مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: مجالد بن سعيد

الكنيةأبو عمرو ، أبو عمر ، ويقال : أبو عمير ، ويقال : أبو سعيد
النسبالهمداني ، الكوفي ، الأخباري
تاريخ الوفاة144 هـ ، وقيل : 143 هـ
بلد الإقامةالكوفة
علاقات الراويوالد : إسماعيل بن مجالد ، وجد : عمر بن إسماعيل بن مجالد
الطبقةمن صغار السادسة
الرتبة عند ابن حجرليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره
الرتبة عند الذهبيضعفه ابن معين ، وقال النسائي : ليس بالقوي ، وقال مرة : ثقة
عدد الأحاديث٨٥٧
عدد الأسانيد٧٩٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (3%)خماسي (19%)سداسي (24%)سباعي (29%)8 رواة (13%)9 رواة (7%)10 رواة (4%)11 رواة (0%)12 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (5%)ثالث الإسناد (67%)رابع الإسناد (27%)موضع 5 (0%)
أشكال الاسم
أبي سعيدأبيهابن مجالدالمجالدالمجالد بن سعيدمجالدمجالدامجالد بن سعيدمجالد بن سعيد الهمدانيمجالد بن سعيد بن عمير ذي مرانمجاهدوالمجالدوالمجالد بن سعيدومجالد

ترجمة الراوي(10 مصدر)

تهذيب الكمال▼

مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان الهمداني أبو عمرو ، ويقال : أبو عمير ، ويقال : أبو سعيد الكوفي والد إسماعيل بن مجالد ، وجد عمر بن إسماعيل بن مجالد

الجزء 27 · الصفحة 219

5780 - م 4 : مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام ، ويقال : ابن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان الهمداني أبو عمرو ، ويقال : أبو عمير ، ويقال : أبو سعيد الكوفي والد إسماعيل بن مجالد ، وجد عمر بن إسماعيل بن مجالد . روى عن : أبي الوداك جبر بن نوف الهمداني ( د ت ق ) ، وزياد بن علاقة ، وعامر الشعبي ( م 4 ) ، وقيس بن أبي حازم ( ت ق ) ، ومحمد بن نشر الهمداني ، ومرة الهمداني ، ووبرة بن عبد الرحمن . روى عنه : أحمد بن بشير الكوفي ( ت ) ، وإسماعيل بن أبي خالد ( د ق ) ، وهو من أقرانه ، وابنه إسماعيل بن مجالد بن سعيد ، وأشعث بن عبد الرحمن بن زبيد اليامي ( ت ) ، وجرير بن حازم ، وحفص بن غياث ( ت ) ، وأبو أسامة حماد بن أسامة ( د ت ق ) ، وحماد بن زيد ( ت ق ) ، وأخوه سعيد بن زيد ، وسفيان الثوري ، وسفيان بن عيينة ( ت ) ، وسيف بن أبي المغيرة التمار ، وشعبة بن الحجاج ( ت ) ، وعباد بن عباد المهلبي ( ت ) ، وعبد الله بن إسماعيل ( ق ) ، وعبد الله بن المبارك ( د ت ق ) ، وعبد الله بن نمير ( د سي ) ، وعبد الرحيم بن سليمان ( ت ) ، وعبد الواحد بن زياد ( د ق ) ، وعبدة بن سليمان ( ق ) ، وعبيدة بن الأسود ( ت ) ، وعيسى بن يونس ( ت ) ، ومحاضر بن المورع ، ومحمد بن بشر العبدي ، ومحمد بن فضيل بن غزوان ( ق ) ، ومحمد بن يزيد الواسطي ( ت ) ، وهشيم بن بشير ( م د ت ) ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ( د ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( د س ق ) ، وأبو إسماعيل المؤدب ( ق ) ، وأبو خالد الأحمر ( ق ) ، وأبو صفوان الأموي ، وأبو عقيل الثقفي ( د تم ق ) . قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يروي عنه شيئا . وكان ابن حنبل لا يراه شيئا يقول : ليس بشيء . وقال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : مجالد ؟ قال : في نفسي منه شيء . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث : يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة ، وحماد بن زيد ، وهشيم وهؤلاء القدماء ؛ يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره . وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول لعبيد الله : أين تذهب ؟ قال : أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السيرة ؛ ةيعني عن أبيه ، عن مجالد . قال : تكتب كذبا كثيرا ، لو شئت أن يجعلها لي مجالد كلها عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد الله فعل . وقال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل عن مجالد ، فقال : ليس بشيء يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لا يحتج بحديثه . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف ، واهي الحديث . كان يحيى بن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ! قلت : ولم يرفع حديثه ؟ قال : للضعف . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن مجالد بن سعيد : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ، وهو أحب إلي من بشر بن حرب ، وأبي هارون العبدي ، وشهر بن حوشب ، وداود الأودي ، وعيسى الحناط ، وليس مجالد بقوي الحديث . وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي . وقال أبو أحمد بن عدي : له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة ، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه غير محفوظ . قال عمرو بن علي ، والبخاري ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي : مات سنة أربع وأربعين ومائة . زاد عمرو بن علي ، والبخاري : في ذي الحجة . روى له مسلم مقرونا بغيره ، والباقون سوى البخاري .

تهذيب التهذيب▼

مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام بن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم الهمداني ، أبو عمرو ، ويقال : أبو سعيد ، الكوفي

