عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين
الاسم المختصر: عبد الحميد بن حبيب البيروتي
ترجمة الراوي(8 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الشامي ، أبو سعيد الدمشقي ، ثم البيروتي كاتب الأوزاعي
الجزء 16 · الصفحة 420
3710 - خت ت ق : عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الشامي ، أبو سعيد الدمشقي ، ثم البيروتي كاتب الأوزاعي . روى عن : الأوزاعي ( خت ت ق ) . روى عنه : جنادة بن محمد بن أبي يحيى المري ، وأبو الجماهر محمد بن عثمان التنوخي ، وهشام بن عمار ( خت ت ق ) ، ووساج بن عقبة بن وساج ، ويحيى بن أبي الخصيب . قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه ويرضى هقلا . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لا بأس به . وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : عمر بن عبد الواحد ، ثقة أصح حديثا من ابن أبي العشرين بكثير ، وابن أبي العشرين ضعيف . وقال أبو حاتم : سألت دحيما عنه ، قلت : هو أحب إليك أو الوليد بن مزيد ؟ قال : ابن أبي العشرين أحب إلي ، قلت : كان ابن أبي العشرين صاحب حديث ؟ فأومى برأسه ، أي : لا . وقال أبو زرعة الرازي ، حديثه مستقيم ، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي . وقال أبو حاتم : ثقة ، كان كاتب ديوان ، ولم يكن صاحب حديث . وقال في موضع آخر : ليس بذاك القوي . وقال هشام بن عمار : جلس يحيى بن أكثم ها هنا ، وأشار إلى موضع في مسجد دمشق ، وعنده الناس ، فقال : من أوثق أصحاب الأوزاعي عندكم ؟ فجعلوا يذكرون الوليد ، وعمر بن عبد الواحد ، وغيرهم ، وأنا ساكت ، فقال : ما تقول يا أبا الوليد ؟ فقلت : أوثق أصحابه كاتبه عبد الحميد ، فسكت . وقال البخاري : ربما يخالف في حديثه . وقال النسائي : ليس بالقوي . وقال أبو أحمد بن عدي : وعبد الحميد ، كما ذكره البخاري ، يعرف بغير حديث يرويه غيره ، وهو ممن يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . استشهد به البخاري ، وروى له الترمذي ، وابن ماجه . أخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وعبد الرحيم بن عبد الملك المقدسيان ، وأحمد بن شيبان ، وزينب بنت مكي ، قالوا : أخبرنا أبو حفص بن طبرزذ ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر الأنصاري ، وأبو البدر إبراهيم بن محمد بن منصور الكرخي ، قالا : أخبرتنا خديجة بنت محمد بن عبد الله الشاهجانية . ( ح ) ، وأخبرنا أبو العز الشيباني ، قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن الطبر الحريري ، قال : أخبرنا أبو طالب العشاري . قالا : حدثنا أبو الحسين بن سمعون إملاء ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن زبان الدمشقي بدمشق ، قال : حدثنا هشام بن عمار بن نصير السلمي ، قال : حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين كاتب الأوزاعي ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، قال : حدثنا حسان بن عطية ، عن سعيد بن المسيب : أنه لقي أبا هريرة ، فقال أبو هريرة : أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة ، فقال سعيد : أو فيها سوق ؟ قال أبو هريرة : نعم ، أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أن أهل الجنة إذا دخلوها ، فنزلوا فيها بفضل أعمالهم ، فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيرون الله ، ويبرز لهم عرشه ، ويتبدى لهم في روضة من رياض الجنة ، فيوضع لهم منابر من ذهب ، ومنابر من فضة ، ويجلس أدناهم ، وما فيهم دني ، على كثبان المسك والكافور ، لا يرون أن أصحاب الكراسي أفضل منهم مجلسا " ، قال أبو هريرة : وهل نرى ربنا يا رسول الله ؟ قال : " نعم ، هل تمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر ؟ " قلنا : لا ، قال : " كذلك لا تمارون في رؤية ربكم عز وجل ، ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره الله محاضرة ، حتى إنه ليقول للرجل منهم : يا فلان بن فلان ، أتذكر يوم عملت كذا وكذا ، فيذكره بعض غدراته في الدنيا ، فيقول : يا رب ، أفلم تغفر لي ؟ فيقول : بلى ، بسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه ، قال فبينا هم على ذلك غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيبا لم يجدوا مثل ريحه شيئا قط ، قال : ثم يقول ربنا عز وجل : قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة ، فخذوا ما اشتهيتم ، قال : فنأتي سوقا قد حفت به الملائكة ، فيه ما لم تنظر العيون إلى مثله ، ولم يخطر على القلوب ، قال : فيحمل لنا ما اشتهينا ، ليس يباع فيه شيء ولا يشترى ، في ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضا ، قال : فيقبل الرجل ذو المنزلة الرفيعة ، فيلقى من هو دونه ، وما فيهم - يعني : دني - ، فيروعه ما يرى - يعني : عليه من اللباس - ، فما يتقضي آخر حديثه حتى يتمثل عليه أحسن منه ، وذلك أنه لا ينبغي لأحد أن يحزن فيها ، قال : ثم ننصرف إلى منازلنا فنلقى أزواجنا ، فيقولون : مرحبا وأهلا ، بحبنا لقد جئت وإن بك من الجمال والطيب أفضل مما فارقتنا عليه ، قال : فنقول : إنا جالسنا اليوم ربنا الجبار عز وجل وبحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا " . رواه الترمذي ، عن محمد بن إسماعيل البخاري ، عن هشام بن عمار ، عنه ، فوقع لنا ، بدلا عاليا بدرجتين ، وليس عنده غيره ، وقال : غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه . ورواه ابن ماجه ، عن هشام بن عمار ، فوافقناه فيه بعلو .
تهذيب التهذيب▼
عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي ، أبو سعيد البيروتي ، كاتب الأوزاعي
الجزء 2 · الصفحة 474
خت ت ق - عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي ، أبو سعيد البيروتي ، كاتب الأوزاعي . روى عنه وحده . وعنه : جنادة بن محمد ، ووساج بن عقبة ، ويحيى بن أبي الخصيب ، وأبو الجماهر ، وهشام بن عمار . قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه ويرضى هقلا . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : ليس به بأس . وقال العجلي : لا بأس به . وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ضعيف ، وعمر بن عبد الواحد ثقة ، أصح حديثا منه . وقال أبو حاتم ، عن دحيم : ابن أبي العشرين أحب إلي ، يعني : من الوليد بن مزيد . قلت له : كان صاحب حديث ؟ قال : لا . وقال أبو زرعة : ثقة مستقيم الحديث . وقال أبو حاتم : ثقة ، كان كاتب ديوان ، ولم يكن صاحب حديث . وقال في موضع آخر : ليس بذاك القوي . وقال هشام بن عمار ليحيى بن أكثم لما سأله : أوثق أصحاب الأوزاعي كاتبه عبد الحميد . وقال البخاري : ربما يخالف في حديثه . وقال النسائي : ليس بقوي . وقال ابن عدي : يعرف بغير حديث لا يرويه غيره ، وهو ممن يكتب حديثه . وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : ربما أخطأ . وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم . وقال الحاكم عن الدارقطني : ثقة . وذكر الحسن بن رشيق عن البخاري أنه قال : ليس بالقوي .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ، كاتب الأوزاعي
الجزء 3 · الصفحة 227
3099 - عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين ، كاتب الأوزاعي ، عنه ، وعنه أبو الجماهر وهشام بن عمار ، وثقه أحمد ، وضعفه دحيم . خت ت ق
تقريب التهذيب▼
عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي ، أبو سعيد ، كاتب الأوزاعي [ 3992
الجزء 1 · الصفحة 564
3781 - [ خت ت ق ] عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي ، أبو سعيد ، كاتب الأوزاعي [ 3992 ] ، ولم يرو عن غيره ، صدوق ربما أخطأ ، قال أبو حاتم : كان كاتب ديوان ولم يكن صاحب حديث ، من التاسعة .
لسان الميزان▼
عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين
الجزء 9 · الصفحة 350
1539 – خت ت ، ق ، عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين (2 : 539 / 4768) .
الكامل في الضعفاء▼
عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين أبو سعيد كاتب الأوزاعي
الجزء 7 · الصفحة 11
505/1473 - عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين أبو سعيد كاتب الأوزاعي سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين أبو سعيد كاتب الأوزاعي شامي ربما يخالف في حديثه . وعبد الحميد كما ذكره البخاري تفرد عن الأوزاعي بغير حديث لا يرويه غيره ، وهو ممن يكتب حديثه.
الثقات▼
عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الشامي ، كنيته أبو سعيد ، كاتب الأوزاعي
الجزء 8 · الصفحة 400
عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الشامي ، كنيته أبو سعيد ، كاتب الأوزاعي ، يروي عن الأوزاعي ، روى عنه : هشام بن عمار وأهل الشام ، ربما أخطأ .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين أبو سعيد البيروتي كاتب الأوزاعي
الجزء 6 · الصفحة 11
49 - عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين أبو سعيد البيروتي كاتب الأوزاعي ، روى عن الأوزاعي ، روى عنه يحيى بن أبي الخصيب وهشام بن عمار ، وجنادة بن محمد الدمشقي سمعت أبي يقول ذلك ، نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان بالشام رجل من أصحاب الأوزاعي يقال له : ابن أبي العشرين (وكان ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه ، أنا أبي قال : سألت دحيما قلت : ابن أبي العشرين أحب إليك أو الوليد بن مزيد ؟ فقال : ابن أبي العشرين كاتب الأوزاعي أحب إلي ، قلت : ابن أبي العشرين كان صاحب حديث ؟ فأومأ برأسه أي لا . سألت أبي عن ابن أبي العشرين ) ثقة هو ؟ قال : كان كاتب ديوان لم يكن صاحب حديث ، ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الحميد بن حبيب ، فقال : دمشقي ثقة حديثه مستقيم ، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي .
علل الإسناد
التوثيق الضمني
المفاضلة بين الرواة
المفاضلة بين الرواة في راو
جرح وتعديل(15 عالم)
وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالمتين عندهم
وقال أبو حاتم : ثقة ، كان كاتب ديوان ، ولم يكن صاحب حديث . وقال في موضع آخر : ليس بذاك القوي
سألت أبي عن ابن أبي العشرين ) ثقة هو ؟ قال : كان كاتب ديوان لم يكن صاحب حديث
قال أبو حاتم : كان كاتب ديوان ولم يكن صاحب حديث
وقال أبو حاتم : ثقة ، كان كاتب ديوان ، ولم يكن صاحب حديث . وقال في موضع آخر : ليس بذاك القوي
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عبد الحميد بن حبيب ، فقال : دمشقي ثقة حديثه مستقيم ، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي
وقال أبو زرعة الرازي ، حديثه مستقيم ، وهو من المعدودين في أصحاب الأوزاعي
وقال أبو زرعة : ثقة مستقيم الحديث
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان بالشام رجل من أصحاب الأوزاعي يقال له : ابن أبي العشرين (وكان ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه ويرضى هقلا
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه ويرضى هقلا
وثقه أحمد ، وضعفه دحيم
وذكره ابن حبان في « الثقات » . قلت : وقال : ربما أخطأ
ربما أخطأ
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات
صدوق ربما أخطأ
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين أبو سعيد كاتب الأوزاعي شامي ربما يخالف في حديثه . وعبد الحميد كما ذكره البخاري تفرد عن الأوزاعي بغير حديث لا يرويه غيره ، وهو ممن يكتب حديثه.
وقال أبو أحمد بن عدي : وعبد الحميد ، كما ذكره البخاري ، يعرف بغير حديث يرويه غيره ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال ابن عدي : يعرف بغير حديث لا يرويه غيره ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال البخاري : ربما يخالف في حديثه
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين أبو سعيد كاتب الأوزاعي شامي ربما يخالف في حديثه . وعبد الحميد كما ذكره البخاري تفرد عن الأوزاعي بغير حديث لا يرويه غيره ، وهو ممن يكتب حديثه.
استشهد به البخاري
وذكر الحسن بن رشيق عن البخاري أنه قال : ليس بالقوي
وقال البخاري : ربما يخالف في حديثه
وقال الحاكم عن الدارقطني : ثقة
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : لا بأس به
وقال العجلي : لا بأس به
وقال النسائي : ليس بقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي
وقال أبو حاتم : سألت دحيما عنه ، قلت : هو أحب إليك أو الوليد بن مزيد ؟ قال : ابن أبي العشرين أحب إلي ، قلت : كان ابن أبي العشرين صاحب حديث ؟ فأومى برأسه ، أي : لا
وثقه أحمد ، وضعفه دحيم
أنا أبي قال : سألت دحيما قلت : ابن أبي العشرين أحب إليك أو الوليد بن مزيد ؟ فقال : ابن أبي العشرين كاتب الأوزاعي أحب إلي ، قلت : ابن أبي العشرين كان صاحب حديث ؟ فأومأ برأسه أي لا
وقال عثمان بن سعيد الدارمي ، عن دحيم : عمر بن عبد الواحد ، ثقة أصح حديثا من ابن أبي العشرين بكثير ، وابن أبي العشرين ضعيف
وقال أبو حاتم ، عن دحيم : ابن أبي العشرين أحب إلي ، يعني : من الوليد بن مزيد . قلت له : كان صاحب حديث ؟ قال : لا
وقال عثمان الدارمي ، عن دحيم : ضعيف ، وعمر بن عبد الواحد ثقة ، أصح حديثا منه
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه ويرضى هقلا
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان بالشام رجل من أصحاب الأوزاعي يقال له : ابن أبي العشرين (وكان ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، وكان أبو مسهر يرضاه ويرضى هقلا
وقال هشام بن عمار ليحيى بن أكثم لما سأله : أوثق أصحاب الأوزاعي كاتبه عبد الحميد
وقال هشام بن عمار : جلس يحيى بن أكثم ها هنا ، وأشار إلى موضع في مسجد دمشق ، وعنده الناس ، فقال : من أوثق أصحاب الأوزاعي عندكم ؟ فجعلوا يذكرون الوليد ، وعمر بن عبد الواحد ، وغيرهم ، وأنا ساكت ، فقال : ما تقول يا أبا الوليد ؟ فقلت : أوثق أصحابه كاتبه عبد الحميد ، فسكت
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى بن معين : ليس به بأس
وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : ليس به بأس
يروي في(8 كتاب)
روى عنه(3)
- هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان٢٤ رواية
- جنادة بن محمد بن أبي يحيى٣ رواية
- محمد بن عثمان بن عبد الرحمن١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الحميد بن حبيب البيروتي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
