تسلسل الأحكام العلمية على عمر بن قيس سندل

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(9)
متروك(8)
ضعفه(6)
ذكره العقيلي في الضعفاء(3)
كذبه(2)
ليس بثقة ولا يكتب حديثه(2)
يشرب المسكر(2)
ضعيف جدا(2)
ذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وترك بعض أهل العلم حديثه(2)
ضعيف الحديث جدا يحدث بأحاديث بواطيل لا تحفظ(2)
كذاب(1)
ليس بشيء(1)
ليس حديثه بشيء(1)
لين(1)
مجمع على ضعفه(1)
منكر الحديث(1)
واه(1)
يخطيء(1)
يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات(1)
غيره أوثق منه(1)
أمسكوا عنه(1)
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم(1)
ساقط(1)
ضعفوه(1)
ضعيف الحديث ، شبه المتروك(1)
ضعيف الحديث منكر الحديث متروك الحديث(1)
ضعيف متروك(1)
أثنى عليه(1)
في حديثه لين(1)

حكم ابن حجر المختار: متروك

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال التبان مثله .

٢
القرن ٢ الهجري
(28 رأي)
عطاء بن أبي رباحت 112 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 هـ ، أو 116 هـ ، أو 117 هـهـالثالثة
ضعيف الحديث جدا يحدث بأحاديث بواطيل لا تحفظ

وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة
يشرب المسكر

وفي " ضعفاء " العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر .

عمر بن قيس سندلت 160 هـهـالسابعة

ونقل ابن عدي من مجونه من طريق عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "يقال للشرطي : ضع سوطك ، وادخل النار " ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه فقال : " لا تضعوها ، وأدخلوها معكم " . ومن طريق أحمد بن حنبل قال : قال عمر بن قيس ذهبت بي السفالة ، وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، وكذا رجالنا .

عمر بن قيس سندلت 160 هـهـالسابعة

وذكر ابن عدي عن أحمد بن حنبل : قال سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك في النبالة كان طلبي وطلبه واحدا ورجالي ورجاله واحدا .

عمر بن قيس سندلت 160 هـهـالسابعة

وسمعت أحمد بن حنبل يقول : قال عمر بن قيس سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، ورجالي ورجاله واحدا .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال فيه مالك : هو المسكين ، يستحل شرب الخندريس ، فوضعه الله تعالى إلى يوم القيامة .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وعن علي ابن المديني قال : تنازع عمر بن قيس ومالك في مسألة ، فقال لمالك : أنت مرة تخطئ ومرة لا تصيب فقال مالك : كذلك الناس ، فلما علم بعد قال : لو علمت أن حميدا الأعرج أخو هذا ما حملت عنه شيئا .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
كذبه

وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وفي " ألقاب الشيرازي " : لما قال له مالك : كذلك الناس قال : لا ولكنك وحدك قال : فهم مالك بترك حديث حميد بن قيس من أجل ذلك .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
أثنى عليه

وعن عبد الرزاق : كان مالك إذا ذكر حميدا أثنى عليه وقال : ليس مثل أخيه هذا الذي قضبه .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
كذاب

قال أحمد : حج هارون ومالك أيضا فدعى هارون مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا وجعلا يحتجان [ ق 203 أ ] فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ وأحيانا لا تصيب فقال : كذلك الناس ، فلما خرج مالك أتى علي بن قتيل ، فأخبره بما قال عمر فغضب وقال : ذاك الكذاب ، ولما بلغ عمر قول مالك : أنا من ذي أصبح قال : أنا من ذي أمسى .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
يشرب المسكر

وفي " ضعفاء " العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
كذاب

وقال الساجي : حج هارون فدعا مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا ، وجعلا يحتجان ، فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ ، وأحيانا لا تصيب . فقال : كذاك الناس ، فلما خرج مالك اشتكى على قعنب فأخبره بما قال عمر فغضب ، وقال : ذاك الكذاب .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
يخطيء

قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك – رحمه الله تعالى – فقال : الشيخ مرة يخطئ ، ومرة لا يصيب ، وذلك عند والي مكة ، فقال له مالك: هكذا الناس ، وإنما تغفل الشيخ فبلغ مالكا فقال : لا أكلمه أبدا .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وعن الأصمعي قال : قال مالك : لو علمت أن لحميد أخا مثل هذا ما رويت عن حميد .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وعمر بن قيس كان يتكلم في مالك حتى كان يقول : مالككم هذا يقول : أفرد ، أفرد . أفرده الله ، وإن كان مالك من ذي أصبح فإنا من ذي أمسى ، وكان بذيء اللسان ، فبلغ ذلك مالكا ، فقال : والله لو علمت أن حميد بن قيس أخوه ما رويت عنه .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ضعفه

قال علي ابن المديني : ذكر مالك بن أنس حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه وضعفه .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
كذاب

وقال مالك فيه : ذاك الكذاب .

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة
ضعفه

وقال ابن المديني : ذكر مالك حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه ، وضعفه .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

قال يحيى القطان : كنت قاعدا في المسجد ليلة ، وعمر بن قيس يحدث وما حفل يحيى به ، ويحيى سمعه يحدث عن عطاء ، عن عبيد بن عمير في دية اليهودي والنصراني أعاجيب .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ضعيف

نا أبو بكر ) بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا يحيى بن معين قال : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي ، عن عمر بن قيس ، فقال : اسمه سندل وهو أخو حميد بن قيس (الأعرج وهو ضعيف الحديث

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : كنت قاعدا في المسجد ليلا وعمر بن قيس يحدث ، فما حفل به يحيى ، قال : فسمعته يحدث عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب .

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كنت ليلة في المسجد الحرام ، وهو يحدث وما حفل به يحيى . قال : فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب .

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ضعيف

وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث.

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

ثنا عبد الرحمن ، ثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : كنت قاعدا في المسجد ليلة يعني مسجد الحرام وعمر بن قيس يحدث فما حفل يحيى به ، فسمعته يحدث ( عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

قال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كنت ليلة قاعدا في المسجد الحرام وهو يحدث ، وما حفل به يحيى ، قال : فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة
ضعيف

وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث .

٣
القرن ٣ الهجري
(47 رأي)
الأصمعيت قال أبو العيناء : 213 هـ . وقال خليفة بن خياط : 215 هـ . وقال أبو موسى محمد بن المثنى والبخاري : 216 هـ . وقال محمد بن يونس الكديمي : 217 هـ . وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : 209 هـهـالتاسعة

ومن طريق أبي داود السبخي حدثنا الأصمعي قال عمر بن قيس : ما أنصفنا أهل العراق نأتيهم بسعيد بن المسيب وسالم والقاسم ، ويأتوننا بأسماء المهارشين أبي قلابة ، وأبي حمزة ، وأبي الجوزاء ، لو أدركنا الشعبي لشعب لنا القدور ، لو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاة ، ولو أدركنا أبا الجوزاء لأكلناه بالتمر . فكان هذا من جملة مجونه .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ضعيف

وقال ابن سعد : فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ضعيف

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال : كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

ثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : عمر بن قيس المكي سندل ضعيف الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال الدوري ، وابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : عمر بن قيس المكي لقبه سندل ، وهو ضعيف .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ليس بشيء

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن قيس سندل ليس بشيء .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ضعيف

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ضعيف .

وكان مصعب بن عبد الله يقول : كان يحدث بالمدينة يقول : أنزل الله بك ما أنزل بسندل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي " تاريخ المنتجالي " : قال أحمد بن حنبل : كانت فيه جرأة

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس حديثه بشيء

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله قال : سألت أبي عن عمر بن قيس ، فقال : سندل ليس يسوى حديثه شيئا ، أحاديثه بواطيل ، وهو أخو حميد الأعرج .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

وفي رواية أبي طالب عن أحمد : كان له لسان

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ليس حديثه بشيء

وقال أبو طالب ، عن أحمد : متروك ليس يسوى حديثه شيئا لم يكن حديثه بصحيح ، أحاديثه بواطيل .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : متروك الحديث .

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : متروك الحديث ، ليس يسوى حديثه شيئا ، لم يكن حديثه بصحيح ، أحاديثه بواطيل

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد عن عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ) فقال : متروك الحديث لم يكن حديثه بصحيح

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
متروك

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن عمر بن قيس ، فقال : عمر بن قيس أخو حميد بن قيس متروك الحديث ، يقال له : سندل ، من أهل مكة ، وكان له لسان ، ولم يكن حديثه صحيحا .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ساقط

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عمر بن قيس الذي يقال له سندل ساقط ، وهو أخو حميد بن قيس .

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ساقط

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ساقط

الجوزجانيت بعد 244 هـ ، أو 256 هـ ، أو 259 هـهـالحادية عشرة
ساقط

وقال الجوزجاني : ساقط .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
متروك

وقال عمرو بن علي : وعمر بن قيس يلقب سندل متروك الحديث .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
متروك

وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
متروك

وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث .

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
متروك

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : عمر بن قيس المكي سندل متروك الحديث

ابن البرقيت 249هـهـالحادية عشرة
ذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وترك بعض أهل العلم حديثه

وذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف ، وقد تركه بعض أهل العلم .

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

وقال البخاري : منكر الحديث

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة
منكر الحديث

وقال البخاري : منكر الحديث .

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لين

وقال أبو زرعة : لين الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لين

نا عبد الرحمن قال : ) سئل أبو زرعة عن عمر بن قيس ، فقال : مكي لين الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
لين

وقال أبو زرعة : لين الحديث .

ذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وترك بعض أهل العلم حديثه

وذكره البرقي في " باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه " .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف الحديث منكر الحديث متروك الحديث

وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث متروك الحديث منكر الحديث .

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك .

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف متروك

(نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عمر بن قيس الذي روى عنه أحمد بن يونس ، فقال : ضعيف الحديث متروك الحديث

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة
متروك

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
متروك

سندل وهو متروك الحديث ، قال ذلك أبو حاتم وغيره

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ضعيف الحديث منكر الحديث متروك الحديث

وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، متروك الحديث ، منكر الحديث

الفسويت قال ابن أبي حاتم وغيره : 277 هـ . وقال ابن حبان : 280 هـ أو 281 هـهـالحادية عشرة
ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم

وذكره يعقوب أبو يوسف في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وسمعت أصحابنا يضعفونهم . وقال : لا يكتب حديثه ، وكان بطالا يحكون عنه حكايات فاحشة .

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة
ضعيف

وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة
ضعفه

وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .

أمسكوا عنه

وقال إبراهيم الحربي في " العلل " : أمسكوا عنه .

أمسكوا عنه

وقال الحربي في كتاب " العلل " تأليفه : كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة إلا عمر بن قيس وحده وعمر لين الحديث ، وإنما يكتب من حديثه ما ينفرد به ما لم يشاركه فيه غيره .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
ضعيف الحديث ، شبه المتروك

وقال أبو بكر البزار : ضعيف الحديث روى عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبيه بالمتروك .

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ
ضعيف

وقال البزار في كتاب " السنن " تأليفه : ضعيف الحديث روى . [ ق 202 ب ] عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبه متروك .

٤
القرن ٤ الهجري
(33 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال التبان مثله .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال النسائي : عمر بن قيس المكي متروك الحديث .

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
متروك

وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ليس بثقة ولا يكتب حديثه

قلت : وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .

ضعيف جدا

ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدا .

ابن الجارودت 307 هـهـ
ضعيف

وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله

ابن الجارودت 307 هـهـ
ضعفه

وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ضعيف الحديث جدا يحدث بأحاديث بواطيل لا تحفظ

وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء ببواطيل لا تحفظ عنه ، وكان عطاء يستثقله .

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
ضعيف الحديث جدا يحدث بأحاديث بواطيل لا تحفظ

وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله

أبو القاسم البلخيت 309 هـ ، أو : 319 هـ ، أو : 327 هـ ، أو : 329 هــهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء .

في حديثه لين

وقال أبو القاسم البغوي : في حديثه لين

في حديثه لين

وسمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي يقول : عمر بن قيس سندل من أهل مكة ، في حديثه لين .

غيره أوثق منه

وقال ابن صاعد : قد روى عنه شعبة وإن كان غيره أوثق منه .

غيره أوثق منه

وقال ابن صاعد : غيره أوثق منه .

غيره أوثق منه

سمعت ابن صاعد يقول : قد روى شعبة عن عمر بن قيس وإن كان غيره أوثق منه .

العقيليت 322 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء .

ضعيف جدا

ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدا .

ابن حبانت 354 هـهـ
يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات

وقال ابن حبان : كان فيه دعابة يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات

ابن حبانت 354 هـهـ
ضعيف

وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله

ابن حبانت 354 هـهـ
يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات

وقال ابن حبان : كان فيه دعابة يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات . له عنده حديث : " الحج واجب ، والعمرة تطوع " ، وحديث : " إذا أحدث في الصلاة فليأخذ بأنفه " .

ابن عديت 365 هـهـ
ضعيف

وعمر ضعيف بالإجماع لم يشك أحد فيه

ابن عديت 365 هـهـ

ونقل ابن عدي من مجونه من طريق عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "يقال للشرطي : ضع سوطك ، وادخل النار " ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه فقال : " لا تضعوها ، وأدخلوها معكم " . ومن طريق أحمد بن حنبل قال : قال عمر بن قيس ذهبت بي السفالة ، وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، وكذا رجالنا .

ابن عديت 365 هـهـ
مجمع على ضعفه

وقال أبو أحمد الجرجاني : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه

ابن عديت 365 هـهـ
كذبه

وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك .

ابن عديت 365 هـهـ

وقال ابن عدي : كان يقول : إن كان مالك من ذي أصبح فإني من ذي أمسى . قال : وعند خالد بن نزار نسخة فيها عجائب .

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وعمر بن قيس سندل هذا له حديث كثير ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وخالد بن نزار يحدث عنه بنسخة وفيها عجائب . ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، عن طاهر بن خالد ، عن أبيه بذلك

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
ضعفه

وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .

الأزديت 369 هـ ، أو : 374 هـهـ
متروك

وفي كتاب ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي والدارقطني : متروك الحديث .

ابن شاهينت 385 هـهـ
ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء .

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله

الدارقطنيت 385 هـهـ
متروك

وفي كتاب ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي والدارقطني : متروك الحديث .

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعفه

وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الخليليت 446هـهـ
ضعفوه

وقال الخليلي في " الإرشاد " : لا يحتج به ؛ لأنهم ضعفوه.

الخليليت 446هـهـ
ضعفه

وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
واه

واه

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
متروك

متروك