عمر بن قيس
الاسم المختصر: عمر بن قيس سندل
اشتهر بـ: سندل
ترجمة الراوي(9 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عمر بن قيس المكي ، أبو حفص المعروف بسندل ، أخو حميد بن قيس الأعرج المقرئ مولى آل بني أسد بن عبد العزى ، وقيل : مولى آل منظور بن سيار الفزاري
الجزء 21 · الصفحة 487
4297 - ق : عمر بن قيس المكي ، أبو حفص المعروف بسندل ، أخو حميد بن قيس الأعرج المقرئ مولى آل بني أسد بن عبد العزى ، وقيل : مولى آل منظور بن سيار الفزاري . روى عن : سعيد بن ميناء ، وطلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ( ق ) ، وعاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب ، وعطاء بن أبي رباح ، وعمرو بن دينار ، ومحمد بن قيس المدنى قاص عمر بن عبد العزيز ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، ومصعب بن محمد بن شرحبيل ، ونافع مولى ابن عمر ، وهشام بن عروة ( ق ) . روى عنه : أحمد بن عبد الله بن يونس ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وأبو منصور الحارث بن منصور الواسطي ، والحسن بن يحيى الخشني ( ق ) ، وحفص بن عمر بن حكيم ، وخالد بن نزار ، ورواد بن الجراح ، وسفيان بن عيينة ، وسليم بن مسلم الخشاب المكي ، وصدقة بن خالد ، وعبد الله بن وهب ( ق ) ، وعبد الرحمن بن سلام الجمحي ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي وهو من أقرانه ، وعطاء بن مسلم الحلبي الخفاف ، وعمرو بن أبي قيس الرازي وهو من أقرانه ، ومحمد بن بكر البرساني ، ومعاذ بن فضالة ، وموسى بن هلال البصري ، والهقل بن زياد ، والوليد بن سلمة الطبراني ، ويحيى بن راشد . قال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كنت ليلة قاعدا في المسجد الحرام وهو يحدث ، وما حفل به يحيى ، قال : فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب . وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : متروك الحديث ، ليس يسوى حديثه شيئا ، لم يكن حديثه بصحيح ، أحاديثه بواطيل . وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ساقط . وقال أبو زرعة : لين الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، متروك الحديث ، منكر الحديث . وقال ابن حبان : كان فيه دعابة يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات . روى له ابن ماجه حديثين ، حديثه عن طلحة بن يحيى عن عمه إسحاق بن طلحة ، عن أبيه " الحج واجب والعمرة تطوع " ، وحديثه عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة " إذا أحدث في الصلاة فليأخذ بأنفه " .
تهذيب التهذيب▼
عمر بن قيس المكي أبو جعفر المعروف بسندل ، مولى آل بني أسد ، وقيل : مولى آل منظور بن سيار
الجزء 3 · الصفحة 247
د - عمر بن قيس المكي أبو جعفر المعروف بسندل ، مولى آل بني أسد ، وقيل : مولى آل منظور بن سيار . روى عن : عطاء ، ونافع ، والزهري ، وهشام بن عروة ، وطلحة بن يحيى بن طلحة ، وعمرو بن دينار ، وسعيد بن ميناء ، وغيرهم . وعنه : الأوزاعي ، وهو من أقرانه ، وابن عيينة ، وابن وهب ، وصدقة بن خالد ، والهقل بن زياد ، ومحمد بن بكر البرساني ، ورواد بن الجراج ، وأحمد بن عبد الله بن يونس ، ومعاذ بن فضالة ، وآخرون . قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كنت ليلة في المسجد الحرام ، وهو يحدث وما حفل به يحيى . قال : فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب . وقال أبو طالب ، عن أحمد : متروك ليس يسوى حديثه شيئا لم يكن حديثه بصحيح ، أحاديثه بواطيل . وقال الدوري ، وابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث . وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث . وقال الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك . وقال الجوزجاني : ساقط . وقال أبو زرعة : لين الحديث . وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث متروك الحديث منكر الحديث . وقال ابن حبان : كان فيه دعابة يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات . له عنده حديث : " الحج واجب ، والعمرة تطوع " ، وحديث : " إذا أحدث في الصلاة فليأخذ بأنفه " . قلت : وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه . وقال ابن سعد : فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء . قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا . وقال ابن المديني : ذكر مالك حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه ، وضعفه . وقال الساجي : حج هارون فدعا مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا ، وجعلا يحتجان ، فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ ، وأحيانا لا تصيب . فقال : كذاك الناس ، فلما خرج مالك اشتكى على قعنب فأخبره بما قال عمر فغضب ، وقال : ذاك الكذاب . وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء ببواطيل لا تحفظ عنه ، وكان عطاء يستثقله . وقال إبراهيم الحربي في " العلل " : أمسكوا عنه . وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث . وقال ابن صاعد : غيره أوثق منه . وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك . وذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف ، وقد تركه بعض أهل العلم . وذكره يعقوب أبو يوسف في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وسمعت أصحابنا يضعفونهم . وقال : لا يكتب حديثه ، وكان بطالا يحكون عنه حكايات فاحشة . ونقل ابن عدي من مجونه من طريق عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "يقال للشرطي : ضع سوطك ، وادخل النار " ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه فقال : " لا تضعوها ، وأدخلوها معكم " . ومن طريق أحمد بن حنبل قال : قال عمر بن قيس ذهبت بي السفالة ، وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، وكذا رجالنا . وقال ابن عدي : كان يقول : إن كان مالك من ذي أصبح فإني من ذي أمسى . قال : وعند خالد بن نزار نسخة فيها عجائب . وفي " ضعفاء " العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر . وعن الأصمعي قال : قال مالك : لو علمت أن لحميد أخا مثل هذا ما رويت عن حميد . وعن عبد الرزاق : كان مالك إذا ذكر حميدا أثنى عليه وقال : ليس مثل أخيه هذا الذي قضبه . ومن طريق أبي داود السبخي حدثنا الأصمعي قال عمر بن قيس : ما أنصفنا أهل العراق نأتيهم بسعيد بن المسيب وسالم والقاسم ، ويأتوننا بأسماء المهارشين أبي قلابة ، وأبي حمزة ، وأبي الجوزاء ، لو أدركنا الشعبي لشعب لنا القدور ، لو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاة ، ولو أدركنا أبا الجوزاء لأكلناه بالتمر . فكان هذا من جملة مجونه . وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي . وقال أبو بكر البزار : ضعيف الحديث روى عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبيه بالمتروك .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عمر بن قيس ، سندل
الجزء 3 · الصفحة 499
4102 - عمر بن قيس ، سندل ، عن : عطاء ونافع . وعنه : ابن وهب والبرساني وأحمد بن يونس ، واه . ق
تقريب التهذيب▼
عمر بن قيس المكي المعروف بسندل بفتح المهملة وسكون النون وآخره لام
الجزء 1 · الصفحة 726
4993 - [ ق ] عمر بن قيس المكي المعروف بسندل بفتح المهملة وسكون النون وآخره لام ، متروك ، من السابعة .
إكمال تهذيب الكمال▼
عمر بن قيس المكي أبو حفص المعروف " بسندل " أخو حميد
الجزء 10 · الصفحة 109
4032- ( ق ) عمر بن قيس المكي أبو حفص المعروف " بسندل " أخو حميد . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال : كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء . قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك – رحمه الله تعالى – فقال : الشيخ مرة يخطئ ، ومرة لا يصيب ، وذلك عند والي مكة ، فقال له مالك: هكذا الناس ، وإنما تغفل الشيخ فبلغ مالكًا فقال : لا أكلمه أبدًا . وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : متروك الحديث . وفي كتاب ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي والدارقطني : متروك الحديث . وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله . وقال الحربي في كتاب " العلل " تأليفه : كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه . وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث. وفي رواية أبي طالب عن أحمد : كان له لسان ، وقال ابن صاعد : قد روى عنه شعبة وإن كان غيره أوثق منه . وقال الخليلي في " الإرشاد " : لا يحتج به ؛ لأنهم ضعفوه. قال علي ابن المديني : ذكر مالك بن أنس حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه وضعفه . وقال أبو القاسم البغوي : في حديثه لين وقال أبو أحمد الجرجاني : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه ، وقال مالك فيه : ذاك الكذاب . وذكره البرقي في " باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه " . وقال البزار في كتاب " السنن " تأليفه : ضعيف الحديث روى . [ ق 202 ب ] عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبه متروك . وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال التبان مثله . ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدًّا . وقال فيه مالك : هو المسكين ، يستحل شرب الخندريس ، فوضعه الله تعالى إلى يوم القيامة . وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء . وفي " تاريخ المنتجالي " : قال أحمد بن حنبل : كانت فيه جرأة ، ثنا العباس الرياشي عن الأصمعي قال : سئل عمر بن قيس سندل عن رجلين شربا شرابًا فسكر أحدهما ، ولم يسكر الآخر فقال : يضرب الذي سكر حدًّا والذي لم يسكر حدين ، قالوا : ولم ؟ قال : لأن نصه مقبر . وعن علي ابن المديني قال : تنازع عمر بن قيس ومالك في مسألة ، فقال لمالك : أنت مرة تخطئ ومرة لا تصيب فقال مالك : كذلك الناس ، فلما علم بعد قال : لو علمت أن حميدًا الأعرج أخو هذا ما حملت عنه شيئًا . وكان مصعب بن عبد الله يقول : كان يحدث بالمدينة يقول : أنزل الله بك ما أنزل بسندل ، كان يرى لقرشي فتحول مولى لبني فزارة ، وذلك أنه كان مولى أم هاشم بنت منظور امرأة عبد الله بن الزبير ، فمات ولدها من عبد الله ، فرجع ولاؤه إلى بني فزارة وقال مصعب : وأقبل ياسين الزيات على عمر بن قيس فقيل له : يا أبا حفص هذا ياسين الزيات فقال سندل : إن كان يس فأنا كهيعص ، فإنها أطول حروفًا . وقال الساجي : ضعيف الحديث جدًّا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله ، وقال أحمد بن حنبل : كان صاحب مزاح كان يقول : قاضيكم يا أهل العراق يجيز شهادة الهر ، يقول إذا قرت واستقرت عنده قال أحمد : حج هارون ومالك أيضًا فدعى هارون مالكًا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا وجعلا يحتجان [ ق 203 أ ] فقال عمر لمالك : أنت أحيانًا تخطئ وأحيانًا لا تصيب فقال : كذلك الناس ، فلما خرج مالك أتى علي بن قتيل ، فأخبره بما قال عمر فغضب وقال : ذاك الكذاب ، ولما بلغ عمر قول مالك : أنا من ذي أصبح قال : أنا من ذي أمسى . وقال أبو داود الطيالسي : سمعت عمر بن قيس يفتي أن الدرهم بالدرهم لا بأس به قال : فقلت له : إن أبا الجوزاء حدث عن ابن عباس أنه رجع عن هذا فأقبل علي وقال : أحدثك عن عطاء وتحدثني عن أبي الجوزاء وأبي البستان . وعن الأصمعي قال : قال سندل لمالك : ما أعجب أهل العراق تحدثهم عن الطيبين أولاد الطيبين عن سالم بن عبد الله وعروة والقاسم وابن المسيب وخارجة ، وعبيد الله بن عبد الله ويجيئوننا بالشعبي والنخعي وأبي الجوزاء أسماء المقاتلين المهارشين ، ولو كان الشعبي عندنا لشعب لنا القدر ، ولو كان النخعي عندنا لنخع لنا الشاة ، ولو كان عندنا أبو الجوزاء لأكلناه بالتمر . وفي " تاريخ البخاري " : قال ابن معين : هو مولى منظور بن سيار الفزاري ، قال – يعني أبا عبد الله - : والمعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى . وفي " ألقاب الشيرازي " : لما قال له مالك : كذلك الناس قال : لا ولكنك وحدك قال : فهم مالك بترك حديث حميد بن قيس من أجل ذلك . وذكر ابن عدي عن أحمد بن حنبل : قال سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك في النبالة كان طلبي وطلبه واحدًا ورجالي ورجاله واحدًا .
لسان الميزان▼
ق ، عمر بن قيس المكي ، سندل (3: 218 / 6187
الجزء 9 · الصفحة 381
2043 - ق ، عمر بن قيس المكي ، سندل (3: 218 / 6187) .
الكامل في الضعفاء▼
عمر بن قيس المكي يلقب سندل ، مولى آل الزبير يكنى أبا حفص
الجزء 6 · الصفحة 9
من اسمه عمر 219 /1186 - عمر بن قيس المكي يلقب سندل ، مولى آل الزبير يكنى أبا حفص . سمعت ابن صاعد يقول : قد روى شعبة عن عمر بن قيس وإن كان غيره أوثق منه . ثنا بندار ، ثنا غندر ، ثنا شعبة ، عن عمر بن قيس قال : سمعت عطاء يقول : كان النبي صلى الله عليه وسلم يطوف على راحلته . سمعت موسى بن القاسم بن الحسن بن موسى الأشيب يقول : حدثني ابن بكر ، ثنا أبو عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس سندل عندنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يقال للشرطي : ضع سوطك وادخل النار ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه على ذلك ، فقال لهم : لا تضعوا أسواطكم وأدخلوها معكم . حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن قيس سندل ليس بشيء . وسمعت أحمد بن حنبل يقول : قال عمر بن قيس سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، ورجالي ورجاله واحدا . ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن عمر بن قيس ، فقال : عمر بن قيس أخو حميد بن قيس متروك الحديث ، يقال له : سندل ، من أهل مكة ، وكان له لسان ، ولم يكن حديثه صحيحا . وسمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي يقول : عمر بن قيس سندل من أهل مكة ، في حديثه لين . ثنا أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان ، ثنا الفضل بن يعقوب ، حدثني حبيب بن أبي حبيب كاتب مالك قال : عمر بن قيس يكنى أبا حفص . وقال عمرو بن علي : وعمر بن قيس يلقب سندل متروك الحديث . ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ضعيف . ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : عمر بن قيس المكي لقبه سندل ، وهو ضعيف . ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله قال : سألت أبي عن عمر بن قيس ، فقال : سندل ليس يسوى حديثه شيئا ، أحاديثه بواطيل ، وهو أخو حميد الأعرج . ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : كنت قاعدا في المسجد ليلا وعمر بن قيس يحدث ، فما حفل به يحيى ، قال : فسمعته يحدث عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : كنيته عمر بن قيس أبو حفص المكي أخو حميد مولى منظور بن سيار الفزاري ، نسبه ابن معين ، فقال بعضهم : إنه مولى من قبل أمه أو من قبل أهله ، والمعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى . قال يحيى القطان : كنت قاعدا في المسجد ليلة ، وعمر بن قيس يحدث وما حفل يحيى به ، ويحيى سمعه يحدث عن عطاء ، عن عبيد بن عمير في دية اليهودي والنصراني أعاجيب . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عمر بن قيس الذي يقال له سندل ساقط ، وهو أخو حميد بن قيس . وقال النسائي : عمر بن قيس المكي متروك الحديث . ثنا الفضل بن عبد الله بن الحارث بن سليمان بأنطاكية ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا صدقة بن خالد ، ثنا عمر بن قيس ، عن عطاء ، عن أبي الدنيا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم . قال الشيخ : وهذا الحديث في كتابي بخطي عن أبي صالح الراسبي في جملة ما قرأته عليه عن هشام بن عمار ، وكان هذا الحديث في وسطه فأبى علي أن أقرأه عليه ، وقال : عن أبي الدنيا خطأ ، إنما هو عن أبي الدرداء ، هكذا حدث به محمد بن بكر البرساني وغيره ، عن عمر بن قيس ، عن عطاء ، عن أبي الدرداء ، وأبو الدنيا لا يعرف من الصحابة ، وقد رأيت هذا الحديث من رواية الوليد بن مسلم ، عن عمر بن قيس ، عن عطاء ، عن أبي الدنيا كما قاله هشام ، عن صدقة . ثنا قسطنطين بن عبد الله الرومي ، ثنا الرمادي ، ثنا سليمان بن عبد الرحمن قال : ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا عمر بن قيس ، عن عطاء ، عن أبي الدنيا ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه . حدثني محمد بن الحسين بن علي ، عن أبي حاتم الرازي ، وقيل له : تعرف عن أبي الدنيا ، عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ؟ فقال : لا أعرف عن أبي الدنيا ولا عن أبي الآخرة حديثا . ثنا أحمد بن عمر بن بسطام ، ثنا عبد الله بن موسى بن زياد ، ثنا معاذ بن فضالة ، ثنا عمر بن قيس ، عن عطاء ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم . قال الشيخ : وهذا هو الصواب قوله : عن أبي الدرداء . ثنا أحمد بن الحارث بن مسكين بمصر ، أخبرنا أبي ، أخبرنا ابن وهب أخبرني عمر بن قيس عن عطاء قال : سمعت ابن عباس يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الراعي يرمي بالليل ويرعى بالنهار . ثنا عيسى بن أحمد الصدفي بمصر ، ثنا خضر بن مرزوق ، ثنا خالد بن نزار ، ثنا عمر بن قيس المكي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخضب بالحناء والكتم ، ويقول : غيروا ؛ فإن اليهود لا تغير . ثنا محمد بن الحسين بن حفص ، ثنا عبد الرحمن بن سراج ، ثنا سعيد بن خثيم الهلالي ، ثنا عمر بن قيس المكي مولى الزبير ، عن عطاء ، عن جابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من كان يؤمن بالله فليصدقني . ثنا ميمون بن مسلمة ، ثنا كثير بن أبي صابر ، ثنا عطاء بن مسلم الحفاف ، عن عمر بن قيس ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من بنى في رباع قوم بإذنهم فله القيمة ، ومن بنى بغير إذنهم فله النقض . قال الشيخ : وعمر بن قيس سندل هذا له حديث كثير ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وخالد بن نزار يحدث عنه بنسخة وفيها عجائب . ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، عن طاهر بن خالد ، عن أبيه بذلك . وعمر بن قيس كان يتكلم في مالك حتى كان يقول : مالككم هذا يقول : أفرد ، أفرد . أفرده الله ، وإن كان مالك من ذي أصبح فإنا من ذي أمسى ، وكان بذيء اللسان ، فبلغ ذلك مالكا ، فقال : والله لو علمت أن حميد بن قيس أخوه ما رويت عنه . وعمر ضعيف بالإجماع لم يشك أحد فيه . أخبرنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبد الرحمن بن سلام ، ثنا عمر بن قيس ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله جل وعز : كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا قال : حفاة عراة مشاة غرلا . قال الشيخ : وعند عبد الرحمن بن سلام ، عن عمر بن قيس نفسه غير هذا الحديث .
تاريخ الإسلام▼
عمر بن قيس سندل المكي القاضي ، أخو حميد بن قيس الأعرج
الجزء 4 · الصفحة 166
248 - ق : عمر بن قيس سندل المكي القاضي ، أخو حميد بن قيس الأعرج . عن عطاء بن أبي رباح ، ونافع ، وسعيد بن ميناء ، وغيرهم ، وعنه ابن وهب ، وإسحاق بن سليمان الرازي ، وأحمد بن يونس ، ومعاذ بن فضالة ، وغيرهم . قال أبو داود السنجي : حدثنا الأصمعي قال : قال عمر بن قيس : ما ينصفنا أهل العراق نأتيهم بسعيد بن المسيب ، والقاسم ، وسالم ، ويأتونا بنظرائهم أبي التياح ، وأبي الجوزاء ، وأبي حمزة ، ولو أدركنا الشعبي لشعب لنا القدور ، ولو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاة ، ولو أدركنا الجوزاء لأكلناه بالتمر . قلت : آخر من روى عنه عبد الرحمن بن سلام الجمحي . قال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وكان يتكلم في مالك ، ويقول : إن كان مالك من ذي أصبح فأنا من ذي أمسى ، وكان بذيء اللسان . قال ابن سعد : كان فيه بذاء وتسرع فأمسكوا عن حديثه ، وهو الذي عبث بمالك فقال : مرة يخطئ ومرة لا يصيب ، قال ذلك عند والي مكة ، فقال مالك : هكذا الناس ، ثم أفاق على نفسه فقال : لا أكلمه أبدا . وقال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عن عمر بن قيس فقال : لا يسوى حديثه شيئا ، أحاديثه بواطيل . وقال ابن معين : ليس بثقة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عمر بن قيس ويعرف بسندل أخو حميد بن قيس المكي ، قال يحيى بن معين : هو مولى منظور بن سيار الفزاري ، والمعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى أبو حفص
الجزء 6 · الصفحة 129
703 - عمر بن قيس ويعرف بسندل أخو حميد بن قيس المكي ، قال يحيى بن معين : هو مولى منظور بن سيار الفزاري ، والمعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى أبو حفص ، روى عن عطاء . نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عن الزهري ، روى عنه عبد الله بن وهب وإسحاق بن سليمان الرازي وأحمد بن يونس . ثنا عبد الرحمن ، ثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : كنت قاعدا في المسجد ليلة يعني مسجد الحرام وعمر بن قيس يحدث فما حفل يحيى به ، فسمعته يحدث ( عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب . نا أبو بكر ) بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا يحيى بن معين قال : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي ، عن عمر بن قيس ، فقال : اسمه سندل وهو أخو حميد بن قيس (الأعرج وهو ضعيف الحديث . نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد عن عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ) فقال : متروك الحديث لم يكن حديثه بصحيح . ثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : عمر بن قيس المكي سندل ضعيف الحديث . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : عمر بن قيس المكي سندل متروك الحديث . (نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عمر بن قيس الذي روى عنه أحمد بن يونس ، فقال : ضعيف الحديث متروك الحديث . نا عبد الرحمن قال : ) سئل أبو زرعة عن عمر بن قيس ، فقال : مكي لين الحديث .
جرح وتعديل(41 عالم)
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدا .
وسمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي يقول : عمر بن قيس سندل من أهل مكة ، في حديثه لين .
وقال أبو القاسم البغوي : في حديثه لين
وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء .
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، متروك الحديث ، منكر الحديث
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث متروك الحديث منكر الحديث .
(نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن عمر بن قيس الذي روى عنه أحمد بن يونس ، فقال : ضعيف الحديث متروك الحديث
سندل وهو متروك الحديث ، قال ذلك أبو حاتم وغيره
وقال الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن سندل فوهاه ، وقال : متروك
وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .
وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله
وقال أبو زرعة : لين الحديث
نا عبد الرحمن قال : ) سئل أبو زرعة عن عمر بن قيس ، فقال : مكي لين الحديث
وقال أبو زرعة : لين الحديث .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب قال : سألت أحمد بن حنبل عن عمر بن قيس ، فقال : عمر بن قيس أخو حميد بن قيس متروك الحديث ، يقال له : سندل ، من أهل مكة ، وكان له لسان ، ولم يكن حديثه صحيحا .
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله قال : سألت أبي عن عمر بن قيس ، فقال : سندل ليس يسوى حديثه شيئا ، أحاديثه بواطيل ، وهو أخو حميد الأعرج .
نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد عن عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ) فقال : متروك الحديث لم يكن حديثه بصحيح
وفي " تاريخ المنتجالي " : قال أحمد بن حنبل : كانت فيه جرأة
وقال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : متروك الحديث ، ليس يسوى حديثه شيئا ، لم يكن حديثه بصحيح ، أحاديثه بواطيل
وقال أبو طالب ، عن أحمد : متروك ليس يسوى حديثه شيئا لم يكن حديثه بصحيح ، أحاديثه بواطيل .
وقال أبو عبد الله أحمد بن حنبل : متروك الحديث .
وفي رواية أبي طالب عن أحمد : كان له لسان
وذكره البرقي في " باب من كان الغالب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه " .
وقال إبراهيم الحربي في " العلل " : أمسكوا عنه .
وقال الحربي في كتاب " العلل " تأليفه : كان فيه تسرع إلى الناس فأمسكوا عنه وألقوه .
وذكره ابن البرقي في باب من كان الغالب عليه الضعف ، وقد تركه بعض أهل العلم .
وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله
وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .
وقال ابن حبان : كان فيه دعابة يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات . له عنده حديث : " الحج واجب ، والعمرة تطوع " ، وحديث : " إذا أحدث في الصلاة فليأخذ بأنفه " .
وقال ابن حبان : كان فيه دعابة يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات
وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله
متروك
وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء .
وعمر ضعيف بالإجماع لم يشك أحد فيه
وقال ابن عدي : كان يقول : إن كان مالك من ذي أصبح فإني من ذي أمسى . قال : وعند خالد بن نزار نسخة فيها عجائب .
ونقل ابن عدي من مجونه من طريق عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "يقال للشرطي : ضع سوطك ، وادخل النار " ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه فقال : " لا تضعوها ، وأدخلوها معكم " . ومن طريق أحمد بن حنبل قال : قال عمر بن قيس ذهبت بي السفالة ، وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، وكذا رجالنا .
وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك .
وقال أبو أحمد الجرجاني : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه
قال الشيخ : وعمر بن قيس سندل هذا له حديث كثير ، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وخالد بن نزار يحدث عنه بنسخة وفيها عجائب . ثنا محمد بن يوسف بن عاصم ، عن طاهر بن خالد ، عن أبيه بذلك
وفي كتاب ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي والدارقطني : متروك الحديث .
وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .
ومن طريق أبي داود السبخي حدثنا الأصمعي قال عمر بن قيس : ما أنصفنا أهل العراق نأتيهم بسعيد بن المسيب وسالم والقاسم ، ويأتوننا بأسماء المهارشين أبي قلابة ، وأبي حمزة ، وأبي الجوزاء ، لو أدركنا الشعبي لشعب لنا القدور ، لو أدركنا النخعي لنخع لنا الشاة ، ولو أدركنا أبا الجوزاء لأكلناه بالتمر . فكان هذا من جملة مجونه .
وقال البخاري : منكر الحديث .
وقال البخاري : منكر الحديث
وقال البزار في كتاب " السنن " تأليفه : ضعيف الحديث روى . [ ق 202 ب ] عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبه متروك .
وقال أبو بكر البزار : ضعيف الحديث روى عن عطاء وغيره أحاديث مناكير كأنه شبيه بالمتروك .
وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن الزهري ، عن سعيد وأبي سلمة إلا عمر بن قيس وحده وعمر لين الحديث ، وإنما يكتب من حديثه ما ينفرد به ما لم يشاركه فيه غيره .
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال التبان مثله .
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ساقط
وقال الجوزجاني : ساقط .
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عمر بن قيس الذي يقال له سندل ساقط ، وهو أخو حميد بن قيس .
وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .
وقال الخليلي في " الإرشاد " : لا يحتج به ؛ لأنهم ضعفوه.
وفي كتاب ابن الجوزي عن أبي الفتح الأزدي والدارقطني : متروك الحديث .
وفي " علل الدارقطني " : ضعيف وقال ابن حبان في كتاب " الثقات " وأبو زرعة الدمشقي في " تاريخ دمشق " ، وابن الجارود مثله
وضعفه أبو زرعة الدمشقي ، وابن الجارود ، والدارقطني ، والأزدي ، والخليلي .
واه
وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله
وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء ببواطيل لا تحفظ عنه ، وكان عطاء يستثقله .
وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو القاسم البلخي وأبو حفص بن شاهين في جملة الضعفاء .
وذكره يعقوب أبو يوسف في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وسمعت أصحابنا يضعفونهم . وقال : لا يكتب حديثه ، وكان بطالا يحكون عنه حكايات فاحشة .
وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي الصيرفي قال : عمر بن قيس المكي سندل متروك الحديث
وقال عمرو بن علي : وعمر بن قيس يلقب سندل متروك الحديث .
وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث .
قلت : وقال النسائي في موضع آخر : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث .
وقال عمرو بن علي ، والنسائي : متروك الحديث
وفي كتاب " الجرح والتعديل " للنسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال التبان مثله .
وقال النسائي : عمر بن قيس المكي متروك الحديث .
وفي " ضعفاء " العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر .
وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث .
نا أبو بكر ) بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا يحيى بن معين قال : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي ، عن عمر بن قيس ، فقال : اسمه سندل وهو أخو حميد بن قيس (الأعرج وهو ضعيف الحديث
وقال ابن معين : حدثني من سأل عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : ضعيف الحديث.
وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله
ونقل ابن عدي من مجونه من طريق عبيد الله المخزومي قال : حدث عمر بن قيس أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "يقال للشرطي : ضع سوطك ، وادخل النار " ، فجاء الشرط إليه فعاتبوه فقال : " لا تضعوها ، وأدخلوها معكم " . ومن طريق أحمد بن حنبل قال : قال عمر بن قيس ذهبت بي السفالة ، وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، وكذا رجالنا .
وسمعت أحمد بن حنبل يقول : قال عمر بن قيس سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك النبالة ، كان طلبي وطلبه واحدا ، ورجالي ورجاله واحدا .
وذكر ابن عدي عن أحمد بن حنبل : قال سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت بمالك في النبالة كان طلبي وطلبه واحدا ورجالي ورجاله واحدا .
وعمر بن قيس كان يتكلم في مالك حتى كان يقول : مالككم هذا يقول : أفرد ، أفرد . أفرده الله ، وإن كان مالك من ذي أصبح فإنا من ذي أمسى ، وكان بذيء اللسان ، فبلغ ذلك مالكا ، فقال : والله لو علمت أن حميد بن قيس أخوه ما رويت عنه .
وفي " ألقاب الشيرازي " : لما قال له مالك : كذلك الناس قال : لا ولكنك وحدك قال : فهم مالك بترك حديث حميد بن قيس من أجل ذلك .
وقال ابن عدي : وعامة ما يرويه لا يتابع عليه ، وهو ضعيف بإجماع لم يشك أحد فيه . وقد كذبه مالك .
وعن الأصمعي قال : قال مالك : لو علمت أن لحميد أخا مثل هذا ما رويت عن حميد .
قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا .
وقال ابن المديني : ذكر مالك حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه ، وضعفه .
وقال فيه مالك : هو المسكين ، يستحل شرب الخندريس ، فوضعه الله تعالى إلى يوم القيامة .
وعن عبد الرزاق : كان مالك إذا ذكر حميدا أثنى عليه وقال : ليس مثل أخيه هذا الذي قضبه .
وعن علي ابن المديني قال : تنازع عمر بن قيس ومالك في مسألة ، فقال لمالك : أنت مرة تخطئ ومرة لا تصيب فقال مالك : كذلك الناس ، فلما علم بعد قال : لو علمت أن حميدا الأعرج أخو هذا ما حملت عنه شيئا .
وفي " ضعفاء " العقيلي : قال شعبة : لأن أكتب عن ابن عون : أحسب أحسب أحب إلي من أن أكتب عن سندل : أشهد أشهد ، وكان سندل يقول : أشهد على عطاء قال : أشهد على ابن عباس . ومن طريق ياسين بن أبي زرارة سمعت أبي يقول : حج مالك فلقيه عمر بن قيس فقال : أي مالك أنت هالك جلست ببلدة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تضل حاج بيت الله ، تقول : أفرد أفرد أفردك الله . فأراد أصحاب مالك أن يكلموه فقال مالك : لا تكلموه فإنه يشرب المسكر .
وقال مالك فيه : ذاك الكذاب .
قال أحمد : حج هارون ومالك أيضا فدعى هارون مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا وجعلا يحتجان [ ق 203 أ ] فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ وأحيانا لا تصيب فقال : كذلك الناس ، فلما خرج مالك أتى علي بن قتيل ، فأخبره بما قال عمر فغضب وقال : ذاك الكذاب ، ولما بلغ عمر قول مالك : أنا من ذي أصبح قال : أنا من ذي أمسى .
قال علي ابن المديني : ذكر مالك بن أنس حميدا الأعرج فوثقه ، ثم قال : أخوه أخوه وضعفه .
قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك – رحمه الله تعالى – فقال : الشيخ مرة يخطئ ، ومرة لا يصيب ، وذلك عند والي مكة ، فقال له مالك: هكذا الناس ، وإنما تغفل الشيخ فبلغ مالكا فقال : لا أكلمه أبدا .
وقال الساجي : حج هارون فدعا مالكا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا ، وجعلا يحتجان ، فقال عمر لمالك : أنت أحيانا تخطئ ، وأحيانا لا تصيب . فقال : كذاك الناس ، فلما خرج مالك اشتكى على قعنب فأخبره بما قال عمر فغضب ، وقال : ذاك الكذاب .
ولما ذكره أبو العرب في جملة الضعفاء قال : قال لي مالك بن عيسى : هو ضعيف جدا .
قال ابن سعد : وهو الذي عبث بمالك ، فقال له في حضرة بعض الولاة : الشيخ يخطئ مرة ، ومرة لا يصيب ؟ فقال مالك : كذاك الناس ثم بلغ مالكا أنه تغفله بذلك ، فقال : والله لا أكلمه أبدا .
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من المكيين وقال : كان فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء .
وقال ابن سعد : فيه بذاء وتسرع إلى الناس ، فأمسكوا عن حديثه وألقوه ، وهو ضعيف ، وحديثه ليس بشيء .
وكان مصعب بن عبد الله يقول : كان يحدث بالمدينة يقول : أنزل الله بك ما أنزل بسندل
قال يحيى القطان : كنت قاعدا في المسجد ليلة ، وعمر بن قيس يحدث وما حفل يحيى به ، ويحيى سمعه يحدث عن عطاء ، عن عبيد بن عمير في دية اليهودي والنصراني أعاجيب .
قال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كنت ليلة في المسجد الحرام ، وهو يحدث وما حفل به يحيى . قال : فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب .
قال علي بن المديني ، عن يحيى بن سعيد القطان : كنت ليلة قاعدا في المسجد الحرام وهو يحدث ، وما حفل به يحيى ، قال : فسمعته يحدث عن عطاء عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب
ثنا عبد الرحمن ، ثنا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : كنت قاعدا في المسجد ليلة يعني مسجد الحرام وعمر بن قيس يحدث فما حفل يحيى به ، فسمعته يحدث ( عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب
ثنا ابن حماد ، حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى يقول : كنت قاعدا في المسجد ليلا وعمر بن قيس يحدث ، فما حفل به يحيى ، قال : فسمعته يحدث عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عن عمر في دية اليهودي والنصراني وعجائب .
وقال ابن صاعد : غيره أوثق منه .
وقال ابن صاعد : قد روى عنه شعبة وإن كان غيره أوثق منه .
سمعت ابن صاعد يقول : قد روى شعبة عن عمر بن قيس وإن كان غيره أوثق منه .
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث
وقال الدوري ، وابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث .
حدثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى ، سمعت يحيى بن معين يقول : عمر بن قيس سندل ليس بشيء .
ثنا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين قال : عمر بن قيس المكي سندل ضعيف الحديث
ثنا ابن حماد ، ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عمر بن قيس أخو حميد بن قيس ضعيف .
وقال عباس الدوري ، وأبو بكر بن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث
وقال الدوري ، وابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ضعيف الحديث .
ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : عمر بن قيس المكي لقبه سندل ، وهو ضعيف .
يروي في(12 كتاب)
روى عن(15)
- عطاء بن أبي رباح : أسلم٢٣ رواية
- عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب١١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١٠ رواية
- عمرو بن دينار٦ رواية
- عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر٣ رواية
- عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم٢ رواية
- إبراهيم بن محمد بن خالد بن الزبير١ رواية
- صعصعة بن أبى الخريف١ رواية
- طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله١ رواية
- صعبد الله بن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد١ رواية
- عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح١ رواية
- عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة : زهير بن عبد الله بن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة١ رواية
- عبد الملك بن أبي محذورة١ رواية
- عمرو بن عبيد بن باب , ويقال : ابن كيسان١ رواية
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام١ رواية
روى عنه(23)
- عبد الله بن وهب بن مسلم١٠ رواية
- خالد بن نزار بن المغيرة بن سليم.٩ رواية
- الحارث بن منصور٧ رواية
- عمر بن علي بن عطاء بن مقدم٧ رواية
- سليمان بن داود بن الجارود٤ رواية
- عبد الله بن مسلمة بن قعنب٤ رواية
- محمد بن بكر بن عثمان٤ رواية
- عبد الوهاب بن عطاء٣ رواية
- عطاء بن مسلم٢ رواية
- يحيى بن عبد الله بن الضحاك٢ رواية
- أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس ، وقد ينسب إلى جده١ رواية
- إسماعيل بن عياش بن سليم١ رواية
- الحسن بن سوار١ رواية
- الحسن بن قتيبة١ رواية
- الحسن بن يحيى١ رواية
- الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم ابن الضحاك بن رافع بن رفيع بن الأسود بن عمرو بن رالان بن هلال بن ثعلبة بن شيبان١ رواية
- صدقة بن خالد١ رواية
- عبد العزيز بن الزبير١ رواية
- عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله١ رواية
- مؤمل بن إسماعيل١ رواية
- محمد بن إسحاق١ رواية
- هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة١ رواية
- يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .١ رواية
