معمر بن المثنى
الاسم المختصر: معمر بن المثنى البصري
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمي البصري النحوي العلامة مولى بني تيم بن مرة ، يقال : إنه مولى لبني عبيد الله بن معمر التيمي
الجزء 28 · الصفحة 316
6107 - ( د ) معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمي البصري النحوي العلامة مولى بني تيم بن مرة ، يقال : إنه مولى لبني عبيد الله بن معمر التيمي . روى عن : هشام بن عروة ، وأبي عمرو بن العلاء ، وأبي الوليد بن داب ، وغيرهم . روى عنه : إسحاق بن إبراهيم الموصلي ، وأبو عثمان بكر بن محمد المازني ، وذماد أبو غسان ، وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني ، وعبد الله بن محمد التوزي ، وعلي بن محمد النوفلي ، وأبو الحسن علي بن المهلب الأثرم ، وعمر بن شبة النميري ، وعمرو بن محمد بن جعفر ، وأبو عبيد القاسم بن سلام في آخرين . قال أبو سعيد السيرافي ، عن أبي بكر بن مجاهد : حدثنا الكديمي ، أو أبو العيناء - شك أبو سعيد - قال : قال رجل لأبي عبيدة : يا أبا عبيدة قد ذكرت الناس ، وطعنت في أنسابهم ، فبالله إلا ما عرفتني ما كان أبوك ؟ وما أصله ؟ قال : حدثني أبي أن أباه كان يهوديا بباجروان ، قال أبو سعيد : وكان أبو عبيدة من أعلم الناس بأنساب العرب ، وأيامهم ، وله كتب كثيرة في أيام العرب وحروبها ، مثل كتاب مقاتل الفرسان ، وكتب في الأيام معروفة . قال : وكان أبو عبيدة ، والأصمعي يتقارضان كثيرا ، ويقع كل واحد منهما في صاحبه . وقال أبو العباس المبرد : كان أبو عبيدة عالما بالشعر ، والغريب ، والأخبار ، والنسب ، وكان الأصمعي يشركه في الغريب ، والشعر ، والمعاني ، وكان الأصمعي أعلم بالنحو منه . وقال الجاحظ : لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم منه . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله المديني ، وذكر أبا عبيدة معمر بن المثنى فأحسن ذكره وصحح روايته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح . وقال المبرد : كان أبو زيد أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو ، وكانا بعده يتقاربان ، وكان أبو عبيدة أكمل القوم . وقال ثعلب : زعم الباهلي صاحب المعاني أن طلبة العلم كانوا إذا أتوا مجلس الأصمعي اشتروا البعر في سوق الدر ، وإذا أتوا أبا عبيدة اشتروا الدر في سوق البعر ، والمعنى : أن الأصمعي كان حسن الإنشاد والزخرفة لرديء الأخبار والأشعار ، حتى يحسن عنده القبيح ، وأن الفائدة عنده مع ذاك قليلة ، وأن أبا عبيدة كان معه سوء عبارة ، وفوائده كثيرة ، والعلم عنده جم . ومن غرائب حديثه ما أخبرنا به يوسف بن يعقوب الشيباني ، قال : أخبرنا زيد بن الحسن الكندي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد القزاز ، قال : أخبرنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الخطيب ، قال : أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد العبدوي بنيسابور ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني ، قال : حدثنا داود بن سليمان بن خزيمة البخاري ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري ، قال : حدثنا عمرو بن محمد ، قال : حدثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي ، قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : كنت قاعدة أغزل ، والنبي صلى الله عليه وسلم يخصف نعله ، فجعل جبينه يعرق ، وجعل عرقه يتولد نورا ، فبهت ، فنظر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما لك يا عائشة بهت ؟ قلت : جعل جبينك يعرق ، وجعل عرقك يتولد نورا ، ولو رآك أبو كبير الهذلي لعلم أنك أحق بشعره ، قال : وما يقول أبو كبير ؟ قالت : قلت : يقول : ومبرأ من كل غبر حيضة وفساد مرضعة وداء مغيل فإذا نظرت إلى أسرة وجهه برقت كبرق العارض المتهلل قالت : فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقبل بين عيني . وقال : جزاك الله يا عائشة عني خيرا ، ما سررت مني كسروري منك . وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر الخطيب ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : حدثنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي ، قال : حدثنا أبو ذر محمد بن محمد بن يوسف القاضي إملاء ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل ، قال : حدثنا عمرو بن محمد بن جعفر ، قال : حدثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى ، قال : حدثني هشام بن عروة ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثتني عائشة بنحوه . قال أبو ذر : سألني أبو علي صالح بن محمد البغدادي ، عن حديث أبي عبيدة معمر بن المثنى أن أحدثه به فحدثته به ، فقال : لو سمعت بهذا عن غير أبيك عن محمد لأنكرته أشد الإنكار ؛ لأني لم أعلم قط أن أبا عبيدة حدث عن هشام بن عروة شيئا ، ولكنه حسن عندي حين صار مخرجه ، عن محمد بن إسماعيل . قال الخطيب : يقال : إنه ولد في الليلة التي مات فيها الحسن البصري . وقال أبو موسى محمد بن المثنى : مات سنة ثمان ومائتين . وقال المظفر بن يحيى : مات سنة تسع ومائتين ، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة . وقال ابن عفير : مات سنة إحدى عشرة ومائتين . وقال الصولي : مات سنة تسع . وقيل : سنة عشر . وقيل : سنة إحدى عشرة ومائتين . ذكره أبو داود في أول كتاب الزكاة عقيب حديث أبي بكر : " لو منعوني عقالا" . قال أبو عبيدة : العقال صدقة سنة ، والعقالان صدقة سنتين .
تهذيب التهذيب▼
معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمي مولاهم ، البصري النحوي
الجزء 4 · الصفحة 126
خت د - معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمي مولاهم ، البصري النحوي . روى عن : هشام بن عروة ، وأبي عمرو بن العلاء ، وأبي الوليد بن داب وغيرهم . وعنه : أبو عثمان بكر بن محمد المازني ، وأبو حاتم سهل بن محمد السجستاني ، وعبد الله بن محمد التوزي ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وعمر بن شبة النميري ، وإسحاق بن إبراهيم الموصلي ، وآخرون . قال أبو سعيد السيرافي : كان من أعلم الناس بأنساب العرب وأيامهم ، وله كتب كثيرة ، وكان هو والأصمعي يتعارضان كثيرا ، ويقع كل واحد منهما في صاحبه . وقال أبو العباس المبرد : كان عالما بالشعر والغريب والنسب ، وكان الأصمعي يشركه ، وكان أعلم بالنحو من أبي عبيدة . وقال الجاحظ : لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح رواياته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح . وقال ثعلب : زعم الباهلي أن الأصمعي كان حسن الإنشاد والزخرفة ، وأن الفائدة عنده قليلة ، وأن أبا عبيدة كان معه سوء عبارة وفائدة كثيرة . قال الخطيب : يقال : إنه ولد في الليلة التي مات فيها الحسن . وقال أبو موسى العنزي : مات سنة ثمان ومائتين . وقال ابن عفير : مات سنة إحدى عشرة . وقال الصولي : مات سنة تسع ، وقيل : عشر ، وقيل : إحدى عشرة . له ذكر في أوائل كتاب الزكاة من سنن أبي داود . قلت : وذكره البخاري في صحيحه في مواضع يسيرة ، سماه فيها وكناه تعليقا (منها) : في التفسير : قال معمر الرجعي : المرجع ، ومنها في تفسير الأحزاب ، وقال معمر : التبرج أن تخرج محاسنها ، ومنها في هَلْ أَتَى قال معمر : أسرهم : شدة الخلق ، ومنها في قوله تعالى : وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ قال : كلمته : كن ، فكان . قال البخاري : وقال أبو عبيدة ، فذكره ، ووقع في بعض الروايات ، وقال : أبو عبيد ، فكأنه تصحيف ، وهذه المواضع كلها في كتاب المجاز لأبي عبيدة معمر بن المثنى . هذا وقد أكثر البخاري في جامعه النقل منه من غير عزو ، كما بينت ذلك في الشرح ، والله تعالى الموفق . وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر ، ومات سنة عشر ومائتين ، وقد قارب المائة . وقال الآجري عن أبي داود : كان من أثبت الناس . وقال أبو حاتم السجستاني : كان يميل إلي ؛ لأنه كان يظنني من خوارج سجستان . وقال ابن قتيبة : كان الغريب أغلب عليه وأيام العرب ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وصنف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج . وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الكنى : سئل عنه ابن معين فقال : لا بأس به . وقال الدارقطني : لا بأس به إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث . وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب : كان أبو عبيد يوثقه ويكثر الرواية عنه ، وكان مخلا بالنحو ، كثير الخطأ في نفائس الإعراب ، متهما في روايته مغرى بنشر مثالب العرب ، فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به . وقال ابن إسحاق النديم في الفهرست : قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب : كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج ، ولا يحفظ القرآن ، وإنما يقرؤه نظرا ، وله غريب القرآن ، ومجاز القرآن ، وكان إذا أنشد بيتا لم يقم بإعرابه ، وعمل كتاب المثالب الذي يطعن فيه على بعض أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقارب المائة ، وكان غليظ اللثغة ، وكان ديوان العرب في بيته ، وله علم الجاهلية والإسلام ، وكان مع ذلك مدخول النسب ، وعد النديم من تصانيفه مائة وعشرة كتب .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
معمر بن المثنى أبو عبيدة اللغوي
الجزء 4 · الصفحة 322
5570 - معمر بن المثنى أبو عبيدة اللغوي ، لحق هشام بن عروة وأبا عمرو . وعنه : أبو عبيد ، وعبد الله بن محمد التوزي وعدة ، ثقة ، له تفسير حديث في الزكاة ، توفي بعد عشر ومائتين د .
تقريب التهذيب▼
معمر بن المثنى ، أبو عبيدة التيمي مولاهم ، البصري ، النحوي اللغوي
الجزء 1 · الصفحة 962
6860 - [ خت د ] معمر بن المثنى ، أبو عبيدة التيمي مولاهم ، البصري ، النحوي اللغوي ، صدوق أخباري ، وقد رمي برأي الخوارج ، من السابعة ، مات سنة ثمان ومائتين ، وقيل : بعد ذلك ، وقد قارب المائة .
إكمال تهذيب الكمال▼
معمر بن المثنى ، أبو عبيد التيمي مولاهم ، البصري النحوي
الجزء 11 · الصفحة 303
4680 - ( د ) معمر بن المثنى ، أبو عبيد التيمي مولاهم ، البصري النحوي . ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر ، ومات سنة عشر ومائتين ، وقد قارب المائة . وفي كتاب الخطيب : تفي سنة ثلاث عشر ومائتين بالبصرة وله ثمان وتسعون سنة . وفي « مراتب النحويين » للبغوي : وكان في هذا العصر ثلاثة هم أئمة الناس في اللغة والشعر وعلوم العرب ، لم ير مثلهم كلهم ، ولا يرو هم معهم أحد من الناس حل ما في أيديهم من هذا العلم بل كله ؛ وهم : أبو زيد ، وأبو عبيدة ، والأصمعي ، وكلهم أخذوا عن أبي عمرو اللغة والنحو والشعر ، وكلهم أخذوا بعده عن يحيى بن يحيى وأبي الخطاب ويونس بن حبيب ، وعن جماعة من الأبواب ، وسالهم مثل أبي مهدية وأبي طعيدة وأبي خيرة وعمرو ، وكان أبو عبيدة [ ] ، وكان أعلم الثلاثة بكلام العرب وأجمعهم لعلومهم وأجل القوم ، ومع ذلك [ ] ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ، وقال يزيد بن مرة : ما كان يسئل عن علم إلا كان من سأله عنه يظن أنه لا يحسن غيره ، وقال : ما التقى [ ] ، وكان يميل إلى مذهب الإباضية ، وقال أبو حاتم : كان [ ] ، وكان يظنني من خوارج سجستان ، وكان [ ] ، وتوفي سنة إحدى . وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : أبو عبيدة معمر بن المثنى بهت الناس . وفي كتاب أبي سعيد السيرافي : وممن اختص بالأخذ عنه حتى نسب إليه التوزي وزياد أبو غسان . وفي كتاب « أدب الخواص » للوزير أبي القاسم ، وزعم أنه رآه بخط يعقوب السكيني : سبخت لقب أبي عبيدة معمر بن المثنى المتوفى سنة تسع ومائتين . وفي كتاب أبي الفرج الأموي : لقب بذلك أبو عبيدة تعريضا بأن جده كان يهوديا ، وسبخت اسم من أسماء اليهود ، قال محمد بن معاذ في هجائه محمد بن عبد الوهاب الثقفي أخي عبد المجيد من أبيات يعرض فيها : ألم يبلغنك لذي العلامة المرتب وما ينبغي لكم يا قوم من المنكر يجيء فقال الشيخ : ما [ ] ، فخذ من ورق الدقل ، وخذ من ورق القتب ، وخذ من طين العير ، وخذ من عصب [ ] ، وخذ من بعر كيسان ، ومن أظفار سبخت [ ] ، وأسقط بذا في دابة أفنى . قال أبو الفرج : وكان أبو عبيدة وسخا ، طويل الأظفار والشعر أيضا ، وكان يغضب من هذا اللقب ، ولما كتب على السارية التي يجلس إليها أبو عبيدة : صلى الإله على لوط وشيعته أبا عبيدة ، قل بالله : آمينا فقال لأبي حاتم السجستاني : اصعد على كتفي فامحه . قال : فمحوته إلا الطاء ، فقال له أبو عبيدة : لا تتركها ؛ فهي شر حروفها . قال أبو حاتم : وكان يميل إلي لكوني من خوارج سجستان . وفي « تاريخ المنتجالي » : كان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطى إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج ، وتوفي سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين وقد قارب المائة . زاد المنتجالي ، قال : رفعت إلى جعفر بن يحيى أمثالا في رقاع ، قيل له : كم كانت ؟ قال : أربعة عشر ألف مثل من أمثال العرب ، وكان يرمى بالقدر . وحكى أبو حاتم أنه خرج إلى بغداد ، فدخل على جعفر بن يحيى ، فقال له : مثلك لا يدخل على الخلفاء . فقال : لم ؟ قال : لأن فيك توضيعا واضحا ، فلا تدخل على أمير المؤمنين ، قال : فأرجع خائبا ؟ قال : لا ، أنا أعطيك . وخرج أبو عبيدة إلى إسحاق بن عبد الرحمن الهلالي بفارس ، فقال لغلمانه : احذروه ؛ فإن كلامه كالدنق . فدخل عليه يوما فأتى بعض الغلمان بالطعام ، ولا يعرفه ، فأكب منه على طرف ثوبه ، فقال له الهلالي : يا أبا عبيدة ، قد أصاب ثوبك المرق وسوف أكسوك عشرة أثواب بدله ، فقال : لا أبالي ، لأنظر مرقتكم ليس لها ردك . قال : فهم مسبون به إلى اليوم . وقال أبو عمر في « الاستغناء » : سئل عنه يحيى بن معين ، فقال : ليس به بأس . وقال أبو عمر ابن عبد البر : كان شعوبيا ، يبغض العرب ، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل . وفي « الكنى » للحاكم : روى عن رؤبة بن الحجاج ، والأصمعي ، والأمغر بن لبطة بن الفرزدق ، وغيلان بن محمد اليافعي . وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » : وفيها - يعني سنة عشر - مات أبو عبيدة ، وكان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتابا ، وكان يرى رأي الخوارج ، ومات وهو ابن مائة سنة . وذكر الصولي أن إسحاق بن إبراهيم هو الذي أقدم أبا عبيدة من البصرة ، سأل الفضل بن الربيع أن يقدمه ، فقدم في سنة ثمان وثمانين ومائة ، فقال أبو عبيدة : أرسل إلي الفضل بن الربيع في الخروج إليه ، فقدمت عليه ، وكنت أخبر عن خبره ، فدخلت عليه وهو في مجلس طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه ، فسلمت ، فضحك إلي ، واشتد يأتي ، حتى جلست معه ، فدخل رجل له هيئة فأجلسه إلى جانبي ، ثم قال : أتعرف هذا ؟ قال : لا ، قال : هذا أبو عبيدة ، علامة أهل البصرة ، استقدمناه لنستفيد منه . وفي « تاريخ بغداد » عن سلمة قال : سمعت الفراء يقول لرجل : لو حمل إلي أبو عبيدة لضربته عشرين سوطا لتصنيفه كتاب « المجاز » . وعن التنوري قال : بلغ أبا عبيدة أن الأصمعي يعب عليه تأليفه كتاب « المجاز » وأنه يفسر القرآن الغريب ، فدخل عليه ، فقال : يا أبا سعيد ، ما تقول في الخبز ؟ أيش هو ؟ قال : هو الذي نأكله ونخبزه ، فقال : يا أبا سعيد ، قد فسرت القرآن برأيك ؛ فإن الله تعالى قال : « أحمل فوق رأسي خبزا » . فقال الأصمعي : هذا شيء بان لي فقلته ، ولم أفسره برأي . فقال أبو عبيدة : وكذا أنا ؛ بان شيء فقلته ، ولم أفسره برأي ، ثم قام وانصرف . وقال إسحاق الموصلي للفضل بن الربيع يهجو الأصمعي : عليك أبا عبيدة فاصطنعه فإن العلم عند أبي عبيده فقدمه وآثره عليه ودع عنك القريد بن القريده وعن أبي عثمان المازني قال : سمعت أبا عبيدة يقول : أدخلت على الرشيد ، فقال لي : يا معمر ، بلغني أن عندك كتابا حسنا في صفة الخيل وأحب أن أسمعه منك ، فقال الأصمعي : وما نصنع بالكتب ؟ نحضر فرسا ونضع أيدينا على عضو عضو ، ونسميه ونذكر ما فيه . فلما جيء بالفرس قام الأصمعي فوضع يده على أعضائه ، ويقول : هذا قال فيه الشاعر كذا وكذا ، حتى انقضى قوله ، فقال لي الرشيد : ما تقول في الذي قال يا معمر ؟ فقلت : أصاب في بعض وأخطأ في بعض ، فالذي أصاب فيه فمتى تعلمه ؟ والذي أخطأ فيه ما أدري من أين أتى به ، وقال أبو غسان : تكلم يوما أبو عبيدة في باب من العلم ورجل يكسر عينه حياء له ، يوهمه أنه يعلم ما يقول ، فقال أبو عبيدة : يكلمني ويخلج حاجبيه لأحسب عنده علما دفينا وما يدري فتيلا من دبير إذا قسم الذي يدري الظنونا قال زياد : فكنت أرى أن البيتين لأبي عبيدة ، وكان لا يقر بالشعر ، قال المرزباني : كان يقول شعرا ضعيفا ، ومنه ما يروي له ، فذكر هذين البيتين ، وقال : توفي سنة تسع ومائتين . وعن الخليل بن راشد قال : أطعم محمد بن القاسم بن سهل النوشجاني أبا عبيدة موزا ، فكان سبب موته ، ثم أتاه بعد ذلك أبو العتاهية فقدم له موزا ، فقال : ما هذا يا أبا جعفر ؟ قال : موز . فقال : قتلت أبا عبيدة بالموز وتريد أن تقتلني به ! لقد استحليت قتل العلماء . وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه » . وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : لا بأس به ، إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث . وقال أبو عبد الله الحاكم فيما ذكره مسعود : من أئمة الأدب المتفق على إتقانهم ، أولهم الخليل بن أحمد ، ثم أبو عبيدة ، ثم أبو عبيد القاسم بن سلام . وقال أبو منصور الأزهري في « المهذب » : كان أبو عبيدة يوثقه ويكثر الرواية عنه ، وهو تيمي من تيم قريش مولاهم ، وكان مخلا بالنحو ، كثير الخطأ في مقاييس الإعراب ، متهما في رأيه ، مغري بنشر مثالب العرب ، جامعا لكل غث وسمين ، فهو مذموم من هذه الجهة ، موثوق به فيما يروي عن العرب من الغريب .
لسان الميزان▼
معمر بن المثنى ، أبو عبيدة النحوي العلامة
الجزء 9 · الصفحة 427
2724 - خت ، معمر بن المثنى ، أبو عبيدة النحوي العلامة (4 : 155 / 8690) .
الثقات▼
معمر بن المثنى التيمي ، من أهل البصرة ، كنيته أبو عبيدة
الجزء 9 · الصفحة 196
معمر بن المثنى التيمي ، من أهل البصرة ، كنيته أبو عبيدة ، روى عن البصريين ، مات سنة عشرة ومائتين وقد قارب المائة ، كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر .
تاريخ الإسلام▼
معمر بن المثنى ، أبو عبيدة التيمي البصري النحوي . صاحب التصانيف
الجزء 5 · الصفحة 201
367 - د ، قوله : معمر بن المثنى ، أبو عبيدة التيمي البصري النحوي . صاحب التصانيف . يقال : إنه ولد في الليلة التي توفي فيها الحسن البصري . روى عن هشام بن عروة ، وأبي عمرو بن العلاء ، ورؤبة بن الحجاج ، وجماعة . روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام ، وابن المديني ، وعلي بن المغيرة الأثرم ، وأبو عثمان المازني ، وعمر بن شبة ، وأبو العيناء محمد بن القاسم وآخرون . وحدث ببغداد بأشياء من كتبه . قال الجاحظ : لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم من أبي عبيدة . وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح روايته . وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح . وقال ابن معين : ليس به بأس . وقال المبرد : كان الأصمعي وأبو عبيدة متقاربان في النحو ، وكان أبو عبيدة أكمل القوم . وقال ابن قتيبة : كان الغريب وأخبار العرب وأيامها أغلب عليه ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره . وكان يخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب . وألف في مثالبها كتبا . وكان يرى رأي الخوارج . وقال غير ابن قتيبة : إن الرشيد أقدم أبا عبيدة وقرأ عليه بعض كتبه . وكتبه تقارب مائتي تصنيف ، منها كتاب : " مجاز القرآن " ، وكتاب " غريب الحديث " ، وكتاب " مقتل عثمان " ، وكتاب " أخبار الحجاج " ، وغير ذلك في اللغات والأخبار والأيام . وكان ألثغ ، وسخ الثياب ، بذيء اللسان . قال أبو حاتم السجستاني : كان يكرمني بناء على أنني من خوارج سجستان . ويذكر أنه كان يميل إلى الملاح ، وفيه يقول أبو نواس : صلى الإله على لوط وشيعته أبا عبيدة قل بالله آمينا فأنت عندي بلا شك بقيتهم منذ احتلمت وقد جاوزت سعبينا توفي أبو عبيدة سنة عشر ومائتين . وروى ابن خلكان أنه توفي سنة تسع ، ويقال : توفي سنة إحدى عشر ، وكان من أبناء المائة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
معمر بن المثنى أبو عبيدة النحوي تيمي
الجزء 8 · الصفحة 259
1175 - معمر بن المثنى أبو عبيدة النحوي تيمي ، روى عن روبة بن العجاج ، روى عنه قيس بن حفص ، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ] . وعبد الله بن حرب الليثي سمعت أبي يقول كذلك . قال أبو محمد : روى عنه أبو عبيد القاسم بن سلام ، وعمر بن شبة النميري . نا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن قال : سئل يحيى بن معين عن أبي عبيدة البصري النحوي فقال : ليس به بأس .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو عُبَيْدَةَ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْبَحْرُ ، أَبُو عُبَيْدَةَ ، مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ ، النَّحْوِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ
الجزء 9 · الصفحة 445
168 - أَبُو عُبَيْدَةَ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْبَحْرُ ، أَبُو عُبَيْدَةَ ، مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ ، النَّحْوِيُّ ، صَاحِبُ التَّصَانِيفِ . وُلِدَ فِي سَنَةِ عَشْرٍ وَمِائَةٍ ، فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي تُوُفِّيَ فِيهَا الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ . حَدَّثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَرُؤْبَةَ بْنِ الْعَجَّاجِ ، وَأَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ وَطَائِفَةٍ . وَلَمْ يَكُنْ صَاحِبَ حَدِيثٍ ، وَإِنَّمَا أَوْرَدْتُهُ لِتَوَسُّعِهِ فِي عِلْمِ اللِّسَانِ ، وَأَيَّامِ النَّاسِ . حَدَّثَ عَنْهُ عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ ، وَأَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ، وَأَبُو عُثْمَانَ الْمَازِنِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ شَبَّةَ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْأَثْرَمُ ، وَأَبُو الْعَيْنَاءِ وَعِدَّةٌ . حَدَّثَ بِبَغْدَادَ بِجُمْلَةٍ مِنْ تَصَانِيفِهِ . قَالَ الْجَاحِظُ : لَمْ يَكُنْ فِي الْأَرْضِ جَمَاعِيٌّ وَلَا خَارِجِيٌّ أَعْلَمُ بِجَمِيعِ الْعُلُومِ مِنْ أَبِي عُبَيْدَةَ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : سَمِعْتُ عَلِيَّ ابْنَ الْمَدِينِيِّ ذَكَرَ أَبَا عُبَيْدَةَ ، فَأَحْسَنَ ذِكْرَهُ ، وَصَحَّحَ رِوَايَتَهُ ، وَقَالَ : كَانَ لَا يَحْكِي عَنِ الْعَرَبِ إِلَّا الشَّيْءَ الصَّحِيحَ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . قَالَ الْمُبَرِّدُ : كَانَ هُوَ وَالْأَصْمَعِيُّ مُتَقَارِبِينَ فِي النَّحْوِ ، وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ أَكْمَلَ الْقَوْمِ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : كَانَ الْغَرِيبُ وَأَيَّامُ الْعرب أَغْلَبَ عَلَيْهِ ، وَكَانَ لَا يُقِيمُ الْبَيْتَ إِذَا أَنْشَدَهُ ، وَيُخْطِئُ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ نَظَرًا ، وَكَانَ يُبْغِضُ الْعَرَبَ ، وَأَلَّفَ فِي مَثَالِبِهَا كُتُبًا ، وَكَانَ يَرَى رَأْيَ الْخَوَارِجِ . وَقِيلَ : إِنَّ الرَّشِيدَ أَقْدَمَ أَبَا عُبَيْدَةَ ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ بَعْضَ كُتُبِهِ ، وَهِيَ تُقَارِبُ مِائَتَيْ مُصَنَّفٍ ، مِنْهَا كِتَابُ " مَجَازِ الْقُرْآنِ " وَكِتَابُ " غَرِيبِ الْحَدِيثِ " وَكِتَابُ " مَقْتَلِ عُثْمَانَ " وَكِتَابُ " أَخْبَارِ الْحَجِّاج " ، وَكَانَ أَلْثَغَ بَذِيءَ اللِّسَانِ ، وَسِخَ الثَّوْبِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ : كَانَ يُكْرِمُنِي بِنَاءً عَلَى أَنَّنِي مِنْ خَوَارِجِ سِجِسْتَانَ . وَقِيلَ : كَانَ يَمِيلُ إِلَى الْمُرْدِ ; أَلَا تَرَى أَبَا نُوَاسٍ حَيْثُ يَقُولُ : صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى لُوطٍ وَشِيعَتِهِ أَبَا عُبَيْدَةَ قُلْ بِاللَّهِ آمِينَا فَأَنْتَ عِنْدِي بِلَا شَكٍّ بَقِيَّتُهُمْ مُنْذُ احْتَلَمْتَ وَقَدْ جَاوَزْتَ سَبْعِينَا قُلْتُ : قَارَبَ مِائَةَ عَامٍ ، أَوْ كَمَّلَهَا ، فَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَمِائَتَيْنِ ، وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ عَشْرٍ . قُلْتُ : قَدْ كَانَ هَذَا الْمَرْءُ مِنْ بُحُورِ الْعِلْمِ ، وَمَعَ ذَلِكَ فَلَمْ يَكُنْ بِالْمَاهِرِ بِكِتَابِ اللَّهِ ، وَلَا الْعَارِفِ بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَلَا الْبَصِيرِ بِالْفِقْهِ وَاخْتِلَافِ أَئِمَّةِ الِاجْتِهَادِ ، بَلَى وَكَانَ مُعَافًى مِنْ مَعْرِفَةِ حِكْمَةِ الْأَوَائِلِ ، وَالْمَنْطِقِ وَأَقْسَامِ الْفَلْسَفَةِ ، وَلَهُ نَظَرٌ فِي الْمَعْقُولِ ، وَلَمْ يَقَعْ لَنَا شَيْءٌ مِنْ عَوَالِي رِوَايَتِهِ .
تاريخ بغداد▼
معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمي البصري النحوي العلامة
الجزء 15 · الصفحة 338
7162 - معمر بن المثنى أبو عبيدة التيمي البصري النحوي العلامة . يقال : إنه ولد في سنة عشر ومِائَة في الليلة التي مات فيها الحسن البصري ، وقال الجاحظ : لم يكن في الأرض خارجي ولا جماعي أعلم بجميع العلوم منه ، وقدم بغداد في أيام هارون الرشيد ، وقرئ عليه بها أشياء من كتبه ، وأسند الحديث عن هشام بن عروة ، وغيره . رَوَى عنه من البغداديين ، وغيرهم علي بن المغيرة الأثرم ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو عثمان المازني ، وأبو حاتم السجستاني ، وعمر بن شبة النميري في آخرين . أخبرنا أبو حازم عمر بن أحمد بن إبراهيم العبدويي بنيسابور قال : أخبرني علي بن أحمد بن عبد العزيز الجرجاني قال : حدثني داود بن سليمان بن خزيمة البخاري قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري , قال : حدثنا عمرو بن محمد , قال : حدثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي قال : حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : كنت قاعدة أغزل ، والنبي صلى الله عليه وسلم يخصف نعله فجعل جبينه يعرق ، وجعل عرقه يتولد نورا ، فبهت فنظر إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما لك يا عائشة بهت ؟ قلت : جعل جبينك يعرق ، وجعل عرقك يتولد نورا ، ولو رآك أبو كبير الهذلي لعلم أنك أحق بشعره قال : وما يقول أبو كبير ؟ قالت : قلت يقول [ من الكامل ] : ومبرأ من كل غبر حيضة . . . وفساد مرضعة وداء مغيل فإذا نظرت إلى أسرة وجهه . . . برقت كبرق العارض المتهلل قالت : فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقبل بين عيني ، وقال : جزاك الله يا عائشة عني خيرا ، ما سررت مني كسروري منك . أخبرنا إبراهيم بن عمر البرمكي قال : حدثنا إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي قال : حدثنا أبو ذر محمد بن محمد بن يوسف القاضي إملاء قال : حدثنا أبي قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل قال : حدثنا عمرو بن محمد بن جعفر قال : حدثنا أبو عبيدة معمر بن المثنى قال : حدثني هشام بن عروة قال : حدثني أبي . قال : حدثتني عائشة بنحوه قال أبو ذر : سألني أبو علي صالح بن محمد البغدادي ، عن حديث أبي عبيدة معمر بن المثنى أن أحدثه به فحدثته به فقال : لو سمعت بهذا عن غير أبيك ، عن محمد لأنكرته أشد الإنكار لأني لم أعلم قط أن أبا عبيدة حَدَّثَ عن هشام بن عروة شيئا ، ولكنه حسن عندي حين صار مخرجه ، عن محمد بن إسماعيل . أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن موسى بن عيسى قال : حدثنا أحمد بن الحسن المقرئ قال : حدثنا محمد بن يحيى الكسائي المقرئ قال : حدثنا علي بن المغيرة قال : حدثنا معمر بن المثنى ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : ما فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم من القرآن إلا آيات يسيرة قوله : وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ قال : شكركم . أخبرني علي بن أيوب القمي قال : أخبرنا محمد بن عمران أبو عبيد الله المرزباني قال : أخبرني محمد بن يحيى الصولي قال : إسحاق بن إبراهيم هو الذي أقدم أبا عبيدة من البصرة سأل الفضل بن الربيع أن يقدمه فورد أبو عبيدة في سنة ثمان وثمانين ومِائَة بغداد ، فأخذ إسحاق عنه وعن الأصمعي علما كثيرا . أخبرني علي بن أيوب قال : أخبرنا المرزباني قال : أخبرني الصولي قال : حدثنا محمد بن الفضل بن الأسود قال : حدثنا علي بن محمد النوفلي قال : سمعت أبا عبيدة معمر بن المثنى يقول . قال الصولي : وحدثنا أبو ذكوان ، عن التوزي ، عن أبي عبيدة قال : أرسل إلي الفضل بن الربيع إلى البصرة في الخروج إليه فقدمت عليه ، وكنت أخبر عن تجبره فأذن لي فدخلت ، وهو في مجلس له طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه ، وفي صدره فرش عالية لا يرتقى إليها إلا على كرسي ، وهو جالس عليها فسلمت بالوزارة فرد وضحك إلي ، واستدناني حتى جلست مع فرشه ثم سألني وألطفني وبسطني ، وقال : أنشدني فأنشدته من عيون أشعار أحفظها جاهلية فقال لي : قد عرفت أكثر هذه وأريد من ملح الشعر ، فأنشدته فطرب وضحك ، وزاد نشاطه ثم دخل رجل في زي الكتاب له هيئة فأجلسه إلى جانبي ، وقال له : أتعرف هذا ؟ قال : لا . قال : هذا أبو عبيدة علامة أهل البصرة أقدمناه لنستفيد من علمه ، فدعا له الرجل وقرظه لفعله هذا ، وقال لي : إن كنت إليك لمشتاقا ، وقد سئلت عن مسألة أفتأذن لي أن أعرفك إياها ؟ قلت : هات . قال : قال الله تعالى : طلعها كأنه رؤوس الشياطين ، وإنما يقع الوعد والإيعاد بما قد عرف مثله ، وهذا لم يعرف فقلت : إنما كلم الله العرب على قدر كلامهم ، أما سمعت قول امرئ القيس [ من الطويل ] : أيقتلني والمشرفي مضاجعي . . . ومسنونة زرق كأنياب أغوال وهم لم يروا الغول قط ، ولكنه لما كان أمر الغول يهولهم أوعدوا به ، فاستحسن الفضل ذلك ، واستحسنه السائل ، واعتقدت من ذلك اليوم أن أصنع كتابا في القرآن لمثل هذا وأشباهه ، ولما يحتاج إليه من علمه فلما رجعت إلى البصرة عملت كتابي الذي سميته المجاز ، وسألت عن الرجل فقيل لي : هو من كتاب الوزير وجلسائه ، يقال له : إبراهيم بن إسماعيل بن داود الكاتب العبرتائي . أخبرنا الجوهري قال : حدثنا محمد بن العباس قال : حدثنا أبو مزاحم الخاقاني قال : حدثني أبو جعفر محمد بن فرج الغساني قال : سمعت سلمة يقول : سمعت الفراء يقول لرجل : لو حمل لي أبو عبيدة لضربته عشرين في كتاب المجاز . أخبرني علي بن أيوب قال : أخبرنا أبو عبيد الله المرزباني قال : حدثني عبد الله بن جعفر قال : حدثنا المبرد أحسبه عن التَّوزي قال : بلغ أبا عبيدة أن الأصمعي يعيب عليه تأليفه كتاب المجاز في القرآن ، وأنه قال : يفسر كتاب الله برأيه . قال : فسأل عن مجلس الأصمعي في أي يوم هو ؟ فركب حماره في ذلك اليوم ، ومر بحلقة الأصمعي فنزل عن حماره ، وسلم عليه وجلس عنده وحادثه ، ثم قال له : يا أبا سعيد ما تقول في الخبز أي شيء هو ؟ قال : هو الذي نأكله ونخبزه . فقال أبو عبيدة : قد فسرت كتاب الله برأيك فإن الله قال : أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا فقال الأصمعي : هذا شيء بان لي فقلته لم أفسره برأيي . فقال أبو عبيدة : والذي تعيب علينا كله شيء بان لنا فقلناه : ولم نفسره برأينا ثم قام فركب حماره وانصرف . أخبرنا علي بن المحسن بن علي بن محمد التنوخي قال : وجدت في كتاب جدي : حدثنا الحرمي بن أبي العلاء قال : أنشدنا أبو خالد يزيد بن محمد المهلبي قال : أنشدني إسحاق الموصلي لنفسه بقوله للفضل بن الربيع يهجو الأصمعي [ من الوافر ] : عليك أبا عبيدة فاصطنعه . . . فإن العلم عند أبي عبيده وقدمه وآثره علينا . . . ودع عنك القريد بن القريده أخبرنا حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن الحسن بن الفضل بن المأمون الهاشمي قال : حدثنا أبو بكر محمد بن القاسم بن بشار الأنباري قال : حدثني أبي قال : حدثنا الحسن بن عليل العنزي قال : حدثنا أبو عثمان المازني قال : سمعت أبا عبيدة يقول : أدخلت على الرشيد فقال لي : يا معمر بلغني أن عندك كتابا حسنا في صفة الخيل أحب أن أسمعه منك . فقال الأصمعي : وما تصنع بالكتب يحضر فرس ، ونضع أيدينا على عضو عضو منه ونسميه ، ونذكر ما فيه فقال الرشيد : يا غلام فرس . فأحضر فرس . فقام الأصمعي فجعل يده على عضو عضو ، ويقول : هذا كذا قال فيه الشاعر كذا حتى انقضى قوله . فقال لي الرشيد : ما تقول فيما قال ؟ قلت : قد أصاب في بعض ، وأخطأ في بعض . فالذي أصاب فيه مني تعلمه ، والذي أخطأ فيه لا أدري من أين أتى به . وأخبرنا حمزة بن محمد قال : أخبرنا أبو الفضل محمد بن الحسن قال : حدثنا أبو بكر ابن الأنباري قال : حدثنا عبد الله بن عمرو بن لقيط قال : لما أخبر أبو نواس بأن الخليفة عمل على أن يجمع بين الأصمعي ، وأبي عبيدة قال : أما أبو عبيدة فعالم ما ترك مع أسفاره يقرؤها ، والأصمعي بمنزلة بلبل في قفص نسمع من نغمه لحونا ونرى كل وقت من ملحه فنونا . أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال : أخبرنا محمد بن جعفر بن هارون النحوي بالكوفة قال : أخبرنا أبو بكر الصولي قال : حدثنا ثعلب قال : زعم الباهلي صاحب المعاني أن طلبة العلم كانوا إذا أتوا مجلس الأصمعي اشتروا البعر في سوق الدر ، وإذا أتوا أبا عبيدة اشتروا الدر في سوق البعر ، والمعنى : أن الأصمعي كان حسن الإنشاد والزخرفة لرديء الأخبار والأشعار حتى يحسن عنده القبيح ، وإن الفائدة عنده مع ذلك قليلة ، وان أبا عبيدة كان معه سوء عبارة ، وفوائد كثيرة ، والعلم عنده جم . أخبرنا أحمد بن علي ابن التوزي قال : أخبرنا محمد بن عمران بن موسى الكاتب قال : حدثنا محمد بن يحيى قال : حدثنا محمد بن يزيد النحوي قال : حدثنا أبو غسان دماذ قال : تكلم أبو عبيدة يوما في باب من العلم ، ورجل يكسر عينه حياء له ، يوهمه أنه يعلم ما يقول . فقال أبو عبيدة [ من الوافر ] : يكلمني ويخلج حاجبيه . . . لأحسب عنده علما دفينا وما يدري قبيلا من دبير . . . إذا قسم الذي يدري الظنونا قال دماذ : فكنا نرى أن البيتين لأبي عبيدة ، وكان لا يقر بالشعر . قرأت على الجوهري ، عن أبي عبيد الله المرزباني قال : حدثني محمد بن يحيى قال : قال أبو العباس محمد بن يزيد : كان أبو زيد أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو ، وكانا بعده يتقاربان ، وكان أبو عبيدة أكمل القوم . أخبرنا أبو القاسم عبيد الله بن أحمد بن عثمان ، وأبو الفضل عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفيان قالا : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب قال : حدثنا جدي قال : سمعت علي بن عبد الله بن جعفر المديني ، وذكر أبا عبيدة معمر بن المثنى فأحسن ذكره ، وصحح روايته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح . أخبرنا الأزهري قال : أخبرنا محمد بن العباس قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد الكندي قال : حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال : ومات أبو عبيدة النحوي سنة ثمان ومائتين . أخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز قال : أخبرنا محمد بن عمران المرزباني قال : أخبرني محمد بن يحيى قال : حدثنا محمد بن موسى البربري قال : حدثني إبراهيم بن أبي الحسين قال : حدثني علي بن أحمد بن سلمان قال : حدثني الخليل بن أسد بن إسماعيل النوشجاني قال : أطعم محمد بن القاسم بن سهل النوشجاني أبا عبيدة موزا وكان سبب موته ثم أتاه أبو العتاهية فقدم إليه موزا فقال له : ما هذا يا أبا جعفر ؟ قتلت أبا عبيدة بالموز ، وتريد أن تقتلني به ؟ لقد استحليت قتل العلماء قال الصولي : ومات أبو عبيدة سنة تسع ومائتين . وأخبرنا محمد بن عبد الواحد بن علي قال : أخبرنا المرزباني قال : حدثني المظفر بن يحيى قال : مات أبو عبيدة سنة تسع ومائتين ، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة . أخبرنا عبيد الله بن عمر بن أحمد الواعظ قال : حدثني أبي قال : وجدت في كتاب جدي ، عن ابن عفير ، عن أبيه قال : مات أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي سنة إحدى عشرة ومائتين . أخبرنا الحسن بن محمد الخلال قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمران قال : أخبرنا محمد بن يحيى الصولي قال : سنة إحدى عشرة ومائتين فيها مات أبو عبيدة معمر بن المثنى ، وقيل : بل مات في سنة عشر ، وقيل : في سنة تسع . قرأت في كتاب علي بن عبد الله بن المغيرة الجوهري : مات أبو عبيدة بالبصرة في سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وله ثمان وتسعون سنة .
علل الإسناد
التوثيق الضمني
جرح وتعديل(24 عالم)
وفي « مراتب النحويين » للبغوي : وكان في هذا العصر ثلاثة هم أئمة الناس في اللغة والشعر وعلوم العرب ، لم ير مثلهم كلهم ، ولا يرو هم معهم أحد من الناس حل ما في أيديهم من هذا العلم بل كله ؛ وهم : أبو زيد ، وأبو عبيدة ، والأصمعي ، وكلهم أخذوا عن أبي عمرو اللغة والنحو والشعر ، وكلهم أخذوا بعده عن يحيى بن يحيى وأبي الخطاب ويونس بن حبيب ، وعن جماعة من الأبواب ، وسالهم مثل أبي مهدية وأبي طعيدة وأبي خيرة وعمرو ، وكان أبو عبيدة [ ] ، وكان أعلم الثلاثة بكلام العرب وأجمعهم لعلومهم وأجل القوم ، ومع ذلك [ ] ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ،
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : أبو عبيدة معمر بن المثنى بهت الناس .
وقال الآجري عن أبي داود : كان من أثبت الناس
وقال أبو منصور الأزهري في التهذيب : كان أبو عبيد يوثقه ويكثر الرواية عنه ، وكان مخلا بالنحو ، كثير الخطأ في نفائس الإعراب ، متهما في روايته مغرى بنشر مثالب العرب ، فهو مذموم من هذه الجهة غير موثوق به
وفي « تاريخ المنتجالي » : كان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطى إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج ، وتوفي سنة عشر أو إحدى عشرة ومائتين وقد قارب المائة . زاد المنتجالي ، قال : رفعت إلى جعفر بن يحيى أمثالا في رقاع ، قيل له : كم كانت ؟ قال : أربعة عشر ألف مثل من أمثال العرب ، وكان يرمى بالقدر .
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر ، ومات سنة عشر ومائتين ، وقد قارب المائة
ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وقال : كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر ، ومات سنة عشر ومائتين ، وقد قارب المائة .
كان الغالب عليه معرفة الأدب والشعر
صدوق أخباري ، وقد رمي برأي الخوارج
وقال أبو عمر ابن عبد البر : كان شعوبيا ، يبغض العرب ، يذهب مذهب الخوارج فيما قيل
قلت : وذكره البخاري في صحيحه في مواضع يسيرة ، سماه فيها وكناه تعليقا (منها) : في التفسير : قال معمر الرجعي : المرجع ، ومنها في تفسير الأحزاب ، وقال معمر : التبرج أن تخرج محاسنها ، ومنها في هل أتى قال معمر : أسرهم : شدة الخلق ، ومنها في قوله تعالى : وكلمته ألقاها إلى مريم قال : كلمته : كن ، فكان . قال البخاري : وقال أبو عبيدة ، فذكره ، ووقع في بعض الروايات ، وقال : أبو عبيد ، فكأنه تصحيف ، وهذه المواضع كلها في كتاب المجاز لأبي عبيدة معمر بن المثنى . هذا وقد أكثر البخاري في جامعه النقل منه من غير عزو ، كما بينت ذلك في الشرح ، والله تعالى الموفق .
وقال الجاحظ : لم يكن في الأرض أعلم بجميع العلوم منه
وقال أبو عبد الله الحاكم فيما ذكره مسعود : من أئمة الأدب المتفق على إتقانهم ، أولهم الخليل بن أحمد ، ثم أبو عبيدة ، ثم أبو عبيد القاسم بن سلام .
وخرج الحاكم حديثه في « مستدركه »
قال أبو سعيد السيرافي : كان من أعلم الناس بأنساب العرب وأيامهم ، وله كتب كثيرة ، وكان هو والأصمعي يتعارضان كثيرا ، ويقع كل واحد منهما في صاحبه
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : لا بأس به ، إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث
وقال الدارقطني : لا بأس به إلا أنه كان يتهم بشيء من رأي الخوارج ، ويتهم أيضا بالأحداث
ثقة
فقال أبو عبيدة : أرسل إلي الفضل بن الربيع في الخروج إليه ، فقدمت عليه ، وكنت أخبر عن خبره ، فدخلت عليه وهو في مجلس طويل عريض فيه بساط واحد قد ملأه ، فسلمت ، فضحك إلي ، واشتد يأتي ، حتى جلست معه ، فدخل رجل له هيئة فأجلسه إلى جانبي ، ثم قال : أتعرف هذا ؟ قال : لا ، قال : هذا أبو عبيدة ، علامة أهل البصرة ، استقدمناه لنستفيد منه .
وقال أبو العباس المبرد : كان عالما بالشعر والغريب والنسب ، وكان الأصمعي يشركه ، وكان أعلم بالنحو من أبي عبيدة
العلامة
وقال ثعلب : زعم الباهلي أن الأصمعي كان حسن الإنشاد والزخرفة ، وأن الفائدة عنده قليلة ، وأن أبا عبيدة كان معه سوء عبارة وفائدة كثيرة
وقال ابن إسحاق النديم في الفهرست : قرأت بخط أبي عبد الله بن مقلة عن ثعلب : كان أبو عبيدة يرى رأي الخوارج ، ولا يحفظ القرآن ، وإنما يقرؤه نظرا ، وله غريب القرآن ، ومجاز القرآن ، وكان إذا أنشد بيتا لم يقم بإعرابه ، وعمل كتاب المثالب الذي يطعن فيه على بعض أتباع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقارب المائة ، وكان غليظ اللثغة ، وكان ديوان العرب في بيته ، وله علم الجاهلية والإسلام ، وكان مع ذلك مدخول النسب ، وعد النديم من تصانيفه مائة وعشرة كتب
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله المديني ، وذكر أبا عبيدة معمر بن المثنى فأحسن ذكره وصحح روايته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح
وقال ابن قتيبة : كان الغريب أغلب عليه وأيام العرب ، وكان مع معرفته ربما لم يقم البيت إذا أنشده حتى يكسره ، ويخطئ إذا قرأ القرآن نظرا ، وكان يبغض العرب ، وصنف في مثالبها كتبا ، وكان يرى رأي الخوارج .
وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » : وفيها - يعني سنة عشر - مات أبو عبيدة ، وكان الغريب أغلب عليه وأخبار العرب وأيامها ، وكان يبغض العرب ، وألف في مثالبها كتابا ، وكان يرى رأي الخوارج ، ومات وهو ابن مائة سنة
وفي « تاريخ بغداد » عن سلمة قال : سمعت الفراء يقول لرجل : لو حمل إلي أبو عبيدة لضربته عشرين سوطا لتصنيفه كتاب « المجاز »
نا عبد الرحمن ، نا الحسين بن الحسن قال : سئل يحيى بن معين عن أبي عبيدة البصري النحوي فقال : ليس به بأس
وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب الكنى : سئل عنه ابن معين فقال : لا بأس به
وقال أبو عمر في « الاستغناء » : سئل عنه يحيى بن معين ، فقال : ليس به بأس
وقال يزيد بن مرة : ما كان يسئل عن علم إلا كان من سأله عنه يظن أنه لا يحسن غيره
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ذكر أبا عبيدة فأحسن ذكره وصحح رواياته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح
يروي في(6 كتاب)
روى عن(6)
- صآبي اللحم : عبد الله بن عبد الملك بن عبد الله بن غفار ، وقيل : خلف بن عبد الملك ، وقيل : عبد الله بن عبد الله بن مالك ، وقيل : الحويرث بن عبد الله بن خلف بن مالك١ رواية
- صالصعب بن جثامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر : الشداخ بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث١ رواية
- رؤبة بن العجاج : عبد الله بن روبة بن النبيذ بن صخر بن كنيف بن عمرو بن حي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم١ رواية
- صعتبة بن غزوان بن جابر بن وهيب بن نسيب بن زيد بن مالك بن الحارث بن عوف بن مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر١ رواية
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام١ رواية
- يزيد بن المثنى١ رواية
روى عنه(9)
- المصادري٨ رواية
- محمد بن سلام بن عبيد الله بن سالم٥ رواية
- أبو جعفر المصادري١ رواية
- العباس بن الوليد بن نصر١ رواية
- القاسم بن سلام١ رواية
- رفيع بن سلمة بن مسلم بن رفيع١ رواية
- عبد الملك بن هشام بن أيوب١ رواية
- عمرو بن محمد بن جعفر١ رواية
- محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد١ رواية
