محمد بن عجلان

عالم حديثله رواية

الكنيةأبو عبدالله
النسبالمدني ، القرشي مولاهم
تاريخ الوفاة148 هـ ، أو 149هـ ، وقال الذهبى فى الكاشف 138 هـ
بلد الوفاةالمدينة
بلد الإقامةالمدينة
بلد الرحلةمصر ، الإسكندرية ، الكوفة
علاقات الراويمولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ابن عبد مناف ، وابنه عبد الله بن محمد
الطبقةالخامسة
الرتبة عند ابن حجرصدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة
الرتبة عند الذهبيوثقه أحمد وابن معين ، وقال غيرهما سيئ الحفظ
عدد الأحاديث١٬٦٨٩
عدد الأسانيد١٬٤٧١ إسناداً
توزيع الأسانيد
2 رواة (0%)ثلاثي (0%)رباعي (2%)خماسي (10%)سداسي (21%)سباعي (26%)8 رواة (22%)9 رواة (11%)10 رواة (6%)11 رواة (1%)12 رواة (0%)13 رواة (0%)14 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (0%)ثاني الإسناد (2%)ثالث الإسناد (46%)رابع الإسناد (46%)موضع 5 (6%)
أشكال الاسم
أبيهابن العجلانابن عجلانالعجلان مولى فاطمةعجلانمحمدمحمد الأنصاريمحمد بن العجلانمحمد بن عجلانمحمد بن عجلان مولى فاطمةمحمد يعني ابن عجلانوابن عجلانومحمد بن عجلان

ترجمة الراوي(12 مصدر)

تهذيب الكمال▼

محمد بن عجلان القرشي ، أبو عبد الله المدني ، مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ابن عبد مناف

الجزء 26 · الصفحة 101

5462 - خت م 4 : محمد بن عجلان القرشي ، أبو عبد الله المدني ، مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ابن عبد مناف . كان عابدا ناسكا ، فقيها ، وكان له حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يفتي . روى عن : أبان بن صالح ، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين ( م س ) ، وأنس بن مالك ، وبكير بن عبد الله بن الأشج ( بخ م ) ، وثور بن زيد الديلي ( س ) ، ورجاء بن حيوة ( خت م ) ، وزيد بن أسلم ( بخ د س ق ) ، وسعيد بن إبراهيم ( ت س ) ، وسعيد بن أبي سعيد المقبري ( خت د س ) ، وأبي الحباب سعيد بن يسار ( س ) ، وسلمان أبي حازم الأشجعي ( ت ق ) ، وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن ( خت م د ت س ) ، وسهيل بن أبي صالح ( س ) ، وسويد بن وهب ( د ) ، وصيفي مولى أبي أيوب الأنصاري ( م د سي ) ، وعاصم بن عمر بن قتادة ( د س ق ) وعامر بن عبد الله ابن الزبير ( م د سي ) ، وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ( م ق ) ، وعبد الله بن دينار ( س ق ) ، وأبي الزناد عبد الله بن ذكوان ( م س ق ) ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ( د ت ) ، وعبد الله بن هرمز الفدكي ( مد ) ، وعبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمداني ( م ) ، وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج ( سي ق ) ، وعبيد الله بن مقسم ( د س ) ، وأبيه عجلان ( بخ 4 ) ، وعكرمة مولى ابن عباس ، وعلي بن يحيى بن خلاد الزرقي ( ر س ) ، وعمرو بن شعيب ( بخ 4 ) ، وعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ( ت س ق ) ، وعياض بن عبد الله بن سعد بن أبي سرح ( م 4 ) ، والقعقاع بن حكيم ( بخ 4 ) ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ( م ) ، ومحمد بن قيس بن مخرمة ( م ) ، ومحمد بن كعب القرضي ( بخ س ) ، ومحمد بن يحيى بن حبان ( م د ت سي ق ) ، ومحمد بن يوسف مولى عثمان ( س ) ، ومسلم بن أبي حرة ( سي ) ، ومصعب بن محمد بن شرحبيل ( سي ) ، ونافع مولى ابن عمر ( م ت س ق ) ، والنعمان بن أبي عياش الزرقي ( ي ) ، وهشام بن عروة ( س ) وهو من أقرانه ، وواقد بن سلامة ، ووهب بن كيسان ( بخ ) ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ( س ) وهو من أقرانه ، ويعقوب بن عبد الله بن الأشج ( س ق ) ، وأبي إسحاق السبيعي ( سي ) ، وأبي الزبير المكي ( ت ) ، وأبي سعيد مولى عبد الله بن عامر بن كريز ( مد ) . روى عنه : إبراهيم بن أبي عبلة المقدسي ( قد ) وهو من أقرانه ، وأسباط بن محمد القرشي ( ق ) ، وإسماعيل بن جعفر ( س ) ، وبشر بن المفضل ( د ) ، وبشر بن منصور ( د ) ، وبكر بن مضر ( ر د ت س ) ، وحاتم بن إسماعيل ( ر م 4 ) ، والحسن بن الحر ( سي ) ، وحيوة بن شريح المصري ، وخالد بن الحارث ( م ) ، وداود بن قيس الفراء ( س ) ، وروح بن القاسم ( م ) ، وزياد بن سعد ( د س ) ، وزيد بن أبي أنيسة ( س ) ، وسعيد بن أبي أيوب ( سي ) ، وسعيد بن مسلمة الأموي ( ق ) ، وسفيان الثوري ( بخ ق ) ، وسفيان بن عيينة ( بخ م د ت ق ) ، وسليمان بن بلال ( بخ س ) ، وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر ( بخ م د ق ) ، وشعبة بن الحجاج ، وصالح بن كيسان ( س ) ، وهو أكبر منه ، وصفوان بن عيسى ( بخ ت س ق ) ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد ، ( بخ د ) ، وطارق بن طارق ، وعبد الله بن إدريس ( م س ق ) ، وعبد الله بن رجاء المكي ( ق ) ، وعبد الله بن عطارد الطائي ، وعبد الله بن لهيعة ( ق ) ، وعبد الله بن المبارك ( ي د ت ) ، وعبد الله بن واقد ( ق ) ، وعبد الحميد بن سليمان ( ت ق ) ، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي ( بخ ) ، وعبد العزيز بن مسلم ( سي ) ، وعبد الوهاب بن بخت ( س ) ومات قبله ، وعبيد الله بن عمر العمري ، وفضيل بن سليمان ( سي ) ، وليث بن سعد ( بخ 4 ) ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن زياد اليشكري ( ت ) ، ومحمد بن سعد الأشهلي ( س ) ، ومحمد بن سلمة الحراني ( س ) ، ومحمد ابن عمر الواقدي ، ومعدي بن سليمان ( ت ق ) ، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ( س ق ) ، ومنصور بن المعتمر ومات قبله ، ومؤمل بن عبد الرحمن الثقفي ، ونافع بن يزيد المصري ، والوليد بن مسلم ( ق ) ، ويحيى بن أيوب المصري ( د سي ) ، ويحيى بن سعيد القطان ( ر م د س ق ) ، ويعقوب بن عبد الرحمن القاري الإسكندراني ( م س ) . قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان ، وكان ثقة . وقال عبد الله بن أحمد أيضا : سألت أبي عن محمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة أيهما أعجب إليك ؟ فقال : جميعا ثقة ، وما أقربهما ، كان ابن عيينة يثني على محمد بن عجلان . وقال إسحاق عن يحيى بن معين : ثقة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قيل ليحيى بن معين : من تقدم داود بن قيس أو محمد بن عجلان ؟ قال: محمد . وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : محمد بن عجلان ثقة أوثق من محمد بن عمرو بن علقمة ، ما يشك في هذا أحد ، كان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه ، ويقول : إنها اختلطت على ابن عجلان يعني في حديث سعيد المقبري . وقال يعقوب بن شيبة : ابن عجلان من الثقات . وقال أبو زرعة : ابن عجلان صدوق وسط . وقال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة : حدثنا أبي ، قال : حدثنا المبارك بن مجاهد ، قال : كانت امرأة محمد بن عجلان تحمل وتضع في أربع سنين ، وكانت تسمى حاملة الفيل . أخبرنا بذلك أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري ، قال : أنبأنا أبو حفص بن طبرزد إذنا ، قال : أخبرنا أبو غالب ابن البناء ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو عمر بن حيويه ، قال : أخبرنا محمد بن هارون بن المجدر ، قال : أخبرنا ابن أبي رزمة ، فذكره . وروي عن مالك أنه ذكر امرأة محمد بن عجلان فأثنى عليها ، وحكى عنها نحو ذلك . وقال محمد بن سعد قال محمد بن عمر : سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول : حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين ، وقد رأيته وسمعت منه ، ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان ثقة ، كثير الحديث . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر وصار إلى الإسكندرية فتزوج بها امرأة من أهلها فأتاها في دبرها فشكته إلى أهلها فشاع ذلك ، فصاح به أهل الإسكندرية ، فخرج منها ، وتوفي بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة ، وكان يخضب لحيته بالصفرة . استشهد به البخاري في " الصحيح " ، وروى له في " القراءة خلف الإمام " ، وغيره . وروى له الباقون .