الجزء 4 · الصفحة 24

من اسمه مجالد م 4 - مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام بن ذي مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم الهمداني ، أبو عمرو ، ويقال : أبو سعيد ، الكوفي . روى عن : الشعبي ، وقيس بن أبي حازم ، وأبي الوداك جبر بن نوف ، وزياد بن علاقة ، ومحمد بن نشر الهمداني ، ومرة ، ووبرة بن عبد الرحمن وغيرهم . وعنه : ابنه إسماعيل ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وهو من أقرانه ، وجرير بن حازم ، وشعبة ، والسفيانان ، وابن المبارك ، وعبد الواحد بن زياد ، وهشيم ، وحماد بن زيد ، وسعيد بن زيد ، وعيسى بن يونس ، وحفص بن غياث ، ويحيى بن أبي زائدة ، وابن فضيل ، وأبو عقيل الثقفي ، وابن نمير ، وعبد الرحيم بن سليمان ، وأبو خالد الأحمر ، وأبو إسماعيل المؤدب ، وعبدة بن سليمان ، ويحيى القطان ، وأبو أسامة ، ومحاضر بن المورع وغيرهم . قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه ، وكان أحمد بن حنبل لا يراه شيئا . وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : مجالد ؟ قال : في نفسي منه شيء . وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت ابن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث : أبي أسامة وغيره ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد ، وهشيم وهؤلاء ، يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره . وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول لبعض أصحابه : أين تذهب ؟ قال : إلى وهب بن جرير أكتب السيرة عن أبيه ، عن مجالد ، قال : تكتب كذبا كثيرا ، لو شئت أن يجعلها لي مجالد كلها عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد الله فعل . وقال أبو طالب ، عن أحمد : ليس بشيء يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس . وقال الدوري ، عن ابن معين : لا يحتج بحديثه . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف ، واهي الحديث ، كان يحيى بن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ، قلت : ولم يرفعه ؟ قال : للضعف . وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي : يحتج بمجالد ؟ قال : لا ، وهو أحب إلي من بشر بن حرب ، وأبي هارون العبدي ، وشهر بن حوشب ، وعيسى الخياط ، وداود الأودي ، وليس مجالد بقوي في الحديث . وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه مرة . وقال ابن عدي : له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة وعن غير جابر ، وعامة ما يرويه غير محفوظ . وقال عمرو بن علي ، وغيره : مات سنة أربع وأربعين ومائة في ذي الحجة . حديثه عند مسلم مقرون . قلت : وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، وهو صدوق . وقال الدارقطني : يزيد بن أبي زياد أرجح منه ، ومجالد لا يعتبر به . وقال الساجي : قال محمد بن المثنى : يحتمل حديثه لصدقه . وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث . وقال العجلي : جائز الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار كان أقرأ منه ، قال العجلي : بل مجالد أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن . وقال البخاري : صدوق . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به . وقال الذهبي : أورد البخاري في كتاب "الضعفاء " في ترجمة مجالد حديثا من طريق مجالد عن الشعبي عن ابن عباس في فضل فاطمة ، وهو موضوع صريح ، ما كان ينبغي أن يذكر في ترجمة مجالد ، فإن المتهم به راو رواه عن عبد الله بن نمير ، والآفة من الراوي المذكور فيه .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مجالد بن سعيد الهمداني الأخباري

الجزء 4 · الصفحة 241

5286 - مجالد بن سعيد الهمداني الأخباري ، عن : الشعبي وقيس بن أبي حازم ، وعنه : ابنه إسماعيل وشعبة والقطان . وضعفه ابن معين ، وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال مرة : ثقة ، توفي 144 . م4 .

تقريب التهذيب▼

مجالد ، بضم أوله وتخفيف الجيم ، ابن سعيد بن عمير الهمداني ، بسكون الميم ، أبو عمرو الكوفي

الجزء 1 · الصفحة 920

6520 - [ م 4 ] مجالد ، بضم أوله وتخفيف الجيم ، ابن سعيد بن عمير الهمداني ، بسكون الميم ، أبو عمرو الكوفي ، ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره ، من صغار السادسة ، مات سنة أربع وأربعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

مجالد بن سعيد الهمداني ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عمير ، ويقال : أبو سعيد الكوفي ، والد إسماعيل

الجزء 11 · الصفحة 70

4423 - ( م 4 ) مجالد بن سعيد الهمداني ، أبو عمرو ، ويقال : أبو عمير ، ويقال : أبو سعيد الكوفي ، والد إسماعيل . قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل . وقال يحيى بن معين : صالح . وذكر المروذي أنه سأل أبا عبد الله : كيف مجالد ؟ فقال : روى عنه يحيى ، قلت : يحتج به ؟ فتكلم بكلام لين . وقال أحمد بن صالح العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار أقوى منه ، والناس لا يتابعونه على هذا ، فإن مجالدا أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن ، وقد رآه وسمع منه . وذكر ابن بنت منيع عن يحيى بن معين : هو أحب إلي من ليث وحجاج . وحسن أبو علي الطوسي حديثه لما خرجه . وقال البخاري في « التاريخ الصغير » : مجالد صدوق . وقال الجوزقاني : ضعيف ، منكر الحديث ، يسرق الحديث . وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه « المثالب » : كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي ، ويقال : إن جده عميرا « ذا مرن » يجولان ، فنزل بصعدة ، فأتى امرأة يقال لها : جم ، فجاء الإسلام ومعها ثلاثة غلمة ؛ سعيد ، والزبير ، وذكر آخر ، فنسبت سعيد إلى حمير في ذي مران ، والزبير إلى رجل من حضرموت ، فقال المذبوب الهمداني لنجالد : لا تفخرن فإن جما لم تدع لك يا مجالد في العشيرة مفخرا أنت إليها وأبوك بيضة بلدة فاصبر على الحسب الميتم مغيرا وفي كتاب « الضعفاء » لابن الجارود : مجالد وليث وحجاج سواء ، لا يحتج بهم . وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، خاصة يحيى بن سعيد ، وهو ثقة . وعن أحمد : أحاديث مجالد كانت حلما . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ليس بثقة ، يزيد بن أبي زياد أرجح منه ، ومجالد لا يعتبر به . وفي كتاب « الجرح والتعديل » للساجي : ما أتاك عن مجالد وعن الجلد بن أيوب فلا عليك ألا تتعب بالنظر فيه ، وإن كان مجالد كثير الرواية ، فإن بعضهم يحتمل حديثه لصدقه ، وقال سفيان بن سعيد : أشعث أثبت من مجالد ، وعن مجالد قال : كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى جدي عمير بن ذي مران كتابا . . . الحديث . روى يحيى بن سعيد عنه أحاديث ، ثنا بها بندار ، فيها نحو من عشرين مسندا . وقال عبد الله : سألت أبي عن مجالد ، فقال : كذا وكذا ، وحرك يده ، ولكنه يزيد في الإسناد . وعن ابن مثنى : مات سنة أربع وأربعين ومائة ، وكان عبد الرحمن يحدث عن سفيان عن مجالد ، وقيل لخالد بن عبد الله الواسطي : دخلت الكوفة فلم تكتب عن مجالد ؟ فقال : لأنه كان طويل اللحية . وعن أبي الوليد : كان أسوء حالا من الأجلح ، يعني الكندي . وقال ابن مثنى : يحتمل حديثه لصدقه . وفي كتاب « الطبقات » لعمران بن محمد بن عمران الهمداني : عمير ذو مران الناعطي بطن من همدان ، وهو جد مجالد ، كتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كتب إلى الملوك ، وهاجر ، ونزل الكوفة . وفي كتاب « الجرح والتعديل » للعقيلي : قال أحمد : مجالد عن الشعبي وغيره ضعيف ، فذكر له أشياء عن مجالد ، فقال : كم من أعجوبة لمجالد . وقال عبد الله بن إدريس : رأيت ثلاثة من المحدثين لا أروي عنهم شيئا ، منهم مجالد ، رأيته يعرض قصص الناس على السلطان ، فيقول : اجلدوا هذا سبعين ، وهذا كذا ، وهذا كذا . وفي كتاب الأثرم : ضعف أبو عبد الله أمره في أمانة الإسناد . وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » . وفي قول المزي : قال البخاري : مات في ذي الحجة سنة أربع وأربعين ومائة ، نظر في موضعين : الأول : البخاري لم يذكره إلا رواية ، لم يقله استقلالا ، بيانه قوله في « تاريخيه الأكبر والأوسط » : حدثني أحمد بن سليمان ، عن إسماعيل بن مجالد قال : مات مجالد سنة أربع وأربعين ومائة . الثاني : ذكر ذي الحجة لم أجده في « تواريخ » البخاري الثلاثة ، فينظر ، وكذا نقله أيضا عن البخاري غير واحد من غير ذكر الشهر . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال : توفي سنة أربع وأربعين ، وكان ضعيفا في الحديث . قال يحيى بن سعيد القطان : ما كنت أشاء أن يقول لي مجالد في حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل ، قال ابن سعد : وروى عنه مع هذا . وقال الهيثم بن عدي في الطبقة الثالثة : توفي سنة أربع وأربعين ومائة وفي « تاريخ » ابن أبي خيثمة : قال محمد بن بشر : رأيت مع إسماعيل بن أبي خالد خشبة معففة الرأس غليظة من هذا الخيزران ، قلت : من أين لك هذه ؟ قال : أعطانيها مجالد ، قال : وكان مجالد يصنع الطعام ويدعو إسماعيل يتغدى عنده ، قال : فصنع يوما طعاما ، وطلب إسماعيل فلم يجئ حتى فرغوا ، فلما جاء إسماعيل قال : هاتوا نصيبي ، قال : قد رفعناه لك ، فأتي به . قال أبو بكر : وسمعت يحيى بن معين يقول : مجالد بن سعيد ثقة ، وهو يرد ما ذكر المزي ، حيث ذكر صاحب « الكمال » عن عباس وعبد العظيم عن يحيى : مجالد ثقة ، هذا وهم ؛ لأن مجالدا هذا القصاب ، هذا القول في مجالد القصاب ، لا هذا ، لمتابعة ابن أبي خيثمة عباسا على هذا ، والله أعلم . وفي « تاريخ » يعقوب : وأما مجالد والأجلح فقد تكلم الناس فيهما ، ومجالد على حال أمثل من الأجلح . وقال خليفة بن خياط في الطبقة السادسة : مات سنة أربع ، وقيل : سنة ثلاث وأربعين . وفي كتاب الصيريفيني : يكنى أبا عمر ، وقيل : أبو عمرو .

لسان الميزان▼

مجالد بن سعيد الهمداني

الجزء 9 · الصفحة 401

من اسمه مجالد ومجاهد ومجيبة 2337 - م 4 ، مجالد بن سعيد الهمداني (3 : 438 / 7070) .

الكامل في الضعفاء▼

مجالد بن سعيد بن عمير بن ذي مران الهمذاني كوفي يقال كنيته أبو عمير

الجزء 8 · الصفحة 168

280 /1901 - مجالد بن سعيد بن عمير بن ذي مران الهمذاني كوفي يقال كنيته أبو عمير . ثنا عبد الرحمن بن محمد الكاتب ، ثنا علي بن المديني ، ثنا حماد بن زيد : قلت لمجالد : يا أبا عمير . ثنا محمد بن محمد بن النفاح ، ثنا نصر بن علي ، ثنا أبو أسامة ، حدثني مجالد بن سعيد بن عمير . ثنا عمر بن سنان ، ثنا حامد بن يحيى ، ثنا سفيان ، عن مجالد بن سعيد بن عمير بن ذي مران ، عن أبيه ، عن جده عمير ذي مران قال : جاءنا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذي عمير مران من محمد رسول الله : بسم الله الرحمن الرحيم إلى عمير ذي مران ، ومن أسلم من همدان ، سلام عليكم فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو أما بعد ، فذكر الحديث . أخبرنا ابن مكرم سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: لو شئت أن يقول لي مجالد فيها ، كلها عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم لقال : ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي بن المديني قلت ليحيى بن سعيد : فمجالد ؟ قال : في نفسي منه قلت : أجلح ؟ قال : في نفسي منه . ثنا علي بن إسحاق بن رداء المستملي ، ثنا إسحاق بن حكيم قال : قال يحيى القطان قال : مجالد لا يفصل قول مسروق من قول علقمة . أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : سمعت يحيى بن سعيد يحدث ، عن مجالد ، ولذلك كان عبد الرحمن يحدث عن سفيان ، عن مجالد . أخبرنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن آدم ، قلت لخالد بن عبد الله الواسطي : دخلت الكوفة وكتبت عن الكوفيين ولم تكتب عن مجالد ؟ قال : لأنه كان طويل اللحية . ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران ضعيف ، وفي موضع آخر مجالد وحجاج لا يحتج بحديثيهما . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مجالد بن سعيد يضعف حديثه . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان يقول : أشعث - يعني ابن سوار - أثبت من مجالد ، وكان يحيى يضعف حديث مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه . ثنا ابن حماد ، ثنا البخاري قال : مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي كان يحيى القطان يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه . وقال أحمد بن سليمان ، عن إسماعيل بن مجالد قال : مات مجالد سنة أربع وأربعين ومائة . أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، سألت يحيى بن سعيد ، عن حديث مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق حديث أم عاصم ، فحدثني فقلت : قل عن مسروق ، فقال يحيى : ما نرجو أن أقول عن مسروق ثم قال : لو حملت مجالد أن يقول كلها عن مسروق لفعل أو نحو هذا . قال ابن المثنى : فذكرت ذلك لأبي الوليد فقال : ذكرت ليحيى بن سعيد فقال نحوا مما قال لك . قلت : فأين كان أجلح منه ؟ قال : كان أسوأ حالا منه . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، سألت أحمد بن حنبل عن مجالد فقال : ليس بشيء يرفع حديثا منكرا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس . ثنا محمد ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : مجالد كيف حديثه ؟ قال : صالح كأبيه . ثنا يحيى بن زكريا بن حيويه ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، سألت الشافعي عن مجالد فقال : هو مجالد . ثنا يحيى ، ثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص سمعت أبي يقول : قيل للشافعي : ما تقول في مجالد ؟ قال : هو مجالد . كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، ثنا معتمر ، ثنا إسماعيل ، ثنا مجالد ، عن عامر ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن عائشة فذكرته ليحيى فأنكره وقال : أنا سمعت مجالدا يحدث ، عن الشعبي ، عن عبد الرحمن ، عن الحارث ، وسألت يحيى عن حديث مجالد ، عن الشعبي أن عمر وعليا وشريحا ومسروقا قالوا : لا نكاح إلا بولي فأبى أن يحدثني وقال : نهاني عنه عبد الرحمن ، فقلت له : فإن عبد الرحمن حدثنا به ، عن هشيم ، عن مجالد ، عن الشعبي ، فجعل يعجب . وقال النسائي : مجالد بن سعيد كوفي ضعيف . أخبرنا الساجي ، حدثني محمد بن عطية الشامي ، ثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد ، ثنا أبي ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن الحارث ، عن علي قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خرج من بيته قال : باسم الله ، اللهم إني أعوذ بك أن أزل أو أضل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي . ثنا أحمد بن عامر البرقعيدي ، ثنا بشر بن عبد الوهاب الدمشقي ، ثنا محمد بن بشر ، ثنا مجالد ، عن أبي الوداك ، عن أبي سعيد ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إذا رأيتم معاوية على منبر يخطب فاقتلوه . قال بشر : فما فعلوا . قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه عن أبي الوداك غير مجالد ، وعنه ابن بشر ، وقد رواه غير ابن بشر عن مجالد . ثنا علي بن خالد بن علي البغدادي بمصر ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا حماد بن زيد ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن الحارث ، عن علي : لعن محمد صلى الله عليه وسلم آكل الربا . قال ابن عون : فقلت لعامر ، ألا من ذا سجادة . ثنا أبو معمر ، ثنا أبو إسماعيل المؤدب وعيسى بن يونس ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن لي حوضا وأنا فرطكم عليه . ثنا محمد بن يحيى بن سليمان المروزي ، ثنا علي بن عبد الله المديني ، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، ثنا أبو عقيل الثقفي ، ثنا مجالد ، أخبرني عامر ، عن مسروق قال : لقيت عمر بن الخطاب فقال : من أنت ؟ قلت : مسروق بن الأجدع ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : الأجدع اسم شيطان ، أنت مسروق بن عبد الرحمن . قال عامر فرأيت اسمه في الديوان مسروق بن عبد الرحمن قلت : ما هذا ؟ قال : هكذا سماني عمر . ثنا محمد بن عبد الله بن حميد ، ثنا إسحاق بن منصور ، ثنا عبد الله بن عمير ، أخبرنا مجالد ، عن عامر ، عن ابن عباس : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الذي يتكلم والإمام يخطب ، فمثله كمثل الحمار يحمل أسفارا ، والذي يقول له : أنصت فلا جمعة له . ومجالد له عن الشعبي ، عن جابر أحاديث صالحة ، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة ، وجملة ما يرويه عن الشعبي ، وقد رواه عن غير الشعبي ، ولكن أكثر روايته عنه وعامة ما يرويه غير محفوظ .

تاريخ الإسلام▼

مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام الهمداني الكوفي

الجزء 3 · الصفحة 977

403 - 4 م مقروناً : مجالد بن سعيد بن عمير بن بسطام الهمداني الكوفي روى عن قيس بن أبي حازم ، ومرة الهمداني ، والشعبي ، وأبي الوداك ، وأمثالهم . وعنه ابنه إسماعيل ، وابن المبارك ، وحفص بن غياث ، ويحيى القطان ، وأبو أسامة ، ومحمد بن بشر ، وطائفة . قال ابن معين وغيره : لا يحتج به . وقال أحمد بن حنبل : يرفع كثيراً مما لا يرفع الناس ، ليس بشيء . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو سعيد الأشج : ذكر رجل عثمان - رضي الله عنه - عند مجالد فقال لغلامه : جره واطرحه في البئر . قلت : هذه حكاية مرسلة . وقال إسماعيل بن مجالد : عاش أبي ستاً وتسعين سنة . قلت : أدرك جماعة من الصحابة لكن ليس له عنهم شيء . توفي مجالد سنة أربع وأربعين ومائة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي ، وهو ابن سعيد بن عمير ذى مران

الجزء 8 · الصفحة 361

1653 - مجالد بن سعيد الهمداني الكوفي ، وهو ابن سعيد بن عمير ذى مران ، روى عن قيس بن أبي حازم ، ومرة الهمداني ، والشعبي ، وأبي الوداك ، ووبرة ، روى عنه الثوري ، وشعبة ، وحماد بن زيد ، وجرير بن حازم ، وعباد بن عباد المهلبي ، وسفيان بن عيينة ، ويحيى بن سعيد القطان ، وحفص بن غياث ، وإبراهيم بن سليمان المؤدب ، وابنه إسماعيل سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة ، وحماد بن زيد ، وهشيم ، وهؤلاء القدماء قال أبو محمد : يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى [ يعني ] ابن سعيد القطان : مجالد ؟ قال : في نفسي منه شيء . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال (94 م 6) سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعبد الله : أين تذهب قال : أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السيرة - يعني عن مجالد ، قال : تكتب كذبا كثيرا لو شئت أن يجعلها لي مجالد كلها عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله فعل . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه [ بن الحسن ] قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن مجالد ، فقال : ليس بشيء يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس . نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مجالد لا يحتج (1026 ك) بحديثه . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة [ فيما كتب إلي ] قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مجالد ضعيف ، واهي الحديث [ قال أبو بكر ] . قلت [ ليحيى بن معين ] : كان يحيى بن سعيد القطان يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ، قال : نعم ، قلت : ولم يرفع حديثه قال : لضعفه . نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن مجالد بن سعيد يحتج بحديثه ؟ قال : لا وهو أحب إلي من بشر بن حرب ، وأبي هارون العبدي ، وشهر بن حوشب ، وأحب إلي من داود الأودي ، وعيسى الحناط ، وليس مجالد بقوي الحديث .

سير أعلام النبلاء▼

مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ( 4 ، م تبعا ) ابْنُ عُمَيْرِ بْنِ بِسْطَامٍ ، وَيُقَالُ : ابْنُ ذِي مُرَّانَ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، الْعَلُّامَةُ الْمُحَدِّثُ أَبُو عَمْرٍو ، وَيُقَالُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ ، الْهَمْدَانِيُّ ، وَالِدُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ

الجزء 6 · الصفحة 284

123 - مُجَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ( 4 ، م تبعا ) ابْنُ عُمَيْرِ بْنِ بِسْطَامٍ ، وَيُقَالُ : ابْنُ ذِي مُرَّانَ بْنُ شُرَحْبِيلَ ، الْعَلُّامَةُ الْمُحَدِّثُ أَبُو عَمْرٍو ، وَيُقَالُ : أَبُو عُمَيْرٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ ، الْهَمْدَانِيُّ ، وَالِدُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ . حَدَّثَ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، وَأَبِي الْوَدَّاكِ جَبْرِ بْنِ نُوْفٍ ، وَقَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، وَمُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ ، وَزِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ ، وَوَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ . هَؤُلَاءِ السَّبْعَةُ هُمُ الْمَذْكُورُونَ لَهُ فِي " التَّهْذِيبِ " . وُلِدَ فِي أَيَّامِ جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَلَكِنْ لَا شَيْءَ لَهُ عَنْهُمْ ، وَيُدْرَجُ فِي عِدَادِ صِغَارِ التَّابِعِينَ ، وَفِي حَدِيثِهِ لِينٌ . حَدَّثَ عَنْهُ : سُفْيَانُ ، وَشُعْبَةُ ، وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَعَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ ، وَهُشَيْمٌ ، وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، وَأَبُو عَقِيلٍ الثَّقَفِيُّ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ ، وَأَبُو أُسَامَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، وَمُحَاضِرٌ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَابْنُ فُضَيْلٍ وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . وَقَدْ رَوَى عَنْهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَذَلِكَ مِنْ رِوَايَةِ التَّابِعِينَ عَنِ الْأَتْبَاعِ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يُضَعِّفُهُ ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ لَا يَرْوِي لَهُ شَيْئًا ، وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لَا يَرَاهُ شَيْئًا ، يَقُولُ : لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ يَقُولُ : مُجَالِدٌ حَدِيثُهُ عِنْدَ الْأَحْدَاثِ : يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، وَأَبِي أُسَامَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَلَكِنْ حَدِيثُ شُعْبَةَ وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَهُشَيْمٍ ، وَهَؤُلَاءِ الْقُدَمَاءِ - يَعْنِي أَنَّهُ تَغَيَّرَ حَفِظُهُ فِي آخِرِ عُمُرِهِ . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ : سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ : أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ قَالَ : أَذْهَبُ إِلَى وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ أَكْتُبُ السِّيرَةَ - يَعْنِي عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُجَالِدٍ - قَالَ : تَكْتُبُ كَذِبًا كَثِيرًا ، لَوْ شِئْتَ أَنْ يَجْعَلَهَا لَكَ مُجَالِدٌ كُلَّهَا عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، فَعَلَ . وَقَالَ أَحْمَدُ : مُجَالِدٌ لَيْسَ بِشَيْءٍ ، يَرْفَعُ حَدِيثًا لَا يَرْفَعُهُ النَّاسُ ، وَقَدِ احْتَمَلَهُ النَّاسُ ، وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَقَالَ مَرَّةً : ضَعِيفٌ . كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ يَقُولُ : لَوْ أَرَدْتُ أَنْ يَرْفَعَ لِي مُجَالِدٌ حَدِيثَهُ كُلَّهُ رَفَعَهُ ، رَوَاهَا ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ يَحْيَى . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ ، وَأَبِي هَارُونَ ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، ودَاوُدَ الْأَوْدِيِّ ، وَعِيسَى الْحَنَّاطِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ ، وَقَالَ مَرَّةً : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : لَهُ عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ ، وَعَنْ غَيْرِ جَابِرٍ مِنَ الصَّحَابَةِ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ ، وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ ، وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ : شِيعِيٌّ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ضَعِيفٌ ، وَقِيلَ لِخَالِدٍ الطَّحَّانُ : لِمَ لَمْ تَكْتُبْ عَنْ مُجَالِدٍ ؟ قَالَ : لِأَنَّهُ كَانَ طَوِيلَ اللِّحْيَةِ . قُلْتُ : مَنْ أَنْكَرَ مَا لَهُ فِي جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ حَدِيثَهُ : عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَوْ شِئْتُ لَأَجْرَى اللَّهُ مَعِي جِبَالَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : مَاتَ فِي ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُسْلِمِ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ طِلَابٍ ، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُمَيْعٍ ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْعَمَّارِيُّ بِالْأَثَارِبِ ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَمِّيُّ ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، حَدَّثَنَا مُجَالِدٌ ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ثَلَاثَةٌ يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : الرَّجُلُ إِذَا قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ، وَالْقَوْمُ إِذَا صُفُّوا لِلصَّلَاةِ ، وَالْقَوْمُ إِذَا صُفُّوا لِقِتَالِ الْعَدُوِّ . أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ مُجَالِدٍ .

وثقه(10)ضعفه(6)ضعيف(4)جائز الحديث حسن الحديث(3)ثقة جائز الحديث(3)تكلم فيه(2)ليس بالقوي(2)ضعيف واهي(2)صدوقضعيف ، منكر الحديث ، يسرق الحديثعامة ما يرويه غير محفوظفي نفسي منه شيءكتبه كذبلا يجوز الاحتجاج بهلا يجوز الاحتجاج به ، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيللا يحتج بحديثهلا يحتج بهلا يعتبر بهله أحاديث صالحة وعامة ما يرويه غير محفوظليس بالقوي تغير بأخرةليس بشيءليس بقوي في الحديثيحتمل حديثه لصدقهأثبت منيضعف حديثهأحفظ الناستغير بآخرةتغير حفظهتكلم الناس فيه وهو صدوقثقةحسن حديثهصالح
وثقه

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

وثقه

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

وعن أبي الوليد : كان أسوء حالا من الأجلح ، يعني الكندي

ليس بقوي في الحديث

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي : يحتج بمجالد ؟ قال : لا ، وهو أحب إلي من بشر بن حرب ، وأبي هارون العبدي ، وشهر بن حوشب ، وعيسى الخياط ، وداود الأودي ، وليس مجالد بقوي في الحديث

ليس بقوي في الحديث

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن مجالد بن سعيد يحتج بحديثه ؟ قال : لا وهو أحب إلي من بشر بن حرب ، وأبي هارون العبدي ، وشهر بن حوشب ، وأحب إلي من داود الأودي ، وعيسى الحناط ، وليس مجالد بقوي الحديث

ليس بقوي في الحديث

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبي عن مجالد بن سعيد : يحتج بحديثه ؟ قال : لا ، وهو أحب إلي من بشر بن حرب ، وأبي هارون العبدي ، وشهر بن حوشب ، وداود الأودي ، وعيسى الحناط ، وليس مجالد بقوي الحديث

حسن حديثه

وحسن أبو علي الطوسي حديثه لما خرجه

يحتمل حديثه لصدقه

وقال الساجي : قال محمد بن المثنى : يحتمل حديثه لصدقه

أخبرنا الساجي سمعت ابن المثنى يقول : سمعت يحيى بن سعيد يحدث ، عن مجالد ، ولذلك كان عبد الرحمن يحدث عن سفيان ، عن مجالد .

يحتمل حديثه لصدقه

وقال ابن مثنى : يحتمل حديثه لصدقه

ليس بشيء

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه [ بن الحسن ] قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد بن حنبل ، عن مجالد ، فقال : ليس بشيء يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس

ضعفه

وفي كتاب الأثرم : ضعف أبو عبد الله أمره في أمانة الإسناد

ضعفه

قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه ، وكان أحمد بن حنبل لا يراه شيئا .

ضعفه

قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يروي عنه شيئا . وكان ابن حنبل لا يراه شيئا يقول : ليس بشيء

وعن أحمد : أحاديث مجالد كانت حلما

وذكر المروذي أنه سأل أبا عبد الله : كيف مجالد ؟ فقال : روى عنه يحيى ، قلت : يحتج به ؟ فتكلم بكلام لين

ليس بشيء

وقال أبو طالب ، عن أحمد : ليس بشيء يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس .

ليس بشيء

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب ، سألت أحمد بن حنبل عن مجالد فقال : ليس بشيء يرفع حديثا منكرا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس .

ليس بشيء

وقال أبو طالب : سألت أحمد بن حنبل عن مجالد ، فقال : ليس بشيء يرفع حديثا كثيرا لا يرفعه الناس ، وقد احتمله الناس

وفي كتاب « الجرح والتعديل » للعقيلي : قال أحمد : مجالد عن الشعبي وغيره ضعيف ، فذكر له أشياء عن مجالد ، فقال : كم من أعجوبة لمجالد

وقال عبد الله : سألت أبي عن مجالد ، فقال : كذا وكذا ، وحرك يده ، ولكنه يزيد في الإسناد .

وثقه

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

وثقه

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

لا يحتج به

وفي كتاب « الضعفاء » لابن الجارود : مجالد وليث وحجاج سواء ، لا يحتج بهم .

وثقه

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

لا يجوز الاحتجاج به ، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل

قال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به ، يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل .

لا يجوز الاحتجاج به

وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به

ليس بالقوي تغير بأخرة

ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره

وثقه

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه عن أبي الوداك غير مجالد ، وعنه ابن بشر ، وقد رواه غير ابن بشر عن مجالد

ومجالد له عن الشعبي ، عن جابر أحاديث صالحة ، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة ، وجملة ما يرويه عن الشعبي ، وقد رواه عن غير الشعبي ، ولكن أكثر روايته عنه وعامة ما يرويه غير محفوظ

له أحاديث صالحة وعامة ما يرويه غير محفوظ

وقال أبو أحمد بن عدي : له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة ، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة ، وعامة ما يرويه غير محفوظ

عامة ما يرويه غير محفوظ

وقال ابن عدي : له عن الشعبي عن جابر أحاديث صالحة وعن غير جابر ، وعامة ما يرويه غير محفوظ

صدوق

وقال البخاري : صدوق .

صدوق

وقال البخاري في « التاريخ الصغير » : مجالد صدوق

ضعفه

فقد قال أبو عيسى : سألت عنه البخاري ، فقال : روى هذا الحديث إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى في إبل الصدقة ، مرسلا . وضعف مجالدا

وثقه

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

يضعف حديثه

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : مجالد بن سعيد يضعف حديثه .

ضعيف ، منكر الحديث ، يسرق الحديث

وقال الجوزقاني : ضعيف ، منكر الحديث ، يسرق الحديث

لا يعتبر به

وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : ليس بثقة ، يزيد بن أبي زياد أرجح منه ، ومجالد لا يعتبر به

لا يعتبر به

وقال الدارقطني : يزيد بن أبي زياد أرجح منه ، ومجالد لا يعتبر به

ليس بالقوي

تفرد به مجالد عن الشعبي وليس بالقوي

وثقه

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

وقال الذهبي : أورد البخاري في كتاب "الضعفاء " في ترجمة مجالد حديثا من طريق مجالد عن الشعبي عن ابن عباس في فضل فاطمة ، وهو موضوع صريح ، ما كان ينبغي أن يذكر في ترجمة مجالد ، فإن المتهم به راو رواه عن عبد الله بن نمير ، والآفة من الراوي المذكور فيه .

وفي كتاب « الجرح والتعديل » للساجي : ما أتاك عن مجالد وعن الجلد بن أيوب فلا عليك ألا تتعب بالنظر فيه ، وإن كان مجالد كثير الرواية ، فإن بعضهم يحتمل حديثه لصدقه

ثنا يحيى ، ثنا عمر بن عبد العزيز بن مقلاص سمعت أبي يقول : قيل للشافعي : ما تقول في مجالد ؟ قال : هو مجالد .

ثنا يحيى بن زكريا بن حيويه ، ثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، سألت الشافعي عن مجالد فقال : هو مجالد .

ثقة جائز الحديث

وقال العجلي : جائز الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار كان أقرأ منه ، قال العجلي : بل مجالد أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن

جائز الحديث حسن الحديث

وقال أحمد بن صالح العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار أقوى منه ، والناس لا يتابعونه على هذا ، فإن مجالدا أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن ، وقد رآه وسمع منه

وثقه

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

تكلم فيه

وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، خاصة يحيى بن سعيد ، وهو ثقة

تكلم فيه

وفي « تاريخ » يعقوب : وأما مجالد والأجلح فقد تكلم الناس فيهما ، ومجالد على حال أمثل من الأجلح .

تكلم الناس فيه وهو صدوق

وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، وهو صدوق

ضعفه

وضعفه ابن معين ، وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال مرة : ثقة

ضعيف

وقال النسائي : مجالد بن سعيد كوفي ضعيف .

ليس بالقوي

وقال النسائي : ليس بالقوي . ووثقه مرة

ليس بالقوي

وقال النسائي : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس بالقوي

وقيل لخالد بن عبد الله الواسطي : دخلت الكوفة فلم تكتب عن مجالد ؟ فقال : لأنه كان طويل اللحية

أخبرنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن آدم ، قلت لخالد بن عبد الله الواسطي : دخلت الكوفة وكتبت عن الكوفيين ولم تكتب عن مجالد ؟ قال : لأنه كان طويل اللحية .

أثبت من

وقال سفيان بن سعيد : أشعث أثبت من مجالد

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان يقول : أشعث - يعني ابن سوار - أثبت من مجالد ، وكان يحيى يضعف حديث مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .

ضعفه

قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يروي عنه شيئا . وكان ابن حنبل لا يراه شيئا يقول : ليس بشيء

جائز الحديث حسن الحديث

وقال أحمد بن صالح العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار أقوى منه ، والناس لا يتابعونه على هذا ، فإن مجالدا أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن ، وقد رآه وسمع منه

ضعفه

ثنا ابن حماد ، ثنا البخاري قال : مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي كان يحيى القطان يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .

تغير حفظه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث : يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة ، وحماد بن زيد ، وهشيم وهؤلاء القدماء ؛ يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره

تغير بآخرة

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث يحيى بن سعيد ، وأبي أسامة ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة ، وحماد بن زيد ، وهشيم ، وهؤلاء القدماء قال أبو محمد : يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره

ثقة جائز الحديث

وقال العجلي : جائز الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار كان أقرأ منه ، قال العجلي : بل مجالد أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن

تغير بآخرة

وقال أحمد بن سنان القطان : سمعت ابن مهدي يقول : حديث مجالد عند الأحداث : أبي أسامة وغيره ليس بشيء ، ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد ، وهشيم وهؤلاء ، يعني أنه تغير حفظه في آخر عمره .

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان يقول : أشعث - يعني ابن سوار - أثبت من مجالد ، وكان يحيى يضعف حديث مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .

ضعفه

قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه ، وكان أحمد بن حنبل لا يراه شيئا .

وقال عبد الله بن إدريس : رأيت ثلاثة من المحدثين لا أروي عنهم شيئا ، منهم مجالد ، رأيته يعرض قصص الناس على السلطان ، فيقول : اجلدوا هذا سبعين ، وهذا كذا ، وهذا كذا .

ضعيف

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال : توفي سنة أربع وأربعين ، وكان ضعيفا في الحديث . قال يحيى بن سعيد القطان : ما كنت أشاء أن يقول لي مجالد في حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل ، قال ابن سعد : وروى عنه مع هذا

ضعيف

وقال ابن سعد : كان ضعيفا في الحديث

حديثه عند مسلم مقرون .

روى له مسلم مقرونا بغيره

أحفظ الناس

وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتابه « المثالب » : كان مجالد أحفظ الخلق لعلم الشعبي

أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، سألت يحيى بن سعيد ، عن حديث مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق حديث أم عاصم ، فحدثني فقلت : قل عن مسروق ، فقال يحيى : ما نرجو أن أقول عن مسروق ثم قال : لو حملت مجالد أن يقول كلها عن مسروق لفعل أو نحو هذا . قال ابن المثنى : فذكرت ذلك لأبي الوليد فقال : ذكرت ليحيى بن سعيد فقال نحوا مما قال لك . قلت : فأين كان أجلح منه ؟ قال : كان أسوأ حالا منه .

ضعفه

قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه ، وكان أحمد بن حنبل لا يراه شيئا .

جائز الحديث حسن الحديث

وقال أحمد بن صالح العجلي : جائز الحديث ، حسن الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار أقوى منه ، والناس لا يتابعونه على هذا ، فإن مجالدا أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن ، وقد رآه وسمع منه

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عبد الله بن أبي الأسود ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : سمعت سفيان يقول : أشعث - يعني ابن سوار - أثبت من مجالد ، وكان يحيى يضعف حديث مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .

ضعيف

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة قال : توفي سنة أربع وأربعين ، وكان ضعيفا في الحديث . قال يحيى بن سعيد القطان : ما كنت أشاء أن يقول لي مجالد في حديث من رأى الشعبي عن مسروق إلا فعل ، قال ابن سعد : وروى عنه مع هذا

في نفسي منه شيء

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل حدثنا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى [ يعني ] ابن سعيد القطان : مجالد ؟ قال : في نفسي منه شيء .

ضعفه

ثنا ابن حماد ، ثنا البخاري قال : مجالد بن سعيد بن عمير الهمداني الكوفي كان يحيى القطان يضعفه ، وكان ابن مهدي لا يروي عنه .

في نفسي منه شيء

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي بن المديني قلت ليحيى بن سعيد : فمجالد ؟ قال : في نفسي منه قلت : أجلح ؟ قال : في نفسي منه .

في نفسي منه شيء

وقال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : مجالد ؟ قال : في نفسي منه شيء

ضعيف واهي

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف ، واهي الحديث ، كان يحيى بن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ، قلت : ولم يرفعه ؟ قال : للضعف .

ضعيف

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف ، واهي الحديث . كان يحيى بن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ! قلت : ولم يرفع حديثه ؟ قال : للضعف

تكلم فيه

وقال يعقوب بن سفيان : تكلم الناس فيه ، خاصة يحيى بن سعيد ، وهو ثقة

ثقة جائز الحديث

وقال العجلي : جائز الحديث ، إلا أن ابن مهدي كان يقول : أشعث بن سوار كان أقرأ منه ، قال العجلي : بل مجالد أرفع من أشعث ، وكان يحيى بن سعيد يقول : كان مجالد يلقن في الحديث إذا لقن

كتبه كذب

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول لبعض أصحابه : أين تذهب ؟ قال : إلى وهب بن جرير أكتب السيرة عن أبيه ، عن مجالد ، قال : تكتب كذبا كثيرا ، لو شئت أن يجعلها لي مجالد كلها عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد الله فعل .

كتبه كذب

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال (94 م 6) سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول لعبد الله : أين تذهب قال : أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السيرة - يعني عن مجالد ، قال : تكتب كذبا كثيرا لو شئت أن يجعلها لي مجالد كلها عن الشعبي عن مسروق عن عبد الله فعل

أخبرنا ابن مكرم سمعت عمرو بن علي يقول : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: لو شئت أن يقول لي مجالد فيها ، كلها عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم لقال :

وثقه

وذكره أبو العرب ، وابن طاهر ، والبيهقي ، والبلخي ، والدولابي ، والبرقي وقال : كان يحيى بن سعيد يوثقه ، والحربي ، والفسوي ، وابن شاهين في « جملة الضعفاء » .

أخبرنا الساجي ، ثنا ابن المثنى ، سألت يحيى بن سعيد ، عن حديث مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق حديث أم عاصم ، فحدثني فقلت : قل عن مسروق ، فقال يحيى : ما نرجو أن أقول عن مسروق ثم قال : لو حملت مجالد أن يقول كلها عن مسروق لفعل أو نحو هذا . قال ابن المثنى : فذكرت ذلك لأبي الوليد فقال : ذكرت ليحيى بن سعيد فقال نحوا مما قال لك . قلت : فأين كان أجلح منه ؟ قال : كان أسوأ حالا منه .

في نفسي منه شيء

وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : مجالد ؟ قال : في نفسي منه شيء

ثنا علي بن إسحاق بن رداء المستملي ، ثنا إسحاق بن حكيم قال : قال يحيى القطان قال : مجالد لا يفصل قول مسروق من قول علقمة .

ضعفه

قال البخاري : كان يحيى بن سعيد يضعفه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي لا يروي عنه شيئا . وكان ابن حنبل لا يراه شيئا يقول : ليس بشيء

كتبه كذب

وقال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول لعبيد الله : أين تذهب ؟ قال : أذهب إلى وهب بن جرير أكتب السيرة ؛ ةيعني عن أبيه ، عن مجالد . قال : تكتب كذبا كثيرا ، لو شئت أن يجعلها لي مجالد كلها عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عبد الله فعل

ثقة

عن عباس وعبد العظيم عن يحيى : مجالد ثقة ، هذا وهم ؛ لأن مجالدا هذا القصاب ، هذا القول في مجالد القصاب ، لا هذا ، لمتابعة ابن أبي خيثمة عباسا على هذا ، والله أعلم

لا يحتج بحديثه

وقال الدوري ، عن ابن معين : لا يحتج بحديثه .

ثقة

قال أبو بكر : وسمعت يحيى بن معين يقول : مجالد بن سعيد ثقة

ضعيف

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف ، واهي الحديث . كان يحيى بن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ! قلت : ولم يرفع حديثه ؟ قال : للضعف

وذكر ابن بنت منيع عن يحيى بن معين : هو أحب إلي من ليث وحجاج .

صالح

ثنا محمد ، ثنا عثمان بن سعيد قلت ليحيى بن معين : مجالد كيف حديثه ؟ قال : صالح كأبيه .

ضعيف واهي

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة [ فيما كتب إلي ] قال : سمعت يحيى بن معين يقول : مجالد ضعيف ، واهي الحديث [ قال أبو بكر ] . قلت [ ليحيى بن معين ] : كان يحيى بن سعيد القطان يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ، قال : نعم ، قلت : ولم يرفع حديثه قال : لضعفه

ضعفه

وضعفه ابن معين ، وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال مرة : ثقة

ضعيف واهي

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف ، واهي الحديث ، كان يحيى بن سعيد يقول : لو أردت أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه ، قلت : ولم يرفعه ؟ قال : للضعف .

لا يحتج بحديثه

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لا يحتج بحديثه

ثقة

عن عباس وعبد العظيم عن يحيى : مجالد ثقة ، هذا وهم ؛ لأن مجالدا هذا القصاب ، هذا القول في مجالد القصاب ، لا هذا ، لمتابعة ابن أبي خيثمة عباسا على هذا ، والله أعلم

ضعيف

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : مجالد بن سعيد بن عمير ذي مران ضعيف ، وفي موضع آخر مجالد وحجاج لا يحتج بحديثيهما .

صالح

وقال يحيى بن معين : صالح

لا يحتج بحديثه

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال : مجالد لا يحتج (1026 ك) بحديثه

روى عن(29)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(88)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ مجالد بن سعيد أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث