : ذكرت ليحيى بن سعيد فقال نحوا مما قال لك . قلت : فأين كان أجلح منه ؟ قال : كان أسوأ حالا منه .
ثنا ابن حماد ، ثنا البخاري قال : مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي كان يحيى القطان يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف ، واهي الحديث ، كان يحيى بن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ، قلت : ولم يرفعه ؟ قال : للضعف .
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول لعبيد الله : أين تذهب ؟ قال : أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السيرة ؛ ةيعني عن أبيه ، عن مجالد . قال : تكتب كذبا كثيرا ، لو شئت أن يجعلها لي مجالد كلها عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد الله فعل
ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي بن المديني قلت ليحيى بن سعيد : فمجالد ؟ قال : في نفسي منه قلت : أجلح ؟ قال : في نفسي منه .
نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة ، وحماد بن زيد ، وهشيم ، وهؤلاء القدماء قال أبو محمد : يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره
وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت ابن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث : أبي أسامة وغيره ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد ، وهشيم وهؤلاء ، يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره .
قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يروي عنه شيئا . وكان ابن حنبل لا يراه شيئا يقول : ليس بشيء
قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يروي عنه شيئا . وكان ابن حنبل لا يراه شيئا يقول : ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، ثنا البخاري قال : مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي كان يحيى القطان يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى [ يعني ] ابن سعيد القطان : مجالد ؟ قال : في نفسي منه شيء .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث : يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة ، وحماد بن زيد ، وهشيم وهؤلاء القدماء ؛ يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال : توفي سنة أربع وأربعين ، وكان ضعيفا في الحديث . قال يحيى بن سعيد القطان : ما كنت أشاء أن يقول لي مجالد في حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل ، قال ابن سعد : وروى عنه مع هذا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال (94 م 6) سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعبد الله : أين تذهب قال : أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السيرة - يعني عن مجالد ، قال : تكتب كذبا كثيرا لو شئت أن يجعلها لي مجالد كلها عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله فعل
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان يقول : أشعث - يعني ابن سوار - أثبت من مجالد ، وكان يحيى يضعف حديث مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .
قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه ، وكان أحمد بن حنبل لا يراه شيئا .
وقال العجلي : جائز الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار كان أقرأ منه ، قال العجلي : بل مجالد أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن
وقال العجلي : جائز الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار كان أقرأ منه ، قال العجلي : بل مجالد أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن
وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .
وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : مجالد ؟ قال : في نفسي منه شيء
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان يقول : أشعث - يعني ابن سوار - أثبت من مجالد ، وكان يحيى يضعف حديث مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .
وقال أحمد بن صالح العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار أقوى منه ، والناس لا يتابعونه على هذا ، فإن مجالدا أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن ، وقد رآه وسمع منه
وقال أحمد بن صالح العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار أقوى منه ، والناس لا يتابعونه على هذا ، فإن مجالدا أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن ، وقد رآه وسمع منه
ثنا علي بن إسحاق بن رداء المستملي ، ثنا إسحاق بن حكيم قال : قال يحيى القطان قال : مجالد لا يفصل قول مسروق من قول علقمة .
وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول لبعض أصحابه : أين تذهب ؟ قال : إلى وهب بن جرير أكتب السيرة عن أبيه ، عن مجالد ، قال : تكتب كذبا كثيرا ، لو شئت أن يجعلها لي مجالد كلها عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد الله فعل .
ثنا يحيى ، ثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص سمعت أبي يقول : قيل للشافعي : ما تقول في مجالد ؟ قال : هو مجالد .
ثنا يحيى بن زكريا بن حيويه ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، سألت الشافعي عن مجالد فقال : هو مجالد .
وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه « المثالب » : كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي
وعن أبي الوليد : كان أسوء حالا من الأجلح ، يعني الكندي
وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال : توفي سنة أربع وأربعين ، وكان ضعيفا في الحديث . قال يحيى بن سعيد القطان : ما كنت أشاء أن يقول لي مجالد في حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل ، قال ابن سعد : وروى عنه مع هذا
وضعفه ابن معين ، وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال مرة : ثقة
عن عباس وعبد العظيم عن يحيى : مجالد ثقة ، هذا وهم ؛ لأن مجالدا هذا القصاب ، هذا القول في مجالد القصاب ، لا هذا ، لمتابعة ابن أبي خيثمة عباسا على هذا ، والله أعلم
وقال يحيى بن معين : صالح
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لا يحتج بحديثه
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة [ فيما كتب إلي ] قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مجالد ضعيف ، واهي الحديث [ قال أبو بكر ] . قلت [ ليحيى بن معين ] : كان يحيى بن سعيد القطان يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ، قال : نعم ، قلت : ولم يرفع حديثه قال : لضعفه
ثنا محمد ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : مجالد كيف حديثه ؟ قال : صالح كأبيه .
وذكر ابن بنت منيع عن يحيى بن معين : هو أحب إلي من ليث وحجاج .
قال أبو بكر : وسمعت يحيى بن معين يقول : مجالد بن سعيد ثقة
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مجالد لا يحتج (1026 ك) بحديثه
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران ضعيف ، وفي موضع آخر مجالد وحجاج لا يحتج بحديثيهما .
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف ، واهي الحديث . كان يحيى بن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ! قلت : ولم يرفع حديثه ؟ قال : للضعف
وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف ، واهي الحديث ، كان يحيى بن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ، قلت : ولم يرفعه ؟ قال : للضعف .
وقال الدوري ، عن ابن معين : لا يحتج بحديثه .
وفي كتاب الأثرم : ضعف أبو عبد الله أمره في أمانة الإسناد
قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يروي عنه شيئا . وكان ابن حنبل لا يراه شيئا يقول : ليس بشيء
وفي كتاب « الجرح والتعديل » للعقيلي : قال أحمد : مجالد عن الشعبي وغيره ضعيف ، فذكر له أشياء عن مجالد ، فقال : كم من أعجوبة لمجالد
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، سألت أحمد بن حنبل عن مجالد فقال : ليس بشيء يرفع حديثا منكرا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه [ بن الحسن ] قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن مجالد ، فقال : ليس بشيء يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس
وقال أبو طالب ، عن أحمد : ليس بشيء يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس .
وذكر المروذي أنه سأل أبا عبد الله : كيف مجالد ؟ فقال : روى عنه يحيى ، قلت : يحتج به ؟ فتكلم بكلام لين
قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه ، وكان أحمد بن حنبل لا يراه شيئا .
وعن أحمد : أحاديث مجالد كانت حلما
وقال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل عن مجالد ، فقال : ليس بشيء يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس
وقال عبد الله : سألت أبي عن مجالد ، فقال : كذا وكذا ، وحرك يده ، ولكنه يزيد في الإسناد .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مجالد بن سعيد يضعف حديثه .
وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .
وقال الساجي : قال محمد بن المثنى : يحتمل حديثه لصدقه
أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : سمعت يحيى بن سعيد يحدث ، عن مجالد ، ولذلك كان عبد الرحمن يحدث عن سفيان ، عن مجالد .
وقال ابن مثنى : يحتمل حديثه لصدقه
وقال البخاري : صدوق .
فقد قال أبو عيسى : سألت عنه البخاري ، فقال : روى هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى في إبل الصدقة ، مرسلا . وضعف مجالدا
وقال البخاري في « التاريخ الصغير » : مجالد صدوق
وقال العجلي : جائز الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار كان أقرأ منه ، قال العجلي : بل مجالد أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن
وقال أحمد بن صالح العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار أقوى منه ، والناس لا يتابعونه على هذا ، فإن مجالدا أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن ، وقد رآه وسمع منه
روى له مسلم مقرونا بغيره
حديثه عند مسلم مقرون .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن مجالد بن سعيد يحتج بحديثه ؟ قال : لا وهو أحب إلي من بشر بن حرب ، وأبي هارون العبدي ، وشهر بن حوشب ، وأحب إلي من داود الأودي ، وعيسى الحناط ، وليس مجالد بقوي الحديث
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن مجالد بن سعيد : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ، وهو أحب إلي من بشر بن حرب ، وأبي هارون العبدي ، وشهر بن حوشب ، وداود الأودي ، وعيسى الحناط ، وليس مجالد بقوي الحديث
وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي : يحتج بمجالد ؟ قال : لا ، وهو أحب إلي من بشر بن حرب ، وأبي هارون العبدي ، وشهر بن حوشب ، وعيسى الخياط ، وداود الأودي ، وليس مجالد بقوي في الحديث
وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، خاصة يحيى بن سعيد ، وهو ثقة
وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .
وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، وهو صدوق
وفي « تاريخ » يعقوب : وأما مجالد والأجلح فقد تكلم الناس فيهما ، ومجالد على حال أمثل من الأجلح .
وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .
وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه مرة
وقال النسائي : مجالد بن سعيد كوفي ضعيف .
وضعفه ابن معين ، وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال مرة : ثقة
وفي كتاب « الضعفاء » لابن الجارود : مجالد وليث وحجاج سواء ، لا يحتج بهم .
وفي كتاب « الجرح والتعديل » للساجي : ما أتاك عن مجالد وعن الجلد بن أيوب فلا عليك ألا تتعب بالنظر فيه ، وإن كان مجالد كثير الرواية ، فإن بعضهم يحتمل حديثه لصدقه
وحسن أبو علي الطوسي حديثه لما خرجه
وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .
وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .
وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .
قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل .
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به
ومجالد له عن الشعبي ، عن جابر أحاديث صالحة ، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة ، وجملة ما يرويه عن الشعبي ، وقد رواه عن غير الشعبي ، ولكن أكثر روايته عنه وعامة ما يرويه غير محفوظ
وقال ابن عدي : له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة وعن غير جابر ، وعامة ما يرويه غير محفوظ
وقال أبو أحمد بن عدي : له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة ، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه غير محفوظ
قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه عن أبي الوداك غير مجالد ، وعنه ابن بشر ، وقد رواه غير ابن بشر عن مجالد
تفرد به مجالد عن الشعبي وليس بالقوي
وقال الدارقطني : يزيد بن أبي زياد أرجح منه ، ومجالد لا يعتبر به
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ليس بثقة ، يزيد بن أبي زياد أرجح منه ، ومجالد لا يعتبر به
وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .
وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .
وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .
وقال الجوزقاني : ضعيف ، منكر الحديث ، يسرق الحديث
وقال الذهبي : أورد البخاري في كتاب "الضعفاء " في ترجمة مجالد حديثا من طريق مجالد عن الشعبي عن ابن عباس في فضل فاطمة ، وهو موضوع صريح ، ما كان ينبغي أن يذكر في ترجمة مجالد ، فإن المتهم به راو رواه عن عبد الله بن نمير ، والآفة من الراوي المذكور فيه .
ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره