تسلسل الأحكام العلمية على الصلت بن دينار الهنائي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك ، ناصبي
وقال يحيى بن سعيد : ذهبت أنا وعوف نعوده ، فذكر عليا فنال منه ، فقال عوف : لا شفاك الله
وقال ابن حبان : كان الثوري إذا حدث عنه يقول: ثنا أبو شعيب ولا يسميه . وكان أبو شعيب هذا ممن يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وينتقص عليا وينال منه ومن أهل بيته على كثرة المناكير في روايته، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين .
وقال عمرو بن علي وغير واحد ، عن يحيى بن سعيد : ذهبت أنا وعوف نعود الصلت بن دينار ، فذكر الصلت عليا فنال منه ، فقال عوف : لا رفع الله صرعتك . وفي رواية قال : لا شفاك الله يا أبا شعيب
وقال عبد الله بن إدريس : عاب شعبة على الثوري روايته عن أبي شعيب
ذكره ابن أبي حاتم في كتاب « الجرح والتعديل » ، وقال ابن إدريس : قلت لشعبة : إيش تستطيع أن تقول في سفيان الثوري؟ قال قد روى عن أبي شعيب المجنون يعنيه بذلك
وقال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه
وقال الآجري: قال أبو داود عن شعبة : إذا حدثكم سفيان عمن لا تعرفونه فلا تكتبوا؛ فإنما يحدثكم عن مثل أبي شعيب المجنون قال أبو داود: وكان أبو شعيب عثمانيا .
وقال عمرو بن علي : كثير الغلط ، متروك الحديث ، كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال عمرو بن علي : كثير الغلط ، متروك الحديث ، كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وقال محمد بن سعد : ضعيف ليس بشيء .
وقال ابن سعد : ضعيف ، ليس بشيء
وقال معاوية عن أبي زكريا يحيى بن معين : ضعيف، وفي رواية ابن أبي خيثمة : ضعيف الحديث .
وقال ابن حبان : كان الثوري إذا حدث عنه يقول: ثنا أبو شعيب ولا يسميه . وكان أبو شعيب هذا ممن يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وينتقص عليا وينال منه ومن أهل بيته على كثرة المناكير في روايته، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين .
وقال ابن معين في رواية : ضعيف الحديث
وقال عباس الدوري وغير واحد ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وقال ابن معين : ليس بشيء
وقال ابن حبان : كان الثوري إذا حدث عنه يقول : حدثنا أبو شعيب ولا يسميه ، وكان أبو شعيب ينتقص عليا وينال منه على كثرة المناكير في روايته . تركه أحمد ويحيى
وقال ابن حبان : كان الثوري إذا حدث عنه يقول: ثنا أبو شعيب ولا يسميه . وكان أبو شعيب هذا ممن يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وينتقص عليا وينال منه ومن أهل بيته على كثرة المناكير في روايته، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين .
قال أحمد : تركوا حديثه
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : متروك الحديث ، ترك الناس حديثه
قال أحمد : متروك الحديث ، ترك الناس حديثه
وفي كتاب « العلل » عن عبد الله بن أحمد : نهاني أبي أن أكتب حديثه، وفي موضع آخر: نهى أبي أن يكتب عنه شيء من الحديث .
وفي كتاب ابن الجوزي : عن الفلاس، وأحمد بن حنبل : ليس بثقة
وقال ابن حبان : كان الثوري إذا حدث عنه يقول : حدثنا أبو شعيب ولا يسميه ، وكان أبو شعيب ينتقص عليا وينال منه على كثرة المناكير في روايته . تركه أحمد ويحيى
وقال عبد الله بن أحمد في « العلل » : نهاني أبي أن أكتب حديثه
وقال الجوزجاني : ليس بقوي
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ليس بقوي في الحديث
وقال عمرو بن علي : كثير الغلط ، متروك الحديث ، كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
وفي كتاب ابن الجوزي : عن الفلاس، وأحمد بن حنبل : ليس بثقة
وقال البخاري في « التاريخ » : لا يحتج بحديثه
وقال البخاري في « تاريخه » : لا يحتج بحديثه .
وقال البخاري : كان شعبة يتكلم فيه
وقال العجلي : ضعيف
وقال أبو زرعة : لين
وقال أبو داود : ضعيف
وقال أبو حاتم : لين الحديث إلى الضعف ، ما هو مضطرب الحديث
وقال أبو حاتم : لين الحديث إلى الضعف ما هو ، مضطرب الحديث
وقال يعقوب بن سفيان : مرجئ ، ضعيف ، ليس بشيء
وقال يعقوب بن سفيان : مرجئ ، ضعيف ، ليس حديثه بشيء
وقال الترمذي : قد تكلم بعض أهل العلم فيه
وقال الترمذي : تكلم بعض أهل العلم فيه
وقال البزار : في « سننه » : لين الحديث
وقال علي بن الجنيد : متروك
وقال النسائي : ليس بثقة
ولما ذكره الساجي في « جملة الضعفاء » قال: قال عوف: كان ينتقص علي بن أبي طالب
وفي كتاب أبي محمد بن الجارود : ليس بشيء،
وقال أبو علي الطوسي : تكلم فيه بعض أهل العلم .
وذكره ابن شاهين، والبلخي، وأبو العرب، وابن السكن في « جملة الضعفاء » .
وفي كتاب أبي بشر الدولابي : ضعيف،
وفي كتاب العقيلي : كان ينال من علي .
وذكره ابن شاهين، والبلخي، وأبو العرب، وابن السكن في « جملة الضعفاء » .
وذكره ابن شاهين، والبلخي، وأبو العرب، وابن السكن في « جملة الضعفاء » .
وقال ابن حبان : كان الثوري إذا حدث عنه يقول: ثنا أبو شعيب ولا يسميه . وكان أبو شعيب هذا ممن يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وينتقص عليا وينال منه ومن أهل بيته على كثرة المناكير في روايته، تركه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين .
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس حديثه بالكثير ، وعامة ما يرويه مما لا يتابعه الناس عليه
وقال ابن عدي : ليس حديثه بالكثير ، عامة ما يرويه مما لا يتابعه عليه الناس
وقال أبو أحمد الحاكم : متروك الحديث
وذكره ابن شاهين، والبلخي، وأبو العرب، وابن السكن في « جملة الضعفاء » .
ولما ذكر له الحاكم حديثا في « مستدركه » قال: ليس هو من شرط هذا الكتاب .
. والصلت بن دينار متروك لا يفرح بحديثه
وقال ابن عبد البر في كتاب « الاستغناء » : هو عندهم ضعيف متروك لكثرة غلطه لا يختلفون في ضعفه .
روى عن علقمة بن قيس ولم يدركه ، قاله المزي في التهذيب
متروك ، ناصبي