تهذيب التهذيب▼

محمد بن عجلان المدني ، القرشي مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة ، أبو عبد الله ، أحد العلماء العاملين

الجزء 3 · الصفحة 646

خت م 4 - محمد بن عجلان المدني ، القرشي مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة ، أبو عبد الله ، أحد العلماء العاملين . روى عن : أبيه ، وأنس بن مالك ، وسلمان أبي حازم الأشجعي ، وإبراهيم بن عبد الله بن حنين ، ورجاء بن حيوة ، وسمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن ، وصيفي مولى أبي أيوب ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، والأعرج ، وأبي الزناد ، وعكرمة ، وزيد بن أسلم ، وعبيد الله بن مقسم ، وبكير بن الأشج ، وعلي بن يحيى بن خلاد ، وعياض بن عبد الله بن سعد ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبي إسحاق السبيعي ، وأبي الزبير ، وعمرو بن شعيب ، ومحمد بن قيس بن مخرمة ، وخلق . وعنه : صالح بن كيسان وهو أكبر منه ، وعبد الوهاب بن بخت ، ومات قبله ، وإبراهيم بن أبي عبلة وهو من أقرانه ، ومالك ، ومنصور ، وشعبة ، وزياد بن سعد ، والسفيانان ، والليث ، وسليمان بن بلال ، وابن لهيعة ، وبكر بن مضر ، وداود بن قيس الفراء ، والدراوردي ، وحاتم بن إسماعيل ، وأبو خالد الأحمر ، والوليد بن مسلم ، ويحيى القطان ، والمغيرة بن عبد الرحمن المخزومي ، وعبد الله بن إدريس ، وأبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل ، وآخرون . قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ثقة . وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان ، وكان ثقة . وقال أيضا : سألت أبي عن محمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة ، فقال : جميعا ثقة ، وما أقربهما . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقدمه على داود بن قيس الفراء . وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة أوثق من محمد بن عمرو ، وما يشك في هذا أحد ، كان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه ، وكان يقول : إنها اختلطت على ابن عجلان يعني أحاديث سعيد المقبري . وقال يعقوب بن شيبة : صدوق وسط . وقال أبو زرعة : ابن عجلان من الثقات . وقال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة . وقال الواقدي : سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول : حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين ، قال : وقد رأيته ، وسمعت منه ، ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث . وقال ابن يونس : قدم مصر ، وصار إلى الإسكندرية ، فتزوج بها امرأة ، فأتاها في دبرها ، فشكته إلى أهلها ، فشاع ذلك ، فصاحوا به ، فخرج منها ، وتوفي بالمدينة سنة ثمان وأربعين . قلت : إنما أخرج له مسلم في المتابعات ، ولم يحتج به . وقال يحيى القطان ، عن ابن عجلان : كان سعيد المقبري يحدث عن أبي هريرة ، وعن أبيه عن أبي هريرة ، وعن رجل عن أبي هريرة ، فاختلطت عليه ، فجعلها كلها عن أبي هريرة . ولما ذكر ابن حبان في كتاب " الثقات " هذه القصة قال : ليس هذا بوهن يوهن الإنسان به ، لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ، فربما قال ابن عجلان : عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ، فهذا مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته ، فلا يجب الاحتجاج إلا بما يروي عنه الثقات . وقال ابن سعد : كان عابدا ناسكا فقيها ، وكانت له حلقة في المسجد ، وكان يفتي . وقال العجلي : مدني ثقة . وقال الساجي : هو من أهل الصدق ، لم يحدث عنه مالك إلا يسيرا . وقال ابن عيينة : كان ثقة عالما . وقال العقيلي : يضطرب في حديث نافع .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

محمد بن عجلان المدني الفقيه الصالح

الجزء 4 · الصفحة 165

5046 - محمد بن عجلان المدني الفقيه الصالح ، عن : أبيه وأنس وخلق ، وعنه : شعبة ومالك والقطان وأبو عاصم ، وثقه أحمد وابن معين ، وقال غيرهما سيئ الحفظ . قال الحاكم : خرج له مسلم ثلاثة عشر حديثا كلها في الشواهد . توفي 138 وحمله ثلاثة أعوام . 4م خت .

تقريب التهذيب▼

محمد بن عجلان المدني

الجزء 1 · الصفحة 877

6176 - [ خت م 4 ] محمد بن عجلان المدني ، صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة ، من الخامسة ، مات سنة ثمان وأربعين .

إكمال تهذيب الكمال▼

محمد بن عجلان القرشي مولاهم أبو عبد الله المدني

الجزء 10 · الصفحة 271

4206- ( خت م4 ) محمد بن عجلان القرشي مولاهم أبو عبد الله المدني . في تاريخ المنتجيلي : كان له فضل وقدر بالمدينة ، وكان ممن خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن فأراد جعفر بن سليمان قطع يده فسمع ضجة أهل المدينة فسأل فقالوا : أهل المدينة يدعون لابن عجلان ؛ فلو أن الأمير عفى عنه فإن له عند أهل المدينة قدرًا ، وإنما غر وأخطأ وظن أنه المهدي فعفى عنه وأطلقه . وذكر الوليد بن مسلم أن مالك بن أنس قال : كانت امرأة محمد بن عجلان ولدت ثلاثة أبطن كل بطن في أربع سنين . وقال ابن عيينة : رجلان صالحان يستسقى بهما محمد بن عجلان ، ويزيد بن يزيد بن جابر . وقال البخاري : ثنا ابن أبي الوزير عن مالك أنه ذكر ابن عجلان فذكر خيرًا . وقال يحيى بن القطان : لا أعلم إلا أني سمعت ابن عجلان يقول : كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة وعن رجل عن أبي هريرة فاختلطت علي فجعلتها عن أبي هريرة . ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : قد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة وسمع من أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ، ولم يميز بينهما جعلها كلها عن أبي هريرة وليس هذا يوهن الإنسان به الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ؛ فربما قال ابن عجلان : عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديمًا قبل اختلاط صحيفته عليه ، وما قال : عن سعيد عن أبي هريرة ؛ فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي عنه الثقات المتقنون عن سعيد [ ق 4 ب ] عن أبيه عن أبي هريرة ، وإنما كان يوهن أمره ويضعف لو قال في الكل : سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبًا في البعض ؛ لأن الكل لم يسمعه سعيد من أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطًا على حسب ما ذكرناه ، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة . رأيت في بعض التواريخ ولا أذكر الآن اسم مؤلفه : أن أمه ماتت وهو يضطرب في بطنها فشق بطنها وأخرج حيا وقد طلعت أسنانه . وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : كان عابدًا ناسكًا فقيهًا وكانت له حلقة في المسجد ، وكان يفتي وكان داود بن قيس الفراء يجلس إليه ، وعن محمد بن عمر : لما أمر جعفر بقطع يده بعد أن بكته وكلمه كلامًا شديدًا ، وأمر بقطع يده ومحمد ساكت لم يتكلم إلا أنه يحرك شفتيه بشيء ما يدرى ما هو ، يظن أنه يدعو فقام من حضر من فقهاء أهل المدينة وأشرافهم ؛ فقالوا : أصلح الله الأمير ابن عجلان فقيه أهل المدينة وعابدها ، وإنما شبه عليه فظن أنه المهدي الذي جاءت فيه الرواية ولم يزالوا يطلبون إليه حتى تركه فولي ابن عجلان لم يتكلم حتى أتى منزله . وذكره خليفة في الطبقة السادسة . وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني وغيره : عن يحيى بن سعيد قال : قدمت الكوفة في سنة أربع وأربعين ومائة وبها ابن عجلان وبها من يطلب الحديث : فليح بن وكيع ، وحفص بن غياص وعبد الله بن إدريس ، ويوسف بن خالد السمتي قلنا : نأتي ابن عجلان ، فقال يوسف : نقلب على هذا الشيخ حديثه ننظر أيفهمه ؟ قال : فقلبوا فجعلوا ما كان عن سعيد عن أبيه ، وما كان عن أبيه عن سعيد ، ثم جئنا إليه لكن عبد الله بن إدريس تورع فجلس بالباب ؛ فقال : لا أستحل ، وجلست معه ودخل حفص ويوسف وفليح فسألوه فمر فيها فلما كان عند آخر الكتاب انتبه الشيخ وقال : أعد العرض فعرض عليه فقال : ما سألتموني عن أبي فقد حدثني سعيد به ، وما سألتموني عن سعيد فقد حدثني أبي به ، ثم أقبل على يوسف فقال : إن كنت أردت شيني وعيبي فسلبك الله الإسلام ، وأقبل على حفص فقال : ابتلاك الله تعالى في دينك ودنياك ، وأقبل على فليح فقال : لا نفعك الله تعالى بعلمك . قال يحيى : فمات فليح ولم ينتفع بعلمه ، وابتلي حفص في بدنه بالفالج وبالقضاء في دينه ، ولم يمت يوسف حتى اتهم [ ق 5 أ ] بالزيدية . وقال العجلي : مدني ثقة . وفي كتاب الساجي عن محمد بن مثنى : محمد بن عجلان له قدر وفضل . قال الساجي : هو الصدق لم يحدث عنه مالك إلا يسيرًا كأنه استصغره إنما عابوه باختلاط حديث سعيد عليه . وقيل لأحمد في داود بن قيس وابن عجلان قال : هو عندي أقوى منه . وقال ابن عيينة : كان ثقة مأمونًا عالمًا بالحديث . قال : وقد أسند عنه مالك حديثًا ، وإنما ذمه مالك في أحاديث رواها ؛ منها حديث : " لا تقبحوا الوجه " . سئل عنه مالك فقال : دعه فإن ابن عجلان يرويه ، وكان ابن عجلان لا يعرف هذه الأشياء . قال الساجي : وقد روى عنه ابنه عبد الله بن محمد عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث لا يتابع عليها . وذكره ابن مردويه في " أولاد المحدثين " . وفي كتاب العقيلي : مضطرب في حديث نافع . قيل لمالك : إن ناسًا من أهل العلم يحدثون ؛ فقال : من هم ؟ فقيل له : محمد بن عجلان منهم . فقال : لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء ولم يكن عالمًا . قال ابن القطان : لا عيب فيه وهو أحد الثقات إلا أنه سوى أحاديث المقبري .

لسان الميزان▼

محمد بن عجلان

الجزء 9 · الصفحة 412

2501 - خت م 4 ، ( هـ ) محمد بن عجلان (3 : 644 / 7938) .

الثقات▼

محمد بن عجلان

الجزء 7 · الصفحة 386

محمد بن عجلان ، مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي ، من أهل المدينة ، يروي عن : أبيه وسعيد المقبري ، روى عنه : الثوري ومالك ، عنده صحيفة عن سعيد المقبري ، بعضها عن أبيه عن أبي هريرة وبعضها عن أبي هريرة نفسه ، قال يحيى القطان : سمعت محمد بن عجلان يقول : كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة وعن أبي هريرة فاختلط علي فجعلتها كلها عن أبي هريرة ، قال أبو حاتم رضي الله عنه: وقد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة، وسمع عن أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ولم يميز بينهما اختلط فيها وجعلها كلها عن أبي هريرة ، وليس هذا مما يهي الإنسان به لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ؛ فما قال ابن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته عليه ، وما قال عن سعيد عن أبي هريرة فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي الثقات المتقنون عنه عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ، وإنما كان يهي أمره ويضعف لو قال في الكل ؛ سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبا في البعض لأن الكل لم يسمعه سعيد عن أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطا على حسب ما ذكرناه ، ومات محمد بن عجلان سنة ثمان وأربعين ومائة ، حدثنا محمد بن أحمد المسندي قال : ثنا محمد بن نصر الفراء قال : ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا محمد ، ابن إدريس الشافعي عن مالك عن ابن عجلان قال : إذا أغفل العالم " لا أدري " أصيبت مقالته .

تاريخ الإسلام▼

محمد بن عجلان . مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة ، القرشي ، أبو عبد الله المدني ، الفقيه ، أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 971

392 - 4 م متابعة : محمد بن عجلان . مولى فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة ، القرشي ، أبو عبد الله المدني ، الفقيه ، أحد الأعلام . روى عن أنس بن مالك شيئاً ، وعن أبيه ، ونافع ، ومحمد بن كعب القرظي ، وسعيد المقبري ، وعمرو بن شعيب ، وغيرهم . وعنه السفيانان ، وبكر بن مضر ، وبشر بن المفضل ، وعبد الله بن إدريس ، ويحيى القطان ، وأبو عاصم والواقدي ، وخلق سواهم . وثقه ابن عيينة ، وغيره ، وكان أحد من جمع بين العلم والعمل ، وكان له حلقة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وقد خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، فهم والي المدينة جعفر بن سليمان الهاشمي أن يجلده ، فقالوا له : أصلحك الله ، لو رأيت الحسن البصري فعل مثل هذا أكنت تضربه ؟ قال : لا ، قيل : فابن عجلان في أهل المدينة مثل الحسن في أهل البصرة ، فعفا عنه . وروى عباس بن نصر البغدادي عن صفوان بن عيسى قال : مكث ابن عجلان في بطن أمه ثلاث سنين فشق بطنها فأخرج وقد نبتت أسنانه . سمعها عبد العزيز بن أحمد الغافقي من عباس . وقال يعقوب بن شيبة في " مسند علي " : حدثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، قال : حدثنا الوليد بن مسلم قال : قلت لمالك : إني حدثت عن عائشة أنها قالت : لا تحمل المرأة فوق سنتين قدر ظل مغزل ، فقال : من يقول هذا ؟ هذه امرأة ابن عجلان جارتنا امرأة صدق ولدت ثلاثة أولاد في ثنتي عشرة سنة تحمل أربع سنين قبل أن تلد . وقال سعيد بن داود الزنبري : أخبرني محمد بن محمد بن عجلان قال : أنا ولدت في أربع سنين في حياة أبي . وقال الواقدي : سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول : حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين . قال الواقدي : وسمعت مالكاً يقول : قد يكون الحمل سنتين وأكثر أعرف من حمل به كذلك ، يعني نفسه . وروى أبو حاتم الرازي عن شيخ له عن ابن المبارك ، قال : لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء - رحمة الله عليه - . وقال يعقوب بن شيبة : ذكر مصعب الزبيري محمد بن عجلان فقال : كان له قدر وفضل بالمدينة ، وكان ممن خرج مع محمد ، فأراد جعفر بن سليمان قطع يده فسمع ضجة ، وكان عنده الأكابر ، فقال : ما هذا ؟ قالوا : هذه ضجة أهل المدينة يدعون لابن عجلان فلو عفوت عنه ، وإنما غر وأخطأ في الرواية ، ظن أنه المهدي ، فعفا عنه وأطلقه . قال أبو بكر بن خلاد : سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان ابن عجلان مضطرب الحديث في حديث نافع . وقال الفلاس : سألت يحيى عن حديث ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة أن رجلاً قال : " يا رسول الله إن قاتلت في سبيل الله " فأبى أن يحدثني فقلت له : خالفه يحيى بن سعيد الأنصاري فقال : عن المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ، فقال : أحدث به ! أحدث به ! كأنه يعجب . وقال أبو زيد بن أبي الغمر : حدثنا عبد الرحمن بن القاسم ، قال : قيل لمالك إن ناساً من أهل العلم يحدثون ، فقال : من هم ؟ قيل : ابن عجلان ، فقال : لم يكن يعرف ابن عجلان هذه الأشياء ، ولم يكن عالماً . قلت : هذا قاله أبو عبد الله لما بلغه أن ابن عجلان روى حديث " خلق الله آدم على صورته " ، والحديث في الصحيح من غير طريق ابن عجلان ، ولم ينفرد به ابن عجلان . وقد وثقه أحمد ، وابن معين ، وحدث عنه شعبة ، ومالك ، وغير ابن عجلان أقوى منه . قال الحاكم : أخرج له مسلم في كتابه ثلاثة عشر حديثاً كلها في الشواهد ، وقد تكلم المتأخرون من أئمتنا في سوء حفظه . قلت : وقلما روى عنه شعبة ، ومالك . وحديثه من قبيل الحسن . مات في سنة ثمان وأربعين ومائة .

تعريف أهل التقديس▼

محمد بن عجلان المدني

الجزء 1 · الصفحة 149

98 - [ خت م 4 ] محمد بن عجلان المدني، تابعي صغير، مشهور، من شيوخ مالك . وصفه ابن حبان بالتدليس .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

محمد بن عجلان

الجزء 1 · الصفحة 456

938 - محمد بن عجلان قال أبو حاتم : لم يسمع من صالح مولى التوأمة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

محمد بن عجلان المديني مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة أبو عبد الله

الجزء 8 · الصفحة 49

228 - محمد بن عجلان المديني مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة أبو عبد الله ، روى عن أبيه ، وسعيد المقبري ، ونافع مولى ابن عمر ، وزيد بن أسلم ، وعكرمة ، ومحمد بن كعب القرظي ، والقعقاع بن حكيم ، وعبيد الله بن مقسم ، وعامر بن عبد الله بن الزبير ، وعون بن عبد الله بن عتبة ، وأبان بن صالح ، روى عنه الثوري ، ومالك بن أنس ، والليث بن سعد ، وحيوة بن شريح ، ويحيى بن سعيد القطان سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني أبي قال : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان وكان ثقة . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يذكر عن بعض مشيخته (33 م 5) عن ابن المبارك قال : لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء ، نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال زعم جرير قال : ما رأيت من المدنيين من يشبه ابن عجلان وكان مثل الياقوت الأحمر . نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن محمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة أيهما أعجب إليك ؟ فقال : جميعا ثقة ما أقربهما كان ابن عيينة يثني على محمد بن عجلان . نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : سمعت أبي يقول : محمد بن عجلان ثقة [ أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قيل ليحيى بن معين : من تقدم ؟ داود بن قيس أو محمد بن عجلان ؟ قال : محمد ] . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : محمد بن عجلان ثقة . نا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : محمد بن عجلان ثقة أوثق من محمد بن عمرو بن علقمة ، ما يشك في هذا أحد ، وكان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه ، ويقال إنها اختلطت على ابن عجلان يعني في حديث سعيد المقبري . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن عجلان فقال : ثقة . نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : محمد بن عجلان من الثقات .

سير أعلام النبلاء▼

مُحَمَّدُ بْنُ عِجْلَانَ ( خت ، م ، 4 ) الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، الصَّادِقُ بَقِيَّةُ الْأَعْلَامِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ ، الْمَدَنِيُّ

الجزء 6 · الصفحة 317

135 - مُحَمَّدُ بْنُ عِجْلَانَ ( خت ، م ، 4 ) الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، الصَّادِقُ بَقِيَّةُ الْأَعْلَامِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ ، الْمَدَنِيُّ . وَكَانَ عِجْلَانُ مَوْلًى لِفَاطِمَةَ بِنْتِ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ . وُلِدَ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ . وَحَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ ، وَعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، وَأَبِي حَازِمٍ سَلْمَانَ الْأَشْجَعِيِّ . وَهُوَ أَقْدَمُ شَيْخٍ لَهُ ، وَرَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ ، وَنَافِعٍ ، وَمُحَمَّدِ ابْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ ، وَالنُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ ، وَأَبِي الْحُبَابِ سَعِيدِ بْنِ يَسَارٍ ، وَصَيْفِيٍّ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، وَعَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ ، وَعَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ ، وَالْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، وَعَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ . وَقِيلَ : إِنَّهُ رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَذَلِكَ مُمْكِنٌ إِنْ صَحَّ . حَدَّثَ عَنْهُ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ ، وَمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ ، وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَشُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ ، وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ وَمَاتَ قَبْلَهُ بِدَهْرٍ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ كَذَلِكَ ، وَصَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ ، وَأَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، وَبَكْرُ بْنُ مُضَرَ ، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ ، وَصَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، وَأَبُو عَاصِمٍ ، وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَابْنُ إِدْرِيسَ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَكَانَ فَقِيهًا مُفْتِيًا ، عَابِدًا صَدُوقًا ، كَبِيرَ الشَّأْنِ . لَهُ حَلْقَةٌ كَبِيرَةٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَقَدْ خَرَجَ عَلَى الْمَنْصُورِ مَعَ ابْنِ حَسَنٍ ، فَلَمَّا قُتِلَ ابْنُ حَسَنٍ ، هَمَّ وَالِي الْمَدِينَةِ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَنْ يَجْلِدَهُ . فَقَالُوا لَهُ : أَصْلَحَكَ اللَّهُ : لَوْ رَأَيْتَ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ فَعَلَ مِثْلَ هَذَا أَكُنْتَ تَضْرِبُهُ ؟ قَالَ : لَا . قِيلَ : فَابْنُ عِجْلَانَ فِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ كَالْحَسَنِ فِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّهُ هَمَّ بِقَطْعِ يَدِهِ حَتَّى كَلَّمُوهُ ، وَازْدَحَمَ عَلَى بَابِهِ النَّاسُ . قَالَ : فَعَفَا عَنْهُ . رَوَى عَبَّاسُ بْنُ نَصْرٍ الْبَغْدَادِيُّ ، عَنْ صَفْوَانِ بْنِ عِيسَى قَالَ : مَكَثَ ابْنُ عِجْلَانَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ ثَلَاثَ سِنِينَ ، فَشُقَّ بَطْنُهَا ، فَأُخْرِجَ مِنْهُ وَقَدْ نَبَتَتْ أَسْنَانُهُ . رَوَاهَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ الْغَافِقِيُّ عَنْ عَبَّاسٍ . وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : قُلْتُ لِمَالِكٍ : إِنِّي حُدِّثْتُ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : لَا تَحْمِلُ الْمَرْأَةُ فَوْقَ سَنَتَيْنِ قَدْرَ ظِلِّ مِغْزَلٍ ، فَقَالَ : مَنْ يَقُولُ هَذَا ؟ هَذِهِ امْرَأَةُ ابْنِ عِجْلَانِ جَارَتُنَا امْرَأَةُ صِدْقٍ ، وَلَدَتْ ثَلَاثَ أَوْلَادٍ فِي ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً . تَحْمِلُ أَرْبَعَ سِنِينَ قَبْلَ أَنْ تَلِدَ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ دَاوُدَ الزَّنْبَرِيُّ أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِجْلَانَ قَالَ : أَنَا وُلِدْتُ فِي أَرْبَعِ سِنِينَ فِي حَيَاةِ أَبِي . وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عِجْلَانَ يَقُولُ : حُمِلَ بِأَبِي أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِ سِنِينَ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : وَسَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : قَدْ يَكُونُ الْحَمْلُ سَنَتَيْنِ وَأَكْثَرَ . أَعْرِفُ مَنْ حُمِلَ بِهِ كَذَلِكَ ، يَعْنِي نَفْسَهُ . ورَوَى أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالْمَدِينَةِ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِأَهْلِ الْعِلْمِ مِنِ ابْنِ عِجْلَانَ كُنْتُ أُشَبِّهُهُ بِالْيَاقُوتَةِ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ ، رَحِمَهُ اللَّهُ . قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ : كَانَ لِابْنِ عِجْلَانَ قَدْرٌ وَفَضْلٌ بِالْمَدِينَةِ ، وَكَانَ مِمَّنْ خَرَجَ مَعَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، فَأَرَادَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَطْعَ يَدِهِ ، فَسَمِعَ ضَجَّةً ، وَكَانَ عِنْدَهُ الْأَكَابِرُ . فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : هَذِهِ ضَجَّةُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَدْعُونَ لِابْنِ عِجْلَانَ . فَلَوْ عَفَوْتَ عَنْهُ ؟ وَإِنَّمَا غُرَّ ، وَأَخْطَأَ فِي الرِّوَايَةِ ظَنَّ أَنَّهُ الْمَهْدِيُّ ، فَأَطْلَقَهُ وَعَفَا عَنْهُ . أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : كَانَ ابْنُ عِجْلَانَ مُضْطَرِبَ الْحَدِيثِ فِي حَدِيثِ نَافِعٍ . وَقَالَ الْفَلَّاسُ : سَأَلْتُ يَحْيَى عَنْ حَدِيثِ ابْنِ عِجْلَانَ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَأَبَى أَنْ يُحَدِّثَنِي . فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ خَالَفَهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ : عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ . فَقَالَ : أَأُحَدِّثُ بِهِ ؟ ! كَأَنَّهُ تَعَجَّبَ . قُلْتُ : وَثَّقَ ابْنَ عِجْلَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ، وَحَدَّثَ عَنْهُ شُعْبَةُ ، وَمَالِكٌ ، وَهُوَ حَسَنُ الْحَدِيثِ . وَأَقْوَى مِنِ ابْنِ إِسْحَاقَ . وَلَكِنْ مَا هُوَ فِي قُوَّةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍ وَنَحْوِهِ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ : أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي كِتَابِهِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ حَدِيثًا كُلَّهَا فِي الشَّوَاهِدِ ، وَتَكَلَّمَ الْمُتَأَخِّرُونَ مِنْ أَئِمَّتِنَا فِي سُوءِ حِفْظِهِ . عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ : ابْنُ عِجْلَانَ أَوْثَقُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، مَا يَشُكُّ فِي هَذَا أَحَدٌ ، وَمِمَّنْ وَثَّقَهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ، مَعَ تَعَنُّتِهِ فِي نَقْدِ الرِّجَالِ . وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ : قِيلَ لِمَالِكٍ : إِنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يُحَدِّثُونَ - يَعْنِي - بِحَدِيثِ خَلْقِ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ . فَقَالَ : مَنْ هُمْ ؟ قِيلَ : ابْنُ عِجْلَانَ . قَالَ : لَمْ يَكُنِ ابْنُ عِجْلَانَ يَعْرِفُ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ ، وَلَمْ يَكُنْ عَالِمًا . قُلْتُ : لَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ مُحَمَّدٌ . وَالْحَدِيثُ : فِي الصَّحِيحَيْنِ . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : قَالَ لِي عَلِيٌّ ، عَنْ ابْنِ أَبِي الْوَزِيرِ ، عَنْ مَالِكٍ ، أَنَّهُ ذَكَرَ ابْنَ عِجْلَانَ فَذَكَرَ خَيْرًا . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ نَصْرٍ ، سَمِعْتُ خَلَفَ بْنَ سَالِمٍ ، حَدَّثَنِي يَحْيَى الْقَطَّانُ قَالَ : قَدِمْتُ الْكُوفَةَ وَبِهَا ابْنُ عِجْلَانَ ، وَبِهَا مِمَّنْ يَطْلُبُ حَفْصَ بْنَ غِيَاثٍ ، وَ[مَلِيحَ بْنَ وَكِيعٍ] وَابْنَ إِدْرِيسَ : فَقُلْتُ : نَأْتِي ابْنَ عِجْلَانَ . فَقَالَ يُوسُفُ السَّمْتِيُّ : نَقْلِبُ عَلَيْهِ حَدِيثَهُ حَتَّى نَنْظُرَ فَهْمَهُ . قَالَ : فَفَعَلُوا . فَمَا كَانَ عَنْ أَبِيهِ جَعَلُوهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ نَفْسِهِ ، وَمَا كَانَ لِلْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ جَعَلُوهُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ . فَدَخَلُوا فَسَأَلُوهُ فَمَرَّ فِيهَا ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ آخِرِ الْكِتَابِ ، تَنَبَّهَ ، فَقَالَ : أَعِدْ . فَعَرَضَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : مَا سَأَلْتُمُونِي عَنْ أَبِيه فَقَدْ حَدَّثَنِي سَعِيدٌ وَمَا سَأَلْتُمُونِي عَنْ سَعِيدٍ ، فَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي بِهِ . ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ ، فَقَالَ : إِنْ كُنْتَ أَرَدْتَ شَيْنِي وَعَيْبِي فَسَلَبَكَ اللَّهُ الْإِسْلَامَ . وَأَقْبَلَ عَلَى حَفْصٍ ، فَقَالَ : ابْتَلَاكَ اللَّهُ فِي دِينِكَ وَدُنْيَاكَ . وَأَقْبَلَ عَلَى الْآخَرِ فَقَالَ : لَا نَفْعَكَ اللَّهُ بِعِلْمِكَ . قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ : فَمَاتَ مَلِيحُ بْنُ وَكِيعٍ وَمَا انْتَفَعَ بِعِلْمِهِ ، وَابْتُلِيَ حَفْصٌ بِالْفَالِجِ وَبِالْقَضَاءِ ، وَلَمْ يَمُتْ يُوسُفُ حَتَّى اتُّهِمَ بِالزَّنْدَقَةِ . فَهَذِهِ الْحِكَايَةُ فِيهَا نَظَرٌ . وَمَا أَعْرِفُ عَبْدَ اللَّهِ هَذَا ، وَمَلِيحٌ لَا يُدْرَى مَنْ هُوَ ، وَلَمْ يَكُنْ لِوَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ وَلَدٌ يَطْلُبُ أَيَّامَ ابْنِ عِجْلَانَ ، ثُمَّ لَمْ يَكُنْ ظَهَرَ لَهُمْ قَلْبُ الْأَسَانِيدِ عَلَى الشُّيُوخِ . إِنَّمَا فُعِلَ هَذَا بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ . وَقَدْ رُوِيَ حَدِيثٌ لِابْنِ عِجْلَانَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ شَافَهَهُ . قَالُوا : وَمَاتَ ابْنُ عِجْلَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَقَدْ أَوْرَدَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ " لَهُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ عِجْلَانَ ، قَوْلَ يَحْيَى الْقَطَّانِ فِي مُحَمَّدٍ ، وَأَنَّهُ لَمْ يُتْقِنْ أَحَادِيثَ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِيهِ ، وَأَحَادِيثَ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، يَعْنِي أَنَّهُ رُبَّمَا اخْتَلَطَ عَلَيْهِ هَذَا بِهَذَا . وَقَدْ ذَكَرْتُ ابْنَ عِجْلَانَ فِي " الْمِيزَانِ " فَحَدِيثُهُ إِنْ لَمْ يَبْلُغْ رُتْبَةَ الصَّحِيحِ ، فَلَا يَنْحَطُّ عَنْ رُتْبَةِ الْحَسَنِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَرَحٍ الْحَافِظُ ، وَخَلْقٌ قَالُوا : أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ كُلَيْبٍ ، وَأَنْبَأَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ وَالْخَضْرُ بْنُ حَمَوَيْهِ ، عَنِ ابْنِ كُلَيْبٍ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَارُ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَرَفَةَ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِجْلَانَ ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ ، فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً ، وَالْآخَرُ شِفَاءً . وَإِنَّهُ يَتَّقِي بِالْجَنَاحِ الَّذِي فِيهِ الدَّاءُ فَلْيَغْمِسْهُ كُلَّهُ ، ثُمَّ لْيَنْزِعْهُ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ الْإِسْنَادِ عَالٍ ، أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، عَنْ بِشْرٍ ، فَوَقَعَ بَدَلًا عَالِيًا .

ثقة(7)وثقه(3)صدوق وسط(2)من الثقات(2)ثقة مأمون(2)الفقيه الصالحثقة أوثق منثقة كثير الحديثذكره ابن حبان في الثقاتأحد الثقاتروى أحاديث لا يتابع عليهاصدوق اختلطفقيهقال فيه خيرامضطرب في حديث نافعمن أهل الصدقهـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)رجل صالحأحد العلماءأقوى منأوثق مناختلط
ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة .

قال أبو حاتم : لم يسمع من صالح مولى التوأمة .

ثقة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن عجلان فقال : ثقة

ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة

من الثقات

وقال أبو زرعة : ابن عجلان من الثقات .

من الثقات

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : محمد بن عجلان من الثقات

صدوق وسط

وقال أبو زرعة : ابن عجلان صدوق وسط

وفي كتاب الساجي عن محمد بن مثنى : محمد بن عجلان له قدر وفضل

ثقة

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : سمعت أبي يقول : محمد بن عجلان ثقة

ثقة

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن محمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة أيهما أعجب إليك ؟ فقال : جميعا ثقة ما أقربهما كان ابن عيينة يثني على محمد بن عجلان

ثقة

قال صالح بن أحمد ، عن أبيه : ثقة .

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد أيضا : سألت أبي عن محمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة أيهما أعجب إليك ؟ فقال : جميعا ثقة ، وما أقربهما ، كان ابن عيينة يثني على محمد بن عجلان

ثقة

قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة .

أقوى من

وقيل لأحمد في داود بن قيس وابن عجلان قال : هو عندي أقوى منه

وثقه

وثقه أحمد وابن معين ، وقال غيرهما سيئ الحفظ

في تاريخ المنتجيلي : كان له فضل وقدر بالمدينة ، وكان ممن خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن فأراد جعفر بن سليمان قطع يده فسمع ضجة أهل المدينة فسأل فقالوا : أهل المدينة يدعون لابن عجلان ؛ فلو أن الأمير عفى عنه فإن له عند أهل المدينة قدرا ، وإنما غر وأخطأ وظن أنه المهدي فعفى عنه وأطلقه

أحد الثقات

قال ابن القطان : لا عيب فيه وهو أحد الثقات إلا أنه سوى أحاديث المقبري

وصفه ابن حبان بالتدليس

قال أبو حاتم رضي الله عنه: وقد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة، وسمع عن أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ولم يميز بينهما اختلط فيها وجعلها كلها عن أبي هريرة ، وليس هذا مما يهي الإنسان به لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ؛ فما قال ابن عجلان عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته عليه ، وما قال عن سعيد عن أبي هريرة فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي الثقات المتقنون عنه عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ، وإنما كان يهي أمره ويضعف لو قال في الكل ؛ سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبا في البعض لأن الكل لم يسمعه سعيد عن أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطا على حسب ما ذكرناه

عنده صحيفة عن سعيد المقبري ، بعضها عن أبيه عن أبي هريرة وبعضها عن أبي هريرة نفسه

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : قد سمع سعيد المقبري من أبي هريرة وسمع من أبيه عن أبي هريرة فلما اختلط على ابن عجلان صحيفته ، ولم يميز بينهما جعلها كلها عن أبي هريرة وليس هذا يوهن الإنسان به الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ؛ فربما قال ابن عجلان : عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة فذاك مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته عليه ، وما قال : عن سعيد عن أبي هريرة ؛ فبعضها متصل صحيح وبعضها منقطع لأنه أسقط أباه منها فلا يجب الاحتجاج عند الاحتياط إلا بما يروي عنه الثقات المتقنون عن سعيد [ ق 4 ب ] عن أبيه عن أبي هريرة ، وإنما كان يوهن أمره ويضعف لو قال في الكل : سعيد عن أبي هريرة فإنه لو قال ذلك لكان كاذبا في البعض ؛ لأن الكل لم يسمعه سعيد من أبي هريرة فلو قال ذلك لكان الاحتجاج به ساقطا على حسب ما ذكرناه ، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة .

وقال يحيى القطان ، عن ابن عجلان : كان سعيد المقبري يحدث عن أبي هريرة ، وعن أبيه عن أبي هريرة ، وعن رجل عن أبي هريرة ، فاختلطت عليه ، فجعلها كلها عن أبي هريرة . ولما ذكر ابن حبان في كتاب " الثقات " هذه القصة قال : ليس هذا بوهن يوهن الإنسان به ، لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ، فربما قال ابن عجلان : عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ، فهذا مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته ، فلا يجب الاحتجاج إلا بما يروي عنه الثقات .

صدوق اختلط

صدوق إلا أنه اختلطت عليه أحاديث أبي هريرة

تابعي صغير، مشهور، من شيوخ مالك

قلت : إنما أخرج له مسلم في المتابعات ، ولم يحتج به .

أحد العلماء

أحد العلماء العاملين

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

هـ

وقال ابن يونس : قدم مصر ، وصار إلى الإسكندرية ، فتزوج بها امرأة ، فأتاها في دبرها ، فشكته إلى أهلها ، فشاع ذلك ، فصاحوا به ، فخرج منها ، وتوفي بالمدينة سنة ثمان وأربعين .

وثقه

وثقه أحمد وابن معين ، وقال غيرهما سيئ الحفظ

الفقيه الصالح

الفقيه الصالح

روى أحاديث لا يتابع عليها

قال الساجي : وقد روى عنه ابنه عبد الله بن محمد عن أبيه عن جده عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث لا يتابع عليها

من أهل الصدق

وقال الساجي : هو من أهل الصدق ، لم يحدث عنه مالك إلا يسيرا .

اختلط

قال الساجي : هو الصدق لم يحدث عنه مالك إلا يسيرا كأنه استصغره إنما عابوه باختلاط حديث سعيد عليه

ثقة

وقال العجلي : مدني ثقة .

ثقة

وقال العجلي : مدني ثقة

مضطرب في حديث نافع

وقال العقيلي : يضطرب في حديث نافع .

مضطرب في حديث نافع

وفي كتاب العقيلي : مضطرب في حديث نافع

فقيه

كان عابدا ناسكا ، فقيها ، وكان له حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يفتي .

ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة

ثقة

وقال أبو حاتم ، والنسائي : ثقة .

ثقة كثير الحديث

وقال الواقدي : سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول : حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين ، قال : وقد رأيته ، وسمعت منه ، ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث .

ثقة كثير الحديث

وقال محمد بن سعد قال محمد بن عمر : سمعت عبد الله بن محمد بن عجلان يقول : حمل بأبي أكثر من ثلاث سنين ، وقد رأيته وسمعت منه ، ومات سنة ثمان أو تسع وأربعين ومائة بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان ثقة ، كثير الحديث

وعن محمد بن عمر : لما أمر جعفر بقطع يده بعد أن بكته وكلمه كلاما شديدا ، وأمر بقطع يده ومحمد ساكت لم يتكلم إلا أنه يحرك شفتيه بشيء ما يدرى ما هو ، يظن أنه يدعو فقام من حضر من فقهاء أهل المدينة وأشرافهم ؛ فقالوا : أصلح الله الأمير ابن عجلان فقيه أهل المدينة وعابدها ، وإنما شبه عليه فظن أنه المهدي الذي جاءت فيه الرواية ولم يزالوا يطلبون إليه حتى تركه فولي ابن عجلان لم يتكلم حتى أتى منزله

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا يحيى بن المغيرة قال زعم جرير قال : ما رأيت من المدنيين من يشبه ابن عجلان وكان مثل الياقوت الأحمر

ثقة

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن محمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة أيهما أعجب إليك ؟ فقال : جميعا ثقة ما أقربهما كان ابن عيينة يثني على محمد بن عجلان

ثقة مأمون

وقال ابن عيينة : كان ثقة مأمونا عالما بالحديث . قال : وقد أسند عنه مالك حديثا ، وإنما ذمه مالك في أحاديث رواها ؛ منها حديث : " لا تقبحوا الوجه " . سئل عنه مالك فقال : دعه فإن ابن عجلان يرويه ، وكان ابن عجلان لا يعرف هذه الأشياء

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان ، وكان ثقة . وقال أيضا : سألت أبي عن محمد بن عجلان ، وموسى بن عقبة ، فقال : جميعا ثقة ، وما أقربهما .

رجل صالح

وقال ابن عيينة : رجلان صالحان يستسقى بهما محمد بن عجلان ، ويزيد بن يزيد بن جابر

ثقة

وقال ابن عيينة : كان ثقة عالما .

ثقة

نا عبد الرحمن أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني أبي قال : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان وكان ثقة

ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا محمد بن عجلان ، وكان ثقة .

ثقة

قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة .

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يذكر عن بعض مشيخته (33 م 5) عن ابن المبارك قال : لم يكن بالمدينة أحد أشبه بأهل العلم من ابن عجلان كنت أشبهه بالياقوتة بين العلماء

قال فيه خيرا

وقال البخاري : ثنا ابن أبي الوزير عن مالك أنه ذكر ابن عجلان فذكر خيرا

قيل لمالك : إن ناسا من أهل العلم يحدثون ؛ فقال : من هم ؟ فقيل له : محمد بن عجلان منهم . فقال : لم يكن ابن عجلان يعرف هذه الأشياء ولم يكن عالما

ثقة مأمون

وقال ابن عيينة : كان ثقة مأمونا عالما بالحديث . قال : وقد أسند عنه مالك حديثا ، وإنما ذمه مالك في أحاديث رواها ؛ منها حديث : " لا تقبحوا الوجه " . سئل عنه مالك فقال : دعه فإن ابن عجلان يرويه ، وكان ابن عجلان لا يعرف هذه الأشياء

وقال ابن سعد : كان عابدا ناسكا فقيها ، وكانت له حلقة في المسجد ، وكان يفتي .

وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل المدينة : كان عابدا ناسكا فقيها وكانت له حلقة في المسجد ، وكان يفتي وكان داود بن قيس الفراء يجلس إليه

قال يحيى القطان : سمعت محمد بن عجلان يقول : كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة وعن أبي هريرة فاختلط علي فجعلتها كلها عن أبي هريرة

وقال يحيى القطان ، عن ابن عجلان : كان سعيد المقبري يحدث عن أبي هريرة ، وعن أبيه عن أبي هريرة ، وعن رجل عن أبي هريرة ، فاختلطت عليه ، فجعلها كلها عن أبي هريرة . ولما ذكر ابن حبان في كتاب " الثقات " هذه القصة قال : ليس هذا بوهن يوهن الإنسان به ، لأن الصحيفة كلها في نفسها صحيحة ، فربما قال ابن عجلان : عن سعيد عن أبيه عن أبي هريرة ، فهذا مما حمل عنه قديما قبل اختلاط صحيفته ، فلا يجب الاحتجاج إلا بما يروي عنه الثقات .

وقال يحيى بن القطان : لا أعلم إلا أني سمعت ابن عجلان يقول : كان سعيد المقبري يحدث عن أبيه عن أبي هريرة وعن رجل عن أبي هريرة فاختلطت علي فجعلتها عن أبي هريرة

وفي كتاب أبي إسحاق الصريفيني وغيره : عن يحيى بن سعيد قال : قدمت الكوفة في سنة أربع وأربعين ومائة وبها ابن عجلان وبها من يطلب الحديث : فليح بن وكيع ، وحفص بن غياص وعبد الله بن إدريس ، ويوسف بن خالد السمتي قلنا : نأتي ابن عجلان ، فقال يوسف : نقلب على هذا الشيخ حديثه ننظر أيفهمه ؟ قال : فقلبوا فجعلوا ما كان عن سعيد عن أبيه ، وما كان عن أبيه عن سعيد ، ثم جئنا إليه لكن عبد الله بن إدريس تورع فجلس بالباب ؛ فقال : لا أستحل ، وجلست معه ودخل حفص ويوسف وفليح فسألوه فمر فيها فلما كان عند آخر الكتاب انتبه الشيخ وقال : أعد العرض فعرض عليه فقال : ما سألتموني عن أبي فقد حدثني سعيد به ، وما سألتموني عن سعيد فقد حدثني أبي به ، ثم أقبل على يوسف فقال : إن كنت أردت شيني وعيبي فسلبك الله الإسلام ، وأقبل على حفص فقال : ابتلاك الله تعالى في دينك ودنياك ، وأقبل على فليح فقال : لا نفعك الله تعالى بعلمك . قال يحيى : فمات فليح ولم ينتفع بعلمه ، وابتلي حفص في بدنه بالفالج وبالقضاء في دينه ، ولم يمت يوسف حتى اتهم [ ق 5 أ ] بالزيدية

أوثق من

نا عبد الرحمن قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : محمد بن عجلان ثقة أوثق من محمد بن عمرو بن علقمة ، ما يشك في هذا أحد ، وكان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه ، ويقال إنها اختلطت على ابن عجلان يعني في حديث سعيد المقبري

ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : محمد بن عجلان ثقة

ثقة

وقال الدوري ، عن ابن معين : ثقة أوثق من محمد بن عمرو ، وما يشك في هذا أحد ، كان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه ، وكان يقول : إنها اختلطت على ابن عجلان يعني أحاديث سعيد المقبري .

ثقة أوثق من

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : محمد بن عجلان ثقة أوثق من محمد بن عمرو بن علقمة ، ما يشك في هذا أحد ، كان داود بن قيس يجلس إلى ابن عجلان يتحفظ عنه ، ويقول : إنها اختلطت على ابن عجلان يعني في حديث سعيد المقبري

أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : قيل ليحيى بن معين : من تقدم ؟ داود بن قيس أو محمد بن عجلان ؟ قال : محمد

وثقه

وثقه أحمد وابن معين ، وقال غيرهما سيئ الحفظ

ثقة

وقال إسحاق عن يحيى بن معين : ثقة

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : قيل ليحيى بن معين : من تقدم داود بن قيس أو محمد بن عجلان ؟ قال: محمد

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقدمه على داود بن قيس الفراء .

من الثقات

وقال يعقوب بن شيبة : ابن عجلان من الثقات

صدوق وسط

وقال يعقوب بن شيبة : صدوق وسط .

روى عن(132)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(126)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن عجلان أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث