عمر بن قيس

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عمر بن قيس سندل

اشتهر بـ: سندل

الكنيةأبو حفص
اللقبسندل
النسبالمكي , الأسدي مولاهم ، الفزاري مولاهم ، الزبيري مولاهم
تاريخ الوفاة160 هـ
علاقات الراويأخو حميد بن قيس الأعرج مولى : بني فزارة ، ومنظور بن سيار الفزاري ، وقيل : مولى آل منظور بن سيار ، و بني أسد بن عبد العزى ، و آل الزبير ، وأم هاشم بنت منظور امرأة عبد الله بن الزبير
الطبقةالسابعة
الرتبة عند ابن حجرمتروك
الرتبة عند الذهبيواه
عدد الأحاديث٦٤
عدد الأسانيد٦٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (3%)سداسي (9%)سباعي (29%)8 رواة (35%)9 رواة (12%)10 رواة (4%)12 رواة (7%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (6%)ثالث الإسناد (35%)رابع الإسناد (57%)موضع 5 (1%)
أشكال الاسم
عمر بن عبد الله مولى آل منظورعمر بن قيسعمر بن قيس المكيعمر بن قيس سندلعمر مولى آل منظور بن سيارعمر مولى أبي منظور بن سيارعمر مولى ابن فزارةعمر مولى بني منظور بن سيارعمرو بن قيسعمرو مولى آل منظور بن سياروعمر بن قيس

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عمر بن قيس المكي ، أبو حفص المعروف بسندل ، أخو حميد بن قيس الأعرج المقرئ مولى آل بني أسد بن عبد العزى ، وقيل : مولى آل منظور بن سيار الفزاري

الجزء 21 · الصفحة 487

4297 - ق : عمر بن قيس المكي ، أبو حفص المعروف بسندل ، أخو حميد بن قيس الأعرج المقرئ مولى آل بني أسد بن عبد العزى ، وقيل : مولى آل منظور بن سيار الفزاري . روى عن : سعيد بن ميناء ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ( ق ) ، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن دينار ، ومحمد بن قيس المدنى قاص عمر بن عبد العزيز ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومصعب بن محمد بن شرحبيل ، ونافع مولى ابن عمر ، وهشام بن عروة ( ق ) . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وأبو منصور الحارث بن منصور الواسطي ، والحسن بن يحيى الخشني ( ق ) ، وحفص بن عمر بن حكيم ، وخالد بن نزار ، ورواد بن الجراح ، وسفيان بن عيينة ، وسليم بن مسلم الخشاب المكي ، وصدقة بن خالد ، وعبد الله بن وهب ( ق ) ، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي وهو من أقرانه ، وعطاء بن مسلم الحلبي الخفاف ، وعمرو بن أبي قيس الرازي وهو من أقرانه ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومعاذ بن فضالة ، وموسى بن هلال البصري ، والهقل بن زياد ، والوليد بن سلمة الطبراني ، ويحيى بن راشد . قال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كنت ليلة قاعدا في المسجد الحرام وهو يحدث ، وما حفل به يحيى ، قال : فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : متروك الحديث ، ليس يسوى حديثه شيئا ، لم يكن حديثه بصحيح ، أحاديثه بواطيل . وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ساقط . وقال أبو زرعة : لين الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، متروك الحديث ، منكر الحديث . وقال ابن حبان : كان فيه دعابة يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات . روى له ابن ماجه حديثين ، حديثه عن طلحة بن يحيى عن عمه إسحاق بن طلحة ، عن أبيه " الحج واجب والعمرة تطوع " ، وحديثه عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة " إذا أحدث في الصلاة فليأخذ بأنفه " .

تهذيب التهذيب▼

عمر بن قيس المكي أبو جعفر المعروف بسندل ، مولى آل بني أسد ، وقيل : مولى آل منظور بن سيار

الجزء 3 · الصفحة 247

د - عمر بن قيس المكي أبو جعفر المعروف بسندل ، مولى آل بني أسد ، وقيل : مولى آل منظور بن سيار . روى عن : عطاء ، ونافع ، والزهري ، وهشام بن عروة ، وطلحة بن يحيى بن طلحة ، وعمرو بن دينار ، وسعيد بن ميناء ، وغيرهم . وعنه : الأوزاعي ، وهو من أقرانه ، وابن عيينة ، وابن وهب ، وصدقة بن خالد ، والهقل بن زياد ، ومحمد بن بكر البرساني ، ورواد بن الجراج ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، ومعاذ بن فضالة ، وآخرون . قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كنت ليلة في المسجد الحرام ، وهو يحدث وما حفل به يحيى . قال : فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب . وقال أبو طالب ، عن أحمد : متروك ليس يسوى حديثه شيئا لم يكن حديثه بصحيح ، أحاديثه بواطيل . وقال الدوري ، وابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث . وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك . وقال الجوزجاني : ساقط . وقال أبو زرعة : لين الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث متروك الحديث منكر الحديث . وقال ابن حبان : كان فيه دعابة يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات . له عنده حديث : " الحج واجب ، والعمرة تطوع " ، وحديث : " إذا أحدث في الصلاة فليأخذ بأنفه " . قلت : وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن سعد : فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء . قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا . وقال ابن المديني : ذكر مالك حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه ، وضعفه . وقال الساجي : حج هارون فدعا مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا ، وجعلا يحتجان ، فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ ، وأحيانا لا تصيب . فقال : كذاك الناس ، فلما خرج مالك اشتكى على قعنب فأخبره بما قال عمر فغضب ، وقال : ذاك الكذاب . وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء ببواطيل لا تحفظ عنه ، وكان عطاء يستثقله . وقال إبراهيم الحربي في " العلل " : أمسكوا عنه . وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث . وقال ابن صاعد : غيره أوثق منه . وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك . وذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف ، وقد تركه بعض أهل العلم . وذكره يعقوب أبو يوسف في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وسمعت أصحابنا يضعفونهم . وقال : لا يكتب حديثه ، وكان بطالا يحكون عنه حكايات فاحشة . ونقل ابن عدي من مجونه من طريق عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "يقال للشرطي : ضع سوطك ، وادخل النار " ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه فقال : " لا تضعوها ، وأدخلوها معكم " . ومن طريق أحمد بن حنبل قال : قال عمر بن قيس ذهبت بي السفالة ، وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، وكذا رجالنا . وقال ابن عدي : كان يقول : إن كان مالك من ذي أصبح فإني من ذي أمسى . قال : وعند خالد بن نزار نسخة فيها عجائب . وفي " ضعفاء " العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر . وعن الأصمعي قال : قال مالك : لو علمت أن لحميد أخا مثل هذا ما رويت عن حميد . وعن عبد الرزاق : كان مالك إذا ذكر حميدا أثنى عليه وقال : ليس مثل أخيه هذا الذي قضبه . ومن طريق أبي داود السبخي حدثنا الأصمعي قال عمر بن قيس : ما أنصفنا أهل العراق نأتيهم بسعيد بن المسيب وسالم والقاسم ، ويأتوننا بأسماء المهارشين أبي قلابة ، وأبي حمزة ، وأبي الجوزاء ، لو أدركنا الشعبي لشعب لنا القدور ، لو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاة ، ولو أدركنا أبا الجوزاء لأكلناه بالتمر . فكان هذا من جملة مجونه . وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي . وقال أبو بكر البزار : ضعيف الحديث روى عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبيه بالمتروك .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمر بن قيس ، سندل

الجزء 3 · الصفحة 499

4102 - عمر بن قيس ، سندل ، عن : عطاء ونافع . وعنه : ابن وهب والبرساني وأحمد بن يونس ، واه . ق

تقريب التهذيب▼

عمر بن قيس المكي المعروف بسندل بفتح المهملة وسكون النون وآخره لام

الجزء 1 · الصفحة 726

4993 - [ ق ] عمر بن قيس المكي المعروف بسندل بفتح المهملة وسكون النون وآخره لام ، متروك ، من السابعة .

إكمال تهذيب الكمال▼

عمر بن قيس المكي أبو حفص المعروف " بسندل " أخو حميد

الجزء 10 · الصفحة 109

4032- ( ق ) عمر بن قيس المكي أبو حفص المعروف " بسندل " أخو حميد . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال : كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء . قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك – رحمه الله تعالى – فقال : الشيخ مرة يخطئ ، ومرة لا يصيب ، وذلك عند والي مكة ، فقال له مالك: هكذا الناس ، وإنما تغفل الشيخ فبلغ مالكًا فقال : لا أكلمه أبدًا . وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : متروك الحديث . وفي كتاب ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي والدارقطني : متروك الحديث . وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله . وقال الحربي في كتاب " العلل " تأليفه : كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه . وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث. وفي رواية أبي طالب عن أحمد : كان له لسان ، وقال ابن صاعد : قد روى عنه شعبة وإن كان غيره أوثق منه . وقال الخليلي في " الإرشاد " : لا يحتج به ؛ لأنهم ضعفوه. قال علي ابن المديني : ذكر مالك بن أنس حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه وضعفه . وقال أبو القاسم البغوي : في حديثه لين وقال أبو أحمد الجرجاني : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه ، وقال مالك فيه : ذاك الكذاب . وذكره البرقي في " باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه " . وقال البزار في كتاب " السنن " تأليفه : ضعيف الحديث روى . [ ق 202 ب ] عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبه متروك . وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال التبان مثله . ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدًّا . وقال فيه مالك : هو المسكين ، يستحل شرب الخندريس ، فوضعه الله تعالى إلى يوم القيامة . وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء . وفي " تاريخ المنتجالي " : قال أحمد بن حنبل : كانت فيه جرأة ، ثنا العباس الرياشي عن الأصمعي قال : سئل عمر بن قيس سندل عن رجلين شربا شرابًا فسكر أحدهما ، ولم يسكر الآخر فقال : يضرب الذي سكر حدًّا والذي لم يسكر حدين ، قالوا : ولم ؟ قال : لأن نصه مقبر . وعن علي ابن المديني قال : تنازع عمر بن قيس ومالك في مسألة ، فقال لمالك : أنت مرة تخطئ ومرة لا تصيب فقال مالك : كذلك الناس ، فلما علم بعد قال : لو علمت أن حميدًا الأعرج أخو هذا ما حملت عنه شيئًا . وكان مصعب بن عبد الله يقول : كان يحدث بالمدينة يقول : أنزل الله بك ما أنزل بسندل ، كان يرى لقرشي فتحول مولى لبني فزارة ، وذلك أنه كان مولى أم هاشم بنت منظور امرأة عبد الله بن الزبير ، فمات ولدها من عبد الله ، فرجع ولاؤه إلى بني فزارة وقال مصعب : وأقبل ياسين الزيات على عمر بن قيس فقيل له : يا أبا حفص هذا ياسين الزيات فقال سندل : إن كان يس فأنا كهيعص ، فإنها أطول حروفًا . وقال الساجي : ضعيف الحديث جدًّا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله ، وقال أحمد بن حنبل : كان صاحب مزاح كان يقول : قاضيكم يا أهل العراق يجيز شهادة الهر ، يقول إذا قرت واستقرت عنده قال أحمد : حج هارون ومالك أيضًا فدعى هارون مالكًا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا وجعلا يحتجان [ ق 203 أ ] فقال عمر لمالك : أنت أحيانًا تخطئ وأحيانًا لا تصيب فقال : كذلك الناس ، فلما خرج مالك أتى علي بن قتيل ، فأخبره بما قال عمر فغضب وقال : ذاك الكذاب ، ولما بلغ عمر قول مالك : أنا من ذي أصبح قال : أنا من ذي أمسى . وقال أبو داود الطيالسي : سمعت عمر بن قيس يفتي أن الدرهم بالدرهم لا بأس به قال : فقلت له : إن أبا الجوزاء حدث عن ابن عباس أنه رجع عن هذا فأقبل علي وقال : أحدثك عن عطاء وتحدثني عن أبي الجوزاء وأبي البستان . وعن الأصمعي قال : قال سندل لمالك : ما أعجب أهل العراق تحدثهم عن الطيبين أولاد الطيبين عن سالم بن عبد الله وعروة والقاسم وابن المسيب وخارجة ، وعبيد الله بن عبد الله ويجيئوننا بالشعبي والنخعي وأبي الجوزاء أسماء المقاتلين المهارشين ، ولو كان الشعبي عندنا لشعب لنا القدر ، ولو كان النخعي عندنا لنخع لنا الشاة ، ولو كان عندنا أبو الجوزاء لأكلناه بالتمر . وفي " تاريخ البخاري " : قال ابن معين : هو مولى منظور بن سيار الفزاري ، قال – يعني أبا عبد الله - : والمعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى . وفي " ألقاب الشيرازي " : لما قال له مالك : كذلك الناس قال : لا ولكنك وحدك قال : فهم مالك بترك حديث حميد بن قيس من أجل ذلك . وذكر ابن عدي عن أحمد بن حنبل : قال سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك في النبالة كان طلبي وطلبه واحدًا ورجالي ورجاله واحدًا .

لسان الميزان▼

ق ، عمر بن قيس المكي ، سندل (3: 218 / 6187

الجزء 9 · الصفحة 381

2043 - ق ، عمر بن قيس المكي ، سندل (3: 218 / 6187) .

الكامل في الضعفاء▼

عمر بن قيس المكي يلقب سندل ، مولى آل الزبير يكنى أبا حفص

الجزء 6 · الصفحة 9

من اسمه عمر 219 /1186 - عمر بن قيس المكي يلقب سندل ، مولى آل الزبير يكنى أبا حفص . سمعت ابن صاعد يقول : قد روى شعبة عن عمر بن قيس وإن كان غيره أوثق منه . ثنا بندار ، ثنا غندر ، ثنا شعبة ، عن عمر بن قيس قال : سمعت عطاء يقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم يطوف على راحلته . سمعت موسى بن القاسم بن الحسن بن موسى الأشيب يقول : حدثني ابن بكر ، ثنا أبو عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس سندل عندنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يقال للشرطي : ضع سوطك وادخل النار ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه على ذلك ، فقال لهم : لا تضعوا أسواطكم وأدخلوها معكم . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن قيس سندل ليس بشيء . وسمعت أحمد بن حنبل يقول : قال عمر بن قيس سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، ورجالي ورجاله واحدا . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن عمر بن قيس ، فقال : عمر بن قيس أخو حميد بن قيس متروك الحديث ، يقال له : سندل ، من أهل مكة ، وكان له لسان ، ولم يكن حديثه صحيحا . وسمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي يقول : عمر بن قيس سندل من أهل مكة ، في حديثه لين . ثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان ، ثنا الفضل بن يعقوب ، حدثني حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك قال : عمر بن قيس يكنى أبا حفص . وقال عمرو بن علي : وعمر بن قيس يلقب سندل متروك الحديث . ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ضعيف . ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : عمر بن قيس المكي لقبه سندل ، وهو ضعيف . ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله قال : سألت أبي عن عمر بن قيس ، فقال : سندل ليس يسوى حديثه شيئا ، أحاديثه بواطيل ، وهو أخو حميد الأعرج . ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : كنت قاعدا في المسجد ليلا وعمر بن قيس يحدث ، فما حفل به يحيى ، قال : فسمعته يحدث عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : كنيته عمر بن قيس أبو حفص المكي أخو حميد مولى منظور بن سيار الفزاري ، نسبه ابن معين ، فقال بعضهم : إنه مولى من قبل أمه أو من قبل أهله ، والمعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى . قال يحيى القطان : كنت قاعدا في المسجد ليلة ، وعمر بن قيس يحدث وما حفل يحيى به ، ويحيى سمعه يحدث عن عطاء ، عن عبيد بن عمير في دية اليهودي والنصراني أعاجيب . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عمر بن قيس الذي يقال له سندل ساقط ، وهو أخو حميد بن قيس . وقال النسائي : عمر بن قيس المكي متروك الحديث . ثنا الفضل بن عبد الله بن الحارث بن سليمان بأنطاكية ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن خالد ، ثنا عمر بن قيس ، عن عطاء ، عن أبي الدنيا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم . قال الشيخ : وهذا الحديث في كتابي بخطي عن أبي صالح الراسبي في جملة ما قرأته عليه عن هشام بن عمار ، وكان هذا الحديث في وسطه فأبى علي أن أقرأه عليه ، وقال : عن أبي الدنيا خطأ ، إنما هو عن أبي الدرداء ، هكذا حدث به محمد بن بكر البرساني وغيره ، عن عمر بن قيس ، عن عطاء ، عن أبي الدرداء ، وأبو الدنيا لا يعرف من الصحابة ، وقد رأيت هذا الحديث من رواية الوليد بن مسلم ، عن عمر بن قيس ، عن عطاء ، عن أبي الدنيا كما قاله هشام ، عن صدقة . ثنا قسطنطين بن عبد الله الرومي ، ثنا الرمادي ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن قال : ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا عمر بن قيس ، عن عطاء ، عن أبي الدنيا ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . حدثني محمد بن الحسين بن علي ، عن أبي حاتم الرازي ، وقيل له : تعرف عن أبي الدنيا ، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ؟ فقال : لا أعرف عن أبي الدنيا ولا عن أبي الآخرة حديثا . ثنا أحمد بن عمر بن بسطام ، ثنا عبد الله بن موسى بن زياد ، ثنا معاذ بن فضالة ، ثنا عمر بن قيس ، عن عطاء ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم . قال الشيخ : وهذا هو الصواب قوله : عن أبي الدرداء . ثنا أحمد بن الحارث بن مسكين بمصر ، أخبرنا أبي ، أخبرنا ابن وهب أخبرني عمر بن قيس عن عطاء قال : سمعت ابن عباس يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الراعي يرمي بالليل ويرعى بالنهار . ثنا عيسى بن أحمد الصدفي بمصر ، ثنا خضر بن مرزوق ، ثنا خالد بن نزار ، ثنا عمر بن قيس المكي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخضب بالحناء والكتم ، ويقول : غيروا ؛ فإن اليهود لا تغير . ثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا عبد الرحمن بن سراج ، ثنا سعيد بن خثيم الهلالي ، ثنا عمر بن قيس المكي مولى الزبير ، عن عطاء ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان يؤمن بالله فليصدقني . ثنا ميمون بن مسلمة ، ثنا كثير بن أبي صابر ، ثنا عطاء بن مسلم الحفاف ، عن عمر بن قيس ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من بنى في رباع قوم بإذنهم فله القيمة ، ومن بنى بغير إذنهم فله النقض . قال الشيخ : وعمر بن قيس سندل هذا له حديث كثير ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وخالد بن نزار يحدث عنه بنسخة وفيها عجائب . ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، عن طاهر بن خالد ، عن أبيه بذلك . وعمر بن قيس كان يتكلم في مالك حتى كان يقول : مالككم هذا يقول : أفرد ، أفرد . أفرده الله ، وإن كان مالك من ذي أصبح فإنا من ذي أمسى ، وكان بذيء اللسان ، فبلغ ذلك مالكا ، فقال : والله لو علمت أن حميد بن قيس أخوه ما رويت عنه . وعمر ضعيف بالإجماع لم يشك أحد فيه . أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد الرحمن بن سلام ، ثنا عمر بن قيس ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله جل وعز : كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا قال : حفاة عراة مشاة غرلا . قال الشيخ : وعند عبد الرحمن بن سلام ، عن عمر بن قيس نفسه غير هذا الحديث .

تاريخ الإسلام▼

عمر بن قيس سندل المكي القاضي ، أخو حميد بن قيس الأعرج

الجزء 4 · الصفحة 166

248 - ق : عمر بن قيس سندل المكي القاضي ، أخو حميد بن قيس الأعرج . عن عطاء بن أبي رباح ، ونافع ، وسعيد بن ميناء ، وغيرهم ، وعنه ابن وهب ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وأحمد بن يونس ، ومعاذ بن فضالة ، وغيرهم . قال أبو داود السنجي : حدثنا الأصمعي قال : قال عمر بن قيس : ما ينصفنا أهل العراق نأتيهم بسعيد بن المسيب ، والقاسم ، وسالم ، ويأتونا بنظرائهم أبي التياح ، وأبي الجوزاء ، وأبي حمزة ، ولو أدركنا الشعبي لشعب لنا القدور ، ولو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاة ، ولو أدركنا الجوزاء لأكلناه بالتمر . قلت : آخر من روى عنه عبد الرحمن بن سلام الجمحي . قال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وكان يتكلم في مالك ، ويقول : إن كان مالك من ذي أصبح فأنا من ذي أمسى ، وكان بذيء اللسان . قال ابن سعد : كان فيه بذاء وتسرع فأمسكوا عن حديثه ، وهو الذي عبث بمالك فقال : مرة يخطئ ومرة لا يصيب ، قال ذلك عند والي مكة ، فقال مالك : هكذا الناس ، ثم أفاق على نفسه فقال : لا أكلمه أبدا . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن عمر بن قيس فقال : لا يسوى حديثه شيئا ، أحاديثه بواطيل . وقال ابن معين : ليس بثقة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمر بن قيس ويعرف بسندل أخو حميد بن قيس المكي ، قال يحيى بن معين : هو مولى منظور بن سيار الفزاري ، والمعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى أبو حفص

الجزء 6 · الصفحة 129

703 - عمر بن قيس ويعرف بسندل أخو حميد بن قيس المكي ، قال يحيى بن معين : هو مولى منظور بن سيار الفزاري ، والمعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى أبو حفص ، روى عن عطاء . نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عن الزهري ، روى عنه عبد الله بن وهب وإسحاق بن سليمان الرازي وأحمد بن يونس . ثنا عبد الرحمن ، ثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : كنت قاعدا في المسجد ليلة يعني مسجد الحرام وعمر بن قيس يحدث فما حفل يحيى به ، فسمعته يحدث ( عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب . نا أبو بكر ) بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا يحيى بن معين قال : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي ، عن عمر بن قيس ، فقال : اسمه سندل وهو أخو حميد بن قيس (الأعرج وهو ضعيف الحديث . نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد عن عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ) فقال : متروك الحديث لم يكن حديثه بصحيح . ثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : عمر بن قيس المكي سندل ضعيف الحديث . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : عمر بن قيس المكي سندل متروك الحديث . (نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عمر بن قيس الذي روى عنه أحمد بن يونس ، فقال : ضعيف الحديث متروك الحديث . نا عبد الرحمن قال : ) سئل أبو زرعة عن عمر بن قيس ، فقال : مكي لين الحديث .

ضعيف(9)متروك(8)ضعفه(6)ذكره العقيلي في الضعفاء(3)كذبه(2)ليس بثقة ولا يكتب حديثه(2)يشرب المسكر(2)ضعيف جدا(2)ذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وترك بعض أهل العلم حديثه(2)ضعيف الحديث جدا يحدث بأحاديث بواطيل لا تحفظ(2)كذابليس بشيءليس حديثه بشيءلينمجمع على ضعفهمنكر الحديثواهيخطيءيروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثباتغيره أوثق منهأمسكوا عنهذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهمساقطضعفوهضعيف الحديث ، شبه المتروكضعيف الحديث منكر الحديث متروك الحديثضعيف متروكأثنى عليهفي حديثه لين
ضعيف جدا

ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدا .

في حديثه لين

وسمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي يقول : عمر بن قيس سندل من أهل مكة ، في حديثه لين .

في حديثه لين

وقال أبو القاسم البغوي : في حديثه لين

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء .

ضعيف الحديث منكر الحديث متروك الحديث

وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، متروك الحديث ، منكر الحديث

ضعيف الحديث منكر الحديث متروك الحديث

وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث متروك الحديث منكر الحديث .

ضعيف متروك

(نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عمر بن قيس الذي روى عنه أحمد بن يونس ، فقال : ضعيف الحديث متروك الحديث

متروك

سندل وهو متروك الحديث ، قال ذلك أبو حاتم وغيره

متروك

وقال الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك .

متروك

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك

ضعفه

وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .

ضعيف

وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله

لين

وقال أبو زرعة : لين الحديث

لين

نا عبد الرحمن قال : ) سئل أبو زرعة عن عمر بن قيس ، فقال : مكي لين الحديث

لين

وقال أبو زرعة : لين الحديث .

متروك

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن عمر بن قيس ، فقال : عمر بن قيس أخو حميد بن قيس متروك الحديث ، يقال له : سندل ، من أهل مكة ، وكان له لسان ، ولم يكن حديثه صحيحا .

ليس حديثه بشيء

ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله قال : سألت أبي عن عمر بن قيس ، فقال : سندل ليس يسوى حديثه شيئا ، أحاديثه بواطيل ، وهو أخو حميد الأعرج .

متروك

نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد عن عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ) فقال : متروك الحديث لم يكن حديثه بصحيح

وفي " تاريخ المنتجالي " : قال أحمد بن حنبل : كانت فيه جرأة

متروك

وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : متروك الحديث ، ليس يسوى حديثه شيئا ، لم يكن حديثه بصحيح ، أحاديثه بواطيل

ليس حديثه بشيء

وقال أبو طالب ، عن أحمد : متروك ليس يسوى حديثه شيئا لم يكن حديثه بصحيح ، أحاديثه بواطيل .

متروك

وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : متروك الحديث .

وفي رواية أبي طالب عن أحمد : كان له لسان

ذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وترك بعض أهل العلم حديثه

وذكره البرقي في " باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه " .

أمسكوا عنه

وقال إبراهيم الحربي في " العلل " : أمسكوا عنه .

أمسكوا عنه

وقال الحربي في كتاب " العلل " تأليفه : كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه .

ذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وترك بعض أهل العلم حديثه

وذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف ، وقد تركه بعض أهل العلم .

ضعيف

وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله

ضعفه

وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .

يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات

وقال ابن حبان : كان فيه دعابة يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات . له عنده حديث : " الحج واجب ، والعمرة تطوع " ، وحديث : " إذا أحدث في الصلاة فليأخذ بأنفه " .

يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات

وقال ابن حبان : كان فيه دعابة يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات

ضعيف

وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله

متروك

متروك

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء .

ضعيف

وعمر ضعيف بالإجماع لم يشك أحد فيه

وقال ابن عدي : كان يقول : إن كان مالك من ذي أصبح فإني من ذي أمسى . قال : وعند خالد بن نزار نسخة فيها عجائب .

ونقل ابن عدي من مجونه من طريق عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "يقال للشرطي : ضع سوطك ، وادخل النار " ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه فقال : " لا تضعوها ، وأدخلوها معكم " . ومن طريق أحمد بن حنبل قال : قال عمر بن قيس ذهبت بي السفالة ، وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، وكذا رجالنا .

كذبه

وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك .

مجمع على ضعفه

وقال أبو أحمد الجرجاني : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه

قال الشيخ : وعمر بن قيس سندل هذا له حديث كثير ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وخالد بن نزار يحدث عنه بنسخة وفيها عجائب . ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، عن طاهر بن خالد ، عن أبيه بذلك

متروك

وفي كتاب ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي والدارقطني : متروك الحديث .

ضعفه

وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .

ومن طريق أبي داود السبخي حدثنا الأصمعي قال عمر بن قيس : ما أنصفنا أهل العراق نأتيهم بسعيد بن المسيب وسالم والقاسم ، ويأتوننا بأسماء المهارشين أبي قلابة ، وأبي حمزة ، وأبي الجوزاء ، لو أدركنا الشعبي لشعب لنا القدور ، لو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاة ، ولو أدركنا أبا الجوزاء لأكلناه بالتمر . فكان هذا من جملة مجونه .

منكر الحديث

وقال البخاري : منكر الحديث .

منكر الحديث

وقال البخاري : منكر الحديث

ضعيف

وقال البزار في كتاب " السنن " تأليفه : ضعيف الحديث روى . [ ق 202 ب ] عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبه متروك .

ضعيف الحديث ، شبه المتروك

وقال أبو بكر البزار : ضعيف الحديث روى عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبيه بالمتروك .

وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة إلا عمر بن قيس وحده وعمر لين الحديث ، وإنما يكتب من حديثه ما ينفرد به ما لم يشاركه فيه غيره .

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال التبان مثله .

ساقط

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ساقط

ساقط

وقال الجوزجاني : ساقط .

ساقط

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عمر بن قيس الذي يقال له سندل ساقط ، وهو أخو حميد بن قيس .

ضعفه

وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .

ضعفوه

وقال الخليلي في " الإرشاد " : لا يحتج به ؛ لأنهم ضعفوه.

متروك

وفي كتاب ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي والدارقطني : متروك الحديث .

ضعيف

وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله

ضعفه

وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .

واه

واه

ضعيف الحديث جدا يحدث بأحاديث بواطيل لا تحفظ

وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله

ضعيف الحديث جدا يحدث بأحاديث بواطيل لا تحفظ

وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء ببواطيل لا تحفظ عنه ، وكان عطاء يستثقله .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء .

ذكره الفسوي في باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم

وذكره يعقوب أبو يوسف في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وسمعت أصحابنا يضعفونهم . وقال : لا يكتب حديثه ، وكان بطالا يحكون عنه حكايات فاحشة .

متروك

وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث

متروك

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : عمر بن قيس المكي سندل متروك الحديث

متروك

وقال عمرو بن علي : وعمر بن قيس يلقب سندل متروك الحديث .

متروك

وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث .

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

قلت : وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .

متروك

وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث .

متروك

وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث

ليس بثقة ولا يكتب حديثه

وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال التبان مثله .

متروك

وقال النسائي : عمر بن قيس المكي متروك الحديث .

يشرب المسكر

وفي " ضعفاء " العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر .

ضعيف

وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث .

ضعيف

نا أبو بكر ) بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا يحيى بن معين قال : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي ، عن عمر بن قيس ، فقال : اسمه سندل وهو أخو حميد بن قيس (الأعرج وهو ضعيف الحديث

ضعيف

وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث.

ضعيف الحديث جدا يحدث بأحاديث بواطيل لا تحفظ

وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله

ونقل ابن عدي من مجونه من طريق عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "يقال للشرطي : ضع سوطك ، وادخل النار " ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه فقال : " لا تضعوها ، وأدخلوها معكم " . ومن طريق أحمد بن حنبل قال : قال عمر بن قيس ذهبت بي السفالة ، وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، وكذا رجالنا .

وسمعت أحمد بن حنبل يقول : قال عمر بن قيس سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، ورجالي ورجاله واحدا .

وذكر ابن عدي عن أحمد بن حنبل : قال سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك في النبالة كان طلبي وطلبه واحدا ورجالي ورجاله واحدا .

وعمر بن قيس كان يتكلم في مالك حتى كان يقول : مالككم هذا يقول : أفرد ، أفرد . أفرده الله ، وإن كان مالك من ذي أصبح فإنا من ذي أمسى ، وكان بذيء اللسان ، فبلغ ذلك مالكا ، فقال : والله لو علمت أن حميد بن قيس أخوه ما رويت عنه .

وفي " ألقاب الشيرازي " : لما قال له مالك : كذلك الناس قال : لا ولكنك وحدك قال : فهم مالك بترك حديث حميد بن قيس من أجل ذلك .

كذبه

وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك .

وعن الأصمعي قال : قال مالك : لو علمت أن لحميد أخا مثل هذا ما رويت عن حميد .

قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا .

ضعفه

وقال ابن المديني : ذكر مالك حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه ، وضعفه .

وقال فيه مالك : هو المسكين ، يستحل شرب الخندريس ، فوضعه الله تعالى إلى يوم القيامة .

أثنى عليه

وعن عبد الرزاق : كان مالك إذا ذكر حميدا أثنى عليه وقال : ليس مثل أخيه هذا الذي قضبه .

وعن علي ابن المديني قال : تنازع عمر بن قيس ومالك في مسألة ، فقال لمالك : أنت مرة تخطئ ومرة لا تصيب فقال مالك : كذلك الناس ، فلما علم بعد قال : لو علمت أن حميدا الأعرج أخو هذا ما حملت عنه شيئا .

يشرب المسكر

وفي " ضعفاء " العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر .

كذاب

وقال مالك فيه : ذاك الكذاب .

كذاب

قال أحمد : حج هارون ومالك أيضا فدعى هارون مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا وجعلا يحتجان [ ق 203 أ ] فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ وأحيانا لا تصيب فقال : كذلك الناس ، فلما خرج مالك أتى علي بن قتيل ، فأخبره بما قال عمر فغضب وقال : ذاك الكذاب ، ولما بلغ عمر قول مالك : أنا من ذي أصبح قال : أنا من ذي أمسى .

ضعفه

قال علي ابن المديني : ذكر مالك بن أنس حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه وضعفه .

يخطيء

قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك – رحمه الله تعالى – فقال : الشيخ مرة يخطئ ، ومرة لا يصيب ، وذلك عند والي مكة ، فقال له مالك: هكذا الناس ، وإنما تغفل الشيخ فبلغ مالكا فقال : لا أكلمه أبدا .

كذاب

وقال الساجي : حج هارون فدعا مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا ، وجعلا يحتجان ، فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ ، وأحيانا لا تصيب . فقال : كذاك الناس ، فلما خرج مالك اشتكى على قعنب فأخبره بما قال عمر فغضب ، وقال : ذاك الكذاب .

ضعيف جدا

ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدا .

قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا .

ضعيف

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال : كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء .

ضعيف

وقال ابن سعد : فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء .

وكان مصعب بن عبد الله يقول : كان يحدث بالمدينة يقول : أنزل الله بك ما أنزل بسندل

قال يحيى القطان : كنت قاعدا في المسجد ليلة ، وعمر بن قيس يحدث وما حفل يحيى به ، ويحيى سمعه يحدث عن عطاء ، عن عبيد بن عمير في دية اليهودي والنصراني أعاجيب .

قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كنت ليلة في المسجد الحرام ، وهو يحدث وما حفل به يحيى . قال : فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب .

قال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كنت ليلة قاعدا في المسجد الحرام وهو يحدث ، وما حفل به يحيى ، قال : فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب

ثنا عبد الرحمن ، ثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : كنت قاعدا في المسجد ليلة يعني مسجد الحرام وعمر بن قيس يحدث فما حفل يحيى به ، فسمعته يحدث ( عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب

ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : كنت قاعدا في المسجد ليلا وعمر بن قيس يحدث ، فما حفل به يحيى ، قال : فسمعته يحدث عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب .

غيره أوثق منه

وقال ابن صاعد : غيره أوثق منه .

غيره أوثق منه

وقال ابن صاعد : قد روى عنه شعبة وإن كان غيره أوثق منه .

غيره أوثق منه

سمعت ابن صاعد يقول : قد روى شعبة عن عمر بن قيس وإن كان غيره أوثق منه .

ضعيف

وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث

ضعيف

وقال الدوري ، وابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث .

ليس بشيء

حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن قيس سندل ليس بشيء .

ضعيف

ثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : عمر بن قيس المكي سندل ضعيف الحديث

ضعيف

ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ضعيف .

ضعيف

وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث

ضعيف

وقال الدوري ، وابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث .

ضعيف

ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : عمر بن قيس المكي لقبه سندل ، وهو ضعيف .

روى عنه(23)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث