تسلسل الأحكام العلمية على أبو عمرو الأوزاعي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(4)
إمام(1)
إمام أهل الحديث(1)
إمام أهل زمانه(1)
الإمام(1)
الحافظ الفقيه(1)
ثبت(1)
ثقة ثبت(1)
ثقة جليل(1)
ثقة مأمون صدوق فاضل خير كثير الحديث(1)
حافظ(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
شيخ الإسلام(1)
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)(1)
أفضل أهل زمانه(1)
فقيه متبع(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة جليل

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

وقال عبد الحميد بن أبي العشرين : سمعت أميرا كان بالساحل وقد دفنا الأوزاعي ونحن عند القبر يقول : رحمك الله أبا عمرو ، فقد كنت أخافك أكثر ممن ولاني

٢
القرن ٢ الهجري
(18 رأي)
أمية بن يزيد الأمويت 131 هـ : 140 هـهـ

وقال أمية بن يزيد بن أبي عثمان : كان عندنا أرفع من مكحول ، جمع العبادة والورع والقول بالحق

أمية بن يزيد الأمويت 131 هـ : 140 هـهـ

وقال محمد بن شعيب بن شابور : قلت لأمية بن يزيد بن أبي عثمان : أين الأوزاعي من مكحول ؟ قال : هو عندنا أرفع من مكحول . قلت له : إن مكحولا قد رأى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وإن كان رآهم فأين فضل الأوزاعي في نفسه ، فقد جمع العبادة والورع والقول بالحق

محمد بن عجلانت 148 هـ ، أو 149هـ ، وقال الذهبى فى الكاشف 138 هـهـالخامسة

وقال محمد بن عجلان : لا أعلم كان أنصح للأمة منه

أبو عمرو الأوزاعيت 157 هـ ، وقيل : 151 هـ ، وقيل : 155 هـ ، وقيل : 156 هـهـالسابعة

وقال عمر بن عبد الواحد ، عن الأوزاعي : دفع إلي يحيى بن أبي كثير صحيفة ، فقال : اروها عني ، ودفع إلي الزهري صحيفة ، وقال : اروها عني

مالك بن أنست 178 هـ ، أو 179 هـهـالسابعة

وقال أحمد بن حنبل : دخل الثوري والأوزاعي على مالك ، فلما خرجا ، قال مالك : أحدهما أكثر علما من صاحبه ولا يصلح للإمامة ، والآخر يصلح للإمامة يعني الأوزاعي

هقل بن زياد السكسكيت 179 هـ أو : بعدها ، أو 181هـهـالتاسعة

وقال أبو مسهر ، عن هقل بن زياد : أجاب الأوزاعي في سبعين ألف مسألة أو نحوها

عبد الله بن المباركت 181 هـ ،أو 182 هـهـالثامنة

وقال ابن المبارك : لو قيل لي : اختر لهذه الأمة ، لاخترت الثوري والأوزاعي ، ثم لاخترت الأوزاعي ؛ لأنه أرفق الرجلين

أبو إسحاق الفزاريت 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ ، أو 186 هـ ، أو 187 هـ ، أو 188 هـهـالثامنة
الإمام

وقال أبو إسحاق الفزاري : ما رأيت مثل رجلين : الأوزاعي ، والثوري ؛ فأما الأوزاعي فكان رجل عامة ، والثوري كان رجل خاصة . ولو خيرت لهذه الأمة لاخترت لها الأوزاعي ؛ لأنه كان أكثر توسعا ، وكان والله إماما ؛ إذ لا نصيب اليوم إماما ، ولو أن الأمة أصابتها شدة ، والأوزاعي فيهم ، لرأيت لهم أن يفزعوا إليه

عيسى بن يونس بن أبي إسحاقت 187 هـ ، أو 188 هـ ، أو 191 هـهـالثامنة
حافظ

وقال عيسى بن يونس : كان الأوزاعي حافظا

الوليد بن مسلم القرشيت 194 ، أو 195هـ ، أو 196هـهـالثامنة

وقال الوليد بن مسلم فيما رواه أبو عوانة في « صحيحه » : احترقت كتبه زمن الرجفة ، فأتى رجل بنسخها . وقال له : هو إصلاحك بيدك ، فما عرض لشيء منها حتى مات

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
إمام أهل زمانه

وقال إبراهيم بن أبي الوزير ، عن سفيان بن عيينة : كان الأوزاعي إمام ، يعني : أهل زمانه

بقية بن الوليدت قال ابن سعد ، وغير واحد : مات (197) هـ ، وقال اسحاق بن إبراهيم بن العلاء : سنة 198 هـ وقال أبو سليمان بن زبر : 199 هـ وقال ابن حبان : سنة 190 هـهـالثامنة

وقال بقية بن الوليد : إنا لنمتحن الناس بالأوزاعي ، فمن ذكره بخير عرفنا أنه صاحب سنة

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
إمام أهل زمانه

وقال ابن عيينة : كان إمام أهل زمانه

سفيان بن عيينةت 197 هـ أو 198 هـهـمن رؤس الطبقة الثامنة
إمام أهل زمانه

نا عبد الرحمن ، [ نا ] أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان ، نا إبراهيم بن عمرو بن أبي الوزير قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : كان الأوزاعي إمام - يعني إمام زمانه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، [ ومالك ] ، وسفيان [ الثوري ] ، وحماد بن زيد . قال عمرو بن علي : الأوزاعي ثبت بما سمع

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، ومالك ، وسفيان الثوري ، وحماد بن زيد . وقال أبو عبيد ، عن عبد الرحمن بن مهدي : ما كان بالشام أحد أعلم بالسنة من الأوزاعي

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال أبو عبيد ، عن ابن مهدي : ما كان بالشام أعلم بالسنة منه

عبد الرحمن بن مهديت 198 هـهـالتاسعة

وقال عمرو بن علي ، عن ابن مهدي : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، ومالك ، والثوري ، وحماد بن زيد

٣
القرن ٣ الهجري
(29 رأي)
الوليد بن مزيد البيروتيت 203هـ ، أو 207هـ ، وقال الحافظ في التقريب مات سنة 183هـهـالثامنة

وقال الوليد بن مزيد : ما رأيت أحدا كان أسرع رجوعا إلى الحق منه

عقبة بن علقمةت 204 هـهـالتاسعة

وقال عقبة : أرادوا الأوزاعي على القضاء ، فامتنع ، فقيل : لم لم يكرهوه ؟ فقال : هيهات ! هو كان أعظم في أنفسهم قدرا من ذلك

الشافعيت 204 هـهـرأس الطبقة التاسعة

قال الشافعي : ما رأيت أحدا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي

عبد الرزاق الصنعانيت 211 هـهـالتاسعة

نا عبد الرحمن ، نا أبو عبد الله الطهراني قال : سمعت عبد الرزاق يقول : أول من صنف الكتب ابن جريج ، وصنف الأوزاعي حين قدم على يحيى بن [ أبي ] كثير كتبه

عبد الله بن داود الخريبيت 211 هـ ، أو 212 هـ ، وقال ابن سعد : 213 هـهـالتاسعة
أفضل أهل زمانه

وقال الخريبي : كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون صدوق فاضل خير كثير الحديث

وقال ابن سعد : ولد سنة (88) ، وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا ، كثير الحديث والعلم والفقه ، وكان مكتبه باليمامة ، ومات ببيروت سنة (157)

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة مأمون صدوق فاضل خير كثير الحديث

وقال محمد بن سعد : أبو عمرو الأوزاعي ، والأوزاع بطن من همدان ، وهو من أنفسهم ، ولد سنة ثمان وثمانين وكان ثقة مأمونا صدوقا فاضلا خيرا كثير الحديث والعلم والفقه ، وكان مكتبه باليمامة فلذلك سمع من يحيى بن أبي كثير وغيره من مشايخ أهل اليمامة ، وكان يسكن بيروت ، وبها مات سنة سبع وخمسين ومائة في آخر خلافة أبي جعفر .

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : الأوزاعي يقال : إنه أخذ الكتب من الزبيدي كتاب الزهري ، وسمعه من الزهري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

وقال عثمان الدارمي ، عن ابن معين : ثقة ، ما أقل ما روى عن الزهري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة

نا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد [ الدارمي ] قال : سألت يحيى بن معين عن الأوزاعي ما حاله في الزهري ؟ قال : ثقة ، ما أقل ما روى عن الزهري

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .
ثقة ثبت

وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن معين : الأوزاعي في الزهري ليس بذاك . قال يعقوب : والأوزاعي ثقة ثبت ، وفي روايته عن الزهري خاصة شيء

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن الأوزاعي ما حاله في الزهري ؟ فقال : ثقة ما أقل ما روى عن الزهري . وقال أبو حاتم : إمام متبع لما سمع

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو زرعة الدمشقي : لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء . وكذا قال عباس ، عن ابن معين : لم يسمع من نافع شيئا ، وسمع من عطاء

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة
ثقة

وقال إبراهيم الحربي : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال : حديثه ضعيف . قال البيهقي : أنا بذلك الحاكم ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا الحربي . قال البيهقي : يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به ، لا أنه أضعف في الرواية ، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة . لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ، ثم يحتج بالمقاطيع

أحمد بن حنبلت 241 هـ , وقال أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي : 242 هـ ، ولم يتابعه أحد على قولههـرأس الطبقة العاشرة

قال العلائي : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من أبي حنيفة شيئا

الفلاست 249 هـهـالعاشرة
ثبت

وقال الفلاس : الأوزاعي ثبت

العجليت 261 هـهـ
ثقة

وقال العجلي : شامي ثقة ، من خيار المسلمين

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من خالد بن اللجلاج ، إنما سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عنه ، وما جمع الوليد بن مزيد بين الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج فهو خطأ

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن الأوزاعي ما حاله في الزهري ؟ فقال : ثقة ما أقل ما روى عن الزهري . وقال أبو حاتم : إمام متبع لما سمع

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
فقيه متبع

نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عنه ، فقال : الأوزاعي فقيه متبع

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات الأوزاعي في الحمام ، سمعت محمد بن عبد الرحمن البيروتي وكان قد أدركه ، قال : لم يكن للحمام جار فأغلقوا عليه ، فعالجه ، ومات في الحمام

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة وأبو حاتم : لم يسمع من خالد بن اللجلاج ، إنما سمع من عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عنه ، وما جمع الوليد بن مزيد بين الأوزاعي ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج فهو خطأ

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : سمعت أبي يقول : الأوزاعي لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا ، ولم يسمع من أبي مصبح ، ولم يسمع من خالد بن اللجلاج ، إنما روى عن عبد الرحمن بن يزيد عنه ، وقد أخطأ الوليد بن مزيد في جمعه بين الأوزاعي وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن خالد بن اللجلاج

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
إمام

وقال أبو حاتم : إمام متبع لما سمع

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة

قال أبو حاتم : لم يدرك عبد الله بن أبي زكريا ولم يسمع من أبي مصبح شيئا بينهما رجل يسمى موسى بن يسار

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة

قال أبو سليمان بن زبر : وهذا تصديق لما قال ضمرة . وقال أبو زرعة الدمشقي : كان اسم الأوزاعي عبد العزيز ، فسمى هو نفسه عبد الرحمن ، وكان أصله من سباء السند ، وكان ينزل الأوزاع فغلب ذلك عليه ، وكان ينزل بيروت ساحل دمشق وإليه فتوى الفقه لأهل الشام لفضله فيهم وكثرة روايته ، وبلغ سبعين سنة ، وكان فصيحا وكانت صنعته الكتابة والترسل فرسائله تؤثر

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة الدمشقي : كان اسم الأوزاعي عبد العزيز ، فسمى نفسه عبد الرحمن ، وكان أصله من سباء السند . وكان ينزل الأوزاع ، فغلب ذلك عليه ، وإليه فتوى الفقه لأهل الشام ؛ لفضله فيهم وكثرة روايته ، وبلغ سبعين سنة ، وكان فصيحا ، ورسائله تؤثر

أبو زرعة الدمشقيت 281 هـهـالحادية عشرة

وقال أبو زرعة الدمشقي : لا يصح للأوزاعي عن نافع شيء . وكذا قال عباس ، عن ابن معين : لم يسمع من نافع شيئا ، وسمع من عطاء

البزارت 291 هـ أو 292 هـ أو 294 هـهـ

وهذا الحديث رواه ابن عيينة ومعمر وجماعة من أصحاب الزهري ، عن الزهري ، عن ابن أكيمة ، عن أبي هريرة وهو الصواب ، وقال بعض أصحاب الزهري ، عن الزهري ، قال : سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب وأخطأ في إسناده الأوزاعي فقال عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، ورواه ابن أخي الزهري ، عن الزهري ، عن الأعرج ، عن ابن بحينة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وأخطأ في إسناده .

٤
القرن ٤ الهجري
(10 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

وقال النسائي في « الكنى » : أبو عمرو الأوزاعي إمام أهل الشام وفقيههم

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

الأوزاعي لم يسمع هذا الحديث من الزهري

وقال أبو عبد الملك القرطبي في « تاريخه » : كانت الفتيا تدور بالأندلس على رأي الأوزاعي إلى زمن الحكم بن هشام المتوفى سنة (256)

ابن حبانت 354 هـهـ

وهم الأوزاعي في صحيفته عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي قلابة ، فقال عن أبي المهاجر ، وإنما هو أبو المهلب عم أبي قلابة ، واسمه عمرو بن معاوية بن زيد الجرمي

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان محتلما في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان من فقهاء الشام وقرائهم وزهادهم ومرابطيهم ، وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت ، فدخل الحمام ، فزلق ، فسقط وغشي عليه ، ولم يعلم به حتى مات فيه ، وقبره ببيروت مشهور يزار ، وكان مولده سنة ثمانين ، وقد روى عن ابن سيرين نسخة ، رواها عنه بشر بن بكر التنيسي ، ولم يسمع الأوزاعي من ابن سيرين شيئا . حدثني محمد بن المنذر بن سعيد قال : ثنا أبو زرعة الرازي قال : ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : ثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي قال : قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يوما ، ودخلت على محمد بن سيرين ، فاشترط علينا أن لا نجلس ، فسلمنا عليه قياما

ابن حبانت 354 هـهـ

قال الزهري : فانتهى المسلمون ، فلم يكونوا يقرءون معه . قال أبو حاتم رضي الله عنه : هذا خبر مشهور للزهري من رواية أصحابه عن ابن أكيمة عن أبي هريرة ، ووهم فيه الأوزاعي - إذ الجواد يعثر - فقال : عن الزهري عن سعيد بن المسيب ، فعلم الوليد بن مسلم ، أنه وهم ، فقال : عن من سمع أبا هريرة ولم يذكر سعيدا ، وأما قول الزهري : فانتهى الناس عن القراءة ، أراد به رفع الصوت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اتباعا منهم لزجره صلى الله عليه وسلم عن رفع الصوت والإمام يجهر بالقراءة في قوله : ما لي أنازع القرآن ؟ .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان في « الثقات » : كان من فقهاء أهل الشام وقرائهم وزهادهم ، وكان السبب في موته أنه كان مرابطا ببيروت ، فدخل الحمام فزلق فسقط وغشي عليه ولم يعلم به حتى مات . وقد روى عن ابن سيرين نسخة ، ولم يسمع الأوزاعي من ابن سيرين شيئا . ثم روى عن الوليد عن الأوزاعي ، قال : قدمت البصرة بعد موت الحسن بنحو من أربعين يوما ، فدخلت على محمد بن سيرين ، واشترط علينا أن لا نجلس ، فسلمنا عليه قياما

قال الحاكم أبو أحمد الحافظ في كتاب " الكنى " : أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ابن عم يحيى بن أبي عمرو السيباني ، والأوزاع من حمير ، وقد قيل : إن الأوزاع قرية بدمشق إذا خرجت من باب الفراديس . وعرضت هذا القول على أحمد بن عمير - يعني : ابن جوصى - وكان علامة بحديث الشام وأنساب أهلها ، فلم يرضه ، وقال : إنما قيل الأوزاعي لأنه من أوزاع القبائل . رأى الحسن وابن سيرين

قال أبو سليمان بن زبر : وهذا تصديق لما قال ضمرة . وقال أبو زرعة الدمشقي : كان اسم الأوزاعي عبد العزيز ، فسمى هو نفسه عبد الرحمن ، وكان أصله من سباء السند ، وكان ينزل الأوزاع فغلب ذلك عليه ، وكان ينزل بيروت ساحل دمشق وإليه فتوى الفقه لأهل الشام لفضله فيهم وكثرة روايته ، وبلغ سبعين سنة ، وكان فصيحا وكانت صنعته الكتابة والترسل فرسائله تؤثر

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال الدارقطني : لم يسمع من ابن سيرين ولكنه دخل عليه في مرضه ، انتهى

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الخليليت 446هـهـ

وقال الخليلي في « الإرشاد » : أجاب عن ثمانين ألف مسألة في الفقه من حفظه

البيهقيت 458 هـهـ
ثقة

وقال إبراهيم الحربي : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي فقال : حديثه ضعيف . قال البيهقي : أنا بذلك الحاكم ، أخبرنا أبو بكر الشافعي ، حدثنا الحربي . قال البيهقي : يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به ، لا أنه أضعف في الرواية ، والأوزاعي إمام في نفسه ثقة . لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله ، ثم يحتج بالمقاطيع

٨
القرن ٨ الهجري
(7 رأي)
المزيت 742 هــهـ
إمام أهل الحديث

إمام أهل الشام في زمانه في الحديث والفقه

المزيت 742 هــهـ

والهقل بن زياد وهو أثبت الناس فيه ( م 4 )

الذهبىت 748 هـهـ
شيخ الإسلام

شيخ الإسلام

الذهبىت 748 هـهـ

وكان رأسا في العلم والعبادة

الذهبىت 748 هـهـ
صح (العمل على توثيقه عند الذهبي)

صح

الذهبىت 748 هـهـ

ورأى محمد بن سيرين

الذهبىت 748 هـهـ
الحافظ الفقيه

الحافظ الفقيه الزاهد

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)

قلت : وذكر في التهذيب أنه روى عن صالح بن جبير الصدائي ، قال : والصحيح أن بينهما أسيد بن عبد الرحمن ، انتهى

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة جليل

ثقة جليل