تسلسل الأحكام العلمية على عمر بن قيس سندل
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال التبان مثله .
وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله
وفي " ضعفاء " العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر .
ونقل ابن عدي من مجونه من طريق عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "يقال للشرطي : ضع سوطك ، وادخل النار " ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه فقال : " لا تضعوها ، وأدخلوها معكم " . ومن طريق أحمد بن حنبل قال : قال عمر بن قيس ذهبت بي السفالة ، وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، وكذا رجالنا .
وذكر ابن عدي عن أحمد بن حنبل : قال سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك في النبالة كان طلبي وطلبه واحدا ورجالي ورجاله واحدا .
وسمعت أحمد بن حنبل يقول : قال عمر بن قيس سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، ورجالي ورجاله واحدا .
وقال فيه مالك : هو المسكين ، يستحل شرب الخندريس ، فوضعه الله تعالى إلى يوم القيامة .
وعن علي ابن المديني قال : تنازع عمر بن قيس ومالك في مسألة ، فقال لمالك : أنت مرة تخطئ ومرة لا تصيب فقال مالك : كذلك الناس ، فلما علم بعد قال : لو علمت أن حميدا الأعرج أخو هذا ما حملت عنه شيئا .
وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك .
وفي " ألقاب الشيرازي " : لما قال له مالك : كذلك الناس قال : لا ولكنك وحدك قال : فهم مالك بترك حديث حميد بن قيس من أجل ذلك .
وعن عبد الرزاق : كان مالك إذا ذكر حميدا أثنى عليه وقال : ليس مثل أخيه هذا الذي قضبه .
قال أحمد : حج هارون ومالك أيضا فدعى هارون مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا وجعلا يحتجان [ ق 203 أ ] فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ وأحيانا لا تصيب فقال : كذلك الناس ، فلما خرج مالك أتى علي بن قتيل ، فأخبره بما قال عمر فغضب وقال : ذاك الكذاب ، ولما بلغ عمر قول مالك : أنا من ذي أصبح قال : أنا من ذي أمسى .
وفي " ضعفاء " العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر .
قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا .
وقال الساجي : حج هارون فدعا مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا ، وجعلا يحتجان ، فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ ، وأحيانا لا تصيب . فقال : كذاك الناس ، فلما خرج مالك اشتكى على قعنب فأخبره بما قال عمر فغضب ، وقال : ذاك الكذاب .
قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك – رحمه الله تعالى – فقال : الشيخ مرة يخطئ ، ومرة لا يصيب ، وذلك عند والي مكة ، فقال له مالك: هكذا الناس ، وإنما تغفل الشيخ فبلغ مالكا فقال : لا أكلمه أبدا .
وعن الأصمعي قال : قال مالك : لو علمت أن لحميد أخا مثل هذا ما رويت عن حميد .
وعمر بن قيس كان يتكلم في مالك حتى كان يقول : مالككم هذا يقول : أفرد ، أفرد . أفرده الله ، وإن كان مالك من ذي أصبح فإنا من ذي أمسى ، وكان بذيء اللسان ، فبلغ ذلك مالكا ، فقال : والله لو علمت أن حميد بن قيس أخوه ما رويت عنه .
قال علي ابن المديني : ذكر مالك بن أنس حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه وضعفه .
وقال مالك فيه : ذاك الكذاب .
وقال ابن المديني : ذكر مالك حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه ، وضعفه .
قال يحيى القطان : كنت قاعدا في المسجد ليلة ، وعمر بن قيس يحدث وما حفل يحيى به ، ويحيى سمعه يحدث عن عطاء ، عن عبيد بن عمير في دية اليهودي والنصراني أعاجيب .
نا أبو بكر ) بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا يحيى بن معين قال : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي ، عن عمر بن قيس ، فقال : اسمه سندل وهو أخو حميد بن قيس (الأعرج وهو ضعيف الحديث
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : كنت قاعدا في المسجد ليلا وعمر بن قيس يحدث ، فما حفل به يحيى ، قال : فسمعته يحدث عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب .
قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كنت ليلة في المسجد الحرام ، وهو يحدث وما حفل به يحيى . قال : فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب .
وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث.
ثنا عبد الرحمن ، ثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : كنت قاعدا في المسجد ليلة يعني مسجد الحرام وعمر بن قيس يحدث فما حفل يحيى به ، فسمعته يحدث ( عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب
قال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كنت ليلة قاعدا في المسجد الحرام وهو يحدث ، وما حفل به يحيى ، قال : فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب
وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث .
ومن طريق أبي داود السبخي حدثنا الأصمعي قال عمر بن قيس : ما أنصفنا أهل العراق نأتيهم بسعيد بن المسيب وسالم والقاسم ، ويأتوننا بأسماء المهارشين أبي قلابة ، وأبي حمزة ، وأبي الجوزاء ، لو أدركنا الشعبي لشعب لنا القدور ، لو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاة ، ولو أدركنا أبا الجوزاء لأكلناه بالتمر . فكان هذا من جملة مجونه .
قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا .
وقال ابن سعد : فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال : كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء .
ثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : عمر بن قيس المكي سندل ضعيف الحديث
وقال الدوري ، وابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث .
ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : عمر بن قيس المكي لقبه سندل ، وهو ضعيف .
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن قيس سندل ليس بشيء .
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ضعيف .
وكان مصعب بن عبد الله يقول : كان يحدث بالمدينة يقول : أنزل الله بك ما أنزل بسندل
وفي " تاريخ المنتجالي " : قال أحمد بن حنبل : كانت فيه جرأة
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله قال : سألت أبي عن عمر بن قيس ، فقال : سندل ليس يسوى حديثه شيئا ، أحاديثه بواطيل ، وهو أخو حميد الأعرج .
وفي رواية أبي طالب عن أحمد : كان له لسان
وقال أبو طالب ، عن أحمد : متروك ليس يسوى حديثه شيئا لم يكن حديثه بصحيح ، أحاديثه بواطيل .
وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : متروك الحديث .
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : متروك الحديث ، ليس يسوى حديثه شيئا ، لم يكن حديثه بصحيح ، أحاديثه بواطيل
نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد عن عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ) فقال : متروك الحديث لم يكن حديثه بصحيح
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن عمر بن قيس ، فقال : عمر بن قيس أخو حميد بن قيس متروك الحديث ، يقال له : سندل ، من أهل مكة ، وكان له لسان ، ولم يكن حديثه صحيحا .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عمر بن قيس الذي يقال له سندل ساقط ، وهو أخو حميد بن قيس .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ساقط
وقال الجوزجاني : ساقط .
وقال عمرو بن علي : وعمر بن قيس يلقب سندل متروك الحديث .
وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث
وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : عمر بن قيس المكي سندل متروك الحديث
وذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف ، وقد تركه بعض أهل العلم .
وقال البخاري : منكر الحديث
وقال البخاري : منكر الحديث .
وقال أبو زرعة : لين الحديث
نا عبد الرحمن قال : ) سئل أبو زرعة عن عمر بن قيس ، فقال : مكي لين الحديث
وقال أبو زرعة : لين الحديث .
وذكره البرقي في " باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه " .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث متروك الحديث منكر الحديث .
وقال الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك .
(نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عمر بن قيس الذي روى عنه أحمد بن يونس ، فقال : ضعيف الحديث متروك الحديث
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك
سندل وهو متروك الحديث ، قال ذلك أبو حاتم وغيره
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، متروك الحديث ، منكر الحديث
وذكره يعقوب أبو يوسف في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وسمعت أصحابنا يضعفونهم . وقال : لا يكتب حديثه ، وكان بطالا يحكون عنه حكايات فاحشة .
وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله
وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .
وقال إبراهيم الحربي في " العلل " : أمسكوا عنه .
وقال الحربي في كتاب " العلل " تأليفه : كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه .
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة إلا عمر بن قيس وحده وعمر لين الحديث ، وإنما يكتب من حديثه ما ينفرد به ما لم يشاركه فيه غيره .
وقال أبو بكر البزار : ضعيف الحديث روى عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبيه بالمتروك .
وقال البزار في كتاب " السنن " تأليفه : ضعيف الحديث روى . [ ق 202 ب ] عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبه متروك .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال التبان مثله .
وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث .
وقال النسائي : عمر بن قيس المكي متروك الحديث .
وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث
قلت : وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدا .
وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله
وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .
وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء ببواطيل لا تحفظ عنه ، وكان عطاء يستثقله .
وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله
وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء .
وقال أبو القاسم البغوي : في حديثه لين
وسمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي يقول : عمر بن قيس سندل من أهل مكة ، في حديثه لين .
وقال ابن صاعد : قد روى عنه شعبة وإن كان غيره أوثق منه .
وقال ابن صاعد : غيره أوثق منه .
سمعت ابن صاعد يقول : قد روى شعبة عن عمر بن قيس وإن كان غيره أوثق منه .
وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء .
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدا .
وقال ابن حبان : كان فيه دعابة يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات
وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله
وقال ابن حبان : كان فيه دعابة يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات . له عنده حديث : " الحج واجب ، والعمرة تطوع " ، وحديث : " إذا أحدث في الصلاة فليأخذ بأنفه " .
وعمر ضعيف بالإجماع لم يشك أحد فيه
ونقل ابن عدي من مجونه من طريق عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "يقال للشرطي : ضع سوطك ، وادخل النار " ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه فقال : " لا تضعوها ، وأدخلوها معكم " . ومن طريق أحمد بن حنبل قال : قال عمر بن قيس ذهبت بي السفالة ، وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، وكذا رجالنا .
وقال أبو أحمد الجرجاني : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه
وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك .
وقال ابن عدي : كان يقول : إن كان مالك من ذي أصبح فإني من ذي أمسى . قال : وعند خالد بن نزار نسخة فيها عجائب .
قال الشيخ : وعمر بن قيس سندل هذا له حديث كثير ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وخالد بن نزار يحدث عنه بنسخة وفيها عجائب . ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، عن طاهر بن خالد ، عن أبيه بذلك
وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .
وفي كتاب ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي والدارقطني : متروك الحديث .
وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء .
وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله
وفي كتاب ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي والدارقطني : متروك الحديث .
وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .
واه
متروك